
تُطلِق العلاقة الحميمة في الجسم الإندورفينات، التي تُحسِّن المزاج، وربّما تُخفّف بعض الأعراض مؤقتًا، علاوة على دورها في دعم المناعة، ربّما بسبب القرب العاطفي وانخفاض التوتر النفسي، بحسب الرجل. ولكن هل هذا يعني أنّ ممارسة العلاقة الحميمة خلال فترات التعب -مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا- سيُؤدِّي إلى
لا أحد يحبّ التعامل مع الشخص الأناني؛ إذ رغباته مُقدّمة على الآخرين، ورأيه هو الأفضل من رأي أيّ شخص آخر، ومِنْ ثمّ فإنّه لا يعطِي متنفّسًا لغيره أن يحقّق رغباته الخاصّة أو يعبّر عن رأيه حتى، بحسب الرجل. ولكن شتّان بين تلك الأنانية المدمّرة للعلاقات والأنانية الصحية التي تراعِي جميع الأطراف، ولا تسم
تأتي الغيرة بوجوه مختلفة، وهي أمر طبيعي في العلاقة الزوجية، ولكن في بعض الأحيان تكون الغيرة قادمة من بعيد من أعماق الماضي الذي انتهى وربّما لم يعُد له تأثير كبير في الوقت الحالي، بحسب الرجل. أحيانًا يركّز أحد الزوجين على العلاقات السابقة للشريك، وربّما يخشى من أن تنتهي العلاقة للعودة إلى الشريك الس
البيوت السعيدة لا تُبنَى بالصدفة، بل هي نتاج "أسرار" ومهارات حياتية وإيمانية عميقة، لعل أهمها إدارة المشاكل بحكمة، الخصوصية والحفاظ على الأسرار، والاحترام المتبادل، وهي لا تخلو من المشاكل، لكنها تخفي "أسلوب إدارتها" عن الآخرين، حول هذا السياق "سيدتي" التقت بخبيرة العلاقات الأسرية إلهام جودت لتخ
الانجذاب الخارجي للأزواج الرجال قد يكون دليلاً على خلل في العلاقة الأساسية أو ضعف في الالتزام؛ فيجذبهم الغموض والجاذبية في علاقة جديدة، فاكتشاف حب الزوج لامرأة أخرى هو صدمة قوية تتطلب تصرفاً عقلانياً من الزوجة، وقد تظهر بعض الدلائل والعلامات توضح حب الزوج لامرأة أخرى، وتكون غالباً في تغيرات مفاجئة ف
قد يقضي الإنسان سنواتٍ طويلةً في البحث عن طرقٍ تساعده على تطوير ذاته وتحسين حياته، متنقلًا بين الكتب والدورات والنصائح التي تعده بمستقبل أكثر نجاحًا وسعادةً، بحسب الرجل. لكن وسط هذا السعي المستمر، قد يغفل كثيرون عن مصدر تأثير حاضر في تفاصيل حياتهم اليومية أكثر من أي كتاب أو برنامج تطوير ذاتي، ألا و
في العلاقات الإنسانية، يُعد المديح الصادق جسرًا لبناء الثقة والروابط القوية. لكن بالنسبة للشخصيات المتلاعبة، يتحول الإطراء إلى أداة تكتيكية مدروسة لرسم ملامح السيطرة النفسية، بحسب الرجل. يمتلك هؤلاء الأشخاص قدرة فائقة على رصد الأثر النفسي للكلمات، واستخدامها كطعم عاطفي لإنشاء علاقة تجعل الضحية تدور
يربط البعض بين انهيار العلاقة الزوجية والخلافات الكبيرة أو الصدامات الحادة، لكن الواقع أكثر هدوءًا وتعقيدًا من ذلك بكثير، فالانفصال العاطفي لا يحتاج إلى صراخ أو خيانة، بقدر ما يبدأ من تفاصيل صغيرة تُهمل هنا وتُؤجل هناك، حتى تجد الزوجة نفسها داخل علاقة أقرب إلى سكون بارد، لا يشبه حياة مشتركة بقدر ما
ثمة قصة في كل تفصيل صغير داخل العلاقات العاطفية؛ لكن لا يتذكر أحدنا عادةً اللحظة التي بدأ فيها التباعد، لكنه يتذكر الشعور حين صار الكلام قاسيًا والصمت أفضل، بحسب الرجل. ما يرصده علم النفس الحديث هو أن الكلمات المتكررة، لا الخلافات الكبرى، هي ما يبني الجدران بين الشركاء. يقول الباحث مارك ترافيرز -ا
أظهرت دراسة أجرتها جامعة دنفر أن مقولة "من يخون مرة يخون دائمًا" قد تحمل بعض الحقيقة، بحسب الرجل. تتبعت الدراسة سلوكات 484 شابًا وشابة في الولايات المتحدة، عبر سلسلة من الاستبيانات التي تناولت تجاربهم العاطفية وسلوكاتهم داخل العلاقات. ونُشرت هذه الدراسة عبر دار النشر الأكاديمية Springer، حيث أوضحت
تشير دراسة حديثة إلى أن الأزواج ذوي العلاقات الطويلة يتمتعون بميزة أساسية تفتقدها العلاقات الجديدة، وهي امتلاك "سرد مشترك" يرسخ العلاقة ويمنحها القدرة على مواجهة الأزمات، بحسب الرجل. ففي بدايات الحب، يعيش الأزواج الجدد حالة من الافتتان الشديد، حيث يتدفق الدوبامين مع كل رسالة نصية ويبدو كل لقاء وكأن
الندية من أكثر المشكلات التى تواجه العديد من الأزواج، وتؤثر بشكل كبير على استقرار العلاقة الزوجية والسعادة الأسرية، والندية بين الزوجين هي اتخاذ أحد الطرفين موقف التحدي والمساواة المطلقة في الحقوق والواجبات والأوامر، مما يُحوّل العلاقة إلى صراع قوى، فيؤدى إلى تدهور العلاقة الزوجية وقد ينهي العلاقة ب
كشفت دراسة دولية أجراها باحثون من معهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية، وشعبة السكان بالأمم المتحدة، وجامعة أوسلو، أن معدلات الخصوبة حول العالم تشهد تحولا جذريا، بحسب سبوتنيك. فبعد عقود من تفوق معدل إنجاب الرجال على النساء، انعكس الميزان عالميا في عام 2024، ليصبح المعدل الإجمالي للخصوبة لدى النساء أ
الذكاء في العلاقة الزوجية هو القدرة على فهم وإدارة العواطف لتعزيز التواصل، وحل النزاعات بنضج، وبناء ألفة دائمة، وهو لا يعني الفوز في النقاش، بل يعني احتواء الموقف وإيجاد حلول مريحة للطرفين، ضبط النفس أثناء الخلافات، والقدرة على التكيف مع التغيرات النفسية، مما يؤدي إلى استقرار وسعادة زوجية طويلة الأم
أظهرت دراسة بحثية جديدة أجريت في جامعة أوتاوا الكندية، أن الطريقة التي تنتهي بها العلاقات العاطفية تؤدي دورًا محوريًا في تحديد مدة تجاوز العلاقة بعد الانفصال لكلا الشريكين، بحسب الرجل. كيف يتم التعافي بسرعة بعد الانفصال؟ وركزت الدراسة التي نشرت في مجلة "Journal of Sex & Marital Therapy"،
كشفت دراسة نفسية حديثة أنّ السعادة الزوجية المستدامة ليست مجرد شرارة تنطفئ مع الوقت، بل هي نتيجة ممارسات سلوكية صامتة ومنتظمة، بحسب الرجل. وأوضحت الدراسة -المنشورة في مجلة Personality and Individual Differences والمستندة إلى أبحاث طولية شملت مئات الأزواج- أن هناك 3 عادات أساسية تعمل كعوامل للعلاقات
كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من كلية "Sweet Briar" في ولاية فيرجينيا الأمريكية أن النساء في العلاقات العاطفية يتمتعن بمستويات أعلى من الرضا الجنسي مقارنة بالرجال، ما يتعارض مع الاعتقاد السائد بأن النساء يواجهن عقبات أكبر في حياتهن الجنسية، بحسب الرجل. وأوضح الباحثون أن النتائج جاءت بعد تحليل ب
كشفت دراسة علمية حديثة، عن وجود محرك لدى النساء يقيس درجة خطورة أي امرأة غريبة تحاول التقرب من شريك الحياة، بحسب الرجل. وأوضحت الدراسة -المنشورة في مجلة Scientific Reports والمستندة إلى مبادئ علم النفس التطوري- أن النساء يشعرن بغيرة وحذر أكبر تجاه النساء اللواتي يمتلكن ملامح وجه أنثوي ناعم، مقارنة