
عبدالمجيد التركي* كثلاجةٍ بمزاجٍ ساخن كسماءٍ مسقوفةٍ بالإسمنت، كقطٍّ يقف على سِكَّة القطار ويغطي رأسه بعلبة معدنية.. هكذا أبدو، أتقمَّصُ الأشياء، وأقوم بدور صنبورٍ صدِئ يقطرُ باستمرار ليلفت إليه الأنظار.. أُحلِّقُ مثل كيسٍ بلاستيكي تمت إحالته إلى التقاعد ليتفرغ للطيران ومراوغة الري
علاء رشيدي* أصدرت المترجمةُ لطيفة الدليمي مع دار المدى، الترجمةَ العربية لكتاب "الثقافة" لواحدٍ من أبرز النقاد، والباحثين الأدبيين في حقل الدراسات الثقافية، البريطاني تيري إيغلتن، كتابه الثقافة هذا صدر في العام 2016 عن جامعة (ييل، الولايات المتحدة). بدايةً، تبيّن المترجمة لطيفة الدلي
د. ربيع الدبس* ينتقد الكاتِب والأكاديميّ اليمنيّ حبيب سروري غياب العقليّة العِلميّة في مجتمعاتنا العربيّة، معتبراً أنّ اللّغة العربيّة تحتضر بهدوء جرّاء عدم مواكبتها الزّمن الرّقميّ، ليس بسبب غيابها شبه الكلِّي عن تدريس المواد العلميّة والتقنيّة فقط، بل أيضاً بسبب كونها "لغة بلا بناءٍ تحتيّ معرفي
حميد سعيد* تعودُ مُغنِّية الحيِّ بعدَ غيابٍ.. إلى الحيِّ.. تبحثُ عن صوتها لتلمَّ شتات الصدى لم تجد أحدا البيوت التي فارقتها.. رأتها نُغَيِّر عاداتها تَتَغيَّرُ.. جاراتُها لمْ يَعُدْنَ كما كُنَّ من قبلُ.. بعدَ ضمورِ الشذى ورحيلِ الحدائقِ وحشُ الحرائقِ.. يَدْخُلُ في غَفلةِ العاطلي
القاهرة: شغل موضوع المرأة العربية ووضعها في المجتمع حيّزا كبيرا في محتوى العديد من الأعمال الأدبية، التي ظلت تنقُل حال المرأة في ظل مجتمع وصفه الكثيرون بالذكوري والأبوي، وبالمتسلط الذي تحكمه هيمنة الرجل، وقد تميّزت هذه الأعمال بالجرأة في الكثير من الأحيان، عندما كشفت عن الممارسات السلبية التي يسلّ
كه يلان مُحمَد* احتدمَ الجدل في بدايات القرن العشرين حول دور الفلسفة في العالم المُعاصر الذي صار عنوانه العريض التطور العلمي وما حققته البشرية من اختراقات كبيرة في مُختلف المجالات، وهذا ما وضع مصير الفلسفة على المحك، حيثُ ذهبَ البعضُ إلى إعلان موت الفلسفة كون العلم بديلاً لهذه الحرفة الفكرية. إضا
هدى العطاس* اجتازت السور المنخفض.. السماء كابية، سكون عميم إلا من نسيم يتخلل الشجيرات التي تبرعمت جوار الشواهد، يهسهس مثل ناي موجوع، يتداخل الهسيس وأنين خافت ينبعث من مكان خفي لربما من حفيف خطواتها المكلومة، ويتصادى وتكبيرة العيد التي تناهت من قباب بعيدة. انتصبت بجسدها وسط التباب الصغيرة المسجاة
صدرت حديثًا، رواية "عقلان" للكاتب والروائي اليمني "محمد عبده الشجاع"، عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر والترجمة، بالعاصمة المصرية، القاهرة. و قال الكاتب والروائي "محمد الشجاع" أن نشر الرواية جاء بعد تأجيل طويل، موضحاً الرواية كان عنوانها "عكازٌ في الظل"، لكنه قام بتغييره بما يتناسب مع حركة ال
عائشة المحرابي* وحيدٌ هنا الا من أوراقٍ بيضاء واقلام جفّتْ أخبارُها لا حياة للكلماتِ وجثتِ الحروفْ وها إنني باحثٌ في زوايا وحدتي عن عمر يتسربُ من شقوقِ الايام وفضاءِ يتسعُ إلا لأحلامي وحيدٌ أنا في الركنِ مزاهرُ حزينة ذبلت وفقدتْ روائحـها لم تعدْ خفقاتُ قلبي تشتمُّ إلا
