
في حبك يا الله الحبيب لايهمني رأي قريب أو بعيد خذلوني جميعا وأنت نصرتني ولذلك سأنشر رايات حبك في كل مكان من أعمق نقطة في قلبي النابض بهواك ياسندي وحتى نهاية الكون الذي لايعلم بأوله إلا أنت !!
نضال القاسم* أنا ظلُّك البهيُّ يا أبي العاطِفيّ كظلِّ سَحابهْ أنا غُبارُ الطلع، ورْدةُ الصّباح، رفاقك الشهداء، رائحةُ القمحِ والبرتقال أنا المدُّ والجزرُ والخيلُ والليلُ، رائحةُ الفُّلِ والبحر، دهشةُ الفراغ أنا طيفك المخبوء يا أبي في بركةِ النسيانِ أنا جدارُ بيتنا المَرمَريّ القديم أنا الحقي
إبراهيم حسو هي ليست أنطولوجيا شعر الغابات ولا هي ملف من ملفات فساد الشعر، ولا هي مستمسك نقدي على جرائم الشعراء في حق اللغة، ربما هي كل ذلك دفعة واحدة، وما الضرر في ذلك طالما أنك تجمع النقائض والنقائص معاً في محبرة واحدة، وفي بحيرة واحدة، تتجّمع حولها طيور الشعر وسعادين البلاغة، اذن هي نصوص سديمية
خالد الحلّي* أمسِ حَلُمْتُ بنوميَ أنّي كانتْ تتقاذفُني أمواجُ الظنِ بين مياهٍ تتدفّقُ كنتُ أرى ظنيَ يغرقُ في ظنِّ عيونٍ أخرى كانتْ تمتدُّ معربدةً حولي أشباحٌ وهياكلَ حيرى أفتحُ عينيَّ وبينَ جفونيَ يصحو دمعُ فراشاتٍ تبكي ترثي أجنحةً سرقوا منها الألوانْ تسألُ راجفةً: هل ألقاها ذات زمانْ؟
مازن أكثم سليمان أنا البدايةُ المُختلِفة لوردة الوداع.…أخذتُ من الذاكرةِقافلةَ الشجونِ الذهبيةومن الحدْسِدريئةَ القُبَلِ وقد تكاثَرَتْ.…خففتُ وزنَ الخوفِكأنني أصطادُ نفسيوأعدتُ لأصابعي مَلْمَسَ الريح.…نامَ الأُفُقُ على وسادتيوتدحرجَ منهُ الحُب إلى الخلفِ كحباتِ السكاكر.…
خوناف أيوب* ضممنا جراحنا نحترقُ نحو آخر شمس الخرابُ مترفٌ في البقاع أغلقِ القناص حقيبته قليلٌ ونعيد سنيننا المقتولات المنتصرون هم من ملكوا رفيقاً.. المهزومون هم الذين أسندوا ظهورهم للصدى.. لسراب من رحلوا… حين خطى الخاسرون نحو الخلاص خسرتُ من تمسكت به خسرتُ صديقي في نهايات ال
سعيف علي* 1 كتبت البارحة جملا طويلة ومركّبة مثل قطار متهالك مغرم بإطلاق صفّارته وإرسال دخان أسود إلى وجه سحابة تحاول أن تمطر 2 كتبت البَارحة من أجل خلق الانطباع أنّني وجدت أخيرا حرفا يناسب فخامة البقاء وحيدا مع تفّاحة سقطت من المدينة 3 كتبت كذلك ساخرا من ثرثرتي اللّي
زين العابدين الضبيبي* ..وقالوا:سَيسألُهُ اللهُلو عَثرتْ بَغلةٌ في العراق..نُطمئِنُه، لا تَخف يا أبانالقد عثرتْ بالعراقِ العراقْوبُلَّتْ شواربُ نَخوتِنا بالنفاقْ..وخيلُ عروبتنا تتسابقُفي مهرجانِ الشقاقْ..وأندلسٌ..يا ترى هل علمتَ بأخبارها!لَفَظتنا بلا رجعةٍ،ثم ألقتْ على رملنا العربي الطلاقوهذ
عبدالمجيد التركي* أتأمل جمجمتي في صور الأشعة، هذا ليس أنا.. حدقاتي واسعة كأنني شبح وهذا المجدوع ليس أنفي.. الكشافة اللعينة حولتني إلى مومياء، جمجمة هابيل أفضل حالاً من هذه الرأس المسلوخة. أتخيل حدقاتي الواسعة..... الديدان البيضاء تحيِّي بعضها من نوافذ عيوني، ديدانٌ تشبه الأرز الباكستاني،
