
في بدايات القرن الماضي كانت ثمة حركة فكرية جديدة تحاول أن تأخذ بيد التراث إلى مواكبة آفاق التطور الهائل الذي أجهز على العالم، وقد دفع بتلك الحركة الفكرية عدد من رموز القلم العربي وفي مقدمتهم الدكتور طه حسين. وعلى مدار عقود قدّم طه حسين للمكتبة العربية باقة من المحاولات الجادّة لفهم معاصر للتراث
سيكون جمهور الثقافة على موعد مع نخبة من الكتاب والشعراء والمفكرين الأجانب، خلال فعاليات الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب. والمعرض تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار "العالم يقرأ من الشارقة" خلال الفترة من 4 وحتى 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في مركز إكسبو الشارقة. ولأول مرّة في تاريخه،
غمكين مراد* أن تقف على خيطٍ رفيعٍ كأنهُ من ضوء، يفصلُ بين: الخلاص نجاةً أو انتحارا، وبين العودة إلى حيث لم تعد هناك الظلال التي كانت تقيكَ في ما سبق، هي حالة الشخص الناوي على الهجرة، وهو واقفٌ على زبد ماءِ البحر، الباقي من مدهِ لحظةً. يحق لي أنا الباقي تحت ظلالي التي أتفيءُ بها، حتى إن كانت ظلال
"الداهية ديكنز: حيل وخدع الروائي العظيم" عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً لأستاذ الأدب جون مولان عن منشورات "بلومزبيري". يتناول الكتاب براعة الروائي البريطاني (1812 – 1870) في توظيف أفكار وتصوّرات في رواياته غير مطروقة خلال حياته مثل وصفه لحاسة الشمّ وتأثيرها على الذاكرة، أو ابتكاره المكائد وال
رامي أبو شهاب* العنف أحد الظواهر التاريخية التي تشكلت مع نشوء الإنسان، حيث لم يتوقف البشر عن النظر إليه بوصفه الوسيلة المثلى لفض النزاعات، غير أن هذه الظاهرة اتخذت مع الزمن محمولاً ثقافياً، كما تكوينا رمزياً أو علاماتياً بات يمارس دوره في بناء الدلالات، التي تنوب عن الفعل في بعض الأحيان، ولعل تار
الجزائر- تنظم وزارة الثقافة والفنون الجزائرية من 26 إلى 31 أكتوبر الجاري عبر مختلف المحافظات الندوة الوطنية الأولى “مالك بن نبي” إحياء لتراث هذا المفكر الذي ترك “إرثا كبيرا ما زال وهجه يضيء العقول”، حسب بيان الوزارة. وتحت عنوان “في الإصغاء لشاهد على القرن” ستقا
كم يغمرني الحنين صباح كل يوم جمعة، يوم عطلتي الأسبوعية، يوم التنزه في الحديقة العامة الوحيدة في مدينتنا، أقضيه مع أفراد أسرتي بالتمتع بالخضرة والهروب من غبار وهموم وكآبة وأوساخ المدينة...نستظل بإحدى أشجار الحديقة الوارفة، وينعم الأطفال على البساط الأخضر الـمُشذّب والمُعتنى به... يمارسون ألعابهم الكث
مروان ياسين الدليمي* يبقى الزمن في مقدمة العناصر الجوهرية التي يستند إليها بناء الشكل الفني للرواية، وحالة الارتباط ما بينه وبين السرد تأخذ بعدها الجمالي في المبنى الدلالي، طالما يمارس دوره في استقطاب العلاقات القائمة في بنية السرد، وفي رواية «شيزوفرينيا جسد» للكاتبة الفلسطينية المقيم
سعيف علي* قرب بيت من كلام غامض وَحَوله أو ربّما جِهة المَغيب قليلا لا يَريد ذئب الكلام إخباري لماذا لم يبْد شرسًا؟ لماذا غَادر سِيرته؟ كمْ كان لطِيفا وهو يردّد أن النّوْرس- كلُ النّوارِس هُنا- ناصِعة البيَاض وثرثَارة 2 فِي بيت الكلام وحوْله جهة ظلٍّ لي كلَ النّوارسِ قصَائد نثْر
