
الحرارة العالية مصدر الخوف الأبرز لدى الأمهات، فعند تجاوز درجة حرارة أطفالهن 38 مئوية، يبدأن بالقلق أكثر على صحتهم، بعد أن يكن قد بذلن مجهوداً في ضبط أعصابهن عند وصول درجة حرارة الطفل إلى 37.5 مئوية، عبر إعطائه خافضاً للحرارة وكمادات المياه الدافئة.ومع الأمهات كل الحق في الخشية على أطفالهن من ارتف
تمثل رعاية طفل مصاب بمرض السكري مسؤولية كبيرة، تتطلب معلومات كافية ووافية عن هذا المرض، ودراية واسعة بأفضل وسائل العناية به، والإلمام كلياً بالمحظورات. ولابد لنا من إدراك أن رعاية طفلٍ مصابٍ بالسكري تتطلب جهداً إضافياً، لينعم دائماً بالراحة، وليكون محمياً من أي مضاعفات هو بغنى عنها. الدكتور ش
يشكو بعض الأطفال في سن المدرسة تنمر زملائهم لهم بسبب أو من دونه، وقد يكون طفلك مؤدباً ومجتهداً في دراسته ما يعرضه للسخرية من زملائه، أو قد يكون سهل التأثر بأي موقف يمر به، ما يؤدي إلى شعوره بالعجز عن مواجهة زملائه.الحل، دائماً، يبدأ من الأسرة والمدرسة معاً، فمواجهة حكاية التنمر مع زملائه، لن تكون
مع بدء الطفل عامه الثالث، يدخل في تغيرات ومراحل تكوين جديدة، وخلال هذه المرحلة يتطلب من الأم التدخل لتعليم طفلها الكثير من المهارات وتطويرها ودعمه بشتى الطرق.ومن أهم المهارات التي تبدأ في الظهور خلال هذا العام، هي تكوين الشخصية والرأي، لذلك لا بد أن يرافق ذلك اختلاف في طريقة التعامل مع طفلكِ، واله
يمل الأطفال سريعاً التكرار ذاته يومياً، في الوقت الذي تجتهد الأمهات به للحفاظ على روتين يومي صباحي مفيد لأطفالهن، قبل التوجه إلى المدرسة من خلال الاستيقاظ مبكراً، وتناول الإفطار والذهاب بحماس إلى المدرسة، ويعانين رفض الأطفال تناول ذات الوجبات اليومية، التي غالباً تقتصر على مشتاق الحليب والألبان.
تشكو معظم الأمهات ضعف شخصية أطفالهن، مقارنة بالأجيال السابقة.وترد الأمهات السبب إلى اختلاف طريقة التنشئة حالياً مع اختلاف الزمن وتطوره، وزيادة مساحة انشغال الأطفال بعوامل اللهو الكثيرة، التي لم تكن متوفرة ومتاحة بهذه السهولة في أزمان سابقة، فضلاً عن تأثيرات جائحة "كورونا"، التي أصابت العالم لعامين
الأبوة ليست سهلة أبداً، وتتطلب الكثير من الجهد، خاصة في عصرنا الحالي، حيث تجاوزت الأدوات والاحتياجات المادية القيم الإنسانية، لكن لايزال بإمكان الآباء تربية أطفال مدركين اجتماعياً ومسؤولين.يتناول موقع parenting.firstcry الصحي معاناة بعض الآباء، الذين يقولون إن أطفالهم لا يقدرون أي شيء يفعلونه من أ
يمكن لفترة الامتحانات أن تشكل الكثير من الضغط على الأطفال، ويمكن أن تكون آثار إجهاد هذه الفترة على الصحة العقلية والجسدية للأطفال مدمرة، خاصة في السن المبكرة. وتزداد هذه المشكلات سوءاً مع انتقال الطلاب إلى مواد أكثر صعوبة، وقد يكون الضغط على التفوق في الحياة مرهقاً بشكل لا يصدق. لذا، كآباء عل
