
كان لدى جميع الدول مخاوف من إعادة إصابة الأشخاص الذين تم شفاؤهم بالفيروس التاجي (كوفيد-19) من جديد. وهذه المخاوف دعت الدول إلى التريث في تخفيف إجراءات العزل الجماعي ورفع حظر التجوال، خاصةً بعد تقارير كورية جنوبية أفادت بإصابة 300 شخص كانوا قد تعافوا من الوباء. لكن ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وبح
تعتبر الأظافر الغائرة أو المغروسة في اللحم من المشاكل الجلدية الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، والتي من الممكن أن تتطور مسببة التهابات مؤلمة إذا تركت دون علاج. فما أسباب الأظافر الغائرة؟ وكيف السبيل إلى علاجها؟ إليكم كل ما تريدون معرفته، حسب ما ورد في موقع mindbodygreen الأمريكي. انغراس الأظاف
لم تسبب أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي ذعراً عالمياً كما فعل فيروس كورونا المستجد، الذي يسبب وفيات يومية تقدر بالآلاف على مستوى العالم، لكن الحقيقة الصادمة تقول إن وفيات فيروس كورونا تعتبر متواضعة إذا ما قورنت بوفيات أمراض شائعة أخرى كداء السكري وأمراض الكبد على سبيل المثال. إذ تش
أعلن مبتكرون في إسرائيل عن تصميم كمامة طبية توفر الحماية من فيروس كورونا وتتيح الاستمتاع بالطعام في آن واحد، دون الحاجة إلى نزعها. والكمامة الجديدة هي عبارة عن جهاز يتضمن فتحة في مكان الفم، ويمكن التحكم به عن بعد بواسطة رافعة صغيرة تعمل بمثابة فرامل الدراجات الهوائية عند الضغط عليها، ما يتيح لمست
أعلنت شركة "مودرنا" المصنعة للقاحات، اليوم الاثنين 18 مايو/آيار، أن أول لقاح لفيروس كورونا المستجد تم اختباره على البشر يبدو أنه آمن وقادر على تحفيز الاستجابة المناعية ضد الفيروس. وتم تجربة اللقاح على 8 أشخاص، تم إعطاؤهم جرعتين منه منذ شهر مارس/آذار الماضي. وصنع هؤلاء الأشخاص، وهم متطوعون أصحاء،
عززت دراسة جديدة أجرتها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الفرضية القائلة بأن حرارة الصيف والرطوبة وأشعة الشمس يمكن أن تخفف انتشار فيروس كورونا، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست. ويقول الخبراء إن الصيف لن يكون مفيدا في الحرب ضد كورونا، إذا اعتقد الناس أنه بوسعهم أن يخرجوا كما شاؤوا، وأن ارتفاع
في وقت لا يزال فيه الغموض سيد الموقف بشأن وباء كورونا، فإن الناس يبحثون أحيانا عن حلول لحماية أنفسهم من الخطر الناجم عن الفيروس الذي أصاب أكثر أربعة ملايين و651 ألف شخص حول العالم. وتنظر دراسة بريطانية في العلاقة بين وفيات بكوفيد-19 ونقص فيتامين د، فيما يشير البعض إلى أن الفيتامين قد يشكل حلا محت
تعتزم شركة الأدوية البريطانية السويدية AstraZeneca إنتاج حوالي 100 مليون جرعة من "لقاح جامعة أكسفورد" المضاد لفيروس كورونا، بحلول سبتمبر المقبل، على أن تخصص أول ثلاثين مليون جرعة لبريطانيا في حال نجاح اللقاح في وقف العدوى، حسبما أفاد موقع بلومبيرغ مساء الأحد. اللقاح الذي تعمل على تطويره جامعة أوك
كشفت تقارير أن انتشار فيروس كورونا، يزيد في الأماكن المغلقة وفي المساحات الضيقة التي تستمر فيها آليات التواصل البشري المباشر وجهاً لوجه ولفترات طويلة، وليس في الهواء الطلق. هذه التوقعات الطبية برزت مع بدء الولايات في الولايات المتحدة التخفيف إجراءات البقاء داخل المنازل ومع ارتفاع درجات الحرارة، و
حذرت منظمة الصحة العالمية في أحدث توصياتها من أن رش المطهرات في الشوارع لا يقضي على فيروس كورونا بل ينطوي على مخاطر صحيّة. وبحسب وثيقة عن منظمة الصحة، فإن رش هذه المواد في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق غير موصى به لقتل الفيروس لأن المطهّر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام. وأضافت: "حتى في
كشفت اختبارات أجريت على فئران هامستر أن استخدام الكمامات على نطاق واسع يقلص خطر انتقال فيروس كورونا المستجد، حسب ما خلص إليه خبراء في هونغ كونغ الأحد. هذا البحث الذي أجراه فريق من جامعة هونغ كونغ هو من أول البحوث التي تتعمق خصوصا في درس قدرة الكمامات على منع انتقال العدوى بكوفيد-19، سواء كان الشخ
على مدى الأيام الماضية، أثار الحديث عن مرض غريب تلازم مع الإصابة بكورونا، بلبلة وتضارباً في الأوساط الطبية. فمن خلف الفيروس التاجي تسللت عوارض التهابات خطيرة أصابت عددا من الأطفال في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان. العوارض الجديدة التي شبهت إلى حد بعيد بداء كاواساكي الذي يسبب
يزعم باحثون، أنه بات بإمكانهم توقع خطر وفاة مريض بسبب فيروس كوفيد -19، انطلاقاً من نقطة دم المصاب، حيث قد تُظهر ثلاثة مؤشرات حيوية في دمه ما إذا كانت حالته ستزداد خطورةً قبل نحو 10 أيامٍ، بدقةٍ "قد تزيد عن 90%"، وذلك وفق دراسة منشورة في دورية Nature Machine Intelligence، الخميس 14 مايو/أيار 2020.
مرض التهابي نادر أصاب عشرات الأطفال في بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان مؤخراً، حيث رجحت الأوساط الطبية أن سبب نشوء هذا المرض هو رد فعل مناعي متأخر للإصابة بفيروس كورونا، وهو يشبه أعراض "كاواساكي" إلى حد بعيد. ويسبب داء كاواساكي تورماً والتهاباً في جدران الشرايين متوسطة الحجم في الجسم
مع اقتراب الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تغري الشواطئ والمسابح العديد من الناس حول العالم لا سيما في البلدان التي بدأت بتخفيف قيود الحظر منعاً لتفشي فيروس كورونا. إلا أن الخوف يبقى حاجزا أمام الإقدام على تلك الخطوة التي تطرح العديد من المخاطر. وفي هذا السياق، تطرح عدة تساؤلات: هل تنقل المسابح والم
تطور مفاجئ وجبار قد تأتي بها مادة مضاد للجراثيم قيد التجارب، ترش على الأسطح وتحمي من انتقال عدوى كورونا. إذ تصد تلك المادة التي ترش على كل الأسطح، على ما يبدو الفيروس المستجد لمدة قد تصل إلى 90 يوماً، كما أظهرت دراسة تمهيدية ما قد يشكل سلاحا جديدا في مكافحة وباء كوفيد-19. وفي التفاصيل، رأت تلك ا
مع تسجيل فيروس كورونا المستجد أكثر من 299 ألف وفاة حول العالم، وتسببه بأضرار فادحة على اقتصادات الدول، يحاول العلماء مسك طرف أي خيط يوصلهم إلى لقاح أو علاج ينهي هذه المأساة. الجديد اليوم أن دراستين حديثتين كشفتا أن الخلايا "التائية" أو ما يعرف بـ "T Cells" تساعد جسم الإنسان على محاربة عدد من الفي
سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، السبت، باستعمال أداة جديدة لجمع عينات من الأنف بهدف إخضاعها لفحص كوفيد-19، ما يرفع عدد أدوات الفحص في البلد الذي يسعى لتسريع وتيرة الاختبارات. وأقرّت إدارة الغذاء والدواء في 21 نيسان/أبريل أول أداة فحص يستعملها الناس ذاتياً عبر أخذ عينة من الأنف، وهي من صنع شب