
"حياة جديدة بعثها غزو روسيا لأوكرنيا في رؤية عالم تركي يمتد من الأناضول إلى شينجيانج في شمال غرب الصين".. هكذا سلط المحلل الأمريكي "جيمس دورسي" الضوء على تداعيات التطورات الجيوسياسية على علاقات تركيا الخارجية، وامتداداتها الثقافية الإقليمية، واصفا إياها بأنها "حقل ألغام" يواجه أنقرة. وذكر "
يمتد التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين إلى الصراع من أجل السيطرة على الاقتصاد الرقمي؛ لا سيما البنية التحتية الرقمية والابتكار التكنولوجي. ويُعد الاقتصاد الرقمي الصيني من بين أكثر الاقتصادات الرقمية حيوية في العالم، حيث احتل المرتبة الثانية عالميًا في عام 2021 بقيمة 7.1 تريليون دولا
لا يفوّت صقور الولايات المتحدة المعادون لإيران فرصة لمفاقمة الأمور، وهو ما حدث عندما قتلت الإيرانية الشابة "مهسا أميني" على يد "شرطة الآداب" في طهران، وتسبب ذلك في احتجاجات واسعة. حيث حذرت "نيكي هالي" سفيرة الرئيس "ترامب" السابقة في الأمم المتحدة من أن إبرام اتفاقية مع "أي نظام يعامل شعبه بهذه ال
كان سبب الغزو الروسي لأوكرانيا واضحًا حيث أرادت موسكو إعادة ترميم عمقها الاستراتيجي. ومع ذلك، لم يكن أي شيء مما تفعله روسيا واضحًا منذ ذلك الحين. لقد عانى الجيش الروسي من عدة انتكاسات. وبالرغم أن هذه الانتكاسات هي جزء من الحرب والقادة الحصيفون يتوقعونها ويستجيبون لها (من الناحية المثالية تهدف الا
حظيت التهديدات الضمنية التي أطلقها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بشأن إمكانية استخدام الأسلحة النووية باهتمام كبير في واشنطن. وتشعر الإدارة الأمريكية بالقلق من تزايد احتمالات هذا السيناريو في ظل نجاح أوكرانيا في هجومها المضاد، بالرغم أن البنتاجون لم يرصد مؤشرات ملموسة على هذا السيناريو حتى
هل تكون جائزة نوبل للسلام هذه السنة بمثابة تنديد بفلاديمير بوتين او ناقوس خطر حيال حالة الطوارئ المناخية؟ أم تسلط الضوء على مسألة أخرى أغفلتها الترجيحات؟ يختتم أسبوع جوائز نوبل الجمعة بجائزة السلام في ظل الحرب الجارية في أوكرانيا. ويُعلن اسم الفائز بجائزة السلام في الساعة 11,00 (9,00 ت غ) في أوسل
كان رد فعل كل من لبنان وإسرائيل إيجابيا على اقتراح أمريكي لحل النزاع الحدودي البحري بينهما، ما يشير إلى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق أخيرًا بعد أكثر من عقد من المحادثات. وإذا تم التوصل بالفعل إلى اتفاق، فسيكون ذلك أول نجاح كبير لسياسة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في الشرق الأوسط. ومع اقتراب موعد الانت
بعد فشل روسيا في تنفيذ هجمة خاطفة ومفاجئة تضمن الانتصار الحاسم على أوكرانيا، وفشل الحملة اللاحقة لاحتلال أراضي في شرق وجنوب أوكرانيا، اكتشف الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" طريقة جديدة للانتصار بأن يبدو أنه خاسر. وتعد تحركات "بوتين" الأخيرة، التي أعلن فيها عن تعبئة جزئية وضم 4 أقاليم أوكرانية إلى ر
تعاني "مراكز التفكير" الأمريكية من أزمة ثقة لدى الجمهور، فقد أظهر استطلاع للرأي في 2018 أن 20% فقط من الأمريكيين يثقون بما تقوله هذه المراكز، ووفقًا لاستطلاع جديد في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، فإن الوضع ازداد سوءًا. وسواء تم تسمية ذلك "موت الخبرة" أو "اضمحلال الحقيقة" أو "عالم ما بعد الحقائق"، فإن ث
