
يكشف بحث جديد كيف يُسرع التسمير الداخلي شيخوخة الجلد على مستوى الحمض النووي، ما يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني إلى ثلاثة أضعاف تقريبا، حيث يسهم في إحداث تلف واسع النطاق في الحمض النووي، وزيادة صادمة في خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني، بحسب سبوتنيك. حللت دراسة رائدة من جامعة نورث وسترن
في عالم الموضة، تتلاشى الحدود بين الأعمار؛ عندما تتقدّم المرأة بثقة نحو أسلوب يعكس نضجها، وشخصيتها. اليوم، تقدّم نجمات، مثل: فيكتوريا بيكهام، وكايتي هولمز، وزوي سالدانا، وغوينيث بالترو، وميغان ماركل، وجيسيكا ألبا، درساً واضحاً، هو: الأناقة لا ترتبط بعدد السنوات، بل باحتضان الذات في كل مرحلة. إنهن نس
تُعدّ مقلاة الشواء على الموقد طريقة رائعة لطهي الخضراوات والفواكة داخل المنزل بكل راحة في مطبخك. تعرّفي على كيفية شواء الخضراوات بدون شواية، بحسب سيدتي. تعتمد العديد من الوصفات في الطقس الجميل على الشواء. فهل هناك طريقة لتحضير الطعام لمن لا تملك شواية خارجية. حيل ربات البيوت لنكهة بدون شواية تقول
بداخل كل امرأة مساحة خفية، تقيس فيها العلاقات لا بعدد اللحظات الجميلة، بل بكمّ الهدوء الذي تتركه خلفها. فالعلاقة التي تُطفئ النفس لا تحتاج إلى صراخٍ، أو خيانةٍ؛ لتُؤذي؛ فيكفي أن تُثقل القلب بصمت، وأن تُربك الروح كلما حاولت الاتزان. وكم من امرأةٍ تظهر متماسكة، لكنها - في داخلها - تصارع استنزافًا خفيا
أجيبي عن الأسئلة التالية بصدق، ولا تفكري كثيراً في الإجابات. اختاري الإجابة الأقرب إلى شعورك الفعلي، بحسب زهرة الخليج. وفي نهاية الاختبار، اكتشفي: هل تمنحكِ علاقاتك التوازن العاطفي، أم تسرق طاقتك بصمت؟ • بعد لقاءٍ طويل مع شخصٍ مقرب، ما الشعور الذي ينتابك، عادة؟ أ . الراحة، والسلا
منذ أن أبصرت النور عام 1820، نسجت دار «Puiforcat» حكايتها عبر خيوط من الفخامة الهادئة، والحرفية الرفيعة، لتصبح إحدى أبرز المدارس العالمية في فنون صياغة الفضة. وبفضل التزامها الدائم بالدقة والجودة وجمال التصميم، رسخت «العلامة» حضورًا استثنائيًا، امتد لأكثر من قرنين، حيث تتحول
يُشكِّل الهواء البارد والجاف خارج المنزل، والتدفئة الداخلية، والقبعات الصوفية والأوشحة، عوامل تزيد هشاشة الشعر، وتجعل التحكم فيه مهمة صعبة. كثيرات من النساء يشتكينَ من الشعر المتطاير والكهرباء الساكنة التي تجعل أي تسريحة، حتى الأنيقة منها، تبدو فوضوية، كأن كل خصلة تتصرف بشكل مستقل عن الأخرى، بحسب زه
تُعبّر الزوجة عن اشتياقها وحبها الكبير لزوجها بشتى الطرق والوسائل اللطيفة، عند استقباله من السفر، والتي تؤثّر به بشدّة وتوطّد العلاقة التي تجمعهما، وتدعم استقرارها ونموّها.. وإحدى هذه الطُرق، استقبال الزوج بحبٍ ولهفة كبيرين عندما يعود من سفره، ويكون مُشتاقاً لدفء العائلة، ولمودّة واهتمام زوجته العزي
تشهد الأساور الناعمة هذا الموسم حضوراً بارزاً في مجموعات المجوهرات، مع عودة واضحة إلى التصاميم البسيطة والناعمة التي تمنح الإطلالة لمسة أنيقة من دون مبالغة. هذا التوجّه يعكس رغبة في اعتماد قطع يومية يمكن ارتداؤها بسهولة، وتناسب أساليب الحياة السريعة والعملية، بحسب سيدتي. لماذا تعود موضة الأساور الر
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يستيقظ من نومه دون أن يتناول طعامًا أو شرابًا، ثم يرغب في الصيام، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها حول مدى صحة الصيام في هذه الحالة، بحسب صدى البلد. وفي هذا السياق، بيّن الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من استيقظ من نومه ولم يصدر عنه أي فعل من
مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يزداد قلق النساء حول العالم من فقدان وظائفهن لصالح الآلات، فبينما يرى البعض أن هذه التكنولوجيا تفتح أبواباً جديدة للإبداع والمرونة، تحذّر أصوات أخرى من أنها تهدد الاستقرار المهني، وتعمّق الفجوة الجندرية في بيئة العمل، بحسب زهرة الخليج. ومؤخراً، ارتفعت عمليات ا
في عام 2025، شهد عالم الموضة والأزياء العديد من التحولات العميقة، التي كانت محط أنظار المتابعين، ومحبي الأزياء. وبمتابعة دقيقة لأبرز صيحات أزياء النساء على منصات عروض الأزياء، أو بإطلالات النجمات والفنانات أو مدونات الموضة، لاحظنا تأثير الدانتيل، الذي ترك صدى مميزاً، إذ ربط بين القوة والأنوثة، وعكس
تراجع اللون الأحمر الكلاسيكي، وبقي لونٌ من مشتقاته، رغم أنه خيار جميل يليق مع كل كنزاتكِ الصوفية الدافئة، لكنه لم يعد الاتجاه الأبرز. فقد حان الوقت لتجربة لون أعمق وأكثر ثراءً.. البرغندي، بحسب زهرة الخليج. هذا الظل الفخم يمنح لمسة راقية لكل إطلالة، ويجعل من ترتديه تبدو عصرية، لا سيما هذا الشتاء. ا
يشكل الاستحمام جزءا أساسيا من حياتنا، إلا أن كثيرين يمارسونه بطريقة قد تضر بصحتهم الجلدية، بحسب ديلي ميل. وأكدت الدكتورة نيكول نيغبينيبور، طبيبة الأمراض الجلدية في مركز آيوا الصحي، أن السر يكمن في طريقة الاستحمام الصحيحة واختيار المنتجات بعناية. وبينما يفضل الكثيرون الاستحمام بالماء الساخن، تحذر ن
تعود طاولات الزينة؛ لتتصدّر المشهد؛ فتتحول لحظات الاستعداد اليومية إلى طقسٍ شخصي، مفعم بالفخامة والأنوثة.. إنها مساحة تعبر عن الذات بقدر ما تُعبّر عن الذوق، حيث تتجاور الأسطح اللامعة مع الصواني الأنيقة، وتنعكس الإضاءة على المرايا المنحوتة، فيما تنبعث رائحة الشموع، وتتلألأ الحُليُّ كقطع ديكور تُضفي س
لا شيء يُحبط ذوقك في الطبخ أسرع من خيبة الأمل عندما يلتصق طعامك بالمقلاة. هل المشكلة منك؟ أم من المقالي؟ هل عليك البحث عن هواية أخرى والتوقف عن الطبخ نهائياً؟ جميعنا مررنا بهذه التجربة، وبصراحة، ليس الأمر مُحبطاً فحسب، بل مُرهقٌ للغاية أيضاً تنظيف بقايا الطعام المُلتصقة بأواني الطبخ الثمينة. إذا كنت
الأربعون ليست مجرد رقم، بل مرحلة حيوية تمثل فرصة؛ لتكتشفي نفسكِ حقًا، لتبدعي، ولتعيشي بحرية، ولتكوني قدوة لنفسك، ولمن حولك. إنها لحظة في حياتك تمنحك القوة والطاقة والشجاعة؛ لتقودي حياتك كما تريدين، وتؤثري في المجتمع بأسلوبك الخاص، بحسب زهرة الخليج. يعتبر العقد، الذي يبدأ من عمر 40، وحتى 55 عامًا، ف
في عالم الفخامة المطلقة، حيث لا تُقاس الأشياء بوظيفتها، بل بالقصص التي ترويها، والبراعة التي صاغتها.. يبرز تعاون جديد، يُعيد تعريف مفهوم «التحفة العطرية». إنها قصة التقاء قمتين في الإبداع الفرنسي: دار «ديور» العريقة، وخبرة «باكارات» الأسطورية في صياغة الكريستال، ب