كاتبات إيطاليات يحدثن هزة في الأوساط الأدبية

نيويورك: آنا موميليانو ظل الأدب الروائي في إيطاليا، ولفترة طويلة من الزمن، مقتصراً على الرجال. وكثيراً ما وصف الناشرون والنقاد ولجان النقد والجوائز الأدبية، الروايات التي ألفتها النساء، بأنها ليست ذات بال، وكتبت من أجل التسلية. ولقد سخروا كثيراً بشكل خاص من المؤلفة إيلينا فيرانتي، صاحبة كتاب &laq


طردت اسمكِ من بالي

أمبرتو أكابال – ترجمة: وليد السويركي   “العدالة لا تتحدث لغة الهنود الحمر العدالة لا تهبط حيث يسكن الفقراء العدالة لا تنتعل الأحذية التي ننتعلها نحن الهنود الحمر ولا تمشي حافية القدمين على دروب هذه الأرض” “بري أنا، عصيٌّ على الموسيقى التي لم تألفها أذني ثمّة


ميلان كونديرا وعودة جنسيته التشيكية: فصل آخر من حكايات الضحك والنسيان

محمد عبد الرحيم استعاد مؤخراً الكاتب الفرنسي ــ التشيكي الأصل ــ ميلان كونديرا (مواليد إبريل/نيسان 1929) جنسيته التي هجرته منذ أربعين عاماً، جرّاء إصداره رواية «كتاب الضحك والنسيان» وقت سيطرة النظام الشيوعي على تشيكوسلوفاكيا. كونديرا الذي تم رفع الحظر عن مؤلفاته عام 1989 بعد الإطاحة ب


اعتراف

تشارلز بوكاوسكي* ترجمة: أحمد شافعي  أنتظر الموتَ انتظار قِطٍّ أن يثب إلى السرير مسكينة زوجتي مسكينة حقا أن ترى هذه الجثة البيضاء المتخشبة تهزها مرة ثم ربما مرة أخرى "هانك" هانك لا يرد. ليس ما يقلقني الموت بل زوجتي وهي وحدها مع هذه الكومةِ من اللاشيء. لكنني أريدها أن تعرف أن


نوافذ على اللا شيء

إميل سيوران* ترجمها عن الفرنسية: نجيب مبارك  "نوافذ على اللّاشيء" (غاليمار، 2019) هو العنوان الذي اختاره المترجم نيكولاس كافاييس لتقديم آخر أعمال إميل سيوران (1911 -1995) التي كتبها باللغة الرومانية، قبل تحوّله نهائياً إلى الكتابة بالفرنسية، وهو عمل يُنشر له لأوّل مرّة نقلاً عن إحدى المخطوط


جاك كيرواك أكثر الشعراء الأميركيين تأثيرا

محمد الحمامصي* يعد جاك كيرواك من أبرز كتّاب جيل الخمسينات الأميركي “جيل البيت”، وهو شاعر وروائي متعدّد المواهب، نال الشهرة من عفوية نثره، وعرف بكونه أحد مؤسسي جيل البيت، ولُقّب في الكثير من المناسبات بـ”ملك جيل الإيقاع”. وتعكس أعماله فضلا عن سيرته الشخصية، إطلالة مختلفة عل


آرثور شوبنهاور: عن العزلة.. الشُّهرة والموت

أنس إبراهيم* "الحقيقة أنّ الإنسان الذي يلوح متكامل الشخصيّة، من خلال قراراته واختياراته، يشارف كلّ يوم، وفي كلّ برهة، على رعب اكتشاف ذاته غريباً في كلّ ما يفكّر، وفي كلّ ما يُريد، وكأنّ في روحه أرواحاً عديدة تعدو كلّ منها في طريقها الخاصّ، كما هو الأمر في الأسطورة الأفلاطونيّة" – بيرو ديلّا


إيزابيل الليندي تكرم نيرودا بـ"بتلة البحر الطويلة"

على امتداد مسيرة أدبية حافلة، تجاوزت النصف قرن، نشرت الكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي العديد من المؤلفات المؤثرة على غرار رواياتها “بيت الأرواح”، “باولا” و”صور عتيقة”، وأحدث أعمالها مؤخرا جاء بعنوان “بتلة البحر الطويلة”، وترجمت إلى الإنكليزية بعنوان


جيورجي إيفانوف.. المعنى المُسقَّى(1) حتى درجة البياض

فلاديمير سميرنوف بمناسبة مرور 125 عاماً على ولادة الشاعر جيورجي فلاديميروفيتش إيفانوف(2). من مهمات الشاعر خلق "جزءٍ من الأبدية" التي قد يدفع ثمنها موت كلّ ما هو وقتيّ، بما في ذلك، وليس نادراً، حياته. هذا ما كتبه جيورجي إيفانوف في باريس عام 1931. بعد عقودٍ من ضياع "كلّ ما هو ثمين"، مستشعراً قدوم


