
القاهرة - إيهاب الملاح من بين أهم وألمع الأصوات الروائية العربية في السنوات العشر الأخيرة؛ يبرز اسم الكاتبة السورية المقيمة بباريس مها حسن صاحبة التجارب الروائية المتميزة؛ «حبل سري» و«الراويات» و«طبول الحب».. وغيرها من الأعمال السردية التي وضعتها في الطبقة الأو
صنعاء- ميسون الأرياني على الرغم من أوضاعه الصحية الحرجة، فقد وافق الشاعر اليمني الكبير د.عبدالعزيز المقالح على الحوار، وطرح كثيراً من آرائه الفكرية والسياسية والثقافية، ملقياً الضوء على الوضع اليمني والأطراف المتصارعة التي تستخدم قصائده لأجنداتها الخاصة. ولم يغب عن بال د.المقالح في حديثه الحال ا
القاهرة- محمد شبانة نعيم صبري صاحب مشروع روائي، أخلص له، وكرّس له كل وقته ومجهوده إلى درجة أنه قرر منذ ربع قرن أن يتفرغ للكتابة بشكل عام، رواياته تدور أحداثها في إطار واقعي رغم تعدد الأزمنة، وتغير الأبطال، وهو دائماً يعتبر القلم رفيقه. حول أحدث رواياته «صافيني مرة» وأعماله التي تعاد
مشكلة التجنيس الادبي بوضفها ظاهرة في تاريخ الادب المعاصر تبقى قائمة مع إنتشار ظاهرة ما بعد الحداثة . مهمة الناقد اليوم التفتيش عن كتابة نوعية تتخطى قواعد الاجناس الادبية . حاورتها إستبرق عزاوي – ديربورن لبنى شرارة صوت نسائي شعري مغترب يتسم بهدوء النبرة وينساب بخطى ثابتة في فضاء الشعر ، تمتا
حوار: صالح الرزوق لتتعرف على الباحثة الأمريكية ريبيكا روث غولد، عليك أن تكون ملما بطيف واسع من الفنون الأدبية، من الحداثة وحتى العقل الكلاسيكي. تقترب غولد من الأنظمة القديمة للمعرفة بواسطة أدوات ما بعد الحداثة، وهذا ما يتسبب بمزيد من الصدام بين عدة مستويات من التطبيق العملي والأفكار. غولد ق
حنان عقيل* لا ينقطع الحديث عن أزمة النقد العربي في تعامله مع النصوص الإبداعية والإشكاليات التي ترافق العملية النقديّة برمتها. وتصير الإشكاليات أكثر إلحاحًا حينما يكون النص الإبداعي شعرًا، فثمة تراجع في الاهتمام بالشعر على المستويين الإبداعي والنقدي. الناقدة العراقية وجدان الصائغ من النقاد القلائل
محمد الحمامصي* أثّرت الحرب كثيرا على الكتاب السوريين المعاصرين، وربما بان بشكل جلي تأثيرها في السنوات الأخيرة، حيث قدمت الكثير من الأعمال الشعرية والقصصية والروائية التي اتخذت الحرب ثيمة لها، لكنّ هذا التوجه ليس جديدا بالنسبة إلى الكتاب السوريين، الذين عانوا لعقود من الحروب كما يؤكد الروائي والقا
محمد الحمامصي: الكثير من الشعراء والنقاد وحتى الأكاديميين تحولوا إلى كتابة الرواية، كل بنفسه الخاص ورؤيته التي يسعى من خلالها إلى ترسيخ بصمته في هذا الجنس الأدبي المفتوح. وإن قوبل الكثير منهم بالنقد وحتى بالتضييق، فإن آخرين أضافوا للرواية الكثير. وهذا ما يؤكده الناقد والكاتب السوري عزت عمر في حوا
حاوره أيمن حسن في الحوار مع رولان جاكّار، وكذلك في الشذرات المسمّاة “مكيّف في الجحيم” التي ترجمها أيمن حسن، نتعرف على شخصية أدبية وفكرية فرنسية من نوع استثنائي. الجديد: اسمح لي بأن أنطلق من كتابك الصّادر مؤخّرا تحت عنوان “يابانيّة في باريس”. في ما يتمثّل بالتّحديد؟ هل
