
باتت الفروق بين الأجيال واضحة، ربما لأن مواقع التواصل الاجتماعي و التطور التكنولوجي سارع بالتغيير، ولذلك تدور نقاشات حول سمات الأجيال وكيف تعرف لأي جيل تنتمي؟، بحسب سيدتي. هناك العديد من التعريفات لسمات الأجيال، فهو مجال بحثي معني بفهم التحولات الاجتماعية والاقتصادية عبر الزمن، لكنه لا يضع الأجيال
أجب عن الأسئلة التالية بصدق، واختر الإجابة الأقرب إلى ما يحدث معك غالباً، وليس ما تعتقد أنه الأفضل، بحسب زهرة الخليج. • عندما لا تحقق هدفًا، وضعته لنفسك: أ . تلوم نفسك بقسوة، وتشعر بأنك خذلت نفسك. ب. تشعر بالإحباط لفترة، ثم تحاول الفهم والمتابعة. ج . تراجع الخطة،
قد تكون موظفاً مجتهداً، منضبطاً، وتملك طاقة كافية لإنجاز مشروع كامل في يوم واحد، لكنك تصطدم بعقبة غير متوقّعة: مدير كسول.. مدير لا يتابع، لا يلتزم، ولا يتحرّك إلا عند الضرورة القصوى. والأسوأ أنه يبطّئ تقدّم الفريق، ويضعك في مواقف محرجة رغم أنك تبذل كل ما لديك، بحسب سيدتي. في السطور التالية، ستكتشف
هل شعرت يوماً بأنّ يومك يضيع بين المهام المؤجّلة، وأنّك تعرف تماماً ما يجب عليك فعله، لكنك مع ذلك لا تبدأ؟ إذا كنت موظفاً يعاني من ضغط العمل، أو جدول مزدحم، أو حتى فقدان الدافع في منتصف الطريق، فدعني أخبرك أنّك لست وحدك، فالمماطلة ليست ضعفاً في الشخصية كما يظن البعض، بل هي آلية نفسية معقدة تحدث حتى
كشفت دراسة علمية جديدة أجرتها جمعية علم الأعصاب الأمريكية، أن بعض الأشخاص يكررون القرارات الخاطئة، لأن أدمغتهم تميل إلى الاعتماد الزائد على الإشارات البصرية والسمعية المحيطة بهم، ما يجعلهم غير قادرين على تعديل اختياراتهم حتى بعد تكرار النتائج السلبية، بحسب الرجل. وتشير الدراسة إلى أن الإنسان يتعرض
كشفت دراسة حديثة كيف يحافظ كبار خبراء علم النفس الإيجابي على صحتهم النفسية دون اتباع روتين صارم أو السعي الدائم وراء السعادة، فالأمر كله يكمن في عقلية مرنة ومُفعمة بالأمل، يدمجون الفرح في حياتهم اليومية بشكل طبيعي، ويتقبلون الأيام الصعبة بينما يركزون على ما يهمهم حقا، بحسب سبوتنيك. يُشكل علم
في عالم يشهد تغيّرات متسارعة على مختلف الأصعدة، أصبح التكيّف مع التحدّيات ضرورة أساسية لا يمكن تجاهلها. فالحياة لم تعد ثابتة أو متوقّعة، بل مليئة بالمستجدّات التي تفرض على الإنسان مرونة في التفكير والقدرة على التأقلم. إن التكيّف لا يعني الاستسلام للواقع، بل يعكس وعي الإنسان وقوّته الداخلية في مواجهة
وجد الخبراء أن طريقة كتابة الرسائل النصية قد تكشف الكثير عن شخصية الفرد، بحسب ديلي ميل. فمن خلال الكلمات التي تختارها يوميا، يمكن التعرف على سمات شخصية إيجابية أو سلبية لديك، بما في ذلك علامات على اضطرابات الشخصية. وتوضح شارلوت إنتويستل، عالمة النفس بجامعة ليفربول، أن تحليل اللغة اليومية - سواء في
رحلة الوعي بالذات في عالم متغيّر في زمنٍ تتسارع فيه الإيقاعات وتتعدد فيه المؤثرات الاجتماعية والثقافية، أصبح الحفاظ على الهوية الشخصية تحدّياً حقيقياً يواجه الكثيرين، خاصة مع ضغوط التوقعات المجتمعية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وتداخل الأدوار الحياتية. فالإنسان اليوم لا يعيش بمعزل عن محيطه، بل ي
