ترامب: أمريكا قد تضطر للسيطرة على مضيق هرمز

الامة برس-وكالات:
2026-06-21 | منذ 1 ساعة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (ا ف ب)واشنطن- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات حازمة في حال أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة ستكون لها عواقب كبيرة.

وأضاف ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن بلاده قد تضطلع بدور الضامن لأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى إمكانية الحصول على نسبة من عائدات النفط مقابل تأمين حركة العبور في الممر المائي الاستراتيجي، وق وكالة سبوتنيك الروسية.

كما أكد أن الولايات المتحدة قد تفرض سيطرتها على مضيق هرمز إذا اقتضت الضرورة ذلك، في إطار حماية حرية الملاحة والتجارة الدولية، مشيرا إلى إغلاق إيران للمضيق يعني نهايتها.

ولفت ترامب، إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن واشنطن قد تفرض رسومًا على عبور السفن عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أنه تحدث مع مسؤولين إيرانيين أمس وحذرهم من إغلاق المضيق.

وحذر ترامب من أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم، مؤكدًا أنه من الأفضل للرئيس الإيراني أن يحفظ لسانه، على حد قوله.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، نقلا عن مصادر عسكرية، بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا.

وأضافت المصادر أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لن تصدر أية تصاريح لعبور السفن عبر المضيق حتى إشعار آخر، وفقا لمتابعة وكالة الأنباء الإيرانية "فارس".

يأتي هذا بعدما قالت القيادة المركزية الأمريكية، أمس السبت، إن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، مؤكدة أن حركة السفن التجارية ما تزال مستمرة في الممر المائي رغم إعلان طهران إغلاقه، ما يثير تساؤلات بشأن دقة هذه الادعاءات.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، تيم هوكنز: "إيران لا تسيطر على مضيق هرمز. حركة الملاحة مستمرة، والقوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرارها".

وأضافت القيادة، في منشور عبر منصة "إكس"، أنها رصدت عبور سفن تجارية للمضيق عقب الإعلان الإيراني، مشيرة إلى أن 55 سفينة واصلت الإبحار محملة بكميات كبيرة من البضائع وأكثر من 17 مليون برميل من النفط نحو الأسواق العالمية.

وأكدت القيادة المركزية أن قواتها "تبقى حاضرة ومتيقظة لضمان استمرار الملاحة والالتزام بالقوانين الدولية المنظمة للممرات البحرية".

وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، قد أعلن، أمس السبت، أن طهران أغلقت مضيق هرمز "ردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان".

وأوضح المقر، في بيان نقلته وكالة "تسنيم" الرسمية الإيرانية أنه "نظرًا لخرق أمريكا الصارخ للوعد والعهد فيما يتعلق بعدم تنفيذ الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، وردًا على الانتهاك المتواصل لوقف إطلاق النار من قِبَل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، والقتل الوحشي وتشريد مئات الآلاف من أبناء هذا البلد المظلومين، ونظرًا أيضًا لعدم انسحاب قوات الاحتلال الصهيونية من أراضي جنوب لبنان، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية".

وأردف أن "هذه الخطوة الأولى هي رد على إخلال العدو بالوعد، وإذا استمر العدوان، فسيتم التخطيط لخطوات أخرى واتخاذها لإجبار العدو على الوفاء بالتزاماته".

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

وأكد ترامب، الأربعاء الماضي، توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيًا بذلك النزاع بين البلدين.

فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الخميس الماضي، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكر التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي