
السائق ينادى ، العروبة ، الأوبرا ، شارع النيل أسرع بخطواتى ، ألعن فى سرى فستانى الضيق ، أندس بين الركاب .. أجول بعينى .. شاغراً كان ذلك المقعد الأخير الذى يقبع ساكناً بجوار النافذة بيدى أتحسس ” إذن الخروج ” من بيت الطالبات تن ..تن التاسعة والنصف مازال أمامى متسع من الوقت …
كانا يجلسان على على رمل الشاطئ، تحت مظلة كبيرة من سعف النخل،، قريباً من البحر، الناس هنا قليلون والليل على وشك البرودة، وهو يحاول أن يوضح لها موقفاً مهماً. قال لها: أنا متعب.. قالت: حين ترى أبعد نقطة في ظلام البحر سوف يزول التعب. قال: ربما. نام على ظهره وراح يتطلع إلى السماء الم
منذ تاريخ لا ضفاف له صافح الحزن قلبي.. لكنه نسي ان يسترد كفه، وخجل قلبي من سحب كفه لا لشيء الا اجلالاً واكباراً لعظمة من صافحه.. الحزن هو اللعبة الصعبة التي لا يجيدها الا اصحاب القلوب العظيمة. الحزن هو طوق الالم الذي نتشبث به حتى لا نغرق في بحر أذية الآخرين. الحزن هو الشماعة التي نعلق عليها معطف
صَفير يوقظ الأنا في صباحٍ دخاني يبتلع نشاط الصائمين بدياجيره ويرجو المزيد، كان يتزعّم شُرطة السّير كعادته في ذلك المفترق الأعنف اكتظاظاً في بغداد، حينما صفـّر هاتفه المتحرك وجاءه صوت ابنته وهي تشكو تخلفها عن إدراك موعد تأدية اختبارها الجامعي بعد أن عَلـِقت سيارتها بشِباك
لحظة أن هـَوَى الهوى رُغم فجيعتها بخيانتهِ لها مع عشيقتهِ على تـَختِها المُقدّس، بَددت كل تضرّعاتها المشبوبة ولم تتمكن من ثـنـْي عزمه الصارم على القطيعة الأبدية. وفي لحظة قنوط هستيرية، قذفت بجسدها المخذول دون تردد من شرفة الطابـــق الثامن. وجاء القدر متحيناً الفرصة للانقضاض في تلك اللحظة ال
*رشاد أبوشاور حاول أن يبدأ نهاره بمرح. اقترب من النسر المتكوّم لصق ساق شجرة سرو، ووضع على مقربة منه صينيةً تغطيها شرائح اللحم ـ لا بدّ أن تأكل، لتتحسن صحتك، فالغذاء يا صاح أفضل من الدواء. تقدّم النسر ببطء جّارا ورءاه قيده المعدني، وهو ينقّل نظراته بين وجه صلاح الدين والصينية ... بلهجة تمث
في أواخر 1966 أُعدم سيد قطب مع اثنين من إخوانه بتهمة قيادة إحدى المحاولات الفاشلة لقلب نظام الحكم، مع حبس العشرات لمدد تتراوح بين المؤبد والثلاث سنوات، وتجاهلت الأحكام الصادرة عن القضاء العسكري الإشارة إلى مئات آخرين من الإخوان المسلمين المتهمين على ذمة القضية نفسها ما أدى إلى تحويلهم إلى معتقلين تح