
عباس الحسيني* وهم يعبدون حلم العودةما زالوا يجمعون عظام التأريخوتردي انقلاب السماء على المروءةالبنفسج غائم في بحبوحة الموتوهذا المساء محطة أخرىلتوصل العاشق المستبد إلىخلوة الناي والمنطلقيقول لها انتظريني تحت جنح المخيمتقول له انتظرني خارج سرب الكلماتثمة ابتكار يعيد إليهما طمأنينة الحياةأن ت
منير الدايري* تقفين هناك تنظرينوعيناك شاردتان في الأفق البعيدبوجهك تعلو ابتسامة حزن عميقمثل شجرة انحنت للعاصفةولكنها ما زالت تتحدى الريح أرى فيكِ قوة الصمودوجمال النفس التي تبتسم رغم الألموفي خطواتكِ، يطوي الزمن خُطاكِبين الحقول والمدن التي تحلم بها أنتِ لستِ فقط رفيقةً للدرببل رمزٌ للحرية التي
سمير القضاة* بريءٌ من كل شيء،أعني ما يراه الناس فِيّ،جبانا إنما محصَّنا.الكتابة لتزجِيَةِ الوقت فعلٌ مريض،وتصيرُ منفّرةً حين تستجدي الاهتمام.من يعرف باب الله حقاً،عارٌ عليه أن يطرقَ بابَ جارِه.الزمان الجديد يعيش بعيداً عنا،فما زلنا نسأل عنترةَ عن قانون الجاذبية،وهو يجيب بكل طلاقة.الجريمة ال
عبد الله سرمد الجميل* عندما عادوا إلى أرضِ الوطنْ ،لم يروا إلا دماءً ،لم يروا إلا الكفنْ ،***هم لم يعودوا للبيوتِ وإنّماقد أبدلوا الخيماتِ بالخيماتِأمّا المَتاعُ فلا مَتاعَ لهم هناإلّا بقايا أعظمٍ ورُفاتِ***يقولُ مواطِنٌ غَزِّيْ:لمّا عدتُ إلى بيتي وطرقتُ البابْ ،مَثَلَ أمامي شخصٌ يشبهني جدّ
لبنى شرارة بزي * كثيرةٌ هي الأشياءُالتي تنقُصُني في غيابِكَ بَدءاً من حياتي..فأنا أشتاقُ حديثاً من عينيكَ يُحيطني بقصائدِ الغزلِ مطلعُها ابتسامةٌكانت ترتسمُ على مُحيّاكَفتأخُذُني إلى أقصَى مدنِ العشقِلأستقرَّ في مرفإ أحضانكَ الدافئةترسُو فيه مراكبُ لهفَتِي ويسرِقُني من نفسِيلحنٌ كان يدندنُه
فراس موسى*(إلى عبد الله عيسى) هل كنتُ أعرف يومَهاأنَّ القصيدةَ سوف تصبحُ لعنتيأم كنتُ مشغولًا أفتّشُ في مرايا البيتعن اسمي الوليد لكي أتوئمَ صرختي الأولى مَعَهْ..؟في ذلك البيتِ المغمَّس بالمحبّة..ذلك البيتِ المدوزنِ مثل جيتارات قرطبةَاللواتي يحترفن إراقةَ الذكرىوسكبَ الدمع في نهم الفصول الأربَعَهْ.
سلمان زين الدين (1) منذُ خمسينَ خريفًا، يمتطي الريحَ، فتجري وفقَ ما يحلو لَهُ حينًا، وتدنو من مطاياهُ قطوفٌ طالما استعصَتْ على خيلِ الزمانْ. ثمّ تجري عكسَ ما يحلو له حينًا، فتنأى أُمنياتٌ طالما كانَتْ على مرمى البَنانْ. (2) منذُ خمسين خريفًا، يمخرُ الغمرَ، ويُصغي لحوارِ المدِّ و
لطفي خلف* 1لوحة عشق أسير على جنبات سواحل موتيلأسمعن للناس صوتيوأهرع أعرب عن حب قلبيلنجم سمائي وساحة بيتيلأني ابن أرض فلسطينوحدي أغازل جل تضاريسشكل انتمائيوأرسم لوحة عشقيبلون دمائي ونكهة زيتي 2جريمةوسارليقرأ فوق ضريح حفيدته الفاتحةوكانت هي الروح للروحفي كل درب تروحوجاءت جريمتهم واضحةحيث أن
عبد الجواد العوفير* كلّما أمسكنا جَمالاً قلنا للصباح أن يستفيق،قلنا للكلمات أن تصير امرأةً،.وتتمشّى فوق صدورنا حافيةقلنا للأيام أن تركب أقرب باص،.وتلحق بنالكن كلّما أمسكنا نهاراً يفرّ،.كلّما أمسكنا جَمالاً يخبو ■ ■ ■ الليل يلدُ أسمع في هذا الليل الطويل،امرأة تصرخ،لأنّ وليدها على
