
الأب ما الذي جاء بي يا أبي والقطارات مشحونة بالشجر ومأخوذة بغموض المطر ما الذي، يا أبي، حطّني في الطريق إلى النهر للناي يقتلني كلما مَـرّ بي يا أبي ما الذي جعلَ العانسات البعيدات يشغفنَ روحي ويغزلنَ، مثل الأغاني النحيلة، قمصان قلبي ويمسحن، مثل الهدايا، جروحي ويصقلن بي غربة المتعب يا
هل " الحوار المتمدن " الأرضُ الموعودةُ ؟ قد يصحُّ هذا التوصيفُ في ظروفٍ كظروف منطقتنا ، حيث الصوتُ المكتومُ والمسدّس الكاتم ، وحيثُ الطاعةُ وحدَها ضمانةُ العيشِ ، حتى لو كان عيشَ البهائم. " الحوار المتمدن " في احتفالية أعوامِها الثمانية ، استطاعتْ أن تقول بالصوت العالي إن بيننا
" إلى يمن الوحدة وشمسها التي رغم المكاره التي تنطفئ وإلى فُرسان القامات التي لا تنحي في ميادين الذود العظيم عن مُنجزات وثوابت الأمة اليمانية ومستقبلها المُشرق بإذن الله" " والنبي يا مَنْ مِنْ الصف يخرج لا يذوق الُسم ويشرب نقيعه قصدنا نبني ونزرع ونحصد والوطن غالي ومحد ي
"الشمسُ قرصُ رغيفٍ والبناياتُ كراتينٌ ممزقةٌ... ورجلُ المرور كائنٌ لا حاجة لنا به"! هكذا قال مجنونٌ لامرأةٍ هربت من الرصيفِ/ الرجالِ إلى بركة الإسفلت قبل أن تموت. *** الشوارعُ مكتظة... والضجيجُ له جرسٌ أكله الصدأ والأقدامُ المتزاحمة على كسرة ضوءٍ لا لون لها وصنعاء
"الى المناضل والوطني الشريف محمد المقالح الذي تم إختطافه وإخفاءه في زحمة الحرب لأنه ليس له قبيلة تحميه!!" هل وضعت الحرب أوزارها؟؟ لانه ينبغي بعد رماد طال وبارود محمى على الاعناق وأشلاء فتح نوافذ متجمدة الدرفات على شمس لم تعد تطرق الابواب كما في صباحات مواسم صيف منقضية انمحت عنا
الولدُ المفتون / بألعابِ الكلماتِ / وقلْبِ الصورةِ / قبَّلَ غدها الورديَّ / وأكملَ / حتما سيجيء الخدُّ / صباحا. 1 ارتكاب أنا جئتُ فارتكبى فرحةً واحضنى جرح روحى إذا هدَّهُ البردُ والذكرياتُ التي ... هدهدى طفلتيهِ وأعطيهما لُعبا ثم قُصِِّى على طفلتيْ جرحهِ قصتينِ إلى أن يداعبَ
لامرأةٍ من سلالة الليمون أتدحرج من أسقف الكلمات لأفتح في جدران حزنها وردةً وأسميها قبلة ً .. نايا في صيغة أنثى .. أو شمساً صغيرة ً من خبز أيامي أخلع أصابعي أفترش زاوية ضيقة في عينيها أحاول أن أستدرج الغيب أخبره بحكايتي مع الوقت الوحش والوقت الطويل والوقت النائم والوقت الك
في مواكبِ العتمةِ تسطع آهاتُ المنكوبين تستقر كندوبٍ على بشَرَةٍ بيضاء كـندَفِ الثلج الحزينة النائمةِ على حلمٍ هارٍ بينما لا شيءَ يلمع في الظهيرة في الأحداق الرعناء في توالُهِ الجدران بالسماء لا قمرَ يخلع قبعتًه لأحد حين الضوءُ بالفوترة والقبلاتُ بخدمةِ الدفع المسبق حين فتاةٌ
1- في شارع سبعة يتكئ الجوع تتكئ امرأة على وسادة التسول والدموع . 2- في شارع سبعة أمشي بجسد عار كميت يطوق لقبره كفراشة تلتف حول عنق القنديل وتغادر . 3- في شارع سبعة أتخيل اولاداً يلعبون وأناساً يضحكون وبيوتاً أبوابها متسعة للفضاء لخبز/ لقهوة لامرأة جميلة تعد الابتسامات
