
عبداللطيف الوراري المغرب ـ أوروبا… صور وتمثيلات نشطت الرحلات الأوروبية إلى المغرب منذ القرن الثامن عشر، قام بها دبلوماسيون وسفراء وعسكريون وأطباء وكتاب وصحافيون أكفاء وجواسيس مغامرون ومتنكرون شديدو الحذر والتوجس ودقيقو الملاحظة، تحركهم في الغالب نوازع وأهداف استكشافية واستخباراتية، وفق ال
مروان ياسين الدليمي دائما ما أجدني منحازا نحو منطقة خاصة من الكتابة، يسعى فيها مؤلفوها للخروج من دائرة التصنيف التجنيسي الأكاديمي، والدخول بها صوب مغامرة فنية تملك قوة عناصرها الخاصة بها، ليس بهدف إعلان التفرد عما هو سائد من منظومة اعتادت أن تقولب الكتابة في نسيج واضح المعالم، بقدر ما هي استجابة
أحمد عواد الخزاعي هناك متوالية تجمع بين السرد والحياة، عَبّر عنها الفيلسوف الفرنسي بول ريكور بمصطلح (الفهم السردي) الذي ينبع من وجود خطاب من الدرجة الأولى هو (الخيال) وتتبعه السردية الحياتية كخطاب من الدرجة الثانية.. في مجموعة «هان شر زمان» الصادرة سنة 2021 سعى القاص إبراهيم إسماعيل،
ضحى عبدالرؤوف المل يروي عبده خال في روايته «وشائج ماء» حكاية فلسفية جمع من خلالها بين جماليات الحكاية والتفكير الفلسفي، في خلط سحري، هو كنه هجين بين الفلسفة والأسطورة، والفكرة النابعة من معتقدات شعبية، ومن غموض الحبل السري وما يتمثل فيه بشكل رمزي من خشية الإنسان مما هو مقبل «نحن
عبدالحفيظ بن جلولي تعتبر الرواية الخزان الثقافي الذي تتوالد منه الأفكار لقراءة الواقع بمنظار تخييلي، ينتج عنه فهم العالم جماليا، حيث تتفكك بنياته انطلاقا من الوعي السردي بالتاريخ المتواصل عبر الحكاية الإنسانية، والتاريخ حكايات خيالية، بتعبير بورخس، تلك هي إشكالية المعنى في الرواية، باعتبارها حكاي
موسى إبراهيم أبو رياش تمزج رواية «الحكيم المتأله» للروائي الكويتي محمد حميد رضا بين التاريخ والتصوف في خلطة سردية جميلة متوازنة، متأثرة بالرواية الكلاسيكية بلغتها الأنيقة، ووصفها الفاتن للشخوص والعواطف والمشاعر والأحوال والأمكنة، وتصاعد الأحداث بتسلسل عمودي، وقد صدرت في دمشق، عن دار ن
محمد تركي الربيعو على الرغم من مرور قرنين تقريبا على دخول المطابع للعالم العربي، يُلاحظ على مستوى المكتبة العربية افتقارها للكتب التي تتناول تاريخ الكتاب العربي الحديث، وكيفية تطوره وظهوره في النصف الأول من القرن الثامن عشر، مقارنة بزمن النسخ على اليد. ولعل هذا الفقر يعود بالأساس إلى عدم إيلاء هذ
محمد عبد الرحيم يبدو أن للناقد المصري مدحت صفوت وجهة مغايرة لما هو سائد في أغلب الأعمال النقدية الحديثة، يتجلى ذلك من خلال كتابيه السابقين «السلطة والمصلحة» 2017، و«صوت الغزالي وقرطاس ابن رشد» 2018. ويتأكد في كتابه الأحدث «أشباح الحقيقة في السرد القصصي المعاصر»
حسن داوود رغم حضورها القليل أمكن لوداد أن يظلّ حضورها مهيمنا في تلك السيرة العائلية. دليلي إلى ذلك هو أن تلك الحكاية عن بطلي الرواية نسرين وزوجها كارم، لم تختتم بانفصالهما، الرضائي لكن المأساوي، بل احتاجت إلى ختام ثان تنتهي عنده. فقط كلمات قليلة شكّلت ذاك الختام الأخير، الذي هو فصل الرواية الرابع