صدر حديثا للناقد المغربي سليمان الحقيوي، كتاب ”الخطاب السينمائي؛ قضايا في التلقي والتأويل“؛ الذي يقدم من خلاله إضاءات على جوانب تهم القارئ عن الفن السابع ونقده. ويضم الكتاب مجموعة مباحث عن المتلقي السينمائي، فالجمهور والقراء لم يحظوا باهتمام نقاد السينما ومنظريها، ولم تلتفت إليهم الدر
عبد السلام بنعبد العالي عندما نتحدث عن الترجمة، سواء في اللغة العربية أم في بعض اللغات غيرها، فإننا كثيراً ما نستعمل ألفاظاً تحيل على معاني النقل والعبور والمجاز والجسر. سأحاول أن أتوقّف هنا قليلاً عند هذا المجاز استخلاصاً لما يترتب عنه من دلالات ومستلزمات. ومن أجل ذلك لنبدأ أولاً بالوقوف عند ال
أنهت لجنة القراءة والفرز في جائزة الشيخ زايد للكتاب تقييم 2349 ترشيحاً تقدمت للمشاركة في فروعها التسعة لدورتها الخامسة عشرة لعام 2020 - 2021، مسجلة بذلك العدد الأعلى من الترشيحات في تاريخها، والتي شهدت تنوعاً في الجنسيات المشاركة، حيث شملت 57 دولة، من بينها 35 دولة أجنبية و22 دولة عربية. وانتهت ا
بثينة الناصري* هذا الدرب أعرفه.. بعد العطفة الأولى، نخلة مائلة حتى ليخيّل للرائي أنها تتهاوى. سيلوح منزل أبيض مصبوغة شبابيكه بالأحمر. هاهو المنزل.. سوف أخطو إلى عتبته وأدق الباب، ولما لن يردّ أحد، سأدور حول السياج وفي الحديقة، سأرى أرجوحة حمراء اللون أيضًا. هل رأيت كل ذلك منذ زمن بعيد فيما يرى
علي الصراف* المنطقة لم تزرع إلا العداء المستحكم على الكراهية والعنف. لقد كانت مُجبرة على ذلك أيضا لأسباب وظروف شتى، هي كل تاريخ الصراع منذ نشأة إسرائيل إلى يومنا هذا. وكلما نشأ عمل ينتسب إلى هذا التاريخ، كلما عاد العداء ليستحكم من جديد، فيطلق مواقف وشعارات ودعوات هي ذاتها التي ظلت تتكرر على امتد
على وتيرة الغيم، للشاعر صلاح بوسريف، تصدر ضمن سلسة «مختارات شعرية» لدار العائدون للنشر في عمان ـ الأردن. ضمن مختارات عربية، لشعراء عرب، رأت الدار أن تحتفي بتجاربهم، لما تمثله عربياً من قيمة في سياق المشهد الشعري العربي الراهن، وباعتبارها تجارب شعرية مغايرة في سياقاتها الشــــعرية الجما
لطفية الدليمي* بعدما شاهدتُ فيلم «صلاة، طعام، حب» الذي لعبت الممثلة الهوليوودية ذائعة الصيت جوليا روبرتس دور البطولة فيه لم يتعدّ انطباعي كونه فيلماً مصنوعاً بالمقاسات الهوليوودية التي تتوسمُ بين الفينة والأخرى بعضاً من الثيمات الروائية الشائعة وتسعى لتوظيفها في أهدافها الربحية، وبدا
يتواصل حتى الثلاثين من كانون الأوّل/ يناير المُقبل، في "متحف التاريخ والحضارات" بـ الرباط معرضٌ بعنوان "المغرب عبر العصور"، يضمُّ قرابة خمسمئة قطعةٍ أثرية تُمثّل حقباً زمنية مختلفة من تاريخ المغرب منذ ما قبل الميلاد. يستكشف المعرض، بحسب المنظّمين، تاريخ المنطقة من خلال ثلاث مساراتٍ؛ يُعنى الأول ب
يجب أن يتحلى الرجال بالشجاعة عند قراءتهم لكتاب "الجنس الأقوى" الصادر في ألمانيا حديثا، لأنهم ليسوا المعنيين بعنوان هذا الكتاب، إذ يوضح مؤلف الكتاب شارون مواليم، العالم المتخصص في الوراثة العصبية، بداية أن النساء يتسمن بنظام مناعة أقوى واضطرابات أقل في النمو، ومكافحة أكثر نجاحا للسرطان "فالنساء ببس