
هاشم شفيق * كتاب لذيذ وممتع، هو رواية الإيطالي باولو سورنتينو. ما أن تقرأ صفحته الأولى حتى يأخذك في متاهات ودهاليز وتعرّجات رؤيوية، ذات حمولة فانتازية في الكتابة، دهشة في التناول، وفظاظة وخشونة وسوقية في الأسلوب، والسرد البنائي للرواية.تُخبر الرواية في سياقها المتواتر عن سيرة مطرب، يتمتع بحس لاذع،
في أقصى شمال شرق الأرجنتين، وسط حديقة واسعة تحيط بقصر مهدّم، يقع تمثال لـ"الأمير الصغير" على كويكبه، إذ يُعتقد أن الطيار الفرنسي الشهير أنطوان دو سانت-إكزوبيري استلهم قصته التي حصدت نجاحًا عالميًا من هذا المنزل "السحري" الذي أقام فيه لبعض الوقت قبل قرن تقريبًا. يعتقد الكثير من الأرجنتينيين أن الط
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أن جبل بوليه وقمم شمال المارتينيك، أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، أُدرجت أمس السبت في لائحةالتراث العالمي بقرار اتخذته لجنة التراث العالمي خلال اجتماعات دورتها الخامسة والأربعين في الرياض. وتبلغ مساحة جبل بوليه والقمم الشما
جمال البدري إذا زلزلت الأرض زلزالهافكان الزمان زمانها..وأخرجت الأنفس أسرارهافزالـت الأرواح زوالها..وكشفت الشّمس إشعاعهافبزغ السّاهور أقمارها..وثاغت النساء أطفالهافحرس القيـّـوم أفلاذها..يومئذ سقطت الديار أحجارهاوصعدت الأنفس سماءها..واغتسلت النفوس أمطارهاحي على الشهداء أرواحها..حي على الجراح دماءه
غادة السمان - كان الشهيد الذي اغتالته إسرائيل غسان كنفاني يقول تعليقاً على وعد بلفور (بتوليد) إسرائيل: بلفور أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق! واغتالت إسرائيل في قلب بيروت عدداً كبيراً من الفلسطينيين الذين يقفون كالخنجر في وجه مطامعها.. وسنظل نتذكر غسان كنفاني وقافلة من الشهداء الذين اغتالتهم إسرائيل.
أكد اثنان من أبرز وجوه العالم التشكيلي اللبناني لوكالة فرانس برس على هامش معرض "مينار" المُقام في باريس والمخصص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الوسط الفنيّ في بلدهما "ينظّم مقاومة" تتيح له الاستمرار والمضيّ قدماً في خضمّ "الانهيار" الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. وقال صالح بركات (56 عاماً)، وهو صا
قررت لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الخميس خلال اجتماعاتها في الرياض عدم وضع مدينة البندقية الإيطالية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، خلافاً لما أوصى به خبراء المنظمة. وأوضح بيان لليونسكو ومقرها في باريس أن "لجنة التراث العالمي -التي تضم
ساناز داودزاده فر شعري خندق مع زهور الأقحوان الحمراء تشعر الغزال فيه بالتململ آلامي مختبئة وراءها يتصاعد صراخي صرخات شائكة غزالتي بعيون كبيرة، لقد مرتْ عبر الغاز المسيل للدموع. أرمي وشاحي نحو الليل كالمواد متوهجة ثقوب الخوف السوداء تصبح ساخنة ومشتعلة غزالتي أوقفت الدروع بذراعيها وصلت ا
سومر شحادة رواية الكاتب الكوسوفي إبراهيم قدريو (1945) "موت أنيلا"، الصادرة حديثاً بترجمة عدنان محمد عن "دار الحوار"؛ تتحدّث عن أقلّية ألبانية تتعرّض للمُلاحقة والاضطهاد من الصرب، وهذا عنوان عريض لقراءة النص، ينطوي ضمنه عنوان آخر. وهو النموذج الجاسوسي الذي تزرعه السلطات داخل حزب الأقلّية، وتُزوّده
