متْ في حريقكَ

2019-09-10 | منذ 1 أسبوع

 

علوان الجيلاني*:

متْ في حريقكَ مات الأنسُ والفرحُ
متْ مثلما حبّةُ الأشوقِ تقترحُ
متْ في مكانكَ مكلوماً بطعنتها
دعها على صدركَ المفتوحِ تشترحُ
متْ لا تقلْ إنها الأقدارُ تقتلني
قل حبّةُ الحب لللأواءِ تجترحُ
يا طيب القلبِ كم تبكي وقد ضحكوا
يا طيب القلبِ كم تأسوا وقد جرحوا
ماذا يريدونَ من مجنونِ طلّتهم
هذا الذي كسنا العرفاءِ ينفتحُ
ينأونَ عنهُ وفي كفّيهِ لوعتهُ
يا ويليتاهُ بماذا فاضتِ القدحُ
ما فاضَ إلا سويداءٌ يُفَطِّرُها
هوى عجيب المآتي كله قرحُ
يستكثرون إذا اطمأننت ثانيةً
من غير قصدٍ وإن هادنتَ أو فسحوا
وأنت تهربُ من جيبٍ معطّلةٍ
ومن شجونِ طغاةٍ كلهم نَبحوا
ومن زمانٍ بلا ذوقٍ ولا أدبٍ
وأصدقاءٍ بأصنافِ الأذى طفحُوا
أقول ما دامت الحمراء في خلدي
فلن أبالي وإن زادوا وإن طرحوا
لكنّها كسّرت مجداف أغنيتي
لوقلت : أهواك، قالت: كلّهم شطحُوا

*شاعر وناقد و باحث يمني



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

مجلة العربي الأمريكي

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي