
تبدو المشاعر جزءاً طبيعياً من التجربة الإنسانية، لكنها في كثير من الأحيان تتحوّل إلى لغز معقد يصعب فك شفرته، فكم مرة شعرت بالغضب من دون أن تعرف لماذا؟ أو بالحزن من دون أن تتمكّن من تفسيره؟ فهم المشاعر ليس ترفاً فكرياً، بل مهارة نفسية ضرورية للحياة الصحية والمتوازنة، فهي التي تقود قراراتنا وعلاقاتنا
لا يعلو صوت فوق صوت «ركوة القهوة»، التي يحضرها معظم الناس صباحاً، فالروتين اليومي عند غالبية الموظفين يبدأ من الصحو مبكراً، والتوجه نحو المطبخ لإعداد فنجان من القهوة، يساعدهم على جلب الطاقة والنشاط والتركيز، بحسب معتقداتهم الشخصية، التي ورثوها عن أقرباء، أو أحباء، أو أصدقاء، بحسب زهرة ال
في عالمٍ يضجّ بالمقارنات والسباق المستمرّ نحو الإنجاز والكمال، أصبح كثيرون يشعرون بأنّ عليهم أن يتغيّروا بسرعة، وأن يصبحوا «أفضل» في أقصر وقت ممكن، وكأنّ التحسّن الذاتي سباق لا يحتمل التوقّف. غير أنّ هذا الضغط المستمرّ غالبًا ما يقود إلى الإرهاق ومحاسبة الذات والشعور بعدم الكفاية، بدل أن
قد تكون على علم بمعادلة النجاح، لكن بسبب أخطاء بسيطة تتأخر النتيجة أو لا تأتي على الإطلاق. وربما تبرز هذه الأخطاء لدى الشباب بشكل خاص، فهم لا يمتلكون الخبرة الكافية لجذب النجاح، بحسب سيدتي. بعض الشباب يعتبر أن تأخر النجاح ما هو إلا سوء حظ، لكن هذا السلوك هو اختلاق لمبررات، بينما الحقيقة عادة ما تكو
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في الأكاديمية الصينية للعلوم، عن وجود روابط بيولوجية وجينية عميقة تفسر ظاهرة المماطلة (التسويف) في مرحلة البلوغ، مرجعة السبب إلى أنماط محددة في بنية الدماغ تتشكل خلال فترة المراهقة، بحسب الرجل. وأوضحت الورقة البحثية المنشورة في مجلة "موليكولار سايكايتري"، أن الميل لتأ
هل يمكن أن يكون «الاكتئاب» وراثياً بالفعل؟.. الإجابة ليست بسيطة، لأنها تتعلق بتداخل عوامل متعددة، تشمل: الدماغ، والجهاز الهرموني، والوراثة، ومستوى الضغط اليومي، والتجارب المبكرة في الحياة. والفهم العلمي لهذه العلاقة يسمح للمرأة باتخاذ خطوات عملية؛ للوقاية، والسيطرة على صحتها النفسية قبل
بدأ العلماء حديثا في توضيح كيفية تفاعل الجوع وإشارات الدماغ وإدراكنا لاحتياجات الجسم لتشكيل المزاج والسلوك، بحسب سبوتنيك. يشير الباحثون إلى أن الروابط اليومية بين الجوع والمزاج لم تحظَ بالدراسة الكافية، حيث ركزت معظم الدراسات السابقة على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي أو اضطرابات
الثقة عنصر هام ورئيسي لجميع العلاقات الناجحة، فهي حجر الأساس الذي يقوم عليه بناء العلاقة، وهي تمثل الأساس الذي يمنح الشعور بالأمان والراحة، ويسمح بالتواصل الصادق، وبدونها تصبح العلاقة هشة وقابلة للانهيار، وتُكتسب الثقة بالآخرين من خلال الثبات والصدق والوفاء، وتنمو عبر التواصل الفعال والاحترام المتبا
الكسل الرقمي مصطلح حديث، لكنه بات متكرراً حسب خبراء علم النفس وعلم الاجتماع، وهو يعكس ميل الشباب لمكافآت سريعة تحققها منصات التواصل الاجتماعي، والهروب إلى فيديوهات قصيرة ومقاطع كوميدية أو حتى منشورات النميمة، بحسب الرجل. قد يعتقد الشباب أن الأمر مجرد إلهاء محدود، غير أن الخبراء ينبهون إلى ما هو أبع
