
كشفت دراسة عن مفاجأة علمية تثبت أن البكاء ليس مجرد "سلوك بيولوجي" كما كان يعتقد، بل هو أحد أكثر أدوات التواصل البشري تعقيدًا في الحياة، بحسب الرجل. أسباب البكاء وأشارت الدراسة -المنشورة في دورية "PLOS Biology"- إلى أن الدموع تطورت كإشارة اجتماعية تهدف في المقام الأول إلى استدعاء التعاطف وتثب
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ميشيغان وجامعة كورنيل ومدرسة إنسياد للأعمال في فرنسا، خلصت إلى أن الناس يستمتعون بالمحادثات اليومية أكثر بكثير ما يتوقعون قبل خوضها، بصرف النظر عن طبيعة الموضوع أو مدى إثارته، بحسب الرجل. وأجرى الفريق البحثي تسع تجارب شارك فيها نحو 1,800 شخص. في كل تجربة، طُلب من ا
كشفت دراسة نفسية أن الأشخاص الذين يميلون للتفكير العميق لا يتعمدون إجهاد أنفسهم، بل إن عقولهم مبرمجة بالفطرة على رفض الإجابات السطحية والحلول السهلة التي قد يقبلها الآخرون، بحسب الرجل. وتظهر أولى هذه السمات في الحساسية المفرطة تجاه التناقضات؛ فبينما يتجاهل معظم الأشخاص عدم الاتساق في الأفكار
يبكي معظم الناس لأسباب مختلفة ومتعددة، فمنهم من يبكي عند الفرح، لكن معظمهم يكون بكاؤهم بسبب الألم، أو الغضب، أو الخذلان، أو فقدان شخص عزيز؛ فالبكاء عملية طبيعية يذرف الإنسان خلالها دموعاً من عينيه، غالباً كردّ فعل على مشاعر قوية، مثل: الحزن أو الألم أو الفرح أو حتى الضحك، بحسب زهرة الخليج. ويمكن الت
للرفاهية وجوهٌ عدة، أحدها نفسي، يتعلق بالإنصات إلى الذات، وتقبّلها، والنموّ من الداخل، والقدرة على إدارة دقائق الحياة التي نحب أن نحياها بعيداً عن الإملاءات. وترتبط الرفاهية النفسية، وفق الأبحاث، بمُخرَجات صحية أفضل، ومؤشرات أعلى للإبداع والأداء الوظيفي. ما رأيكِ في أن تجعلي الرفاهية التي تُناقَش ضم
تزعِجنا الذكريات المؤلِمة بين الحين والآخر، وربّما ننشغل عنها ببعض الترفيه، ولكنها لا تزال تطاردنا بنهاية اليوم قبل الخلود إلى النوم، أو ربّما في استراحة قصيرة بين ساعات العمل، أو في أي وقت أو مكان، بحسب الرجل. لذلك من المنطقي أن يرغب بعض الناس في محو الذكريات، خصوصًا ما يتعلّق بأحداث مؤلمة بالنسبة
بين ما نشعر به، وما يختزنه الجسد، مساحة دقيقة تتقاطع فيها العاطفة مع العلم. فكم مرة وُصِف الحزن بأنه «يكسر القلب»، وكم بدا هذا التعبير أقرب إلى البلاغة منه إلى الحقيقة؟.. لكن الطب الحديث يكشف، اليوم، أن بعض المشاعر، حين تبلغ ذروتها، لا تبقى حبيسة النفس، بل تمتد لتترك أثراً مباشراً على ال
كشفت دراسة حديثة عن أن وجود معنى واضح للحياة يرتبط بانخفاض معدلات الاكتئاب بين مختلف الفئات العمرية والثقافات، مؤكدة أن وضوح الأهداف والشعور بأهمية الوجود يشكلان عاملاً نفسيًا واقيًا، بحسب الرجل. ونُشرت هذه الدراسة في مجلة "Journal of Affective Disorders"، حيث قاد فريق بحثي من جامعة "Jiangxi Normal
قد تشعر بأنّ الساعات تمضي مُسرِعة كأنّها دقائق، كما أنّ عقارب الساعة لا تتوقّف، وهي لا تعود إلى الوراء، كأنّما قطعت عهدًا بألّا تلتفت إلى الخلف أبدًا، بحسب الرجل. وبينما يختلف إحساس كل شخصٍ بالوقت، فإنّ كثيرًا من الناس يشعرون بمرور الوقت سريعًا، كأنّما يتسرّب من بين أيديهم ولا يستطيعون لحاقه، بل يس
كشفت دراسة حديثة أن قضاء العطلات لا يقتصر على الترفيه، بل يحمل فوائد صحية مهمة، أبرزها تحسين صحة القلب وخفض مستويات التوتر، بحسب سبوتنيك. وأجرى باحثون في جامعة Texas A&M دراسة أظهرت أن السفر يسهم في تعزيز صحة القلب وزيادة الإنتاجية، فضلًا عن تأثيره الإيجابي على الحالة النفسية، مع الإشارة إلى أن
لا أحد يبقى بنفس التفكير طيلة حياته، فالأصل في الحياة الحركة والتغيير، بالتالي فإن تغير تفكير الشباب مع العمر، هو أمر طبيعي ومتوقع، بل إن الثبات هو خطأ يحتاج لإعادة نظر، بحسب سيدتي. ويرى الخبراء أن التغيير الذي يمر به الشباب يقوم على أمرين: الأول التطور الطبيعي للدماغ من الناحية الفسيولوجية، و الثا
عندما نطالع مواقع التواصل الاجتماعي، لا نرى سوى نجاحات الآخرين؛ فهناك من حصل على شهادة، وآخر ترقية، أو حتى استعراض لأنماط أخرى من النجاح، إلى حد قد يشعرنا، ولا سيما الشباب، بأن العالم بأجمعه يتقدمنا، بينما نحن واقفون لا نعرف من أين نبدأ، بحسب سيدتي. هذه الحالة ليست عابرة، ولا تتوقف بمجرد الانتهاء م
كشفت دراسة علمية حديثة أن الإحساس بعمق النوم لا يرتبط فقط بانخفاض نشاط الدماغ، بل يتأثر أيضاً بطبيعة الأحلام، حيث تسهم الأحلام الحية والمكثفة في تعزيز الشعور بنوم أكثر راحة، حتى عندما يكون نشاط الدماغ قريباً من حالة اليقظة. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "PLOS Biology"، فإن التجارب الحلمية الغنية ق
سوق العمل شهد تغيرات جذرية السنوات الأخيرة، ويعود ذلك بالأساس إلى هيمنة الذكاء الاصطناعي، الذي غير هياكل وظيفية بالكامل، وأتاح فرص وخيارات لم تكن مطروحة من قبل، بحسب سيدتي. لا يمكن حسم مدى إيجابية أو سلبية متغيرات سوق العمل، لكن ما يمكن حسمه هو أن ثمة تغييراً فرض نفسه وبات الشباب يواجهون تحديات يجب
تتغير أولويات الشباب والبنات مع التقدم في العمر بشكل تدريجي لكنه عميق؛ حيث تنتقل اهتماماتهم من البحث عن التجارب والانفتاح على العالم إلى التركيز على الاستقرار وتحقيق الذات، وهذه التحولات لا تحدث بشكل عشوائي، بل ترتبط بالنضج النفسي والتجارب الحياتية التي يمر بها الفرد، إلى جانب التأثيرات الاجتماعية و
الحديث عن الإدمان الرقمي في العصر الحالي لم يعُد مصطلحاً غريباً، بينما مرض تم التحقق منه علمياً، بل طرحت سبل الشفاء والوقاية منه. وهو انعكاس طبيعي لسيطرة الهواتف والأجهزة الذكية على حياة الناس، ولاسيما الشباب، بحسب سيدتي. صحيح أن الأجهزة الذكية ليست خطراً في حدِّ ذاتها، بينما هي بوابة على حياة أسهل
أدى توافر تطبيقات مراقبة النوم، والاهتمام المتزايد بصحة النوم، إلى ارتفاع حاد في عدد الأشخاص الذين يتتبعون نومهم، بحسب ميديكال إكسبريس. لكن هذه التطبيقات قد لا تقدم صورة دقيقة عن نوم مستخدميها، وقد تجعل من الصعب عليهم الحصول على الراحة. ووجد علماء يدرسون استخدام تطبيقات النوم في النرويج أنه
بعد نحو 88 عاماً من البحث المستمر، تؤكد دراسة تطور البالغين في جامعة هارفارد – أطول دراسة علمية طولية عن حياة الإنسان – أن العامل الأساسي للحياة السعيدة والصحية في سن الشيخوخة ليس الثروة أو الشهرة أو الذكاء أو حتى الجينات الجيدة، بل العلاقات الاجتماعية الدافئة والمُرضية، بحسب سبوتنيك. ب