بيروت: صدرت عن دار نون للنشر والطباعة والتوزيع رواية «ملكة الفوعة.. تلميذ بنّش» للكاتب والإعلامي السوري شعبان عبود. الرواية، وهي الأولى للكاتب، تقع في نحو 120 صفحة من القطع المتوسط، وهي من الروايات التي تعالج قضايا مثل الحب في زمن الحرب والتهجير والحصار والمسألة الطائفية، وتستند إلى ش
نائل بلعاوي* هو البيت الوحيد الذي لا تخطئه عين قاصده، عتيق، باروكي التصميم، يجاور النهر.. ويكاد يسكنه. وهو ما جئت لأبحث عنه في المدينة، وبلا عناء وجدته، فصورته الفوتوغرافية التي أحمل تدل بلا مواربة عليه. «إن جئت يوما، فتعال إلى هذا البيت»، بهذه الكلمات اليتيمة وصلتني الصورة البيضاء و
لا يولد فجر من دون جرحعلى جسد الليل دم وتراب ومشيمة راية بيضاء في آخر زيارة إلى طبيبي في مستشفى تشرينغ كروس في لندن. كانت صور الرنين المغناطيسي عنده. من علامات وجهه شعرت بنذير سوء. قال من دون تأخير: الصور الأخيرة لدماغك أظهرت للأسف تقدماً للورم وليس حداً له أو احتواء، كما كنا نأمل من العلاج المزدو
سعاد الورفلي* اختفى ما إن رأى الضوء يطــرق زجاج نوافذ القاعة التي تحمل جِرمه الصغـــــير، كان اليعسوب يجول بين زواياها محدثا جلبة تؤدي به إلى خطر محدق… حاول النفاذ من الزجاج لكن بدون فائدة ؛ الرجل الطويل الشعر مازال مختبئا تحت الطاولة، صوت الحذاء يقترب ويبتعد في الوقت نفسه، الأبواب تفتح وت
الرباط : عن ملتقى الثقافات للنشر والتوزيع 2019، صدر للباحث المغربي المهدي مستقيم كتاب يتمحور حول إشكالية الحوار الحضاري، في علاقته بسؤال الاقتباس الثقافي، وسياقات تطور البعض من نماذجه في الفكر العربي المعاصر، في أفق استنتاج ما يسفر عنه من إيجابيات، وما يترتب عنه من عوائق، يمكن أن تحول دون تحققه.
أنا هالكٌ حتماًفما الداعي إلى تأجيلموتيجسدي يشيخُومثله لغتي وصوتيذهبَ الذين أحبهموفقدتُ أسئلتيووقتيأنا سائرٌ وسط القبورِأفرُّ من صمتيلصمتي. * * *أبكيفتضحكُ من بكائيدورُ العبادةِ والملاهيوأمّدُ كفي للسماءتقولُ : رفقاً يا إلهيالخلقُ – كل الخلق –من بشرٍ ، ومن طيـرٍومن شجرٍتكاثر حزن
حسن عبدالوارث* لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد نهضنا من رمادِ الموتِفي بطنِ المقابر . ... لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد جُبِلْنا أن نلوذَ بالمخاطرفي زمانٍويمانٍدان َ فيهِ البارُّلاْبناءِ البرابِر . ... لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد أَرَقْنا الروحَ حَرَّىفي بلاطِ المجدِلا خِدْر المنابر . ...
ماجـد صالح الســـــــــــامرّائي* لم يمرّ الفكر العربيّ الحديث بأزمة، يُمكن وصفها بـ"التاريخيّة"، كالتي يمرّ بها اليوم، فهي "أزمة مُرَكَّبّة"، إذا حَسُنَ التعبير، ما يَفترض جديّة النّظر فيها، وجذريّة التفكير بمآلاتها. فالمُراجَعة النقديّة الصريحة وحدها التي يُمكن لها أن تُعيِّن طبيعة هذه
دشن ملتقى كندة الثقافي أولى فعالياته في نيويورك الأمريكية بحفل توقيع رواية"مراكب الضوء" للروائية اليمنية نجلاء العُمَري .وشهد حفل التوقيع في قاعة النجوم في بروكلين حضوراً وتفاعلاً لافتاً من الجاليات اليمنية والعربية وبمشاركة الشاعر اليمني الأستاذ حسن الدعيس والذي قدم كلمة الملتقى .واستعرض الصحفي و