
الرباط - عبد العزيز بنعبو - لا يمكن مطلقا فصل المشهد الثقافي في أي دولة، وقياس نجاحه وإشعاعه دون المرور عبر ميزان الإصدارات الورقية من كتب ومجلات وغيرها من المطبوعات التي تؤكد أن الأمور بخير ومتحرّكة، في حواره مع القدس العربيلكن هذا الكائن الحي جدا المسمّى «الكتاب»، كلما ذكر اس
جديرةٌ أنتِ بالشهادةالتي تُخلدكِ، وبالحياةوبالنصر المنشود، يا غزة،وببكاء اليتامىوزغردات الصبايافي مواكب الشهداءالتي لا تتوقف.بالجدب، وبالماء،بالفرح، وسائر الأحزان،بالجراح كلها، وبجوامع الفرح والمسرّات،بالدم المُراق في كل نواحيكِ،وهمهمة الصغار الخائفينفي أزقة الخراب والدمار.جديرةٌ بالرماد، والسوسن، و
ليلى إلهان* كُن نبيًّالمواطنِ الجنونِ في روحي،كُن ملاذًا صالحًا،تغدو على موائدِ اللِّئامبعروبتِكَ وعزيمتِكَ العظيمة.كُن بحرًا ثائرًايطمُرُ الخوفَ في فيضانِ شجاعاتِه.كُن نبيًّا كنحتِ الحجرِ في البلاد،وكنحتِ الريحِ في الهضاب،كُن حاضرًا، متمرِّدًا،محبًّا لنهري دجلة،وكن مِهادًا على أرضِ سُومَر،ولح
إبراهيم أبو عواد * يُعْتَبَرُ المُتَنَبِّي ( 303 ه _ 354 ه / 915 م _ 965 م ) أعظمَ شُعَراءِ اللغةِ العربيةِ على الإطلاق . تَدُورُ مُعْظَمُ قَصائدِه حَوْلَ نَفْسِه ومَدْحِ المُلوكِ ، وأفضلُ شِعْرِه في الحِكمةِ وَفَلسفةِ الحَياةِ وَوَصْفِ المَعاركِ والحُروبِ . لَمْ يَصِف الحَرْبَ كَحَدَثٍ دَمَوِيٍّ ف
كتبت الشاعرة اليمنية ليلى إلهان نثرية شعرية بعنوان " لِي قلبٌ لا يهدأ " حيث تقول:لِي قلبٌ من طين،تتشكل فيه الحكايا،يَجُنّ فيه طيشك،ذنوبك،نزواتك،ولم يشخ حتى الآن.لِي قلبٌ لم يمتلكه بشر غيرك،لم يثقب شريانه وردة غدرٍ واحدة.لِي قلبٌ أسكب فيهصلاة الأنوثة،كصبرٍ يورث الأرض الغياب،ونزف مفتوح يروي ظمئي.لِي ق
المثنى الشيخ عطية يسحرُنا "العقل الجميل"، لعالم الاقتصاد جون ناش، عندما يوضع في مرآة فنّ الرواية والسينما؛ تسحرُنا عقول البشر الأكثر حساسيّة فينا لما يعترينا من شرور وآثام، فتنبِّهنا إليها بموتها وقيامتها كما أليعازر، بمسيح الروايات، خلال فصامها الذي يصل إلى تداخل الذكر والأنثى الجميل في "مستر نون"
نبيل حامد* 1 المستريحون الثلاثة مستريح قصايد ومستريح غُنا، والمذيعة مستريحة إعلام، أقاموا لقاءً على الهواء، فقد استضافتهما المذيعة المستريحة والمشهورة. قال الشاعر شعرًا هنجوريًا ضخم الألفاظ ومتداخل التراكيب، غليظ المشاعر والمعاني. وبجملة لحنية أو جملتين هزيلتين وفقيرتين، ردد المغني ذائع
أنمار العبد الله* (1)أن تولد فلسطينيًاهو أن يُسلّمك والدك مفتاحًا بدل لعبة،وأن تكتشف أن أمك لا تروي لك حكايات قبل النوم،بل خرائط بيوتٍ محروقة.أن تكبر وأنت تحصي الجثثكما يحصي الأطفال العصافير.أما أن تولد كلاجئٍ فلسطينيٍفحكايةٌ أدهى…يعني أن تكون مولودًا في الفراغ،أن تُسجَّل في سجلات الأمم المت
أبوظبي - تُكرّم مؤسسة «سلطان بن علي العويس الثقافية»، الفائزين بجائزتها في الدورة الـ19، في حفل يُقام في دبي 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ويحضره عشرات الأدباء والمثقفين والإعلاميين العرب. وتقام احتفالية جائزة العويس الثقافية، وهي الأكبر من نوعها على مستوى الجوائز الثقافية، كل
آلاش شتيغر - ترجمة: سعيد خطيبي رأيناهم جائعين، ثمّ واصلنا الحديث،بلا انقطاع، عن الحميّة الصحية.ليسوا شأننا،لكننا لم نستطع تحمّل مشهد أطفالهموهم يذبلون ساعةً بعد ساعة، يومًا بعد يوم،كأوراقٍ تتفتت في الرّيح.فرفعنا أصواتنا. لا، ليسوا شأننا،تبادلنا وصفات للأطباق النادرة،حضرنا دروس الطهو، وتذمّر
سعيد يقطين* كان رد المقاومة الإيجابي، يوم الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، على اقتراح ترامب لإطلاق سراح المختطفين وإيقاف الحرب مزلزلا. أثار ردود أفعال وتساؤلات وارتباكات. وقبل أن أتمعن في التفاصيل، وما يمكن أن تؤول إليه الأمور مستقبلا رأيته موقف اللحظة المناسبة. وأهم ما فيه هو أنه أسقط أسطورة إس
سماء غريبة ثانية ها أنا تحت سماءٍ غريبة مرّةً ثانية بنفس الوجه الذي عرفته طويلاً دون قصد إذنْ وداعاً لكل الأقراط التي تقلَّدتِها لأجلي يا كارولين وكذلك الثِّياب التي تفوح برغبتك المجنونة في جسدي يا سوزان وليالي السَّبت البعيدة بُعْدَ العشيقاتِ اللواتي مزَّقْتُهن بأسناني وداعاً لميتشيغن الباسلة في د
صدر حديثا عن دار خطوط وظلال في الأردن كتاب جديد للأديب والباحث العراقي أوس حسن بعنوان « أبناء ديوجين». في هذا الكتاب يستعيد المؤلف روح الفيلسوف الإغريقي ديوجين الكلبي، ليجعلها مرآة للتمرد ونشأته وأسسه السيكولوجية والميتافيزيقية عبر التاريخ.إذ يرى أوس أن التمرد ليس فقط نتاجا للعبث واللاجد
للروائي لاسلو كراسناهوركاي - ترجمة : ملاك أشرف انطلقنا بينما لا يزال الظلام يغلف المكان، وعلى الرغم من إدراكنا أن التفاؤل في مثل هذا التوقيت أقرب إلى السذاجة، خصوصاً في هذا اليوم وتلك الساعة التي لا يفرّق فيها الليل عن النهار، فإننا ظللنا نؤمن بأن الفجر سيأتي، كما في كُلّ يوم، وستشرق
إبراهيم أبو عواد * يُعْتَبَرُ الشاعرُ المِصْري أحمد شوقي ( 1868 _ 1932 ) أشهرَ شُعراءِ اللغةِ العربية في العَصْرِ الحديثِ. لُقِّبَ بـِ " أمير الشُّعراء " . حَرَصَ على وَصْفِ الطبيعةِ في أشعارِه ، وإظهارِ الجَمَالِ الرُّوحِيِّ والإلهيِّ ، وَحَثَّ على التَّأمُّلِ في إبداعِ الخالقِ،وَضَرورةِ التَّفَكّ
أعلنت وزارة الثقافة اليونانية السبت 11 اكتوبر 2025، إنّ امرأة ألمانية أعادت إلى اليونان تاج عمود أثري سرقته من موقع أولمبيا قبل أكثر من نصف قرن. والتاج المصنوع من الحجر الكلسي والذي يبلغ ارتفاعه 24 سنتيمترا وعرضه 33,5 سنتيمترا، كان قد انتُزع من مبنى "ليونيدياون"، وهو دار ضيافة بُني في القرن الرابع
ليلى إلهان* لِي قلبٌ من طين،تتشكل فيه الحكايا،يَجُنّ فيه طيشك،ذنوبك،نزواتك،ولم يشخ حتى الآن.لِي قلبٌ لم يمتلكه بشر غيرك،لم يثقب شريانه وردة غدرٍ واحدة.لِي قلبٌ أسكب فيهصلاة الأنوثة،كصبرٍ يورث الأرض الغياب،ونزف مفتوح يروي ظمئي.لِي قلبٌ لا حول لهفي هذا الخراب الدموي الهائل،في هذا الشعور الن
بودابست(المجر) - يُوصف الروائي المجري لازلو كراسناهوركاي الذي نال الخميس في سن الحادية والسبعين جائزة نوبل للآداب، بأنه "كاتب ذو أسلوب آسر"، وهو يتميز بكتاباته المتطلبة ونتاجه المطبوع بالكآبة وبأجواء رؤيا نهاية العالم.وقال مترجم أعماله إلى الإنكليزية الشاعر جورج سيرتش لوكالة فرانس برس عام 2016 "إنه