
يمكن أن يعاني معظم المصابين بعدوى كورونا من أعراض خفيفة، تشبه أعراض الإنفلونزا مثل السعال الجاف وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، ربما لا يزيد عن 37.8 درجة مئوية، ويسهل التعافي من هذه الأعراض من خلال التزام الراحة التامة بالمنزل واتباع خمس خطوات أوردتها صحيفة "ذا صن" البريطانية، فيما يلي: 1- ترطي
ندى سامي يشكل تناول بعض الأدوية التي تضعف مناعة الجسم خطرًا كبيرًا على المرضى في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وبالرغم من أن تلك العقاقير توفر لهم الحماية من المشكلات الصحية التي تواجههم، إلا أنها تعرضهم للخطر في ظل جائحة كورونا. يقول الصيدلي محمد رضوان، إن هناك بعض الأدوية ال
توصل أطباء أحد مستشفيات نيويورك إلى أن فيروس كورونا يؤثر بشكل سلبي على الدماغ، ولهذا السبب يعاني العديد من المرضى من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، حسبما أفادت قناة "إني بي سي نيوز". وفقا لجراحة الأعصاب جوانا فيفي، في مارس آذار، عندما بدأ الأشخاص المصابون الفيروس كورونا في دخول مستشفى Mount Sinai
لندن - كمال قبيسي انظر إلى أعلى ذراعك اليسرى بشكل خاص، قرب الكتف تماما، فقد ترى علامة لم تكن تعيرها اهتماما، ولا تتذكرها منذ نسيت قبل زمن بعيد أنها أثر لحقنة نفذت إبرتها في جلدك حين كنت طفلا يحبو، فبكيت وصرخت خوفا ومن ألم الوخز الغريب عليك، من دون أن تدري أن يوما قد يأتي، تشعر فيه بأنك محظوظ، لأن ب
يقول الخبراء إن استعمال الهاتف في الحمام قد يزيد فرص إصابتك بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، وذلك عن طريق إعادة نقل البكتيريا إلى يديك. وقال الكاتب ماكس جيفري في تقرير نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية إن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر أيضا عند سحب السيفون الذي يؤدي بدوره إلى تطاير جسيمات مصا
العُزلة يصاحبها الكثير من التجارب الصعبة، ويمكن أن تكون الإصابة بإجهاد العين إحدى هذه التجارب. سواء كنت تعمل من بيتك، جالساً على أريكتك وأنت محنيّ على الكمبيوتر المحمول، أو كنت تقضي وقتاً أطول من المعتاد في تفقد هاتفك والتواصل مع أصدقائك، فمن المحتمل أنك قد عانيت بعض الدوخة، وجفاف العينين، والتوتر
وافقت جهات تنظيمية أميركية يوم الجمعة على عقار جديد لنوع شرس من سرطان الثدي، الذي يكون قد انتشر في الجسد، حتى الدماغ، حيث يكون من الصعب للغاية علاجه. إلى ذلك، قالت هيئة الغذاء والدواء الأميركية إن توكيسا، وهي حبة يتم تناولها مرتين يومياً، وطورتها شركة سياتل جينيتكس، ستوصف للمصابات بما يعرف بسرطان
يستمر فيروس كورونا الذي طال 193 دولة وإقليما حول العالم في حصاده، فقد سجلت، السبت، إصابة أكثر من 2,250,000، نصفهم في أوروبا، بحسب آخر إحصاءات مستقاة من مصادر رسمية حول العالم. فيما حصد الوباء الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم الحديث، أرواح 154188. وتبوأت أوروبا الحصة ا
على الرغم من الجدل العالمي الذي صاحب استعمال دواء قديم لعلاج الملاريا من أجل معالجة مصابي فيروس كورونا، أقرت روسيا رسميا السبت استخدامه. وأكدت وزارة الصحة أنها لا ترى أي عراقيل أمام استخدام دواء "هيدروكسي كلوروكين"في علاج الفيروس المستجد، رغم أن هذا العقار غير مسجل في روسيا. وقالت في بيان
يحصر الأطباء الأعراض الأولية لفيروس كورونا المستجد في التعب والسعال المستمر والحمى، إلا أن باحثين إسبان أعلنوا اكتشاف أعراض أخرى قد تعني الإصابة بالفيروس القاتل، وفق موقع شبكة فوكس نيوز الأميركية. وذكر بيان صادر عن المجلس العام الإسباني لكليات بودياتريس الرسمية أن بقع أرجوانية على القدمين ق
جرب أطباء مركز بورنازيان الطبي البيولوجي الفدرالي الروسي علاج مصابين بفيروس كورونا بالأكسجين داخل حجرة الضغط العالي. وقال نائب المدير العام للمركز، يوري أودالوف، في حديث لقناة "رين تي في" الروسية، إن "الكثير من الدراسات التي نشرت حول العالم تركز على التأثير الإيجابي للعلاج بالأكسجين تحت الضغط".