شعراء وقصائد

مشهد من لحظات احتفالية وقرائية لجماعة البيت في الخمسينات والستينات ألن غينسبرغ كآبة: “العقل الآن خالٍ من أي غموض مثل سماء صافية. حان الوقت إذن لأتّخذ من البرية منزلًا. أيّ ذنب اقترفت سوى أنني أهيمُ على وجهي وعيني على الأشجار؟ لذلك أنا سأبني: زوجة، أسرة، وأبحث عن جيران. أو سأموت


قتلُ أفلاطون

شانتال مايّار*  1 رَجلٌ مسحوق. هذه اللحظة. الآن. رجل مسحوق. ثمة لحمٌ متفجِّر وأمعاء، سوائل ترشح من الجسد والشاحنة، آلاتٌ تفرش وقودها على الإسفلت: خليط غريب من المعدن والنسيج وفي المقابل هذا أقسى تعبير عن الفكرة. الرَّجلُ مكسورٌ من جهة الحوض ينحني بوقار بعد أداء المهمة. لا أحد عا


قصيدة وشاعر.. إي إي كومينغز واللغة الطوعية البسيطة

طارق الجبر* عندما نتكلّم عن إي إي كومينغز، فنحن نتكلّم عن شاعرٍ ورسّامٍ وكاتبٍ ومؤلّفٍ أميركيّ، يُعدّ مِن أحدِ أهمّ أعلامِ الشِعر الأميركيّ في القرن العشرين. ارتبطَ اسم الشاعِر كومينغز بالشِعر الحرّ الحديث، حيثً امتدّت لُعبة اصطلاحاتِهِ اللُغويّة وتطويعِهِ للغةِ الإنكليزيّة الحديثة إلى أن تطالَ


قصيدة بلا عنوان

فيسوافا شيمبورسكا* ملَكنا ذات يوم العالم من أوله لآخره - كان صغيراً بحيث يتّسع في راحتين مغلقتين، وبسيطاً بحيث تكفي ابتسامة لوصفه، ومَشاعاً، كالحقائق القديمة التي تُردَّد في الصلوات. لم يستقبلنا التاريخ بعراضات المنتصرين: - بل رمى الرمل المتسخ في أعيننا. وامتدّت أمامنا دروب طويلة لا تؤول إل


ترجمة مختارات شعرية لراسل إدسن عرَّاب قصيدة النثر الأمريكية إلى العربية

كتب : مهند الحميدي أصدر الشاعر والمترجم الفلسطيني ”سامر أبو هواش“ في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، النسخة العربية لمختارات من الشعر الأمريكي، للشاعر الراحل ”راسل إدسن“ أحد أعمدة الشعر النثري في القارة الأمريكية الشمالية والعالم. واختار أبو هواش النصوص الشعرية من مجموعة دواوي


"إلى غريب".. حين يحتفي والت ويتمان بنفسه ويغنيها

طارق الجبر* في قصيدةٍ حالِمةٍ للشاعر الأميركيّ والت ويتمان، الأكثر تأثيراً في القرن التاسع عشر، نقرأ انفتاحاً شِعريّاً على عوالمٍ بعيدة بلُغةٍ أشبه بأن تكونَ توصيفاً كلاميّاً لرؤى ذلك الشاب الصغير الذي ترك تعليمه بعُمرٍ مُبكّر ليعملَ صبيّاً في مطبعة، حيثُ كان يقرأ كلّ ما تصل إليه يداه، من الإنجيل


الكاتبة الأميركية سيري هوسفيت تشحذ مخيّلتها .. لقراءة ماضيها

انطوان جوكي*  في "مادّة وذاكرة"، يميّز الفيلسوف هنري برغسون بين ذاكرتين: الأولى تحفظ الأحداث والأحاسيس اليومية، مشكٍّلةً لصاحبها مكتبة خاصة من الصور، والأخرى، مرسَّخة في جسده، تجعل من الذكريات محرّكاً لأفعاله الحاضرة. ولفهم الديناميكية الخصبة بين هاتين الذاكرتين، رصدت الكاتبة الأميركية سيري


مارغريت أتوود: الحريّة عمل شاق وليست هديّة

بعد ثلاثة عقود من إصدارها تعود رواية "حكاية الجارية" للتربّع على قائمة الروايات الأكثر مبيعاً، بعد أن تمّ تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني ناجح، بدأ عرض موسمه الثالث هذا العام. وسبب ذلك أنّ الحاضر ما يزال يعاند حقوق المرأة ويفرض عليها خطوطاً حمراء كثيرة سبق لهذه الرواية أن وصفتها بالتفصيل. لكن لا شك أن


في منزل جورج شحادة.. الشاعر المُمتزِج بالهواء

خالد النجّار* أتذكّره بعد مُكالَمة هاتفيّة سريعة معه، ومن خلال بعض استفساراتي التي بدا خلالها متوجّساً من أن أكون مجرّد صحافيّ يريد حواراً معه، وبالتالي اقتحام عزلته عليه؛ ذلك أنّ الشاعر الفرنسيّ من أصل لبنانيّ جورج شحادة (1905 – 1989)، هو من ذاك الجيل الذي يتجنّب الحوارات الصحافيّة، تماماً






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي