
إذا كانت رواية الكاتب الفرنسي ستندال، "لوسيان لوفين" (كُتبت عام 1834 ولم تُنشَر إلّا عام 1894) شبه مجهولةٍ لدى عموم القرّاء، رغم شهرة مؤلّفها في بلاده وخارجها، فإنّ المقدّمة التي كتبها لها مواطنُه، الشاعر بول فاليري، تحظى بصيتٍ أقلّ منها، رغم تحوّلها، منذ نشرها عام 1927، إلى إحدى أبرز هذه القراءات
صدرت عن دار التنوير في بيروت رواية «برلين.. نهاية العشرينيات السوداء» للكاتب محمد سامي الكيال، وهي أولى روايات الكاتب السوري العامل في مجال الصحافة الثقافية والسياسية، وصاحب المقال الأسبوعي في جريدة «القدس العربي». يبني الكيال صورة متخيلة لمدينة برلين في نهاية عقدنا الحالي
صدر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا" العدد الأربعون (ربيع 2022) من دورية "عمران" للعلوم الاجتماعية. تضمّن العدد ملفًا خاصًا بعنوان "التحولات الاجتماعية الراهنة في سورية: مقاربات نقدية"، واشتمل على أربع دراسات؛ الأولى بعنوان "تحولات نخبة النظام الحاك
يعود أستاذ اللغة الألمانية والمترجم العراقي بهاء محمود علوان، في كتابه "المسرح الملحمي الألماني برؤية عراقية"، الذي صدر حديثاً عن "دار المأمون للترجمة والنشر" في بغداد، إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث كان المجتمع العربي، والعراقي خصوصاً، بحاجة إلى مسرح ثوري تقدّمي. ويناقش المؤلّف التأثير
طالما ظلّت مزاعم اليمين الأوروبي تحذّر من عملية استبدال يقول إنها ستجتاح القارّة بُعيد أزمات وحروب مختلفة، يحلّ فيها الملوّنون والمهاجرون محلّ الأوروبيين، وقد غذّت هذه الأفكار طويلاً دعاية التيارات المحافظة في عدد من الامتحانات السياسية التي كانت تتعرّض لها. في هذا السياق، صدر عن "دار غارسيه" الف
لم تتوقّف الفينومينولوجيا، أو الظاهراتية، عن التوسُّع منذ ولادتها قبل قرن ونيف على يد إدموند هوسرل. فما بدأ بمنهجٍ لدراسة الأمور في النحو الذي تظهر من خلاله للوعي، بات اليوم أشبه بعدّة فكرية ووصفية واسعة يمكن اللجوء إليها لفهم كلّ مسألة وظاهرة. لكنّ هذا التوسّع في مجال عمل الفينومينولوجيا لم يكن
في كلّ حديث عن التشاؤم ضمن سياق فكريّ وأدبيّ، يفرض الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 ــ 1860) اسمَه كمرجع أساسي، ووحيد أحياناً، للمقولات عن عبثيّة العالَم، وعن أوهام التجربة المعيشة: فالحُبّ، على سبيل المثال، ليس إلّا حكايةً وهمية نقصّها على أنفسنا لنحتمل صعوبة الوجود. وعلى هذا المنوال يقرأ صا
عن الدار العربية للعلوم في بيروت صدرت في بيروت الطبعة الأولى من رواية «طفولتي حتى الآن» للشاعر والروائي إبراهيم نصر الله، ضمن مشروعه الروائي «الملهاة الفلسطينية» الذي يضم 13 رواية، ويغطي أكثر من 250 عاما من التاريخ الإنساني لفلسطين. تقع الرواية الجديدة في 512 صفحة، وهي روا
لطالما وُصفت علاقة المعرفة بالأيديولوجيا، بأنّها محفوفة بالكثير من الإشكاليّات، في حين تتطلّب دراسة طرفَيْ هذه المعادلة مناقشةً جادّة تجمع ما بين السياسي والثقافي، وتوظّف أدوات تحليلية مختلفة في منهجها. في هذا السياق، تُمكن موضعة كتاب الباحث السوري حسام الدين درويش، "المعرفة والأيديولوجيا: في الفك
صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتاب بعنوان «جنوب قلعة بدليس» وهو الرواية الأولى للكاتب السوري رستم محمود. عُرف عن محمود تناوله لتاريخ وعلم الاجتماع السياسي لمنطقة الشرق الأوسط في معظم كتاباته، وروايته هذه لا تبتعد عن اهتمامه ذاك، إلا أنه يذهب إلى التخييل والأدب مما يجعل
كتاباً تلوَ آخر تتأكّد الرابطة الفكرية، ما بين الكاتِبَين المغربيّين: عبد الفتّاح كِيليطو وعبد السلام بنعبد العالي. إذ لا تجمع بينهما صداقة مباشرة وحسب، بل يتعدّى الأمر إلى قواسم أكبر. إنّها تقاطعاتٌ تتمثّل بالتطلّع صوب إنشاء نظرية شاملة في النّقد الأدبي، وإغنائها بحركة جدليّة من النّاقد إلى الكات
نجم الدين خلف الله هذا كتاب عِلمٍ واعترافٍ، أعدّ مقدّمتَهُ وترْجَم فصولَه الكاتب والمؤرخ الكوسوفي السوري محمد م. الأرناؤوط، الذي كان من طلَبَة الأستاذ حَسن كلشي (1922 - 1976) وضمّنه دراساتٍ معمّقةً في الإسلاميّات واللغة والسياسة والثقافة كان قد كتَبها هذا الأخير، وهو من أهمّ وجوه الاستشراق بالمدر
يشتمل كتاب "أنثولوجيا الترجمة العربية" الذي صدر مؤخراً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" لطارق شما ومريم سلامة كار على النصوص التي تتناول الترجمة بالتحليل والمناقشة في مصادرها كافة في التاريخ العربي. ويمثّل الكتاب عيّنة شاملة من فكر الترجمة في اللغة العربية، من أقدم عهودها إلى أوائل القر
في عام 2019، ظهر كتاب "الشعبوية والسياسة العالمية: سبر الأبعاد الدولية والعابرة للحدود" الذي تضمّن مجموعة دراسات حررها فرانك ستنغل وديفيد ماكدونالد وديرك نابرز، وسعت إلى تحديد واحدة من الظواهر التي لا تزال تشوبها جملة التباسات، كما لا يمكن تحديد تأثيرها الحقيقي حول العالم ومستقبلها. ضمن "سلسلة تر
إذا كان ثمّة سُمعةٌ تسبق اسم هيغل، أو تخطر في البال عندما يُذكَر، فهي صعوبة قراءته، وهو المعروف باستخدام لغةٍ فلسفية جديدة تتجاوز سابقيه، والمعروف أيضاً بابتكاره "لغةً داخل اللغة الألمانية" التي لا يُعَدّ نصُّه الأصليُّ فيها أسهل، بالضرورة، منه في ترجماته إلى لغاتٍ أُخرى. صعوبةٌ لا يواجهها عامّة
يطرح الباحثان الجزائريان عثمان عثمانية ووداد بن قيراط في كتابهما "اقتصاد العملات المشفّرة ومستقبل النقود" الذي صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" تساؤلات مثل: ما العملات المشفّرة؟ وكيف ظهرت؟ وهل ستستمر في المستقبل؟ ويبحث المؤلفان المفاهيم المرتبطة بظهور العملات المشفّرة والتكنو
يحضر الكاتب المصري نجيب محفوظ كأحد الاستثناءات العربية في تواصل الاهتمام بأدبه وهو ما يشهد عليه تراكم المؤلفات حوله من سنوات تتالي إصداراته الأدبية إلى أيامنا. مؤخراً، صدر عن دار "أكتب" كتاب بعنوان "عطر نجيب محفوظ... قطوف من بستان السرد" للباحث والقاص صلاح عساف، وهو عمل يهدف إلى تفسير أسباب تجدّد
صنعاء (الجمهورية اليمنية) - الأمة برس - بعد اختفاء دام لأكثر من عشرين سنة، صدر عن الهيئة العامة للكتاب صنعاء مؤخراً، ديوانا الشاعر اليمني الكبير الراحل عبدالله البردوني، " رحلة ابن شاب قرناها" و"العشق في مرافئ القمر" . وضم الديوانان، اللذان صدرا في كتاب واحد في 223 صفحة من القطع المتوسط، تسع عشرة ق