الصداقة علاقة شديدة الحساسية، وعندما يقع خطأ أو سوء تفاهم بين الأصدقاء قد تكون طريقة مؤلمة أو تفسد العلاقة في وقت لاحق. لا سيما بين الشباب لأنهم أكثر اندفاعاً وأقل خبرة، بحسب سيدتي. الاعتذار ليس مجرد كلمة، خاصة بين الأصدقاء، بينما هو سلوك متكامل دوره أن تعود العلاقة كما كانت قبل الخلاف، كما أن علاج
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، عن وجود علاقة سببية مباشرة بين العزلة الاجتماعية وتسارع التراجع في القدرات الإدراكية خلال مرحلة الشيخوخة، بحسب الرجل. وأوضحت النتائج أن قلة التفاعل الاجتماعي تسهم في إضعاف وظائف الدماغ بمرور الوقت، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون با
هل سبق لك أن انتبهت لشخص يحدق فيك لفترة دون رمش عينيه؟ يكشف بحث جديد أن عدد الرمشات الأقل يشير إلى الاستماع بشكل أعمق، خاصة وسط الضوضاء، وأننا نرمش بشكل أقل عندما يبذل دماغنا جهدا أكبر لفهم الأصوات، بحسب سبوتنيك. يُعد الرمش جزءًا أساسيا من وظائف العين، وعادة ما نرمش عدة مرات في الدقيقة دون أن نُدرك
ماذا لو كانت أسرار النجاح في ريادة الأعمال لا تكمن في الكتب الدراسية، بل في الدماغ نفسه؟ تخيل منهجا لا يقتصر على تعليم آليات ريادة الأعمال، بل يُعزز بنشاط المهارات التي تُسهم في نجاح رواد الأعمال الطموحين، وماذا لو أمكن تنمية هذه القدرات الأساسية للعقلية الريادية من خلال علم الأعصاب؟ هذا ما تحاول در
واجه الكثير من الشباب والفتيات في مجتمعاتنا وربما في كل المجتمعات سؤالاً محيّراً يتكرر في كل مرحلة من مراحل الحياة: لماذا نعود إلى نفس الأخطاء رغم أننا نعرف تماماً أنها ستؤذينا؟ يدخل البعض في العلاقات نفسها التي سببت لهم الألم، ويختار آخرون نفس المسار الدراسي أو المهني الذي فشل معهم سابقاً، بينما يس
أظهرت دراسة جديدة أن جيل زد، الذين وُلِدوا بين عامي 1997 و2012، يعانون من قلق متزايد بشأن العالم من حولهم، ما يعزز ما يُعرف عنهم بـ "جيل الثلج"، بحسب الرجل. الباحث البروفيسور غابرييل روبين من جامعة مونتكلير في نيو جيرسي أجرى مقابلات طويلة مع 107 من الشباب حول آرائهم في السياسة، والمخاطر، والاحتجاجا
أجب ب(نعم)، أو (لا)، على الأسئلة التالية؛ لتعرف مدى وعيك بعلاقتك مع الطعام وجسدك، وهل هذه العلاقة تعبّر عن احتياجاتك العاطفية، أم عن شعورٍ آخر خفي؟!، بحسب زهرة الخليج. 1. هل تأكل، أحياناً، بدافع التوتر أو الحزن، أكثر من شعورك بالجوع الحقيقي؟ أ- نعم. ب- لا. 2. هل تشعر بالذنب بعد تناول وجبة دسمة، أ
كشفت دراسة حديثة عن علاقة مثيرة بين السلوك الوظيفي المعروف بـ"الاستقالة الصامتة" وسمات شخصية تعرف بـ"الثلاثية المظلمة"، مع تحديد الارتباط الأقوى بسمتي الاعتلال النفسي والنرجسية، بحسب ديلي ميل. و"الاستقالة الصامتة" هي مصطلح يطلق على توجه يتبناه بعض الموظفين، حيث لا يستقيلون فعليا، بل يتراجعون إلى ال
يُعدّ الإحراج الاجتماعي بين الزملاء أحد أكثر التحديات النفسية انتشارًا داخل بيئات العمل الحديثة، ولا سيما مع تزايد ضغوط الحياة المهنية وتحوّلات التواصل الرقمي. فقد تتسبب كلمة عفوية، أو تعليق غير مقصود، أو مزاح ثقيل في إرباك العلاقات وإثارة مشاعر القلق أو الانزعاج لدى الموظفين. وبين حساسية هذه المواق