البحث عن ناظم حكمت

طه الجند *   أبحث عن ناظم حكمتعن ضوء في الليلعن نار الشعروريح العشاقانصت للإيقاع وأمشياسكرني الشعر وهذا الإيقاعأتمايل مخموراً وأغنييصحبني ناظم حكمتفي الأحياء الشعبيةفي اسطنبول وهافانافي بغداد وموسكووقرى الفلاحين التركوسجون الجنرالاتأسكرني الشعر وهذا الإيقاعأتمايل مخموراً وأغنيللاطفال الفقرا


لا شيء أقسى من دخول مدينة مهزومة

سعيف علي* لا شيء أقسى من دخول مدينة مهزومة تقول أمّي دائما أن عليّ أن أجد الطّريق أن أدخل قلبي مرّة أخرى بلا وجل أن أتجنّب اللّعب تحت اللاّفتات المرحة أن لا أشجّ جبيني مرّة أخرى من أجل حمام يسكن جدار بئر يقضي الّليل في سرد القصص 2 لم يتعبني المسير الأرض رحبة وكلّ الأسماء دُوار ل


بَلَغَنِي أيُّها اليمنُ

عبد الناصر الجوهري* يا أيُّها «اليَمَنُ» الذي أضْحى حزينْ أنَّ الحروبَ مذلَّةٌ لبني الدِّيار، جراحها تُدْمي العرينْ بلْ ماردٌ مُتوحِّشٌ جاس اقتتالاً طائفيًّا، وانقسامًا لا يلينْ فلأننا سنعيش في ما بيننا مهما كسبنا؛ غزوة سنظلّ بالنَّكباتِ، أو بالعار مُنْهزمينْ فمدائنُ الأشْب


طقوس ولكنّها لا تشّكل فرقاً

  نهى عبد الكريم حسين*   تبدو عنايتي الشّديدة بالتّسمية مضحكة؛ فليس مهمّاً أن تكون رسالة وداع كمنديل مرّنخ بالدّمع أو وصية تصيّرني بحيرة جليد. ألتفت إلى السّاعة التي يملأ فحيحها المكان ثمّة شيء موشك أنصرف عن ذلك بدون تحديد اسم مثل بيت لا عناوين تخصّه! حينما كنت بعمر ليلى طلبت


أهذي من تلفٍ وأكتب كل هذه القصائد لأن عائشة سطر مسكٍ فيها

عبدالناصر مجلي   كان علينا أن نغني بصوت طويل جداً حتى ندرك جيداً سر الوردة كان علينا أن نرحل حتى تستطيع شمسهم ان تتثائب دون مراقبة كما قيل لنا رحلنا نحن القساة حد البكاء الى أول الماء تسبقنا مواويلنا وكرائم الطير كان علينا أن نغني ليلاً طويلاً لكي يستقيم عطارد في مداره كنا قد خاصمنا وثنهم ال


أسئلة الأعماق

أديب كمال الدين* القصيدة المعجزة قالَ لي حرفي:أنتَ الرّيحُ وأنا الشّراع.قلتُ: الرّيحُ هي الرّيحُ لا شأنَ لي بهالكنّكَ أنتَ الشّراع،أحياناً تشيرُ إلى عذاباتِ قلبيأو خيباتِ روحيوأحياناً تعجزُ عن أن تشيرَ إلى أيّ شيءحتّى إلى نَفْسِك.حينئذ تولدُ القصيدة.قالَ حرفي: أيّ قصيدةٍ هذه؟قلتُ: ربّما هي القصي


حالات

زياد القحم* أمتطي الليل مجدداً وفاءً لإحدى عاداتي القديمة حيث كنت أسافر على ظهره الوهميّ إلى حقائقي البعيدة هذه المرّة أتعثر بفكرة ناسفة وتختلط الحقائق بظهر الليل يوجعني أني لم أعتذر له عن كل التكرار القديم حتى جاءت هذه الليلة المختلفة والحاسمة ■ ■ ■ لم يعد في وطنكَ أحدٌ إلا أنت أيها ال


على باب هذا الليل

زين العابدين الضبيبي   على باب هذا الليل طال انتظارناوفوق احتمال الفجر أغفى قطارنا يتامى نشامى نطعم الفقد أنفساًوقد جف وادينا وعزَّ انشطارنا عراءٌ هو الحلم الذي نحتمي بهفكم أشهرتنا للتلاشي ديارنا ونرتجلُ السلوى كأن لم يفض بنامدى الحزن يوماً أو تداعى انكسارنا فيا وطناً بالموت ضاقت جهاتهخسر


هكذا أبدو !

