
اضطراب النوم عالي الأداء: لماذا يصيب يختلف اضطراب النوم عالي الأداء قليلًا عن مشكلات النوم، ليس في كيفيته وإنّما في طبيعة المصابين به؛ إذ إنّه غالبًا ما يصِيب الناجحين وذوي الأداء العالي، الذي ينجحون في حلّ المشكلات، ولكنّهم لا يستطيعون حلّ مشكلة النوم لديهم رغم طبيعتهم العقلية الفريدة، بحسب الرجل.
كشفت دراسة في علم النفس أن الدماغ البشري يدخل خلال الخلافات الحادة في حالة تُعرف بـ"التجمد"، تتراجع معها القدرة على التفكير المنطقي والتعاطف، وتحل محلها استجابات دفاعية كتلك التي يُطلقها الجسم في مواجهة خطر فعليْ، بحسب الرجل. ما الذي يحدث في الجسم خلال الخلافات الحادة؟ وتُصاحب هذه الحالة أعر
أظهرت دراسة حديثة عن النرجسية أنها تنتقل بين الأجيال عبر العوامل الوراثية، وليس نتيجة أساليب التربية أو البيئة الأسرية المشتركة؛ ما يغيّر بشكل كبير الطريقة التي ينظر بها علماء النفس إلى جذور هذه السمة الشخصية، بحسب الرجل. وأوضحت الدراسة -المنشورة في مجلة Social Psychological and Personality Science
كشفت دراسة حديثة عن أن مفهوم النوم العميق أو النوم الخفيف ليس كما يظنه الكثيرون، إذ لا يمكن تصنيف الأشخاص بشكل دائم ضمن إحدى الفئتين، بحسب الرجل. وأوضحت الدراسة -المنشورة في موقع The Conversation- أنّ النوم عبارة عن دورة متكررة تتكون من مرحلتين أساسيتين: النوم غير الحالم (Non-REM) والنوم الحالم (RE
حمّل الدكتور صهيب امتياز، كبير المسؤولين الطبيين في مجموعة People Inc. Health Group، وجبةَ الإفطار المسؤوليةَ الكبرى عن انهيار الطاقة في منتصف النهار، نافيًا أن يكون تلاشي مفعول القهوة هو السبب الذي يظنه كثيرون، بحسب الرجل. وقال إن ما يأكله الإنسان صباحًا هو العامل الحاسم في تحديد مستوى طاقته بعد ا
أظهرت دراسة علمية موسعة أن مفهوم مرونة الشخصية ضد التوتر، ليست مجرد "قدرة خارقة" غامضة أو صفة وراثية، بل هي نتاج تفاعل مستمر بين السلوك والبيئة، بحسب الرجل. وأكدت الدراسة التي نُشرت في "Journal of Research in Personality"، التي تتبعت الملاحظات اليومية لأكثر من ألف مشارك، أن سمات الشخصية الخمس الكبر
الدخول إلى عالم ريادة الأعمال ليس مجرد فكرة تُطلق أو مشروع يبدأ، بل هو قرار يستدعي وضوحًا في التفكير، وذكاءً في التخطيط، وجرأة على مواجهة المجهول، بحسب الرجل. وفي المراحل الأولى لأي مشروع، يبرز ما يُعرف بالشك الذاتي، حيث تتداخل الحماسة مع الضبابية، وتبدو الأسئلة أكبر بكثير من الإجابات المتاحة. ما
كشفت دراسة عن مفاجأة علمية تثبت أن البكاء ليس مجرد "سلوك بيولوجي" كما كان يعتقد، بل هو أحد أكثر أدوات التواصل البشري تعقيدًا في الحياة، بحسب الرجل. أسباب البكاء وأشارت الدراسة -المنشورة في دورية "PLOS Biology"- إلى أن الدموع تطورت كإشارة اجتماعية تهدف في المقام الأول إلى استدعاء التعاطف وتثب
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ميشيغان وجامعة كورنيل ومدرسة إنسياد للأعمال في فرنسا، خلصت إلى أن الناس يستمتعون بالمحادثات اليومية أكثر بكثير ما يتوقعون قبل خوضها، بصرف النظر عن طبيعة الموضوع أو مدى إثارته، بحسب الرجل. وأجرى الفريق البحثي تسع تجارب شارك فيها نحو 1,800 شخص. في كل تجربة، طُلب من ا
