
ناقشتُ الأسبوع الماضي طبيعة الأسلحة النووية التكتيكية. لقد تم بناؤها من أجل الأثر التكتيكي وليس الاستراتيجي. يمكن للأسلحة النووية الاستراتيجية، مثل تلك التي أُلقيت على هيروشيما وناجازاكي، أن تدمر مساحة كبيرة من خلال الانفجار ذاته والتداعيات النووية للاحقة، فالانفجار يدمر المنطقة التي يحدث فيها بي
يمثل التقدم العسكري الأوكراني في خاركيف نقطة تحول رئيسية في مسار الحرب التي أطلقتها روسيا قبل 7 أشهر. ويواجه الجانبان الآن قرارات حرجة. ويجب على روسيا أن تقرر ما إذا كانت ستتخلى عما تسميه "عملية عسكرية خاصة" وتعلن الحرب الشاملة، وهو خيار سيؤدي إلى مخاطر أعلى ومزيد من الدمار لكلا البلدين. أما "الن
في 22 يوليو/تموز الماضي، تم التوقيع على مبادرة "الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية"، وهو ما عرف بـ"اتفاقية الحبوب" في إسطنبول. وتضمن الاتفاق إعادة فتح 3 موانئ أوكرانية على البحر الأسود لنقل الحبوب. وبالفعل غادرت أول سفينة حبوب من ميناء أوديسا في 1 أغسطس/آب الماضي. ومن
أصدرت وزارة الخزانة الأميركية توجيهات لضمان تفعيل "السقف السعري" للنفط الروسي، مع التركيز على الوثائق التي يحتاجها القطاع الخاص للامتثال للتوجيهات، وقد تتسبب هذه التوجيهات الجديدة في تصعيد كبير بأزمة الطاقة في حال قررت موسكو تقييد صادرات النفط. وفي التوجيهات المنشورة في 9 سبتمبر/أيلول، هددت
ليس من المعروف بعد ما إذا كانت إيران والولايات المتحدة ستعودان إلى الاتفاقية النووية، ولكن سواء فعلوا ذلك أم لا، يبدو أن عزلة إيران الدولية تقترب من نهايتها. وخلال القمة الأخيرة لمنظمة شنجهاي للتعاون، وقع الأمين العام للمنظمة مذكرة بشأن عضوية إيران، فيما سيتم اعتماد العضوية الكاملة خلال اجتماع في
قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن المخططين النقديين في مصر يواجهون خيارات صعبة خلال محاولتهم منع المزيد من التدهور في قيمة الجنيه المصري وكبح ارتفاع سعر صرف الدولار، وهو عملة الاستيراد الرئيسي في البلاد. وأضاف، في تقرير أن هذه المعضلة تتجدد مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية، جهاز صنع ال
شهدت الأيام الأخيرة تغييرات كبيرة في مسار الحرب في أوكرانيا مع تنفيذ القوات الأوكرانية هجوما واسعا ضد الجيش الروسي للمرة الأولى منذ بداية الحرب في فبراير/شباط الماضي. وجاء الهجوم بعد حيلة للتشتيت دفعت الروس إلى تركيز القوات في المنطقة الجنوبية من خيرسون، في حين ركز الأوكرانيون هجومهم في الش
بعد أسبوع من تعليق شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم" صادرات الغاز إلى ألمانيا عبر "نورد ستريم 1"، هدد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في 7 سبتمبر/أيلول بقطع الإمدادات المتبقية وترك "الغرب يتجمد" إذا حاول وضع سقف لأسعار النفط والغاز. قبل بضعة أشهر فقط، كانت مثل هذه التصريحات ستدفع الأسواق إلى
أظهرت 6 أشهر من الحرب في أوكرانيا نقاط ضعف خطيرة في الجيش الروسي على عكس دعاية الكرملين. ورغم طموحات "بوتين" الكبيرة، فإن جيشه يعاني من الفساد المستشري وتدني المعنويات وضعف القيادة مع ندرة المبادرات الفردية والتردد في تحمل المسؤولية. ولن تؤدي هزيمة الأسبوع الماضي الكارثية في شمال شرقي أوكرا
يستيقظ الفلسطينيون كل يوم تقريبًا على أخبار الاشتباكات المسلحة في جميع أنحاء الضفة الغربية. وبعد أن كانت محصورة لشهور في مخيم جنين ومدينة نابلس القديمة، توسعت هذه الاشتباكات المسلحة إلى مناطق أخرى من الضفة بما في ذلك مخيم بلاطة في نابلس، ومخيم الفارعة بالقرب من طوباس، وقرية روجيب بالقرب من ن
مع اقتراب فصل الشتاء، يتدافع صناع السياسة في أوروبا للتخفيف من تأثير أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق. وكانت أوروبا تواجه بالفعل ارتفاعا كبيرا في أسعار الطاقة حتى قبل غزو روسيا لأوكرانيا، لكن الأسعار ترتفع الآن بشكل مضاعف. ومؤخرا، بلغت تكلفة الميجاوات من الكهرباء في ألمانيا وفرنسا 10 أضعاف ال
قال هاريسن كاس، وهو محرِّر شؤون الدفاع في موقع «1945»، في مقالٍ منشور له على موقع «بيزنس إنسايدر»، إنَّ مقاتلات الجيل الخامس (التي تنتمي لها طائرات F-35) متطوِّرة للغاية، لكنَّها باهظة التكلفة، لدرجة أنَّ ثلاث دول فقط صمَّمت وصنَّعت نماذج لها، وهي: الولايات المتحدة وروسيا و
تخطط روسيا لضم أجزاء من أوكرانيا في الأشهر المقبلة، ولكن من المحتمل أن تؤخر ذلك من أجل تأمين المناطق التي تريد السيطرة عليها بشكل أفضل من خلال الاستيلاء على المزيد من الأراضي، كما ستضبط موسكو توقيت تحركاتها لتحقيق أقصى قدر من الانقسامات في المعسكر الغربي وتقليل قدرة كييف على الرد. ومن
أظهر الاقتصاد الروسي قدرة على تحمل ضغط العقوبات الغربية رغم مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب في أوكرانيا؛ ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عائدات صادرات الطاقة التي تساهم بشكل كبير في الميزانية الفيدرالية الروسية وصندوق الثروة الوطنية، لكن يجب على موسكو أن تفكر أيضا في كيفية تجاوز العاصفة على المدى الط
سيؤدي القرار الروسي بوقف الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب "نورد ستريم 1" إلى إجبار الحكومات الأوروبية على إعطاء الأولوية لجهود تخفيض الطلب قبل فصل الشتاء، بالإضافة إلى زيادة الدعم المالي للأسر والمرافق. وفي 5 سبتمبر/أيلول، أعلن "ديمتري بيسكوف" المتحدث باسم الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، أن إمدا
كان تراجع الأهمية السياسية والاقتصادية لأوروبا أحد أكثر التطورات إثارة للاهتمام في السنوات الأخيرة. ويمكن إرجاع هذا الاتجاه إلى الستينيات، عندما أُُجبِرت القوى الأوروبية على التخلي عن ممتلكاتها الاستعمارية في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وكان هذا ملحوظًا أكثر في حالة بريطانيا وفرنسا اللتان كا
ترزح أوروبا تحت وطأة أزمة طاقة استثنائية منذ أشهر. وبسبب الحرب في أوكرانيا، سعى الاتحاد الأوروبي وروسيا إلى التخلي عن اعتمادهما على بعضهما البعض، وأصبحت القضية الأكثر إلحاحًا في أوروبا هي منع انقطاع الكهرباء. وفي حين أن تدابير مثل تنظيم استهلاك الطاقة يمكن أن تكون فقط إجراء قصير الأجل للتغل
كشفت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، أن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك إبرام تسوية مؤقتة في أبريل/نيسان الماضي. وتتضمن الخطوط العريضة لهذه التسوية انسحاب موسكو إلى موقفها في 23 فبراير/شباط عندما سيطرت على جزء من منطقة دونباس وكل جزيرة القرم، في المقابل تتعهد أوكرانيا بعدم السعي للحصول على عضوية