
ما كنتُ لأظنّ يوماً ، أن كريم الحَنَـكيّ سيمتلك من البأس ِ ، والخطرِ ، ما يهدِّدُ أمنَ دولةٍ عريقةٍ هي ' اليمن . نبأ اعتقاله ، في عدن ، تحديداً ، أثارَ اشمئزازي . أقولُها صراحةً ! كريم الحنكي ّ ( عبد الكريم كما عرفتُه للمرة الأولى في عدن ) كان فتىً مهيضَ الجناحِ ، شبه عليلٍ . أ رومانسيّةٌ ما جعلت
كثيرا ما أقرأ كتابا دون أن أفتح الكتاب. ليست كل الكتب مصنوعة من الأشجار الأشجار نفسها هي الكتب رؤيتك للزهور بشكل طبيعي يعني انشراحك بينما تقرأ كتابها. ورؤيتك لها في خيالك يعني أنك صرت أنت الزهور. الطبيعة موسوعة جمال كبيرة يتعايش فيها السلوك في الشوك والورد با
(الى محمود درويش) الآن يمكن للقصيدةِ أن تعود الى منابعها وللجسد المؤرَّق أن ينامْ الآن والكلمات هائمةٌ بمفردها على وجه البسيطةِ تستطيع يداك أن تجدا طريقهما، بلا ضوءٍ، الى المعنى وعيناك المبقَّعتان بالأحزان ترتدَّان عن فوضى البصيرة مثل عكازين عمياوين كي تتهجَّيا خفقان قلبك في الظلامْ الآ
-1- هل شاهدتم غيماً أخضر يهبط، يعلو فوق جبالٍ في لون الفضةِ؟ هذا الغيم الأخضر يخطف أثوابَ البحر وينشر ألويةَ الفرح الغامض فوق جدارِ القلب وحول ضفاف الكلماتْ. -2- غيمٌ شتويٌّ يخرج من أعطافِ الشمس ويلعب بين يديها الحانيتين كطفلٍ يحبو ويداعبُ ماءَ أشعتها من أين أتى كيف تماهى في زرقةِ ب
أنتِ في الماء غير مرئية السماءُ وأدراجُ خيالها لا تراكِ العيونُ المهجورة الساكنة ناركِ لا تراكِ الأشجارُ التي يحفُّ عراؤها عراءَكِ لا تراكِ الثلجُ الذي تدفئه عيناكِ لا يراكِ النافذة الوحيدة التي فضّتْ خواءَكِ لا تراكِ أنتِ في لُبٍّ لا يراه ظنّك وحتى الشمس أنتِ في عينها نقطة سوداء. تعيشين م
…"كانت الأرض تلتقط أحزاناً لها أسنان ناصعة البتك كرؤوس شياطين مبرمجة وتضعها في جراب أفئدة منحوسة صدئتها مهالك عمياء وقحط شعاب لا أنساب لها من فوقها جروف كلس مشدوخة القيعان وفي سرتها غارات فصيحة النبوءات … الأرض أو تهويم الجراد !!! × . × . × . ×
في حلمه المقطوع كوتر ... كان للشمسِ أشواكٌ طازجة ... يشحذها على حَجرِ قلبه. في يقظتهِ الموصولة كالموتْ ... مالت عليه غيمةٌ ... وقصيدةٌ فوق سرير .. فأشعل حريقاً ومضى. - 2 - ظلّي الطويلُ كالأبدية .. أوّل الريح تنفخُ قصبها في أطرافِ غيمٍ مُحنّى .. صباحاتُ العطر ، والخريفُ نديمٌ نائمٌ على الطاولة
مِنَ التّرياق يبْذُلُه طَيْرُ الْحُومِ علَى عَرائِش المِدْخَنة لَمْ تُدْرك الْمَارّةُ وزْناً وآخرونَ مَتاعاً لِلْغِناءِ مِنْ هاويةٍ أعْلى قَليلاً إنْ كانَ الْحُداءُ ،لَيْلاً، يجْرَحُ الأنْفَاس والْكَمانُ الْعَليلُ،في بحَّتِه، يقْتَفي شَهْوة السّنديانات يُوحي إلَى الْمَرْضى بِوَرْدٍ طَا
قصيدةٌ كُتِبَتْ في ريفٍ إيطاليّ A poem wrien in an Italian countryside "هذه القصيدةُ مــــهداةٌ إلى سيلْفانا وفوزي الدليمي، اللذَينِ قدّمــا لي، ولِـجْوان، دارتَهُـما العامرةَ ،العاليةَ، بجبالِ الأبَنين،الإيطالية، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو، منتبَذاً ومُصطافاً، حيثُ كتبتُ صفحاتي، واسترددْتُ عا