عبدالمجيد التركي* ‏كثلاجةٍ بمزاجٍ ساخن كسماءٍ مسقوفةٍ بالإسمنت، كقطٍّ يقف على سِكَّة القطار ويغطي رأسه بعلبة معدنية.. هكذا أبدو، أتقمَّصُ الأشياء، وأقوم بدور صنبورٍ صدِئ يقطرُ باستمرار ليلفت إليه الأنظار.. أُحلِّقُ مثل كيسٍ بلاستيكي تمت إحالته إلى التقاعد ليتفرغ للطيران ومراوغة الري


تأويل الغياب

حميد سعيد*   تعودُ مُغنِّية الحيِّ بعدَ غيابٍ.. إلى الحيِّ.. تبحثُ عن صوتها لتلمَّ شتات الصدى لم تجد أحدا البيوت التي فارقتها.. رأتها نُغَيِّر عاداتها تَتَغيَّرُ.. جاراتُها لمْ يَعُدْنَ كما كُنَّ من قبلُ.. بعدَ ضمورِ الشذى ورحيلِ الحدائقِ وحشُ الحرائقِ.. يَدْخُلُ في غَفلةِ العاطلي


وحيد

  عائشة المحرابي*   وحيدٌ هنا الا من أوراقٍ بيضاء واقلام جفّتْ أخبارُها لا حياة للكلماتِ وجثتِ الحروفْ وها إنني باحثٌ في زوايا وحدتي عن عمر يتسربُ من شقوقِ الايام وفضاءِ يتسعُ إلا لأحلامي وحيدٌ أنا في الركنِ مزاهرُ حزينة ذبلت وفقدتْ روائحـها لم تعدْ خفقاتُ قلبي تشتمُّ إلا


أعلنت اليأس - عبد العزيز المقالح

  أنا هالكٌ حتماًفما الداعي إلى تأجيلموتيجسدي يشيخُومثله لغتي وصوتيذهبَ الذين أحبهموفقدتُ أسئلتيووقتيأنا سائرٌ وسط القبورِأفرُّ من صمتيلصمتي. * * *أبكيفتضحكُ من بكائيدورُ العبادةِ والملاهيوأمّدُ كفي للسماءتقولُ : رفقاً يا إلهيالخلقُ – كل الخلق –من بشرٍ ، ومن طيـرٍومن شجرٍتكاثر حزن


لسنا أحياءً

حسن عبدالوارث*   لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد نهضنا من رمادِ الموتِفي بطنِ المقابر . ... لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد جُبِلْنا أن نلوذَ بالمخاطرفي زمانٍويمانٍدان َ فيهِ البارُّلاْبناءِ البرابِر . ... لسنا أحياءًولكنّا نُكابِرقد أَرَقْنا الروحَ حَرَّىفي بلاطِ المجدِلا خِدْر المنابر . ...


متْ في حريقكَ

  علوان الجيلاني*: متْ في حريقكَ مات الأنسُ والفرحُمتْ مثلما حبّةُ الأشوقِ تقترحُمتْ في مكانكَ مكلوماً بطعنتهادعها على صدركَ المفتوحِ تشترحُمتْ لا تقلْ إنها الأقدارُ تقتلنيقل حبّةُ الحب لللأواءِ تجترحُيا طيب القلبِ كم تبكي وقد ضحكوايا طيب القلبِ كم تأسوا وقد جرحواماذا يريدونَ من مجنونِ طلّت


الانتصارُ الباهِرُ من دونِ قتال

مازن أكثم سليمان   المطرُ نفسُهُ بكاءٌ يبكي لا يبدو الوصفُ تقليديّاً إذا كنتَ بمَشاعِرَ لا جُذورَ لها  *** ما يُريحُني يوميّاً إعدامُ الانتظار.. لم أُخلَقْ لأكونَ كائناً ما في أصيصٍ ما قلتُ لأُنثى ذاتَ يومٍ: سأتشبَّثُ بأوَّلِ غيْمَةٍ مهما كانتْ علاقتُها مُتوتِّرة معَ الرّيح، وأه


جئنا على حربٍ

علي المُقري: جئنا على حربٍ, في ليلٍ يتراكمُ فوق بعضه الذي هو نحنُ.قَطَعْنَا الإسفلتَ, ومضينا في طريق سيَّل خطواتنا إلى جهات تسْطعُ بالعتمة وهي تحترق بحطب الأوهام وزيت العادة. نمشي حيثُ لا نمشي كأنَّنا عرفنا الحربَ أوَّ لَ مرةٍ أو عُدْنا من موتٍ توغَّلَ في أصواتنا نحن الذين كُنَّا قد نسِينا ال


مسودة قصيدة سطورٌ مجتزأة من كتاب الحرب والعدوان - عبدالناصر مجلي

    هي الحرب إذنْ؟   مالذي سيتبقى لنا بعد كل هذا الخراب الذي صنعوه لنا  بهمة عالية تحسدهم عليها كل وحوش البراري وبنات آوى المكائد إن عاليا رفعناها خرقة الاستسلام البيضاء ملطخة بدماءنا  وسلمنا أعناقنا لكلاب قريش الإفك والرهبوت لتفعل بها ماتشاء ماذا سنقول للأمهات اللوا


قصيدة - إفادات متأخرة من يوميات مليك منسي – عبدالناصر مجلي

 فاتحة   هذه تخوم مملكتي وهذا مدى عرشي السليب وهذا هو أنا عبد شمس سبأ مليك النهايات المعاكسة في حدائق الرازقي من خانته الجغرافيا وسيوف الرفاق.       مساء طويل نشعت فيه جرار الخمر       مساء طويل مستأبد على الأعناق نشعت فيه جرار الخمر وأسدل الكهن












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي