
حنان عقيل* لا ينقطع الحديث عن أزمة النقد العربي في تعامله مع النصوص الإبداعية والإشكاليات التي ترافق العملية النقديّة برمتها. وتصير الإشكاليات أكثر إلحاحًا حينما يكون النص الإبداعي شعرًا، فثمة تراجع في الاهتمام بالشعر على المستويين الإبداعي والنقدي. الناقدة العراقية وجدان الصائغ من النقاد القلائل
أقيم في متحف تريتياكوف بموسكو معرض مكرس للحكايات الشعبية الروسية حيث جمع المنظمون لوحات شهيرة للفنانين الكلاسيكيين مثل فيكتور فاسنيتسوف وأعمال الفنانين المعاصرين المهتمين بالفلكور. وقد قدم هذا المعرض المسمى "الحكاية الشعبية: من فاسنيتسوف إلى أيامنا" كل الأبطال الشهيرين للحكايات الروسية الشعبية المع
مياسة سلطان السويدي* لطالما شدتني الكتب الفلسفية التي تناقش الحياة والوجود، أبحث فيها عن إجابات لأسئلة كثيرة تراودني، والغريب أني كلما قرأت أكثر تكاثرت تلك الأسئلة وتشعّبت وتعاظمت عليَّ حتى بدأت أشك في أن تلك الكتب هي للمزيد من الأسئلة ولا وجود فيها لأي إجابات أكيدة، ومنها تلك الكتب ذات العناوين
تطل دار روايات للنشر، إحدى شركات مجموعة كلمات للنشر، على جمهور الأدب والمعرفة بتسعة إصدارات جديدة لعدد من كبار الكتّاب العرب والأجانب، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 4 حتى 14 نوفمبر. وتتنوّع إصدارات الدار الجديدة بين
حمدي بن دالي تخيّل خمسة أسماءٍ نسوية رائدة مجتمعة في بورتريه جماعي: الشاعرة الحداثية هيلدا دوليتل، والروائية البوليسية دوروثي سايرز، والمترجمة جين إلين هاريسون، والمؤرخة الاقتصادية والمذيعة إيلين باور، والروائية فرجينيا وولف. جميعهنّ انتقلن إلى ميدان مكلنبرغ؛ ينشدن الاستقلالية، والحق في التحدّث،
حمزة كوتي* ما أسعدَ الشاعرَ حين يهدِّدُه البصرُ بالروح والجَّنَّة. ◾ من نافذةٍ داخلَ النافذة كان الطائرُ يَغتسِلُ في نبعِهِ الأزرق. ◾ بين يقظةٍ وموج قد تكون النافذةُ مرآةَ الأحلام. ◾ بين موج وموت كان الحبُّ صفةً للزمهرير. ◾ أمسِ التقيتُ بقايين على سواحل البحر الأحمر. ◾ ابق
محمد عبدالوهاب الشيباني * الهجرة التي كانت حلًّا لكثير من اليمنيين الذين تركوا وطنهم بحثًا عن حياة أفضل خارجه، صارت مع مرور الوقت فعلًا مدانًا من داخلها، بسبب مآلاتها القاسية في حياة المهاجرين؛ أما الصوت الذي امتلك الجرأة في إدانتها، فهو متعدد ومتنوع في بنية النص الأدبي. صحيح أنه مستنبت في حدود الت
افتتحت مصر متحفي شرم الشيخ وكفر الشيخ ومشروع ترميم متحف المركبات الملكية بالقاهرة بتكلفة بلغت نحو مليار جنيه (حوالي 64 مليون دولار)، وهي مشروعات كانت معلقة لسنوات. وأسرعت مصر خلال السنوات القليلة الماضية في إنشاء متاحف جديدة وتكثيف بعثات التنقيب عن الآثار بهدف تنشيط ودعم قطاع السياحة أحد المصادر
خالد بريش* منذ مبادرة كامب ديفيد المشؤومة، وقطار التطبيع مع الصهاينة يسير بلا توقف. وكل يوم في حلة، وثوب جديد. وكل يوم يكسب أرضا جديدة، على حساب المحرمات، التي بدأت تتهاوى حصونها، حجرا وراء حجر. حتى غدت الخيانة وجهة نظر، خصوصا بعدما سيطرت قوى محسوبة على حركة التطبيع، أشبه ما تكون بحصان طروادة، ع
