تجنب كلمة «ربما» مع أطفالك.. لهذا السبب

يلجأ العديد من الآباء إلى استخدام كلمة "ربما" عندما يطلب منهم الأطفال الإذن لفعل شيء، وهم لا يرغبون في السماح به، حيث يعتقد الآباء أن كلمة ربما يمكن أن تشتت الطفل عن طلبه حتى ينساه.وعلى الرغم من أن ذلك قد ينجح في بعض الأحيان، إلا أن هذا الأسلوب يؤدي إلى مشاكل في تفاعلك مع طفلك، فعلى سبيل المثال ير


طفلك يطلب الاهتمام؟.. هكذا تتعاملين معه

الاهتمام أو الانتباه مطلب إنساني أساسي ينشأ من التعلق، وبالتالي يتوق كل طفل إلى الاهتمام، خاصة من والديه. لكن، لصعوبة الحياة واضطرار الأب والأم للعمل لساعات طويلة لتلبية متطلبات أطفالهما، فإن معظم الآباء غير قادرين على قضاء وقت ممتع وكافٍ مع أطفالهم. نتيجة لذلك، يمكن أن يشعر الطفل بأنه مهمل ويؤدي


نصائح للتغلب على فكرة الطفل المفضل على أشقائه

يرفض معظم الآباء الاعتراف بكونهم يفضلون أحد أطفالهم على الآخرين، لكن الحقيقة هي أن العديد من الآباء لديهم طفل مفضل، وهذا ما أثبتته إحدى الدراسات، التي فحصت 384 عائلة لديها أكثر من طفل واحد، ووجدت أن 74% من الأمهات، و70% من الآباء أظهروا معاملة تفضيلية تجاه طفل واحد دون الآخر، بحسب موقع Verywellfam


حرارة طفلك الرضيع.. مؤشر إلى صحة جسمه

الحرارة العالية مصدر الخوف الأبرز لدى الأمهات، فعند تجاوز درجة حرارة أطفالهن 38 مئوية، يبدأن بالقلق أكثر على صحتهم، بعد أن يكن قد بذلن مجهوداً في ضبط أعصابهن عند وصول درجة حرارة الطفل إلى 37.5 مئوية، عبر إعطائه خافضاً للحرارة وكمادات المياه الدافئة.ومع الأمهات كل الحق في الخشية على أطفالهن من ارتف


هذا ما يحتاج إليه الطفل المريض بـ"السكري"

تمثل رعاية طفل مصاب بمرض السكري مسؤولية كبيرة، تتطلب معلومات كافية ووافية عن هذا المرض، ودراية واسعة بأفضل وسائل العناية به، والإلمام كلياً بالمحظورات. ولابد لنا من إدراك أن رعاية طفلٍ مصابٍ بالسكري تتطلب جهداً إضافياً، لينعم دائماً بالراحة، وليكون محمياً من أي مضاعفات هو بغنى عنها. الدكتور ش


"التنمر" قضية تؤثر في طفلك.. انتبهي إليها!

يشكو بعض الأطفال في سن المدرسة تنمر زملائهم لهم بسبب أو من دونه، وقد يكون طفلك مؤدباً ومجتهداً في دراسته ما يعرضه للسخرية من زملائه، أو قد يكون سهل التأثر بأي موقف يمر به، ما يؤدي إلى شعوره بالعجز عن مواجهة زملائه.الحل، دائماً، يبدأ من الأسرة والمدرسة معاً، فمواجهة حكاية التنمر مع زملائه، لن تكون


كيف تقوين شخصية طفلكِ من عمر 3 سنوات

مع بدء الطفل عامه الثالث، يدخل في تغيرات ومراحل تكوين جديدة، وخلال هذه المرحلة يتطلب من الأم التدخل لتعليم طفلها الكثير من المهارات وتطويرها ودعمه بشتى الطرق.ومن أهم المهارات التي تبدأ في الظهور خلال هذا العام، هي تكوين الشخصية والرأي، لذلك لا بد أن يرافق ذلك اختلاف في طريقة التعامل مع طفلكِ، واله


نصائح لوجبات صحية خفيفة ومغرية للأطفال

يمل الأطفال سريعاً التكرار ذاته يومياً، في الوقت الذي تجتهد الأمهات به للحفاظ على روتين يومي صباحي مفيد لأطفالهن، قبل التوجه إلى المدرسة من خلال الاستيقاظ مبكراً، وتناول الإفطار والذهاب بحماس إلى المدرسة، ويعانين رفض الأطفال تناول ذات الوجبات اليومية، التي غالباً تقتصر على مشتاق الحليب والألبان.