*طارق الكرمي (الذي لا يبدأُ ولا ينتهي) يا خيطَ الصّنارَةِ..يا خيطاً في آخرهِ يتلألأُ القلبُ طُعماً..يا خيطَ الصِنّارةِ يا حبلَ العُروَةِ الوُثقى....يا حبلَ الوَتينِ..أيها العصَبُ المُلتوي مشدوداً..هلْ كنتَ إلاّ عَصبي الذي يَتَلوّى.. يا منْ يَجعلني ذا النّونَ..يا دُخاناً في مداخنِ بيوتِ القرى..يا
ميلاد فايزة مشينا ساعات طويلة حالمين ببار صغير في الزاوية، بار لأجل كتابة ما تبقى من الحكاية لم أقل لها كيف حطت الطائرة في كفي أو خبأت في لغتي أصداف البحر أعطيتها يدي في شارع سانت كاترين وانحنينا عندما فاجأتنا ريح الشتاء الباردة رأيت في عينيها جوعي وسرّ الجسور التي تتمدد تحت ثلو
محمود درويش مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ ؟ وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً ... أَنا لاعب النَرْدِ ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً أَنا مثلكمْ أَو أَقلُّ قليلاً ... وُلدتُ إلي جانب البئرِ والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كال
المرأة الواقفة على الرصيف تنظر إليك وكأنها تعرفك جيدا أو تراك الحلم تقول : لكل امرأة فارس يأتي من جهة غامضة ممتطياً الحصان الأبيض يلقي التحية ثم يرد النبع هل أنت هو ؟ أم الفراغ يتسلل إلى أعماقك ولا تجد شيئا تملأ به الحقيبة التي تحملها منذ الوطن الظـل يرافقك
حسبي الله منك أيها الشعر في بياض الوقت أنمحي برائحة قهوتك أقيس زوايا الغرفة ألملم قهقهات أصحاب كانوا هنا.. كم أمقت الموت والدائنين الكون لا يوازي اشتياقي لأمي.. أحتاج اقتراض أصدقاء جدد يشاركونني الهزائم عشيقات أغرم بهن كنساء حقيقيات كقصائد أضمنها
اصبح الجو قارسا بعض الشيء لا حَشَرة تقترب من الفانوس 2 وَحدةٌ أفرِّج أصابعي الخمسة عَلّي أري 3 معبد الجبل. الناقوس، عند انبلاج الفجر، يُشَتِّت الغربان! 4 بَرْدُ المساء يحسُّ به قبْلي تُوَيْجُ الزّنبقة 5 بَغتةً، في سماء الخريف، ها هُوَ ذا جبل فوجي! 6 ها هو ذا الوابل ! جُنَّتِ ال
تسقطُ نافذتي عند الصبحْ أرفعُها في المساءْ وأنتَ لا تأتي صوتُكَ وحدَه يأتي لا يقولُ تعاليْ بل: راقبي النجومَ في السماء كلما انطفأ واحدٌ قطعتُ ميلا نحوك.ِ النجومُ تزدادُ كلَّ ليلةٍ نجمًا والبيتُ واسع ليس واسعًا باردٌ فقط يعني الهواءُ في بيتي كثيرٌ على أنف واحد وأنا ل
-1- على مهلها – في الشوارع - تمضي الجنائز، والناسُ تركض خائفةً منهُ تخطو على حذرٍ بيد أني أحبك يا أيها الموت أعرف أنك قاسٍ وأن يديك ملطختان وغارقتان – بلا ندمٍ - بدماء البراءة ما زال نصلك يقطر منهمراً من دماء أخي بيد أنك أيقظته من سبات الزمان وأغمضت عينيه كي لا يرى في الحي
معجب الزهراني (السعودية/باريس) مطلع : في بابل الأندلس يعشق الناس لغة واحدة و لذا قلت .. ومنذ البداية سوف أغني كي لا تورطني اللغة البائدة في حكاياتها الباردة . خبر : ورد في كتاب - وأظنه لصاعد الأندلسي - أن حكيما قال : "عناصر الحضارة أربعة أولها ماء السماء، وثانيها ماء البحر،