كشفت دراسة نفسية أن الأشخاص الذين يميلون للتفكير العميق لا يتعمدون إجهاد أنفسهم، بل إن عقولهم مبرمجة بالفطرة على رفض الإجابات السطحية والحلول السهلة التي قد يقبلها الآخرون، بحسب الرجل. وتظهر أولى هذه السمات في الحساسية المفرطة تجاه التناقضات؛ فبينما يتجاهل معظم الأشخاص عدم الاتساق في الأفكار
يبكي معظم الناس لأسباب مختلفة ومتعددة، فمنهم من يبكي عند الفرح، لكن معظمهم يكون بكاؤهم بسبب الألم، أو الغضب، أو الخذلان، أو فقدان شخص عزيز؛ فالبكاء عملية طبيعية يذرف الإنسان خلالها دموعاً من عينيه، غالباً كردّ فعل على مشاعر قوية، مثل: الحزن أو الألم أو الفرح أو حتى الضحك، بحسب زهرة الخليج. ويمكن الت
للرفاهية وجوهٌ عدة، أحدها نفسي، يتعلق بالإنصات إلى الذات، وتقبّلها، والنموّ من الداخل، والقدرة على إدارة دقائق الحياة التي نحب أن نحياها بعيداً عن الإملاءات. وترتبط الرفاهية النفسية، وفق الأبحاث، بمُخرَجات صحية أفضل، ومؤشرات أعلى للإبداع والأداء الوظيفي. ما رأيكِ في أن تجعلي الرفاهية التي تُناقَش ضم
تزعِجنا الذكريات المؤلِمة بين الحين والآخر، وربّما ننشغل عنها ببعض الترفيه، ولكنها لا تزال تطاردنا بنهاية اليوم قبل الخلود إلى النوم، أو ربّما في استراحة قصيرة بين ساعات العمل، أو في أي وقت أو مكان، بحسب الرجل. لذلك من المنطقي أن يرغب بعض الناس في محو الذكريات، خصوصًا ما يتعلّق بأحداث مؤلمة بالنسبة
بين ما نشعر به، وما يختزنه الجسد، مساحة دقيقة تتقاطع فيها العاطفة مع العلم. فكم مرة وُصِف الحزن بأنه «يكسر القلب»، وكم بدا هذا التعبير أقرب إلى البلاغة منه إلى الحقيقة؟.. لكن الطب الحديث يكشف، اليوم، أن بعض المشاعر، حين تبلغ ذروتها، لا تبقى حبيسة النفس، بل تمتد لتترك أثراً مباشراً على ال
كشفت دراسة حديثة عن أن وجود معنى واضح للحياة يرتبط بانخفاض معدلات الاكتئاب بين مختلف الفئات العمرية والثقافات، مؤكدة أن وضوح الأهداف والشعور بأهمية الوجود يشكلان عاملاً نفسيًا واقيًا، بحسب الرجل. ونُشرت هذه الدراسة في مجلة "Journal of Affective Disorders"، حيث قاد فريق بحثي من جامعة "Jiangxi Normal
قد تشعر بأنّ الساعات تمضي مُسرِعة كأنّها دقائق، كما أنّ عقارب الساعة لا تتوقّف، وهي لا تعود إلى الوراء، كأنّما قطعت عهدًا بألّا تلتفت إلى الخلف أبدًا، بحسب الرجل. وبينما يختلف إحساس كل شخصٍ بالوقت، فإنّ كثيرًا من الناس يشعرون بمرور الوقت سريعًا، كأنّما يتسرّب من بين أيديهم ولا يستطيعون لحاقه، بل يس
كشفت دراسة حديثة أن قضاء العطلات لا يقتصر على الترفيه، بل يحمل فوائد صحية مهمة، أبرزها تحسين صحة القلب وخفض مستويات التوتر، بحسب سبوتنيك. وأجرى باحثون في جامعة Texas A&M دراسة أظهرت أن السفر يسهم في تعزيز صحة القلب وزيادة الإنتاجية، فضلًا عن تأثيره الإيجابي على الحالة النفسية، مع الإشارة إلى أن
لا أحد يبقى بنفس التفكير طيلة حياته، فالأصل في الحياة الحركة والتغيير، بالتالي فإن تغير تفكير الشباب مع العمر، هو أمر طبيعي ومتوقع، بل إن الثبات هو خطأ يحتاج لإعادة نظر، بحسب سيدتي. ويرى الخبراء أن التغيير الذي يمر به الشباب يقوم على أمرين: الأول التطور الطبيعي للدماغ من الناحية الفسيولوجية، و الثا