طه الجند ريح وراء ريحجهات تنصت لوقع أقدامكمضارب الطبل المنتشيتبدو كقوالب الطينحجارة مهمومة ومقرفصة في الشعابفي المكان الغائم حقول مبللةوفلاح أجير وراء المحراثالراعي يحدق في شجنبرعد مبهم وزريبة مسورةبنجمة للسماءبقرية مجاورةوقمر إضافييربك السواقي والعشاقكلاب القات المدببةطولقة السوقينحدر من ج
بسمة شيخو* خطوة خطوة يولد الطريق كلمة كلمة يولد الحديث هكذا، شيئاً فشيئاً نتورّط بالأمور، نصبح فجأة مغمورين بالوحل قليلٌ من الطّين أسفل الحذاء أوصلنا إلى هنا؛ لعبنا بأعشاب على حافة الطريق فضعنا في الغابة؛ ابتلعنا كلمةً وراء كلمة حتى فقدنا قدرتنا على الكلام؛ منعنا عناق
إحسان المدني 1 عندما تقتلك الثورة وكلمة “لا” وصورة شهيد وجملة كتبتَها على فيسبوك فاعلم أنكَ ابن هذه البلاد؛ ابن صالح جدا يحب يكتب يضحك ويعيش من أجل الحب والخبز والحرية ثلاثة في وجه الموت، ثلاثة من أجل حقولِنا الخضراء من أجل الأشبار الواسعة من الراحة ومن أجل الحبيبات؛ في
إبراهيم الكراوي* 1 ـ أعْشَاشُ نُجُومٍ بَريَّةٍ بِقليل منَ الحِبرِ الأزرَقِ تَحْيا الكلماتُ مثلَ نجُوم بَريَّة، في أعْشاشِ السَّماء.. 2- مثل جَمالٍ مُتَفحِّمٍ ثمة فِي البعيدِ أشُجار ثِمارهَا مِن دَمعٍ أَزرَق، تَسقطُ على رَصيفِ الأبَديةِ أَوراقٌ مُتيبِّسةٌ من القُشَ
لولا رينولدز* ابقَ معي ليس لأنك مدهش وليس لأن العالم لا يكتمل إلا بك ابقَ فقط لأنك تعرف أني امرأة تحتاج لمن يقفل لها آخر نهاراتها وأحياناً سحّاب فستانها الضيق *** لا تنتظر موتي خذ قطعة أرضٍ من المونوبولي وقل هذه أرضي أنا حبيبتك ابكني الآن قبل أن يسوء الطقس أكثر *** لا ملائكة في غ
ليندا نصار مزاجك الملتبس مثل ياقة قميص قديم تتربص به قهوة آخر الليل، سريرك المبعثر ينتظر غفوة عينيك حين عودتك متسلّلًا من سمّ إبرة الوقت ساعتك تنافس دقّات قلبك على ترتيب خوفك من شبح غير مرئيّ تعير ثيابك المكرّرة للريح لعلّها تكتسب قوام فارس قديم هنا أو هناك ما بينهما قيثارة أوتا
كريم ناصر* إلى حميد العقابي ليتنا ننعى القواقعَ حين ينقص الماء، ليتنا نرفع الأعلامَ على التلالِ لنساير النغم، أهكذا تنتفُ النسورُ أرياشَ الطيور؟ لماذا تخرُّ الجبالُ وأرواحنا كواكب في السماء؟ هيّا بنا لنرقش القساطل فلم يبق لنا وطنٌ كي نبحثَ عن فُرسان، لم تبرحِ التنانينُ مرافئنا فلا تكادُ ت
فراس موسى* حرٌّ أنا في قبضة المنفى خفيفٌ مثلُ ريشة طائرٍ وطني هو المنفى.. هنا لا شيءَ يحبسني سوى حرّيتي وأنا الفلسطينيُّ لا وطنٌ أباحَ دروبَهُ الشمطاء لي.. لم يحتضنْ دمعي سوى المنفى ولدتُ وفوق جلدي دمغةٌ كانتْ معي في بطن أمّي قاسمتني كلَّ ما ملكتْ رؤايَ ولعنةَ اللعناتِ كانتْ.. لم
أحمد بن شريف* تبدو أناملي مرتعشة يلهو الزمان بها قليلا فأعود إلى سريري أبحث عن اسمي وعن طريق يوصلني إلى مدينتي أو قريتي .. يوصلني إلى شمس الكروم الأولى فماذا عن العصافير التي كانت في العريش؟ أتقيم العد العكسي فوق منازلنا؟ أم إنها تغرد خارج مواسم كورونا والحصيلة: أنا أنت هم هن في ا