غدير أبو سنينة سيتوجّه نحوك عند وصولك إلى الساحة العامّة لمدينة غرناطة التاريخية في نيكاراغوا، حاملاً بيده ملصَقاً تعريفياً للقيام بجولة في المدينة بإحدى عربات الحصان التقليدية المنتشرة فيها. ولهذه العربات تاريخٌ طويل؛ فقد شكّلَت، حتى تسعينيات القرن الماضي، أهمّ وسيلة مواصلات في المدينة العريقة،
بعد ارتباط اسمه بنظريات تشومسكي اللغوية، قدّم عالم اللغويات والباحث الفرنسي جان كلود ميلنار(1941) في كتابه "مقدمة لعلم اللغة"، الذي صدر عام 1989، مقاربات خاصة تستند إلى دمج نظرية لسانية عامة، تعتمد على الفصل الجذري بين المعنى والنحو، مع مفاهيم كارل بوبر وإمري لاكاتوس حول نظرية المعرفة. ويعود مينا
واسيني الأعرج نتساءل في المعارض العربية الجادة، وفي كل التظاهرات المتعلقة بالكتب: لماذا مساحات الحركة محدودة بالنسبة للكتاب في العالم العربي؟ لماذا هذا الكساد في حركة الكتاب؟ نسبة الطبعات مخجلة؟ هل العربي لا يقرأ؟ بعض الإحصائيات تكذب ذلك. وإذا كنا من رواد نظرية المؤامرة سنقول إن هناك يداً تقوم بت
حسين الضاهر بحس عالٍ واستجداء للحياة أمام وابل الموت، لا يدري الشاعر السوري علي سفر إن كان قد ابتعد عن حتفه بما يكفي، ولعل الإجابة عن سؤاله هذا تستوجب فحص الدم والعقل وهذه الأوراق، التي هي مجموعته الأخيرة المعنونة بـ«الطريق إلى متحف الآثام». هكذا يبدأ السير في اثنين وتسعين صفحة وبثلاث
سعد سرحان صدقتَ يا رسولُ العواصمُ ليستِ الأوطانَ فالأوطانُ القُرى والثلج والمواقد والهواء العليلُ وهْيَ المراعي وأصواتُها وصبايا النّبع إِذْ تنحدر منهنّ ومنه المواويلُ. ■ ■ ■ صدقتَ يا رسولُ العواصمُ ليستِ الأوطانَ فالأوطانُ الزّقاق والبيتُ والحبيبةُ والأختُ والرغيف والعسل والزّيت
عباس بيضون نقرأ رواية "القبلة الأبدية" الصادرة عن "دار الجمل"، للكاتب اللبناني فوزي ذبيان، ولا نجد سبباً لاستدعائها، ولو من بعيد، للرواية التي سبقتها "بيروت من تحت"، سوى أنّ الروايتين اللتين تفترقان في عالمَيهما وموضوعيهما وأبعادهما، تُعالجان هامشاً، لا تبعده غرابة مبالغة في أحيان، عن أن يُكنّي م
الياس خوري وسط هذا الخراب الرهيب الذي ضرب مناطق عزيزة في المغرب ليلة السبت 9 / 9/ 2023 لا أملك الكلمات، لا لأنها تنقصني بل لأنني أنا الذي ينقصها. أنا العربي الذي يعيش في المشرق وسط خراب مادي وروحي هائل، من مخيم عين الحلوة، إلى بيروت المدمرة، إلى دمشق المحطّمة، أنا الذي يعيش وسط حطام صنعه فشلنا، و
فوّاز حداد شكّلت الشيوعية برنامجاً واضحاً لتغيير العالم، لم تنقصه النظرية المادية، ولا صراع الطبقات، أو البروليتاريا، ستأخذ العالم إلى العدالة والمساواة، من خلال إقامة مجتمع خالٍ من الطبقات والملكية الخاصّة، وإرساء نظام اقتصادي مركزي وموجَّه، بينما قطار التاريخ كفيلٌ بأخذنا إلى الشيوعية. حسب منظ
موسى إبراهيم أبو رياش تقول خديجة حباشنة: «وجدت نفسي أوثق سيرة السينما الفلسطينية، ومؤسسيها الفنانين الشجعان، الذين ابتكروا لغتهم السينمائية الخاصة، وشكلوا ظاهرة عالمية حول فلسطين في سبعينيات القرن العشرين، وكان لزاما الاحتفاء بريادتهم وتضحياتهم في سبيل إبقاء الفن الفلسطيني وثيقة تثبت حق أصح