
في عام 1934، أسّس الصحافي السوداني عرفات محمد عبد الله، ومعه مجموعة من المثقّفين الشباب، مجلّة "الفجر"، حيث كانت واحدة من عدّة مطبوعات سعت إلى دراسة التاريخ السوداني والعربي الإسلامي ضمن رؤية ناقدة للتصوّرات الغربية، وإلى تعزيز التعليم وتكريس الحداثة في المجتمع السوداني، إلى جانب مناقشتها مواضيع ا
صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "معركة مخيم جنين الكبرى 2002: التاريخ الحي" من تأليف جمال حويل، وتقديم الأسير مروان البرغوثي. يراوح الكتاب بين الموضوعي التحليلي والشخصي ليبحث عن معنى معركة مخيم جنين، ومعنى النصر، ومعنى الهزيمة. وعليه يسعى إلى الوقوف لحظة تأمل عن قرب شديد من المعركة،
إذا كان الشعر في مجمله قد تناقصَ حضورُه في مجال النشر، فإن الوضع مع الشعر المكتوب بالعامية أكثر تعقيداً حتى أنه يبدو وكأنه يتحرّك في فضاء غير الكتاب المنشور. قد تكون مصر هي الاستثناء الوحيد حيث نجد فيها بعض الاعتناء بالشعر المكتوب بالعامية على مستوى النشر، وقد يعود ذلك إلى فرض أسماء مثل أحمد فؤاد
قبل نحو أربعين عاماً، نقل الروائي الأردني غالب هلسا (1932 - 1989) كتاب "جماليات المكان" للمفكر والشاعر الفرنسي غاستون باشلار (1884 - 1962) إلى العربية، لتتالى طبعاته منذ ذلك الوقت ويحقق رواجاً كبيراً، ويصبح أحد المراجع الأساسية في المدونة النقدية العربية. ضمن سلسلة "فلسفة ومعارف عامة"، أصدرت وزار
تصدر قريبا رواية «عين الديك» للكاتب الفلسطيني سليم البيك عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. يستحضر فيها الراوي أشباح الأحبّة الغائبين والحاضرين ويخاطبهم على الورق، محاولا طيّها لتطويع حكايته وإيجاد منفذٍ له يخلّصه من عبء الشتات الفلسطيني الموروث. جاء في نبذة الرواية: لا تعرف أيٌّ منهما الأخرى:
عن دار موزاييك للدراسات والنشر في اسطنبول تصدر قريبا رواية الوشم للروائية السورية منهل السراج. بطلة الرواية المعتقلة السابقة «لولا الآغا» تسرد خلالها يومياتها والظروف التي عاشتها في معتقلات النظام السوري. هنا مقطع من الرواية. علمت أن المرأة جمعت أجور المحامي من رجال معتقلين في عدرا.
حسن أكرم في "أفاعي لاماتشو"، يقدّم الكاتب العراقي كاصد محمد مجموعة قصصية تضم أربعة عشر نصاً تتباين في الشكل الفني والإيقاع، لكنها تبدو كسردية واحدة توثّق الحياة اليومية لعراق ما بعد 2003. ينبّهنا الكتاب إلى حقيقة واضحة على امتداد التاريخ العراقي، فمنذ قصة الأم لاماتشو حتى العراق الجديد، تبدو قصة
في بحثه عن مسرحٍ جزائري أصيل يختلف عن التجارب التي كانت تُقدّمها الفرق المسرحية الفرنسية ويقطع معها، قدَّم ولْد عبد الرحمن كاكي (1934 - 1995) كثيراً من الأعمال التي انفتح فيها على التجريب، موظّفاً التراث الشعبي المحلّي، ومُستوحياً "الحلقة" الشعبية التي اتّخذ منها فضاءً لمسرح يقترب من الواقع الجزائ
صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا" كتاب "استشراف" للدراسات المستقبلية السنوي السادس (عام 2021)، والذي جاء عدداً خاصاً بعنوان "استشراف تحولات العلوم والتكنولوجيا: بوابة العرب إلى المستقبل". وتضمّن العدد دراسة "منظومة العلم والتقنية في الوطن العربي:
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثاً كتاب بعنوان "الفكر التاريخي الأوروبي من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر: من لورانزو فالا إلى كوندورسيه"، للأكاديمي والباحث الجزائري ناصر الدين سعيدوني. يقدّم العملُ خلاصة فكرية عن الكتابات التاريخية الأوروبية الحديثة التي عبّرت عن تطلعا
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر حديثًا العدد الخامس عشر (شباط/ فبراير 2022)، من الدورية نصف السنوية المحكّمة "أسطور"، متضمّنًا مجموعةً من الدراسات والترجمات ومراجعات الكُتب. في باب الدراسات، نقرأ الجزء الثاني من دراسة للباحث والمؤرّخ الجزائري ناصر ال
هايل المذابي* صدرت عن منشورات المتوسط المجموعة القصصية الأولى للقاصَّة اليمنية مريم القحطاني وضمت المجموعة 12 قصة في 80 صفحة من القطع المتوسط و قد اختارت الكاتبة أن تكونَ معظم عناوينِ القصص بأسماء نساء يمنيات "عرفتهُنَّ شموسٌ وعرفنَ الظلمَة"، كما جاء في إهداء الكتاب .تكتب القحطاني و هي مسكونة باليم
تصدر قريباً رواية "معارك خاسرة" للكاتبة السوريّة نغم حيدر عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. وقد جاء في نبذة الرواية: للآباء لونٌ واحدٌ وللأبناء ألوانٌ كثيرة. للآباء درّاجاتهم النارية وأيّامهم البطيئة، وللأبناء بقيّة الألوان والمستقبل الذي يركض أمامهم. مِن أسوار العائلة إلى أسوار المدينة، من السجن الصغير
في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير 1956، رحل الشاعر السوري محمد زهير ميرزا وهو لم يبلغ الرابعة والثلاثين من عمره بعد، إثر سقوط طائرة مدنيّة أقلعت من مطار حلب متوجّهة إلى دمشق، تاركاً ديواناً يتيماً بعنوان "كافر، وحي شيطان مريد"، ودراسة حول إيليا أبو ماضي وأخرى حول الفضيلة العربية. حياةٌ قصيرة لكن
لا تزال الكتابة النقدية حول السينما في الثقافة العربية تراوح مكانها في ظلّ تشظّي المشهدين السينمائي والنقدي معاً، أما الأكثر ندرة فهو الكتابة النقدية حول النقد السينمائي. في هذا الإطار، يصدر كتاب الباحث المغربي محمد بنعزيز بعنوان "النقد السينمائي بين النظرية والبراكسيس"، وهو عمل - كما يشير عنوانه
كان الكاتب الإيطالي الراحل أومبيرتو إيكو (1932 - 2016) متنوّع المشاغل، من الفلسفة إلى السيميولوجيا، مروراً بالرواية والتاريخ والنقد الفنّي والتنظير الأدبي. وبين هذه المشاغل، كان يكتب المقالة بانتظام مُعلّقاً على مختلف الأحداث والظواهر التي تمرّ أمامه، وضمن هذا الزخم يمكن استخراج كتب كثيرة حول ظاه
صدرت حديثاً الترجمة العربية لكتاب «جريمة اغتيال الكونت فولك برنادوت» لمؤلفه السويدي يوران بورين. ترجم الكتاب عن السويدية سامح خلف وأصدرته دار سامح للنشر في السويد، وقد جاء الكتاب في 330 صفحة. ارتبط اسم الكونت السويدي فولك برنادوت بأحداث العام 1948 في فلسطين، والصراع الذي دار- وما يزال
القاهرة - الأمة برس - صدر حديثًا لممدوح الشيخ: "فـخّ فرويد: قرنٌ من العلاقات الجنسيّة بين الـمرْضى والـمعالـجين في عيادات الطبِّ النفسي الفرويدي"، وفي تصدير الكتاب تصادفنا عبارة صادمة لإرفين د. يالوم، مؤسِّسُ "العلاج النفسي الوجودي"، تقول: "لقد شعرتُ بإثارةٍ جنسية تجاه المريضات، وكذلك كلُّ مُعالجٍ أ