تواترت في الأسابيع الأخيرة أخبار المتسارعين إلى التطبيع والتحالف مع الكيان الصهوني، ما أفرز بعض الإحباط في الشارع العربي، وهو شعور عفويّ لكنه لا يعدو أن يكون شكلاً من أشكال الهزيمة المعنوية، والتي قد لا تكون مبرَّرةً حين نعرف أنَّ الاتفاقيات السياسية والتعاهدات بين الأنظمة تظلُّ حبراً على ورق ما ل
حاوره: عبد اللطيف الوراري هو إحدى الشخصيّات القلقة في شعرنا المعاصر، لكنّنا لا نعدم في رؤيته للعالم مخايل الإيمان والحبّ والأمل. لذلك نشعر، ونحن نقرأ شعره، بأنّه قريبٌ منّا، قريبٌ من روحنا اليوم، وهي تواجه عالماً أقلّ أماناً وأكثر جشعاً وعنفاً. يؤمن بأنّ القلب البشري هو المستقبل، وسوف يهضم
حاورها عمران الحمادي في السنوات الأخيرة اشتهر الكثير من الروائيين اليمنيين عربيا وعالميا من خلال عدد من الترجمات، وصار بالإمكان الحديث عن رواية يمنية لها خصائصها وتاريخها ومميزاتها، لكن يبقى من الملاحظ قلة الأسماء النسائية التي تكتب الرواية. “العرب” كان لها هذا الحوار مع الروائية اليمني
دمشق – لم تتعمد الشاعرة السورية سميرة فاضل غانم تجاهل الشعر الموزون ولكن البوح العفوي عندها جعلها ترتاح لقصيدة النثر التي منحتها مساحة واسعة وتفاعلية مستمرة مع الحياة للإحساس بالآخر وللبحث عن ذاتها. توضح الشاعرة غانم في حوار معها أنها وجدت نفسها مع قصيدة النثر حرة أكثر وغير مجبرة لتغير بوح
حاورتها: فيكتوريا جيرين ترجمة: عبد الله الحيمر هل هناك لغة عالمية للفلسفة؟ أم أن اللغة تخترع نظام المنطق الخاص بها؟ هل يقول العقل الفرنسي الشيء نفسه مثلما يقول العقل الألماني أو الإنكليزي؟ قطعًا لا، ترد باربرة كاسين. كل فيلسوف نتاج لغته وعنصر فاعل فيها، ومشارك في أحداثها بدوره. وهذا ما وص
حنان عقيل* يعد حميد لحمداني، أحد أبرز الوجوه النقديّة في المغرب، لما يقدّمه من جهود ثريّة في مجال الإبداع والنقد، ونقد النقد، في وقت تزايدت فيه ملامح التباين في تقدير هذه المجالات، وحجم التداخل بينها، كما يتعرض النقاد لاتهامات تتعلق بمواقفهم وانحيازاتهم المسبقة.. وفي هذا الحوار تحدث عن جهوده وإسه
صدام أبو مازن - صنعاء في هذا الحوار، يتحدث الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني عن الغياب اللافت لصوت المثقف بينما تمضي الحرب في عامها السادس في اليمن، معتبرا أن رعاة الحرب والاستقطابات لجهة أطراف الصراع في اليمن أدت إلى تبديد صوت المثقف، وبالتالي أصبح المثقفون عنوانا لانقسام المجتمع عوضا عن ال
شريف الشافعي* لا تفضل الشاعرة المغربية علية الإدريسي تقسيم الأدب جنسيا، كما تتعامل مع قصيدتها بتركيز عال على الاشتغال اللغوي والفكري والعاطفي. وفي حوار أجري معها حول تجربتها الإبداعية المتحققة، وملامح الكتابة النسوية الفاعلة كصوت للمرأة الحاضرة، ومستجدات قصيدة النثر الراهنة، وتأثيرات وباء
دمشق - يشكل الشعر قطعة الفسيفساء التي تكمل لوحة الحياة عند الشاعرة السورية بسمة شيخو، فمهندسة الديكور والمدرسة الجامعية لهذا الاختصاص والناقدة التشكيلية، تعتبر القصيدة مساحة تمنحها خصوصية وتميزا. بسمة شيخو التي تكتب الشعر لنفسها بالدرجة الأولى تبين في حديثها أن القصيدة تساعدها على التوازن مع العا