أنا أعرفُ بالطبعِ أن زمانى هذا غريمى وأنَّ الذى لي فيه قليلْ لي فيه الذي فاتني أن أحصله والذي فر من قبضتي والذي أتذكره وأحنُّ له والذي هو حلمٌ جميل اكتفى بزياراته المتقطعة الآنَ، فالوقت ما عاد يسعفنا والذي لم يكن لم يكن والذي قيل من قبلُ قيلْ! ** وأنا لم أعد أعرفُ الوقت فالشمسُ تُفلت م
الْكَلَامُ كَالصَّمْتِ (بِإيمَاءَاتِهِ وَإِشَارَاتِهِ وَبَرَاءَاتِهِ) وَاضِحٌ وَجَلِيٌّ لَوْلَا غُمُوضُ الْقَارِئِ. مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لَا أَكْثَرَ، وَيَعْصُرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُ مِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيِّ، وَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا، وَكَثيرًا (وَدُونَ رَسْمٍ بِلَوْ
لمجد يدينِ استفاق على مطر الوردِِ يلتفُّ حولِ أصابعَ من لهفةٍ، وأظافرَ من كستاءٍ زها ، وانتهى، لحدائقَ من سوسنٍ هامسٍ، يتناومُ فى ترفٍ، ويزغردُ يايدها لدروبِ زبرجدها ، وخطاها تسيرُ على الغيمِ، يبتل ماءٌ بأعطافِ سجادها وجوى عاجها ، لمعراجها وكنائسِ ضحكتها يستوى العاش
نصال محمّاة ومسبوكة من تعثره المعمول في مكائد السعي كل المنافذ مغلقة في صيف وجهه الطويل والبحار صحارى ذئبية من ملح ونار الاسمنت معجون حديد دائخ وقطر نحاس مغليٌ وعوّاء يسد نوافذ التوسل المرجأة إذ يغازلها، مفتون الترجي بلا سفهٍ فضاقت المضارب العمياء في صدور الجمال وكرائم النوق رفع رأسه مفتخر الشد
إلى "محمد حسين هيثم"... من باغتنا برحيل مفاجئ أسَرَتني الهوامُ غافلتني.. تسلقتْ جدار القلب هجرني ليلُ القراءةِ فاتسعت مسافةُ ما بيننا من وعود تشققت عيونُ الكلمات، جفَّ نبعُ قريتنا وغاصَ ماءُ الطفولةِ في رمالِ المستحيل * * * أسَرَتني الهوامُ
-1- هل شَجرُ القهوةِ في قريتِنا لا يخشى البردَ ولا يبحث عن أوراقٍ دافئةٍ حين يجيءُ الليل؟ سألتُ الفلاح: لماذا شجر القهوةِ في قريتنا لا يخشى البرد؟ أجاب: لأن القهوةَ ساخنةٌ تتصاعد من فنجانِ الأرض بخاراً شفّافاً يغمرنا بالدفء ويرسم في دمنا شجراً مسكوناً بالنشوةِ والدهشه! -2- شَجرُ ا
صورة (لطفل عراقي على الصفحة الأولى من النيويورك تايمز) جلس على حافة الشاحنة في السابعة أو الثامنة من عمره؟ أهله نيام حوله أبوه أمّه إخوة خمسة رأسه مدفون في يديه كل غيوم الأرض تنتظر على أعتاب عينيه . . . الرجل الطويل الواقف قرب الشاحنة مسح العرق عن جبينه وشرع يحفر القبر السا
رغبات .. إلى آخرِ الأرضِ خُذْنيَ يهمسُ غصنٌ لرفِّ طيورٍ غريب خُذيني، يقولُ السَّحاب لريحٍ، فلا شيءَ في هذه الصَّحَراءْ خُذيني، يقولُ الجنونُ لأغنيةٍ عابرةْ خُذيني، فلا شيءَ في مدنِ الصمتِ إلا الحقيقة والعقلاءْ خُذوني إلى الضوءِ، يهتف نايٌ لشعبٍ من الغجرِ العابرينَ خُذيني إلى الشرقِ، يهتفُ حل
نباح وغناء في بلادي لم يكن باستطاعتي ان اعترض لأن الحكومة ستشنق رقبتي وكنت عندما اشرب الخمرة افتح النافذة واظل انبح حو .. حو وأصيح (إكلاوات)** فلربما هناك من يفهم لماذا كنت انبح ؟ ولماذا كنت أصيح (إكلاوات) وحين وصلت الى أستراليا عندما اشرب الخمرة افتح النافذة وابدأ بالغناء