
هاروكي موراكامي - ترجمة سارة حامد حواس* أعلم أن هذه ملاحظة مكررة، لكن لا وجود لتدريب أهم منها. لكي تكتب رواية، عليك أولًا أن تفهم، من الناحية الحسيَّة، كيف تُبنى الرواية من الداخل. ومن المهم إلى حد كبير أن تلتهم أكبر عدد ممكن من الروايات وأنت في سن مبكِّرة. اقرأ كل ما يقع بين يديك من ر
مريم حيدري* قبلَ أن أموتَالنبتةُ الأَخيرة في العالَمسوف تشرئبُّ من بياضِ عنقِكيدي المشتاقةُ تُمسِكُهايدي تَلمعُوتأْخذها إلى عتمَةِ التّراب.في بيتي الصّغير تحت العالَمسوف تفوحُ رائحَةُ جِلدِكحَليبي أخضرُسُرّتي نافذةٌ سعيدةونهداي قِنديلان للأرواحِ التي تَضِلّ الطّريقوبعد سنواتحين تَسكُن في بيتٍ قرِ
توماس روجرز يحتفظ الكاتب السويسري نيليو بيدرمان، البالغ من العمر 22 عاماً، بذكرياتٍ غريبةٍ عن زياراته لممتلكات عائلته القديمة في طفولته. فرغم نشأته في عائلةٍ متوسطة الحال في زيوريخ، فإن والده ينحدر من عائلةٍ أرستقراطيةٍ في المجر، كانت تبيع المجوهرات للعائلات المالكة في وقتٍ ما، لكن النظام الشيوعي ص
ترجمة د. سارة حواس* (تاريخٌ مُضَادٌّ) لو أنَّ أوديسيوس لم يُنصِتْ إلى البحَّارةِلما لجَأ إلى الشَّمعِ والصَّاري.ولا انْدَفعَ في إثرِ أُغْنيَّاتِ الجُنونِأُغْنيَّات تلك النَساءِ، حتى انْتَهى كَسَمكةٍوعِندها كان سيعْبرُ عَتَبةَ هذا العَالمِفتنْبثقُ أُغْنيَّةُ حُبٍّ جديدٍ في الجِهاتِ الأرْب
الشاعرة الأمريكية: چون چوردان - ترجمة: د. سارة حامد حواس صَرَخَتْ:”أينَ أبُو فادي؟””من سَيُعِيدُ إليَّ حَبِيبِي؟”لا أرْغَبُ في الحَدِيثِعن البَلْدُوزَرِ والتُّرَابِ الأحْمَرِالذي لم يُغَطِّ كل الأذْرُعِ والأرْجُلِ تَمَامًا. ولا أرْغَبُ في الحَدِيثِعن الصَّرَخَاتِ التي اسْتَ
ليندا تافاكولي / ترجمة: ميلاد فايزة ليندا تافاكولي شاعرة إيرلندية نشرت العديد من الكتب في الشعر والقصة القصيرة، وحصلت على جوائز أدبية مرموقة. تشرف على تقديم ورشات الكتابة الإبداعية للكبار، وتعمل بدعم من مؤسسة جائزة شيموس هيني، على الإحاطة بمواهب كتابة الشعر في المدارس.كتبت ليندا تافاكولي العديد من
مارك لوسون / ترجمة: رمزي ناري رحل الشاعر والمسرحي البريطاني توني هاريسون عن عمر يناهز الثامنة والثمانين، بعد مسيرة حافلة بالكتابة للمسرح، بوصفه مترجمًا فذًا للنصوص الكلاسيكية من جهة، وكاتبًا مسرحيًا بالغ الابتكار من جهة أخرى.من ت. س. إليوت وتيد هيوز إلى كارول آن دافي وسايمون آرميتاج، كتب عد
صغار إلى الأبد "حادي بادي كرنب زبادي …"أمسِك الطفل من إصبعه صبيان وبنات كُثر ضاعوا في اللعبة منذ عصور حتى الآن ليُعثر عليهم بعد حين في خزّانات المطر على تفرُّعات الخرائط في أوركسترا الشواهد عند عجلة العالم. ■ ■ ■ الشرق الأوسط اندلعت الحرب، وعلى الفور تدفَّقت المُتع الداكنة في أعماقناتحو
حسن داوود* لا أذكر أن الرواية*، في مكان ما منها، قد ذكرت اسم راويتها. في البداية عزوت ذلك إلى نسياني له، إذ يصعب أن يكون على هذا القدر من الحضور، كونه الراوية والبطل، وهو بلا إسم. لكن، بعد إعادة تقليب الصفحات، وجدت أن ذلك ممكن ما دام أنه لم يترك الكلام لسواه أبدا. لم ينادِ عليه أحد، ولم يصفه أحد كي
