
جاسم عاصي الانعكاسات الاستدلال على المكان وخصائصه في أطروحة الشاعر عبد الزهرة زكي الموسومة بـ«واقف في الظلام» يتأتى من علامات أكدت على طبيعة المؤثر (المكان) الذي استقر داخله الشاعر إثر عملية اعتقاله قبل عام 2003. وأذكر التاريخ هنا للاستدلال أيضاً على استثناء الزمن وحراجته، الأمر الذي
توفي الفنان التشكيلي السوري عبد الله السيد، المعروف خصوصا بتنفيذه تمثال صلاح الدين الشهير في دمشق، الجمعة 22 يوليو 2022م عن 81 عاماً، بحسب ما أفاد مصدر في عائلته لوكالة فرانس برس. وقال ابن شقيقته وديع عطفه عبر الهاتف لوكالة فرانس برس "توفي خالي صباح اليوم الجمعة وفاة طبيعية في منزله بدمشق".
أوس أبوعطا كل شيءٍ تغير فنجان قهوتك بجانب المدفأة.. وسادتك الناعمة المنسوجة من الوسن والسّكينة سجادة صلاتك التي باتت تشكو قلة الدعاء.. وصوتك المتكسر في أرجاء البيت. كل شيءٍ تغير مواعيدُ قصائدي .. الإفطار دون كوب شاي ساخنٍ وضفائركِ السلسبيل مذابح المساء في نشرات الأخبار.. والعصافيرُ النائ
مثل أغلب المجدّدين في حقول الكتابة، تحوّلت تجربة الشاعر الفرنسي ستيفان مالارميه، في حياته وبعد رحيله (1842 ــ 1898)، إلى موضوع للتجاذب، بين مَن رحّبوا بنظرته المجدّدة للقصيدة ــ حيث البحث عن المعنى وراء ألاعيب اللغة اليومية ــ وتبنّوها وتتلمذوا عليها، مثل بول فاليري، وبين مَن عارضوا لغته التي رأوا
نشمي مهنا 1 يأتي كعجلةٍ متدحرجةٍ، عيناه المنطفئتان دليلُ غفلة، وشفَتُه السفلى مُنصاعةٌ لطبيعةِ الجاذبية، كرشُهُ الذي يسبقه خطوتين ثالثُ العلامات الدالّة على المدلول؛ أب مثقلٌ، مشتّتُ الذهن، ومشدوهٌ في دخولِ فضاءٍ لُعَبيٍّ واسعٍ، لا تدري من كان يحبل بأطفالِ عائلته المنتشرة في الحديقة كدودة أم أرب
إبراهيم نصر الله *حنا أبو حنا كنتُ أتمنى أن أجلس بين يدي الكبير حنا أبو حنا طالبًا، وأنا في السادسة من عمري، أو في بدايات كتابتي لقصائدي الأولى ورواياتي الأولى في نهايات المرحلة الإعدادية، ومطلع المرحلة الثانوية، لكنني حُرمت من هذا، وكم من أشياءَ حُرمْنا منها منذ عام نكبتنا. كنت أتمنى هذا، وأقو
عادةً ما تستند كتابة التاريخ إلى شهادات القادة والأعيان الذين كانوا يمثلون السكان. ففي مدينة حيفا الفلسطينية، مثلا، ومنذ أعوام الانتداب إلى عام 1948، كانت هناك علاقات مباشرة بين القادة والأعيان العرب والقيادات اليهودية والبريطانيين، حيث دُوّنت لقاءاتهم وحواراتهم في كتب التاريخ والسياسة، أمّا صوت ا
حمزة قناوي ما القيمةُ من أي تأليفٍ إنشائي إذا لم يتولد منه معنى؟ سؤالٌ بدا ملحاً عند قراءة العمل السردي المقدم من الكاتب عمر عبد العزيز تحت عنوان: «النسيان» والصادر عن كتاب الرافد. مع ملاحظة أن هناكَ فَارقاً كبيراً بين «اللامعنى» كثيمة وهدف مقصود في حد ذاته، عندما يرغب الك
صافي قطيني "تَنقُصُني الكراهيةُ لأُحَب المسافةُ لأَظهر الصَّمتُ لأُقرأ تنقصني خوذةُ محاربٍ وسيفُه وبعضُ الدِّماء لأروي وردتي وأكسب خصمي في الحب" تكتبُ في مَفرشٍ ليس لك في بلد يلفُظُك كحرف أجنبيٍّ قرب أصدقاء الصُّور القديمة لذواتٍ بائدة حين كانت الأجنحةُ ألطفَ من المخالب المغروسة في ظهر
هاني بكري أين ذهبت تلك الصباحات؟ هل كانت وهماً، لا يسكن سوى مخيلته الطفولية البعيدة؟ أين رحلت انكسارات الشمس الصباحية؟ الشمس الصفراء الحانية. لماذا استبدلت بشمس مخنوقة بالعادم والغبار، باهت نورها لا تسر الناظرين؟ تتوسط شمس الظهيرة الحارقة السماء، تدفع «فاطنة» يد الطلمبة المدقوقة في م
واسيني الأعرج يجب ألا يصبح الموت آلة محو لأشخاص قدموا حياتهم قرباناً لقناعاتهم الفردية والجماعية. كثيرون من الجزائريين والعرب لا يتذكرون هذه الشخصية الفذة والاستثنائية، ليس فقط لأن محمد بودية كان مناضلاً شمولياً وعالمياً من سلالة تشي غيفارا، في زمانه على الأقل، لكنه كان فناناً كبيراً اشتغل في الم
بعد وصوله، قبل أشهر، إلى القائمة القصيرة لـ جائزة PEN Award for Poetry in Translation، التي تُمنح لأفضل كتاب شعري مترجم في أميركا، ها هو كتاب "تَعِبَ المُعَلَّقون" للزميل الشاعر الفلسطيني نجوان درويش، يُرَشَّح، في نسخته الإنكليزية، لنيل "جائزة ديريك والكوت للشعر"، التي أُعلنَ عن قائمتها القصيرة، و
إبراهيم خليل جاء في دراسة لإشراق عبد النبي – من العراق – أن عرائس الصوف لميس العثمان أقرب إلى القصة منها للرواية. وهذا الانطباع، في ما نظن ونحسب، لم يأت من حجم الرواية الصغير (106صفحات) حسب، ولا من الأسلوب الكتابي وحده، بما فيه من هيمنة الشعر على النثر، ومن غلبة التركيز على التفصيل، ا
باريس - اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الأربعاء ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2024، لتصبح أول مدينة فرنسية تنال هذا اللقب منذ إطلاقه عام 2001. وأبدت اليونسكو في بيان "إعجابها" بالأهمية التي توليها ستراسبورغ للكتاب "كوسيلة لمواجهة تحديات الانصهار الاجتماعي والتغير
سميح فرج في المنزلِ قنينة ماء، شبّاك، منشغلٌ بالعائد، وحروف خاشعة، تصغي للضوء الرائق، والخافت، وكأن الضوء الخافت سرٌّ يلهمنا، مرتفع، ينساق إلينا، أفعمه الماتع، والشائق أيضاً، من غيب الظالم والمظلوم. في المنزل علبة ألوان، مِزق من ورق مائلة فوق الحائط، كانت ناقصة، يتنفس منها رجل، يغمض ج
حمزة كوتي سوف تصل إلى نهايتها هذه النافذة ويهرم وجهي في المرآة؛ وتعودُ المرأة إلى أمّها الوردة ولا أعرف كيف سأكون. أحدٌ ما يسألني عن المرأة والخيل والسِّحْر ولا أعرف ماذا سأكون. ورقةً تعبث بها ريحٌ عقيمٌ أم حرفاً منسياً في ثقبِ جدار؟ ■■■ أتهجّى هذه الكلمات باللّسان - الدارج. لسان الطبيعة. يجب أ
لم يعد اسم المفكّر الألماني روديغر سافرانسكي (1945) غريباً تماماً على اللغة العربية، منذ أن صدرت ترجمة كتابه "معلّم ألماني: هايدغر وعصره" في سلسلة "ترجمان" لدى "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عام 2018، بتوقيع عصام سليمان. اليوم، يعود المترجم السوري بترجمة لكتاب آخَر لـ سافرانسكي، هو "الزم
انشغل الباحث المصري أحمد مرسي (1944 – 2022) الذي رحل اليوم الأربعاء، على مدار عقود عدّة في قراءة الأدب الشعبي وتحليل مضامينه وتطوّره التاريخي، وكان من اوائل الباحثين المصريين الذين اعتمدوا على الدراسات الميدانية في جمع المواد والنصوص التي تُروى شفاهة في المدن والأرياف المصرية. تحوّل الراحل