أمل دنقل * (1 ) لا تصالحْ!..ولو منحوك الذهبأترى حين أفقأ عينيكثم أثبت جوهرتين مكانهما..هل ترى..؟هي أشياء لا تشترى..:ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،حسُّكما فجأةً بالرجولةِ،هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،الصمتُ مبتسمين لتأنيب أمكما.. وكأنكماما تزالان طفلين!تلك الطمأنينة الأبدية بين
ميشلين مبارك* بعض القصائد مثل العمر الذي أنفقناه هباءً بعض الكلمات مثل القبلات التي صارت رياحًا... بعض الكتب مثل الأشجار التي قطعناها فنزفت دماءً... ما من شيء يُدهشُ وفي داخلنا حرقة ما من شيء يُفرح وكلّ الأقوال مزيفة... خرجت الصورة من إطارها لقد فقدتُ قلبي الأبيض... بلادي بلادي
المثنى الشيخ عطية * تنظر إليكَ بما لا يُعَدُّ من عيونٍ متشابكةٍ مطفأةٍ من بريقِ لحظةِ مفاجأةِ الحبيب مسبَلةٍ على أحلام جدوى تفتّح أزهار الحديقةِ حالمةٍ بمخرزٍ يسيل ماءً ما أنْ يلامَسها وخاليةٍ من الأريكة التي تمنّت أن ترتاح عليها بعد جنون ساعة المطاردةِ/ ربّما تنظر إليك بكسورٍ في أغص
أيها المارون بين الكلمات العابرة احملوا أسمائكم وانصرفوا واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، وانصرفوا وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا انكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء *** أيها المارون بين الكلمات العابرة منكم السيف.. ومنا دمنا منكم الفولاذ والن
أحمد عايد* أمتنُّ للأشياءِ أيًّا ما تكنْفلكلِّ شيءٍ علَّةٌحتَّىٰ ولو خفيتْ عليَّأمرِّرُ الأحداثَ كالأنفاسِما ولَّىٰ أودِّعُهُ بصبرٍ بالغٍوأقولُ: "ما يبقىٰ قليلٌهل أضيِّعه سُدًىٰ في الحزن؟!" أكنسُ جيدًا، وأرشُّ ماءَ الوردفي الأعتاب، أفرشُ ضحكتيفي الباب؛ محتفيًا بما يأتيكأنِّي لم أنلْ شيئًا
سمير القضاة* أفكر باسترداد النعاسِ من النوم،كي لا أدفعَ ثمن غفلتي مرتين؟جاري البغيضُ يقتطع نصف مساحة بستاني،وأنا منشغلٌ بمكافحة البعوضما الجديدُ في صورة وجهك على فيسبوك؟ما دامت خريطةُ الأوطان تغيرتالعالم مقسوم إلى قسمين،الأقوياء والضعفاء،بلادي أضحت خارجَ التصنيفأتأمّلُ في وجهكِ الجميل،وأكره
عادل الحنظل* 1قدَمايلن تعبرا حدودَ الوطن.. معاًتجنّسَتْ إحداهُما مع الغُرباءواستأصلوا من الأخرىكاملَ الجنسية**2ارتَحِلْ، قدرَ ما تشاءفأنتَ.. لمّا لم تجد في نهايةِ الطَوافمربَطَ الحَبلتَمَسّكتَ بالنوايا، كعابثٍ بالرَمل.**3الصراخُ في داخلي..بلا صَوتصَداهُ خلّفَ في جَبهَتيبضعَةَ خُطوطيجعَلُها
نجمان ياسين* مَن تكونين، عشبة البيضاء، أم عشبة السماء؟عشبة الخلود أم عشبة حواء؟مَن تكونين، شجني، وحنوي، وأنيني، أم جموح دمي، وطائرنزقي، وبهجتي وحنيني؟مَن تكونين، العشبة التي أترعت بعسل الأنوثة حدائق قلبيوألغت مرارة أحزاني، وأطلقت جنوني؟أم العشبة التي أفعمت روحي بالنوروأخذتها إلى سر الأسرار،
جديرةٌ أنتِ بالشهادةالتي تُخلدكِ، وبالحياةوبالنصر المنشود، يا غزة،وببكاء اليتامىوزغردات الصبايافي مواكب الشهداءالتي لا تتوقف.بالجدب، وبالماء،بالفرح، وسائر الأحزان،بالجراح كلها، وبجوامع الفرح والمسرّات،بالدم المُراق في كل نواحيكِ،وهمهمة الصغار الخائفينفي أزقة الخراب والدمار.جديرةٌ بالرماد،