
أفاد عالم الكيمياء أندريه دوروخوف الأستاذ المشارك بالجامعة التقنية الروسية MIREA، أن منتجات تنظيف المراحيض والحمامات المحتوية على الكلور لا تزال الأكثر انتشارا واستخداما، بحسب gazeta.ru. ووفقا له، يعود سبب انتشارها واستخدامها على نطاق واسع، إلى الفعالية الكيميائية العالية لهيبوكلوريت الصود
نقضي نحو ثلث حياتنا في السرير، ومع ذلك يركز كثيرون على اختيار المرتبة أو الوسادة، بينما يغفلون تأثير البيئة المحيطة كلها في جودة النوم، والراحة النفسية؛ فالسرير ليس مجرد قطعة أثاث، بل مساحة يستعيد فيها الجسم طاقته الفسيولوجية، ويعالج الدماغ ذكريات اليوم، وتنخفض مستويات التوتر؛ استعداداً ليوم جديد، ب
في الماضي، كانت المصابيح الأرضية تُعامل كحلّ عملي بسيط؛ لزاوية فارغة تحتاج إلى ضوء، فنضع بها مصباحاً. أما اليوم، فقد تغيّرت المعادلة تماماً؛ فالمصباح لم يعد يختبئ في الزاوية، بل يخرج منها بثقة. وفي عام 2026، يتحول المصباح الأرضي إلى عنصر بصري رئيسي؛ فأحياناً يبدو كتمثال نحتي، وأحياناً كخط معماري مرس
أصبحت الشموع الفاخرة، اليوم، أكثر من مجرد وسيلة لتعطير المنزل، فهي تعكس أسلوب حياة كاملاً، يجمع بين الذوق الرفيع، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة. ومع حرص دور الأزياء والعطور العالمية على ابتكار روائح حصرية، وعبوات تتحول إلى قطع ديكور بعد انتهاء استخدامها، أصبحت هذه الشموع من أكثر الهدايا رقياً، وعصرية،
عندما يتعلق الأمر بالحصول على نوم مريح وعميق، لا يقتصر ذلك على اختيار المرتبة المناسبة، أو الوسادة المثالية، بل تلعب أقمشة أغطية السرير دوراً أساسياً في جودة النوم، والشعور بالراحة طوال الليل، بحسب زهرة الخليج. وبين الخيارات المتاحة، يبرز الكتان والقطن، بوصفهما من أكثر الخامات شعبية واستخداماً حول
إذا كنتِ تبحثين عن التفرّد عند شراء أثاث منزلك، ما رأيك في اقتناء قطعة عملاقة معروفة بـ Oversized Furniture؟ يمكن أن يصل حجم القطعة الواحدة من هذا الأثاث إلى ضعفي أو حتى ثلاثة أضعاف قطعة عادية من نفس النوع. وهي كفيلة بجعل منزلك لا يشبه سواه. تخيلي أريكةً ضخمةً ووثيرةً تؤثث وحدها غرفة المعيشة بمنزلك
تضفي الزهور الطبيعية لمسة من الفخامة والدفء على زوايا المنزل، ولعل من أجمل العادات الصباحية التي تبنتها المرأة العصرية، التقاط باقة من الزهور المنعشة أثناء جولة التسوق الأسبوعية في «السوبرماركت». ورغم أن هذه الباقات الجاهزة توفر خيارات مبهجة ومتنوعة، إلا أن الكثيرات يشتكين من ذبولها السر
لطالما احتفظ الزجاج بسحرٍ خاص، يجذب العين واليد معاً؛ من الكؤوس وحوامل البيض، إلى الساعات الرملية، والشمعدانات، والمزهريات، والمنحوتات. وتبدو هذه القطع كأنها تدعونا إلى اكتشافها من قرب، وتدويرها بين أيدينا، وتأمل انعكاسات الضوء عبر تفاصيلها الشفافة، والملونة. لعينيكِ.. اخترنا مجموعة تنبض بالخيال، وت
يبدأ البحث عن جودة الحياة من تفاصيل الفضاء الذي نحتله، ومن رغبتنا الإنسانية الحاضرة في أن يكون مكان العيش امتداداً لسلامنا الداخلي، وتطلعاتنا نحو الرفاهية. وأصبح المنزل، اليوم، المساحة الأهم لإعادة صياغة طاقتنا اليومية، حيث يرتبط الرقي النفسي بجودة المواد، وتناغم الإضاءة، ورحابة المدى. ومن هذا المنط
يشير البروفيسور رومان بوزونوف، أخصائي النوم، إلى أنه عند اختيار وسادة عالية الجودة ومريحة، ينبغي الانتباه إلى مكوناتها، والشركة المصنّعة، ومدى صلابة مرتبة النوم، بحسب aif.ru. ويقول: "لا توجد وسادة مثالية تناسب الجميع. فقد يحدث أحيانا أن يشتري الشخص وسادة طبية باهظة الثمن، ثم يشكو من آلام ف
كثيرات من النساء يبحثن، اليوم، عن منزل يمنحهن شعوراً بالهدوء والانسيابية، خصوصاً مع تصاعد الاهتمام بالتصميمات العملية، التي تجمع بين الجمال والراحة، كما لم يعد التحدي يكمن فقط في اختيار الأثاث الجميل، بل في كيفية جعل المنزل يبدو أكثر اتساعاً، وراحة، وأناقة، بحسب زهرة الخليج. خبراء الديكور يؤكدون أن
تضفي الزهور الطبيعية لمسة من الفخامة والدفء على زوايا المنزل، ولعل من أجمل العادات الصباحية التي تبنتها المرأة العصرية، التقاط باقة من الزهور المنعشة أثناء جولة التسوق الأسبوعية في «السوبرماركت». ورغم أن هذه الباقات الجاهزة توفر خيارات مبهجة ومتنوعة، إلا أن الكثيرات يشتكين من ذبولها السر
رغم اسمه، الذي قد يوحي بأنه منتج جاهز أو مستورد، فإن «ماء فلوريدا»، في جوهره، وصفة منزلية يمكن تحضيرها بسهولة، وتخصيصها وفق ذوقكِ واحتياجاتكِ، ما يجعله أقرب إلى عطر شخصي يحمل بصمتكِ الخاصة، بحسب زهرة الخليج. «ماء فلوريدا» إحدى أكثر التركيبات إثارة للاهتمام، وهو مزيج نباتي بس
لا يكون البيت غير مرتب لأننا لا ننظّفه، بل لأنه يحمل أكثر مما يجب؛ إذ تتراكم الأشياء بصمت، دون قرار واضح للاحتفاظ بها أو الاستغناء عنها، إلى أن يتحوّل المكان تدريجيًا إلى مساحة مزدحمة تُدار يوميًا بدل أن تُعاش براحة. وفي منظومة فوضى المنازل، لا تُقاس الأمور بعدد الأغراض، بل بدرجة وضوح العلاقة معها.
زيارات كثيرة تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تترك أثرًا أعمق مما نتصور. فليس كل ما يدخل بيوتنا يُرى بالعين؛ فهناك مشاعر تنتقل بصمت، وأجواء تتبدل دون تفسير مباشر. وقد تغادر ضيفة، ويظل المكان مفعمًا بالراحة، أو العكس، فتشعرين بثقل غريب رغم انتهاء الزيارة. هذه التغيرات ليست مصادفة، بل ترتبط بحالة نفسية وإن
يُجمع خبراء التصميم والديكور على أن غرفة المعيشة هي القلب النابض للبيت، وأنها تعكس أسلوب العائلة، وذوقها الخاص. ويبقى الحديث عنها يراوح بين الجمال والوظيفة، حيث يبرز التحدي الأكبر في إيجاد توازن دقيق، يمنح المكان حضوراً أنيقاً، وفي الوقت نفسه يضمن راحة عملية تجعل منه مساحة يُرغب في البقاء فيها، لا م
يحذر الخبراء من أننا قد نكون نتعرض يوميا لمجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة داخل منازلنا، دون أن نشعر بذلك، بحسب ديلي ميل. مصادر التعرض الكيميائي في المنزل: 1. الأثاث والأرائك تُستخدم مثبطات اللهب مثل TCPP منذ عقود لجعل الأثاث مقاوما للاشتعال. ومع مرور الوقت، تتسرب هذه المواد إلى غبار المن
حذّرت دراسة حديثة من أن استنشاق جزيئات ناتجة عن منتجات التنظيف الشائعة قد يسبب أضرارا خطيرة للرئتين، بل قد يكون أكثر خطورة من ابتلاع هذه المواد عن طريق الخطأ، بحسب الرجل. وتحتوي العديد من بخاخات المطهرات المستخدمة في المنازل، مثل "كلوروكس"، على مركّبات تعرف باسم الأمونيوم الرباعية (QACs)، وهي مواد