اجعلي شخصية طفلك قوية.. بهذا الأسلوب

تشكو معظم الأمهات ضعف شخصية أطفالهن، مقارنة بالأجيال السابقة.وترد الأمهات السبب إلى اختلاف طريقة التنشئة حالياً مع اختلاف الزمن وتطوره، وزيادة مساحة انشغال الأطفال بعوامل اللهو الكثيرة، التي لم تكن متوفرة ومتاحة بهذه السهولة في أزمان سابقة، فضلاً عن تأثيرات جائحة "كورونا"، التي أصابت العالم لعامين


تعاملي مع طفلك الجاحد.. بهذه الطريقة

الأبوة ليست سهلة أبداً، وتتطلب الكثير من الجهد، خاصة في عصرنا الحالي، حيث تجاوزت الأدوات والاحتياجات المادية القيم الإنسانية، لكن لايزال بإمكان الآباء تربية أطفال مدركين اجتماعياً ومسؤولين.يتناول موقع parenting.firstcry الصحي معاناة بعض الآباء، الذين يقولون إن أطفالهم لا يقدرون أي شيء يفعلونه من أ


طرق لتقليل إجهاد وقلق الامتحانات لدى الأطفال

يمكن لفترة الامتحانات أن تشكل الكثير من الضغط على الأطفال، ويمكن أن تكون آثار إجهاد هذه الفترة على الصحة العقلية والجسدية للأطفال مدمرة، خاصة في السن المبكرة. وتزداد هذه المشكلات سوءاً مع انتقال الطلاب إلى مواد أكثر صعوبة، وقد يكون الضغط على التفوق في الحياة مرهقاً بشكل لا يصدق. لذا، كآباء عل


الطالب المشاكس.. صفة تزعج زملاءه وتؤذيه

كلنا دخلنا المدرسة، ومررنا بتجارب مختلفة، خلال تلك السنوات الطويلة، التي قضيناها على مقاعد الدرس، وتعاملنا مع نماذج مختلفة من الطلاب، وبالتأكيد مر علينا الطالب المشاكس، الذي لا يهدأ أبداً ويسبب الإزعاج والتوتر لزملائه، وقد يكون هذا الطالب واحداً منا.ودائماً يقسم المعلمون طلابهم إلى ثلاثة أنواع: ال


تصرفات تنمي أدمغة أطفالك.. لا تمنعيهم عنها!

يغضب الآباء من تصرفات أطفالهم المتكررة، وقد يصرحون علناً بأنهم يكرهون هذه الصفة فيهم.لكن هل يدركون أن وراء إلحاح الصغار مفاهيم كثيرة، يؤشر بعضها إلى نباهتهم وذكائهم ومواهبهم الفطرية، التي تحتاج إلى رعاية واهتمام؟وضع بعض خبراء علم النفس لائحة طويلة من أفعال الصغار التي يكررونها بإلحاح كبير، وبنفس ا


طفلك الأكبر يتحمل مسؤولية أشقائه.. ثقة أم تهوراً؟

كثيرة هي العائلات، التي تفصل بين مواليدها عدة سنوات، ومعظم هذه العائلات يكون بها الوالدان من الموظفين، ولا يملكان رفاهية التعاقد مع مربية لرعاية أطفالهما أثناء غيابهما في أوقات العمل، لذا يفضلان بالدرجة الأولى الابتعاد في السنوات عند إنجاب أطفالهما، وتالياً الانتظار حتى يكبر طفلهما الأول ويدرك ما


النساء متهمات دائماً عند إنجاب الفتيات.. العلم يجيب!

لم يُجدِ التطور الطبي نفعاً، على ما يبدو، في تغيير القناعات القديمة حول أن السيدات هن المسؤولات عن إنجاب الفتيات!لذلك، مازال البعض يعتقد أن السيدات هن السبب في تحديد نوع المولود، وتلاحقهن الاتهامات من السيدات الكبيرات السن بأنهن السبب في إنجابهن الفتيات، وعند سؤال من يؤمنَّ بهذه النظرية، يقلن هكذا


لا تفسدي طفلك بهذه المغريات

لا أحد يحب الطفل أكثر من أمه وأبيه، سوى أجداده، ومقدار الدلال والعاطفة الذي يمنحه هؤلاء جميعاً للطفل، وستحدد مستقبلاً طريقة عيشه، واتخاذ قراراته، ورؤيته للأمور من حوله.وقد يكون مسموحاً لكم بتدليل أطفالكم كثيراً، لكن يجب الحد من الدلال الكبير والعاطفة الزائدة على الحد، عندما يصبح الطفل في سن الإدرا


كوني حذرة : كيف تتحدثين مع أطفالك عن خطر الغرباء؟

لينا الحوراني عندما يتعلق الأمر بسلامة أطفالنا، خصوصاً بعد ابتعادهم عن نظرنا يومياً للذهاب إلى المدرسة، فإن تحذيرهم من الغرباء لا يكفي. فلا بد، كما يعتقد الخبراء أن نضع الحقائق أمامهم، لأنها أكثر أهمية من مجرد إخبارهم بأن يكونوا على حذر من رجل أو امرأة بمظهر غير عادي. حيث يُعتقد أن معظم الأنشطة الإ


تربية الأطفال.. أنواعها وتأثيرها

يرغب بعض الآباء في أن تكون تربيتهم لأطفالهم معتدلة، وبأفضل أسلوب. ولأن الآباء لا يتشابهون، تختلف تربيتهم لأبنائهم، بحسب البيئة التي عاشوا بها، وطريقة التربية التي مارسها آباؤهم معهم.ومن هذا الجانب، تنوه أخصائية علم النفس والاجتماع، منيرة صالح، إلى وجود أربعة أنواع من التربية، هي: التربية السلطوية







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي