
عبد الرحمن مقلد تلك مكيدةُ أن تنطرحَ فلا تلقاكَ الأرضُ على راحتِها أن ترتد حسيراً مكيدةُ أن الضوءَ تعامدَ فوق الجسمِ المعتمِ كالمعتادِ - مسيحُك قامْ - لكنَّ الرغبةَ ليس تقومُ... لن تنعكسَ مثيلَ الأمسِ لن تشتعلَ بذاتِ الوهجِ أو تتمدد كالمعتادِ... أن يشتعلَ الزيتُ ولا يتعاصرُ فيك نبيذُ
عمر أبو الهيجاء كانَ الوطنُ مثقلاً بالعاطفةِ وكُنّا مُذ كُنّا مُثقلين، سأكتبُ على شاهدةِ الروح لغةَ النشيدِ اللانهائيِّ ونُسمي الضَّوْءَ النابتَ على جدرانِ البيوتِ عاصفةً ونوقظُ خربشاتِ الأجدادِ الطاعِنينَ في الترابِ. مُذ كُنّا/ والمشهدُ يحفرُ عميقاً في ذاكرةِ مُنْ رحلوا ليلٌ هرمٌ مَ
صافي قطيني أنا - ببنطال مَشقوق، نعل مهترئ، وقلب مثقوب - أُحضِّر لاغتيال العالم، لمعاكسة رياح الجنون التي تعصف به، إعادة الأرض لمكانها الحقيقي، خارج هذه المجموعة الشمسيّة. بلسان قصير وألثغ، مقابل كل الفوّهات المحشورة في فمي. أنا - بروح هَرِمة، أرجُل مبتورة، وكآبة عالية التواتر- أخطّط لتع
نجلاء أبومرعي امرأة من غمام قدماي في الأرض ويداي وسع السماء لا أستيقظ على رائحة الأمل لا أشرب وعدا بلقاء لا أغسل عينيّ بدفء المنام أدور بالقبل على قلوب تتململ أرتب ساقيّ وقوفًا تتماوج بين الغرف أرقامُ الساعةِ تأتيني طائرةً تَغيرُ فوقي يقصُّ أزيزها رأسي مكشوفةٌ أنا أمام الزمن لا تعرّ
راضية تومي جئتُ من مكانٍ قَضَمتْه الفئران عدّة قضمات كنتُ أقف في مركزه عند نقطة تقاطع لا يجتمع فيها اثنان ثم انزحتُ بزاوية º30 الرؤية هناك مُشوّشة بأبخرةٍ تتصاعد من أفواه غاضبة تلوك أخبار السياسة مثل علكٍ قديم بلا طعم ثمّ تعثّرتُ بساق π في يومِ نحس وبهدوءٍ أولمبيّ صاحَ أن ألملم
ريتا أودينوكوفا روحي خَدرت لأنَّ عيشي تكَدَّر وُهِبْتُ صوتاً وعقلاً - لأفهم - أين الخير وأين الشر. لماذا أختبئ مرّةً أُخرى، مثل الجبان، مثل الضعيف، بالمعنى الهادئ للوجود، حيث الأُسرة والراحة والدفء. مرّةً أُخرى بعد منتصف الليل يندفع إلى الغرب نجمي، لِيُنيرَ ويَغْمُرَ بضوئه مَن ينام في ا
أحمد برقاوي حين رمتني المصادفات عابثة في متاهات الوجود لم تستشرني ولم تعتذر مني لأنها عمياء لا تدري لماذا أوجدتني ولَم يكن مقصودها أن أخوض عراكاً مع دنيا تثخنني بالجراح وتمنحني الفرح وما كانت غايتها أن تحملّني من الهموم ما لا يُحتمل وتمنحني أجنحة للطيران وليس سوء النية من شيمتها، المصادف
منصف الوهايبي إلى روح شاكر مجيد سيفو (1954/2022) هل كان يحرسُ نومَ وردتهِ؟ أم كانَ، في عينينِ باردتينِ، يأسِرُ ليلهُ؟ الليلُ.. بغدادَ الثمانينات.. نَصْلُ البرق من أقصى الجنوبِ.. يشقّها.. طولاً.. وعرضاً.. والعراقيّونَ من عربٍ وسريانٍ وأكرادٍ… يعيشونَ الحياةَ بطولِها وبعرضها.. وكأن
عبد الكريم الطبال حجرٌ في التاجْ يسألُ عنه أهلهُ في قاع البحرْ 2 يشفُّ الصخرُ مثل الماءْ إذا رأيتهُ في جوف الماءْ 3 طفلةٌ لا تريد الهبوطَ من المهدِ بعد أن سمعتْ أوّل آهة 4 جدرانٌ تُبنَى أماماً خلفاً وبينهما جُثثٌ لا يصحونْ 5 بيتٌ خلف الليلْ يسكنه قمرٌ بعد الصبحْ 6 قلت لل