اندلعت جولة جديدة من الاحتجاجات في إيران إثر وفاة الشابة "مهسا أميني" (22 عامًا)، بعد اعتقالها وضربها من قبل شرطة الآداب لارتدائها الحجاب بشكل غير صحيح. وكما هو الحال مع الاحتجاجات السابقة، يبدو أن النظام احتوى الاضطرابات، ولا يوجد ما يدعو إلى انهيار وشيك للنظام. لكن من المرجح أن تندلع موج
أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" عن ضم المزيد من الأراضي الأوكرانية وأوضح رؤيته طويلة الأجل للمواجهة مع الغرب. وقال "بوتين" في خطاب ألقاه في قاعة سانت جورج في الكرملين خلال حفل إضفاء الطابع الرسمي على ضم روسيا لحوالي 15% من التراب الأوكراني: "تم عقد استفتاءات في جمهوريات دونيتسك ول
اعتبر موقع "بريكنج ديفينس" الأمريكي، زيارة وزير الدفاع الهندي "راجناث سينغ" إلى مصر، مؤخراً "أحدث علامة على توطيد العلاقات الدفاعية بين البلدين"، والتي من الممكن أن تؤدي إلى صفقة تصنيع مشتركة للمقاتلات الخفيفة. وأشار الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية، في الوقت ذاته، إلى أن القاهرة تدرس عرضا منافس
ترتبط الكثير من التداعيات في منطقة الشرق الأوسط بالإجابة على سؤال: ماذا تريد الحكومة الإسرائيلية حقًا من إيران؟. وبناء على هذه الإجابة أيضًا، سيتقرر ما إذا كانت ستحدث حرب مفتوحة مع إيران تتورط فيها الولايات المتحدة، بما يحمله ذلك من تداعيات هائلة على المنطقة وخارجها. وهناك افتراض في الولايات الم
حذر الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، مؤخرًا، نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" من "تغيير وجه الحرب" عبر استخدام أسلحة الدمار الشامل في أوكرانيا، لكن خطاب "بوتين" الأخير يشير إلى عدم اكتراث بالتحذيرات. وقال "بايدن": "لا تفعل.. لا تفعل.. لا تفعل. سوف تغير وجه الحرب بصورة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية"،
حققت تهديدات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بالحرب النووية هدفها المطلوب؛ وهو خلق شعور بالكارثة إذا استمر الغرب - خاصة الولايات المتحدة - في دعم أوكرانيا. ومن الواضح أن موسكو تواجه صعوبة في شن حرب تقليدية؛ حيث كانت تعتمد على افتراض (تبين خطؤه) بأن الجيش الروسي سوف يتغلب بسرعة وسهولة على كييف. وخل
يحاول الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الحفاظ على موازنة صعبة في حرب أوكرانيا. وبالرغم أن هذه السياسة تزعج الغرب في كثير من الأحيان، إلا أن الرئيس التركي يتمسك بها لتجنب أي تداعيات اقتصادية إضافية خاصة مع اقتراب انتخابات 2023. وقبل أيام قليلة فقط من التقارير حول المكاسب التي حققها الجيش الأوكراني
ستعزز تدابير التعبئة التي أعلنتها روسيا واستفتاءات الضم الوشيكة في أوكرانيا قدرة موسكو على مواصلة الحرب في العام المقبل، لكن من غير المحتمل أن تقلل بشكل كبير من الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، كما ستكلّف روسيا عزلة دولية أكبر وعدم استقرار على الصعيد الداخلي. في 20 سبتمبر/أيلول، أعلن قادة المناطق
قبل زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إلى أن تركيا (عضو في الناتو) تستهدف عضوية منظمة "شنجهاي" للتعاون، وهي منصة تهيمن عليها روسيا والصين. وبمجرد وصوله إلى الولايات المتحدة، كرر "أردوغان" نفس الرسالة في مقابلة تليفزيونية. وعند سؤا