نيويورك - جيه كينجي لوبيز - يتساءل كثيرون، خلال فترة الحجر الصحي، عن مدة الاحتفاظ بالمنتجات الغذائية والأطعمة في المنزل، والوقت المناسب للتخلص منها. وتقول وزارة الزراعة الأميركية إن وضع تواريخ لصلاحية المنتجات، عملية طوعية لجميع تلك المواد (باستثناء الأغذية المخصصة للأطفال)، وإنه لا توجد دائماً علا
جنيف - قال مايك ريان كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في إفادة الجمعة إن منظمة الصحة العالمية غير متأكدة مما إذا كان وجود أجسام مضادة في الدم يعطي حماية كاملة من الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وقال ريان أيضا إن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، فلا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من
لا تزال كوريا الجنوبية تواصل تسجيل ارتفاع عدد المرضى الذين عاودهم فيروس كورونا، بعد أن ثبت تخلصهم منه. وفي حين لا يزال خطر انتقال العدوى منهم إلى الآخرين يبدو منخفضاً حتى الآن، إلا أن القلق يساور السلطات في البلاد من موجة ثانية للوباء. فقد أعلنت غيونغ إيون- كيونغ، مديرة مراكز مكافحة الأمراض والو
مع دخوله الشهر الخامس بعد أن ظهر أول مرة بمدينة ووهان في الصين في 12 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، لا يعرف العالم بعد متى ستنحسر ذروة فيروس كورونا الذي وصل جميع القارات، وأوقع حتى اللحظة أكثر من مليوني و200 ألف إصابة، ونحو 150 ألف وفاة، معظمها في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وحتى بعد هذه ال
ماري هارون ينتشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي ارتباط فترة الحجر الصحي بزيادة معدلات تناول وتحضير الطعام، بل وتنتشر العديد من الصور الساخرة عن كثرة تناول الوجبات بأعداد لا تتناسب مع المعدل الطبيعي للوجبات للشخص العادي. العديد من الأشخاص يجدون في الطعام ملاذا ومتنفسا دون أن يشعروا، الأمر الذي دفع ا
د. أسامة أبو الرب رغم تجاوز إصابات فيروس كورونا (كوفيد-19) مليون وتسعمئة ألف، وتجاوز الوفيات 120 ألفا، فإن هناك قصصا مبهرة لمسنين تغلبوا على الفيروس وقهروه، مثبتين أنه يمكن هزيمة كورونا. ويزداد خطر الوفاة بكورونا لدى المتقدمين في السن؛ فوفقا لدراسة شملت تحليل 72 ألفا و314 مصابا بفيروس كورونا في
د. أسامة أبو الرب ما زلنا نتعلم كل لحظة معلومات جديدة حول فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19"، والتي قد تفسر سرعة انتشاره في العالم، وأيضا تساعدنا في فهمه والتصدي له. آخر هذه المعطيات حول انتقال الفيروس عبر تكييف الهواء والأحذية. ونبدأ مع الدراسة الأولى التي قام بها خبراء في الصحة والبيئ