جو قارح كنتُ أمشي، لا أتذكر إلّا الرّصيف وحذاء مبلّل الرّأس، أرفع رجلي ينزلق الهواء، أرميها أرضاً تبهط عينيّ. كنتُ أمشي، كمشة ظلّ تتدحرج، تتبلكم كلّما حطّ وجه على شباكها، كمشة ظلّ مبعثرة، تتمسّك بالنّسمات علناً، أينقذنا من الرّحيل المفاجئ غير رحيل بطيء؟ ثمّ جاء الظُّهر، محمّلاً بشموس ع
بوشعيب كادر أعيشُ في مدينةٍ بلا قلب. ■ في هذا البلد ستحدث لك أشياءُ كثيرة لا تكترث لجارك لا تكترث لفرَحه، حزنه أو موته لا تشكُ حزنك لأحد لم أتعرّف على نفسي حين استيقظت في الصباح. ■ مساء الجمعة يحتفل الناس في البارات بصداقات عملٍ جديد بحبٍّ جديد بخيانات جديدة وآخرون يشبهون بوكوفسكي ي
رامي يمّين نرسمُ الحدودَ لأنفسِنا ونختنقُ داخلها. **** يُقال إنّ لا حبّ في داخلك لتُعطيه. مَن قالَ إنّ الحبَّ يُعطى؟ هو يَنمو بين الحَبيبَين. مَن يُحبّ لا يَخسر الحبّ بَل يَكسَبه. **** لم أعدْ أذكر إلى ماذا أشتاق. في بداية كلّ يوم، وفي اللحظات الأولى التي تسبقُ الإندماج مع الواقع يزورُ
هذي البيوت الجاثمات إزائي ليل من الحرمان و الإدجاءمن للبيوت الهادمات كأنّها فوق الحياة مقابر الأحياءتغفو على حلم الرغيف و لم تجد إلاّ خيالا منه في الإغفاءو تضمّ أشباح الجياع كأنّها سجن يضمّ جوانح السّجناءو تغيب في الصمت الكئيب كأنّها كهف وراء الكون و الأضواءخلف الطبيعة و الحياة كأنّها شيء وراء طبائع
سعد سرحان غدّة تصدر الكتابة عن مُكبِّر الصّمت المبثوثِ كغُدّة في أعماق الكاتب. أقصد الكتابةَ. أقصد الكاتب. ■ الخيال كلمة واحدة تُغني عن باقي الكلمات: الخيال. ■ معجزة اللّغة هي معجزة الإنسان الكبرى، أمّا غيرها مِنْ مُعْجِزاتِه فلا تعدو كونَها حركاتٍ وعلاماتِ تنقيط. ■ جدل ثمّة خوف
علي حسن الفواز لستُ سوى أنْ أكون، كاشفا رأسي لفأسِ الوقتِ، مسحورا بماءِ الليل، أو سهو الظنون.. عاقلا، أو عاقرا، لا فرق، فالأنثى تشدُّ الباه، إذ ترمي رمادَ الصحوِ، توهبه مجازَ الهذرِ، أو بعضَ الجنون.. ٭ ٭ ٭ أنا داخلٌ في لعبةِ المعنى، أشاطرني شهوةَ الحلولِ، وأكشفُ عن سرِّ الغائب، أُلملمُ ا
راما وهبة لم أعد أذكر الكلام الذي تبادلناه ونحن نتأمل الهوة بيننا منذ ذلك الوقت وأنا في كل صباح أسأل نفسي: لم هذه المشقة في النظر إلى شمس النوافذ؟ ولم في كل مرة يتكوم حولي ذلك الفقد عن أناسٍ لم أرهم يوماً إلا كسماء متساقطة أو سكين يجرح هذا اليقين؟ رغم كل شيء يعود الخريف ليتألم قلبي ف
وليد الزوكاني ينضَحُ الغيبَ من خابيةِ الوقت الراكد يُلقي بجثث الكلام بعيداً عن شوارع القلب. يُكحلُ عينيكَ وينظفُ ثيابكَ لتكون كما يليق بكَ أيها الأمل، يفاخِرُ أسرارَهُ بصدر عميق. يجلو الحُب بوجه امرأة عيناها قمران وشفتاها تذكرتان إلى الجبال المقدسة حيث لا شيء سوى روحهِ وسربٍ من ملائكة ال
باسل الأمين نصف حياة يبدو أنّني عالقٌ في الحياة اليوميّة إنّني عالقٌ في هذا الوقت المسمّى "الآن" أحسب في رأسي كيف يستطيع المرء عيش حيواتِه؛ العشرين والثلاثين والأربعين والخمسين كم أنّ العيشَ سيكون غدًا أجملَ وكمّ أنّني لم أتعلّم بعدُ كيف أصير يا إلهي، وهل يستطيع المرء أن يصير شيئاً؟ لم أد