أظهرت دراسة فنلندية جديدة أن العيش بالقرب من الطرق المزدحمة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق، بحسب بحث نُشر في مجلة Environmental Research، ودرس فريق البحث من جامعة أولو في فنلندا بيانات 114,353 شخصًا من مواليد 1987 إلى 1998، تتراوح أعمارهم بين 8 و21 عامًا في بداية الدراسة، وتم تتبعهم حتى عام 20
التركيز والانضباط الذاتي هما من أهم المهارات التي تساعد الإنسان على تحقيق أهدافه والنجاح في حياته الدراسية والعملية؛ ففي عصر تكثر فيه المشتتات وتتسارع فيه وتيرة الحياة، أصبح من الصعب الحفاظ على الانتباه والاستمرار في إنجاز المهام بكفاءة؛ لذلك تبرز الحاجة إلى اتباع طرق بسيطة وعملية تساعد على تنمية ال
تثير العزوبية الطويلة تساؤلات متزايدة لدى كثيرين حول أسباب تأخر الارتباط العاطفي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والنفسية التي يشهدها جيل الشباب، بحسب ديلي ميل. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة عن مجموعة من العوامل التي تؤثر في فرص الدخول في علاقة عاطفية، موضحة أن المستوى التعليمي العالي والحالة ال
أثبتت أبحاث نفسية حديثة أن الغضب ومشاعر الكراهية لا يعتبرا مجرد درجات متفاوتة لنفس الشعور، بل هما نظامان عاطفيان متميزان تمامًا بوظائف تطورية مختلفة، بحسب الرجل. وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة "التطور والسلوك البشري"، إلى أن الغضب يجعل الأفراد مندفعين للتفاوض من أجل معاملة أفضل، في حين أن مشاعر
في ظل التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، باتت الضغوط الاجتماعية من أبرز العوامل المؤثرة في حياة الشباب والبنات، حيث لم تعد تقتصر على نطاق الأسرة أو المجتمع المحيط، بل امتدّت لتشمل الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي التي تفرض معايير وتوقعات قد تكون بعيدة عن الواق
تُعدّ الثقة بالنفس إحدى الركائز الأساسية في تكوين الشخصية الإنسانية السوية، وهي ليست ترفاً نفسياً ولا صفة يولد بها بعض الناس ويُحرم منها آخرون، بل هي عملية داخلية متدرجة تتشكل عبر التجارب اليومية، وطريقة تفسيرنا لذواتنا، وكيفية تعاملنا مع النجاحات والإخفاقات على حدّ سواء. فالثقة بالنفس تؤثر في قرارا
"لوم الذات" هو الانغماس في لوم نفسك ومحاسبتها بلا سبب، سواء بالكلام السلبي الداخلي أو التفكير المستمر في الأخطاء الماضية. الكثيرون اليوم ينتقدون أنفسهم بلا توقف، ويستمرون في لوم الذات على الأمور الصغيرة والكبيرة على حد سواء. هذا النمط من التفكير يؤثر على ثقتك بنفسك وصحتك النفسية. فكيف يحدث ذلك، وكيف
تُظهر الدراسات أنه غالبًا ما تنبع أيام العمل الجيدة من تلبية ثلاثة احتياجات نفسية أساسية وهي الاستقلالية (التحكم في المهام)، والكفاءة (الشعور بالقدرة)، والانتماء (التواصل الحقيقي)، وتُسهم هذه الاحتياجات في خلق أيام عمل مُفعمة بالحيوية عند تحقيق التوازن بينها من خلال خطوات صغيرة مُخطط لها، بدلًا من ا
في مرحلة الشباب، حيث يُفترض أن تسود الطاقة والطموح وبدايات الأحلام، يختبئ أحياناً نوعٌ خطير من الاضطرابات النفسية خلف الوجوه المبتسمة والإنجازات الظاهرة، يُعرف بـالاكتئاب الصامت. هو اكتئاب لا يصرخ، ولا يطلب المساعدة بشكل مباشر، بل يتخفّى خلف الأداء الجيد، والضحكة السريعة، والعبارات المطمئنة من نوع: