
طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمرٍ صحفي، الخميس 17 مارس/آذار 2020، التساؤل الأبرز في هذه المرحلة: كم سنستغرق من الوقت حتى تعود الأمور إلى طبيعتها؟ وقال ترامب: “يتحدث الناس عن شهري يوليو/تموز، وأغسطس/آب”. لكن عديداً من الأطباء والعلماء يقولون إننا نطرح التساؤل الخاطئ. إذ قالت
أعلن خبراء التغذية، أن استهلاك بدائل السكر "منخفضة السعرات الحرارية" بدلا من السكر، لا يساعد على تخفيض الوزن، كما يعتقد البعض. ووفقا لأنطونيو رودريغيز، مبتكر مشروع SinAzucar.org، معظم بدائل السكر المسموح باستخدامها غير ضارة، إذا استهلكت بصورة صحيحة ومعتدلة للتخلي التدريجي عن استخدام السكر. ومن ال
تبحث منظمة الصحة العالمية اتخاذ إجراءات احتياطية لحماية الأطقم الطبية من فيروس كورونا المستجد، بعدما أشارت مجموعة من الباحثين إلى احتمال انتقاله عن طريق الهواء، والورق المقوى والأدوات الطبية. ولفتت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية، الاثنين، إلى قول مسؤول في منظمة الصحة العالمية، إن فيروس كو
أقرت الصين اليوم الثلاثاء 17 مارس/آذار، إجراء التجارب السريرية على أول لقاح يتم تطويره لمكافحة فيروس كورونا الجديد، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تجارب مماثلة في الولايات المتحدة. وأورد تقرير نشرته صحيفة الشعب اليومية، أن الصين أجازت إجراء التجارب السريرية على أول لقاح تطوره لمحاربة فيروس كورونا.
فيينا- عندما أراد براين سميث التخلي عن عادة تدخين التبغ التي يمارسها منذ عامين ونصف العام، تحول إلى السجائر الإلكترونية. وقال الكاتب الفني من أيرلندا (32 عاما) الذي يعمل في شركة برمجيات في برلين: “أردت التخلص من السجائر، وبدت طريقة ممتعة للقيام بذلك”. بعد أن تحول من تدخين 10 سجائر تق
من القضايا التي تثير القلق منذ ظهور فيروس كورونا الجديد والمرض الناجم عنه "كوفيد-19" ما إذا كان أولئك الذين أصيبوا به يمكن أن يصابوا به مرة أخرى، وماذا يعني ذلك بالنسبة إلى جهاز المناعة. قد تبدو الإجابة النهائية على هذا السؤال الكبير غير معروفة حتى الآن، لكن الخبراء يقولون إن إصابة المريض نفسه با
عقار جديد تحت التجربة، قد يكون ملاذا لكثير من المصابين بفيروس كورونا الجديد، في ظل غياب لقاح ضد المرض، والتحدي الكبير الذي يواجهه العالم لوضع حدد للوباء الذي يواصل حصد ضحاياه يوما تلو الآخر. العقار المضاد للفيروسات يسمى remdesivir وقد أضطر أطباء لاستخدامه في امرأة مصابة بالفيروس، كانت على وشك الموت
د. أسامة أبو الرب نصائح كثيرة تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لمرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بعضها جيد ومعظمها سيئ وقد يقود لمضاعفات، وهنا سنقدم لك الأدوية التي يمنع على مريض كورونا -أو الذي يشتبه بإصابته به- تناولها، وأيضا ما يمكن تناوله، مع التأكيد أن هذه النصائح ليست بديلا عن مراجعة
في ظل تفشي فيروس كورونا وتمدده حول العالم، يشكل أي تطور طبي لمكافحته، بارقة أمل لملايين الناس. ففي خبر سار للعالم أجمع، أعلن مسؤول أميركي أنه سيتم الكشف الاثنين 16 مارس 2020 عن أول جرعة تجريبية كلقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة أسوشيتد برس، إن ال
كتبت سينتيا عواد في صحيفة "الجمهورية": بعد التشديد على غسل اليدين جيداً وبانتظام والبقاء بعيداً من التجمّعات، هل هناك من أمور أخرى استباقية للحماية من فيروس "كورونا"؟ في الواقع، يبدو أنّ ما تأكلونه قد يؤثر في مدى تجهيز أجسامكم على محاربته. من خلال بدء استهلاك المأكولات التي تدعم الجهاز المناعي ال
نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن مسؤول حكومي أمريكي قوله إنه سيتم الاثنين 16 مارس 2020 طرح أول جرعة من لقاح تجريبي ضد فيروس كورونا وبحسب الوكالة، من المقرر أن تجرى التجربة في منشأة أبحاث "كايزر" بولاية واشنطن. وأشارت الوكالة إلى أن عملية التحقق من فعالية أي لقاح محتمل لكورونا سيستغرق
نصح خبراء الصحة في مؤسسة حمد الطبية بقطر، مرضى السكري باتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات الاحترازية لوقاية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك في بيان نشر على موقع المؤسسة. وفي هذا الإطار دعا البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، رئيس المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ورئيس إدارة ال
نشرت منظمة الصحة العالمية، السبت 14-3-2020، مقطع فيديو على حسابها في تويتر تشرح فيه الطريقة المثلى لحماية أنفسنا والآخرين من فيروس كورونا التي أعلنت عن كونه وباء قبل أيام.وشرح الفيديو 7 خطوات بسيطة تمنع انتشار الفيروس بحسب المنظمة، أهمها: غسل اليدين بانتظام، وتجنب ملامسة الأنف والفم، وكذلك تغطية الف
منذ تفشي فيروس كورونا حول العالم، أكدت منظمة الصحة العالمية أكثر من مرة على موقعها أهمية غسل الأيدي الذي يساعد في تخفيف انتقال المرض عبر ملامسة أسطح ملوثة مثلاً، ومن ثم وضع اليد على الوجه. وفي إطار حملة توعية وتشجيع على غسل الأيدي ضمن تحدي "أيد آمنة" ، نشر مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم غيبري
في أثناء انتشار وباء بعينه في العالم -فيروس “كورونا المستجد” مثال يحدث حالياً- قد نطالع عديداً من التقارير والمعلومات التي تذكر أن هناك مجموعة من العلماء يعكفون الآن على تطوير لقاح للوقاية من الفيروس، في حين نطالع بقراءات أخرى، أنه لا يوجد مضاد فيروسي يعالج المرض حتى الآن؛ بل نصائح أخر
يعمل عددٌ من الباحثين في جميع أنحاء العالم على تطوير لقاحٍ لجائحة كورونا قال علماء من جامعة إمبريال كوليدج بلندن، حسب تقرير صحيفة The Independent البريطانية إنه يمكن إجراء تجارب سريرية في غضون أشهر قليلة إذا حصلوا على تمويل، وذلك بعد أن أفضت تجارب على الفئران إلى نتائج مُبشِّرة. يقول الدكتور روب
تحدث كبير اختصاصي أمراض الرئة في روسيا، ألكسندر تشوتشالين، عن المراحل الأربع لتطور الالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى الفيروس التاجي المسبب لمرض COVID-19. وقال تشوتشالين: "للمرض نفسه أربع مراحل محددة على الأقل: المرحلة الأولى هي نزلة برد عادية، لا شيء مميز، 7 - 9 أيام تقريبًا". في المرحلة الثانية، خ
كشفت وكالة "أنسا" الإيطالية بأنه تم تطوير أول عقار يهاجم فيروس كورونا، يقوم على جسم مضاد أحادي النسيلة ويفيد بالتعرف على البروتين الذي يستخدمه الفيروس لمهاجمة خلايا جهاز التنفس. وقالت الوكالة الإيطالية السبت، إن البحث نشر على موقع "BioRxiv" من قبل فريق بجامعة أوتريخت الهولندية برئاسة الباحث شونيا