ترجمة: باسم المرعبي فيرياتو دا كروز عشق كتبتُ لها على ورق معطربخطٍ بمنتهى الجمال، قلت لهاإنّ لها ابتسامة مشرقة، دافئة ورقيقةمثل شمس نوفمبر عندما تتفنن في اللعب مع أزهار الأكاسياوتنثر الماس على وجه البحروتملأ ثمار المانغو بالعصيربَشَرتها الناعمة استعصت على كل وصفبشرتها الناعمة بلون
د. ماهر شفيق فريد كيفَ، في قلب مشاغله العديدة، وجدَ الوقت للجلوس إلى آلته الكاتبة أو إملاء سكرتيرة مكتبه هذه المئات من الرسائل الشخصية والمهنية؟ أو ما كانت إدارة قرص التليفون خليقة أن تغني عن هذا الجهد؟ أسئلة لا بد أن تتبادر إلى ذهن القارئ وهو يتناول هذا المجلد الضخم الصادر في 2025 عن دار «ف
أندريه بروتون - ترجمة: م. وساط امرأتي ذاتُ شَعرِ نارِ الحطبذاتُ أفكارٍ من وميضِ بَرْق ذات قدِّ السّاعة الرّمليّةامرأتي ذات قدِّ ثعلبِ الماء بين أسنان النّمرامرأتي ذات فمِ الشّارةِ فمِ باقةِ نجوم من أحدثِ حجمذاتُ أسنانٍ من آثار فئرانٍ بيضاء على التّراب الأبيضذات لسانِ العنبر والزّجاج المحكوكينا
ساناز داود زاده فر* حين تتكلّمين كأنّسوسنةً تسير في صوتكِتكلّمي، أُريد أن أسمع صوتكِكنتِ بُستانيّةَ صوتكِوضحكتُكِ سربُ حمامٍ أبيضيُحلّق دفعةً واحدةأُحبّكِكما صوت الأذان عند الفجركما طريق يؤدّي إلى النومأُحبّكِكما آخر علبة سجائر في المنفىأنتِ لستِ هناوما زالت النملاتُتحبُّ أخاديد القمح
محمد مظلوم* منذ أن نشر الشاعر الأميركي ويليام ستانلي ميروين (1927 –2019) ديوانه الأول «قناع لجانوس» (1952) لفتَ إليه انتباهَ القرَّاء والنقَّاد، فمُنحَ جائزة الشعراء الشباب. وأشادَ ويستن هيو أودن باستيعاب ميروين «الرائع لتقاليد الصنعة الشعرية»، مظهراً التزاماً صارماً ب
اختيار وترجمة: سارة حامد حواسأرى أن هناك ثلاث خطوات الأولى لتكوين قصة، الأولى هي ابتكار الشخصية، والثانية ابتكار البيئة التي ستتحرَّك ضمنها تلك الشخصية، والثالثة هي كيفية حديثها و تعبيرها عن نفسها. هذه الركائز الثلاث تكفي لتكوين قصَّة.حين أبدأ الكتابة لا أؤمن بالإلهام، فأنا لم أؤمن به يومًا. الكتابة
ترجمة وتقديم شاكر لعيبي * كارول آن دافي Carol Ann Duffy (وُلدت في 23 ديسمبر/كانون الأول 1955 في غلاسكو) شاعرة وأكاديمية أسكتلندية معاصرة. وهي أستاذة الشعر المعاصر في جامعة مانشستر متروبوليتان، وتم تعيينها شاعرة البلاط الملكي في المملكة المتحدة في مايو/أيار 2009، خلفا لأندرو موشن. وهي ليست أ
آلاش شتيغر - ترجمة: سعيد خطيبي رأيناهم جائعين، ثمّ واصلنا الحديث،بلا انقطاع، عن الحميّة الصحية.ليسوا شأننا،لكننا لم نستطع تحمّل مشهد أطفالهموهم يذبلون ساعةً بعد ساعة، يومًا بعد يوم،كأوراقٍ تتفتت في الرّيح.فرفعنا أصواتنا. لا، ليسوا شأننا،تبادلنا وصفات للأطباق النادرة،حضرنا دروس الطهو، وتذمّر
للروائي لاسلو كراسناهوركاي - ترجمة : ملاك أشرف انطلقنا بينما لا يزال الظلام يغلف المكان، وعلى الرغم من إدراكنا أن التفاؤل في مثل هذا التوقيت أقرب إلى السذاجة، خصوصاً في هذا اليوم وتلك الساعة التي لا يفرّق فيها الليل عن النهار، فإننا ظللنا نؤمن بأن الفجر سيأتي، كما في كُلّ يوم، وستشرق