لودميلا بيتروشيفسكايا* ترجمة صالح الرزوق بخطوة واسعة تشبه المارش العسكري قذف ستاسيك، البعوضة، ساقيه (الأصابع مضمومة، الكعب مشدودا، والركبتين متجاورتين، والحوض للأسفل) وشق طريقه في اتجاه البيت. كان قد طلب من البيطري آكوب الكوندور، أن يضمد له موقع عضة بق الفراش مستيسلاف، فالعضة مؤلمة جدا، ولم يعد
ميلانو (إيطاليا)- استهل الناقد والكاتب المغربي بمقولة تضع القارئ في محل تساؤل عن طبيعة هذه الكتابة “لا يمكننا التفكير في المتعدد من غير إقامة جسور بين الاختلافات، من غير أن نؤكد الاختلافات في علائقها المتبادلة”. وفي مقدمة الكتاب، يمضي عبدالسلام بنعبد العالي، في تفكيك عبارة العنوان الت
عن رحلة محمود درويش إلى مصر، والسنوات التي قضاها في القاهرة (ما بين 1971 و1973) قادماً من موسكو، وعمله بصحيفة «الأهرام»، وما أثاره وجوده من مظاهر تعاطف متباينة في أوساط الشعراء والمثقفين، وكتاباته المتنوعة في تلك الفترة ما بين الشعر والمقالات ذات الطابع السياسي، صدر عن «منشورات ا
يبدو أنّ وولي سوينكا (1934) استثمر فترة الإغلاق التي فرضها فيروس كورونا جيّداً، فالبروفسور الحائز جائزة «نوبل» للآداب في عام 1986 والكاتب المسرحي والشاعر النيجيري، يستعدّ لإطلاق رواية جديداً بعد 47 عاماً من الانقطاع منذ صدور ثاني كتبه Season of Anomy في عام 1973. ستحمل الرواية الجديد
هل الأدب الحديث رديء حقا وأقل جودة من الأدب الكلاسيكي القديم؟ في الواقع، يعتمد هذا الأمر على ما تقرأه. وإن كنت قد صادفت كتابين أو 3 كتب رديئة من بين آلاف الروايات التي صدرت هذا العام، فهذا لا يعني أن الأدب الحديث بأكمله رديء. في هذا التقرير، يحاول موقع "برايت سايد" أن يدحض الفكرة السائدة لدى كثير
عثمان لكعشمي* لا ريب في كون الثورة الرقمية بوصفها ثورة العصر الراهن، ثورة القرن الواحد والعشرين، لها فضائل وامتيازات على بني البشر، في مختلف المجالات والمستويات والقطاعات، لا يسع المجال لذكرها والحالة هذه، وهي معروفة، وهناك الكثير من المؤلفات والدراسات والأبحاث تسوقها بالتفصيل. لكن ينبغي أن لا ي
أرجئ إلى أجل غير مسمّى الإعلان الذي كان مقرراً في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل عن الفائز بجائزة «غونكور»، أهم الجوائز الأدبية الفرنسية، «تضامناً» مع المكتبات التي اضطرت إلى الإقفال مجدداً بسبب إجراءات الإغلاق المفروضة في فرنسا في مواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا. و
نصيرة تختوخ الانتظارات التي يضعها النقاد والقراء للشعراء صعبة للغاية، بل قل إنها مستحيلة في أحيان كثيرة. البعض يريدون من الشاعر قصائد ساحرة تحتوي على ما لا يعرفون ما هو، على طموحات غامضة ومجهولة، وهو بالطبع ما يفشل الشاعر في الوصول إليه. الشاعر نفسه ينتظر من الشعر نتائج عظيمة يحس بها بعمق لكنها
عز الدين الماعزي* أصغي إلى هبوب الريح أتمسك بالضوء بالنهر الذي يبوح للجريان أصرخ: صمتا أيتها الضوضاء.. ليس لديّ أدنى فكرة عن بداية الخلاص اليوم تناثرت أوراقي فجأة قبل حلول الخريف تمتد أحلامي. أرعاها لكي لا تسقط تباعا بطقوس ألتمس ما تبقى مني أمنح ظلّا لامتدادي وأقوم تاركا فجوة بي