فدوى العبود يطمح الفن إلى خلق العالم من جديد، وبقصدٍ أو دونه يفعل ذلك عبر التفافات مجافية للواقع – إنه ولا شك أمرٌ مشروع- لكن الصدع الذي يخلق بين النص والحياة في هذه الحال لا يمكن لأمُه، بل يفقد مع الوقت أيّ قابلية لترميم الأسى الذي تتركه الفاجعة. إنّ حجم الكارثة وجحيمها جعلا من سؤال هيلدر
صالح الرزوق يبدأ عبداللطيف أطيمش ذكرياته مع السياب من أمسية شعرية جمعت الاثنين عام 1957 في دار المعلمين العالية في بغداد. ويبدو أن هذه اللحظة كانت مفصلية لأنها تؤرخ لبوادر خلاف السياب مع الشيوعيين والانضمام للاتجاه القومي. ولا يفوّت أطيمش هذه الفرصة ليؤكد أن السياب لم يلتزم بالفكر القومي، واختار
عبد الغني فوزي تواصل القاصة سعيدة لقراري مسارها القصصي، بإصدار لامع، العنوان «جيوب الخوف» الذي يحتوي على عناوين (خوف ثقيل، رياح على ايقاع كورونا، مران أحلاهما حجر، نافذة الإغاثة، مسألة وقت، ذاكرة دون رصيد، خطوات خارج الطريق، مناعة، الظل يستعيد صاحبه، خارج دائرة الخوف…) تعتبر تن
محمد خضير سلطان كيف يمكن بحال أن تترتب أو تتزامن يوميات أقدم نص في العالم، لم تكتمل سطوره وألواحه تماماً حتى هذه اللحظة، منذ إن كُتب لأول مرة باللغة الأكدية، في ما يقرب من أربعة آلاف عام، وأعيدت كتابته في العهود البابلية القديمة والوسيطة، ثم دفن في الرمال الرافدينية زمناً طويلاً حتى استخرج في الع
رامي أبو شهاب في سياق مشْروع الكاتب والمُترجم جمال أبو غيدا بترجمة كتب الرحلات التي توجهت إلى منطقة الشرق الأوسط، وبوجهٍ خاص فلسطين، صدرت ترجمة كتاب الضابط الأمريكي وليم فرانسيس لينش بعنوان «بعثة مُشاة البحرية الأمريكية المارينز لاستكشاف نهر الأردن والبحر الميت سنة 1848» عن المؤسسة ال
موسى إبراهيم أبو رياش لا ينفك الإرهاب يلازم البشرية منذ القدم، فهو سلوك بشري متطرف منحرف، منظم ومخطط له، تقوم بها تنظيمات؛ لتحقيق أهدافها بالعنف والتخويف والقتل والتدمير وما شابه. ولا يعرف حقيقة الإرهاب إلا من عايشه، وله معه تجارب عن قرب، ورأى آثاره فيمن حوله. والقاص العراقي علي السباعي هو ابن مد
محمد تركي الربيعو في عام 1997، أصدر المؤرخ المصري خالد فهمي كتابه الشهير «كل رجال الباشا» الذي سيترجم في عام 2001 للعربية. وعلى الرغم من أهمية ما قدمه فهمي في هذا المؤلف، إلا أنه سينتظر عقدا كاملا ليعاد التركيز عليه، ولاسيما بعد الثورة في مصر وتولي الجيش السلطة لاحقاً. مع الباشا وجنو
عبداللطيف الوراري أثر حاسم عندما سافر الأديب المغربي عبد المجيد بن جلون (1919- 1981) إلى القاهرة عام 1937، ازداد اتصاله بالأدب المصري الحديث، الذي كان ذا حظوة ومرغوباً فيه من جمهور المُتعلمين ورجالات الحركة الوطنية المغربية، وانفتح وعيه أكثر على الوسط الثقافي هناك؛ في مصر الكوزموبوليتية. ك
عاطف محمد عبد المجيد تتجلى الحداثة كونيّا في ظهور المجتمع البورجوازي الغربي الحديث في إطار ما يُسمى بالنهضة الغربية أو الأوروبية، هذه النهضة التي جعلت المجتمعات المتطورة صناعيا تحقق مستوى عاليا من التطور، مكّنها ودفعها إلى غزو وترويض المجتمعات الأخرى، ما أدى إلى ما يسمى بصدمة الحداثة، خاصة بالنسب