كلنا دخلنا المدرسة، ومررنا بتجارب مختلفة، خلال تلك السنوات الطويلة، التي قضيناها على مقاعد الدرس، وتعاملنا مع نماذج مختلفة من الطلاب، وبالتأكيد مر علينا الطالب المشاكس، الذي لا يهدأ أبداً ويسبب الإزعاج والتوتر لزملائه، وقد يكون هذا الطالب واحداً منا.ودائماً يقسم المعلمون طلابهم إلى ثلاثة أنواع: ال
يغضب الآباء من تصرفات أطفالهم المتكررة، وقد يصرحون علناً بأنهم يكرهون هذه الصفة فيهم.لكن هل يدركون أن وراء إلحاح الصغار مفاهيم كثيرة، يؤشر بعضها إلى نباهتهم وذكائهم ومواهبهم الفطرية، التي تحتاج إلى رعاية واهتمام؟وضع بعض خبراء علم النفس لائحة طويلة من أفعال الصغار التي يكررونها بإلحاح كبير، وبنفس ا
كثيرة هي العائلات، التي تفصل بين مواليدها عدة سنوات، ومعظم هذه العائلات يكون بها الوالدان من الموظفين، ولا يملكان رفاهية التعاقد مع مربية لرعاية أطفالهما أثناء غيابهما في أوقات العمل، لذا يفضلان بالدرجة الأولى الابتعاد في السنوات عند إنجاب أطفالهما، وتالياً الانتظار حتى يكبر طفلهما الأول ويدرك ما
لم يُجدِ التطور الطبي نفعاً، على ما يبدو، في تغيير القناعات القديمة حول أن السيدات هن المسؤولات عن إنجاب الفتيات!لذلك، مازال البعض يعتقد أن السيدات هن السبب في تحديد نوع المولود، وتلاحقهن الاتهامات من السيدات الكبيرات السن بأنهن السبب في إنجابهن الفتيات، وعند سؤال من يؤمنَّ بهذه النظرية، يقلن هكذا
لا أحد يحب الطفل أكثر من أمه وأبيه، سوى أجداده، ومقدار الدلال والعاطفة الذي يمنحه هؤلاء جميعاً للطفل، وستحدد مستقبلاً طريقة عيشه، واتخاذ قراراته، ورؤيته للأمور من حوله.وقد يكون مسموحاً لكم بتدليل أطفالكم كثيراً، لكن يجب الحد من الدلال الكبير والعاطفة الزائدة على الحد، عندما يصبح الطفل في سن الإدرا
لينا الحوراني عندما يتعلق الأمر بسلامة أطفالنا، خصوصاً بعد ابتعادهم عن نظرنا يومياً للذهاب إلى المدرسة، فإن تحذيرهم من الغرباء لا يكفي. فلا بد، كما يعتقد الخبراء أن نضع الحقائق أمامهم، لأنها أكثر أهمية من مجرد إخبارهم بأن يكونوا على حذر من رجل أو امرأة بمظهر غير عادي. حيث يُعتقد أن معظم الأنشطة الإ
يرغب بعض الآباء في أن تكون تربيتهم لأطفالهم معتدلة، وبأفضل أسلوب. ولأن الآباء لا يتشابهون، تختلف تربيتهم لأبنائهم، بحسب البيئة التي عاشوا بها، وطريقة التربية التي مارسها آباؤهم معهم.ومن هذا الجانب، تنوه أخصائية علم النفس والاجتماع، منيرة صالح، إلى وجود أربعة أنواع من التربية، هي: التربية السلطوية
تتفاجأ بعض الأمهات بقدرة أطفالهن الرضع على العض، فالمعروف أن العديد من الأطفال، الذين تراوح أعمارهم بين عام وأعوام ثلاثة، يمرون بمرحلة العض. والعض جزء طبيعي من نمو الطفل، وهو سلوك نموذجي غالباً يلاحظ عند الرضع والأطفال الصغار في العمر لأسباب عديدة، منها: التسنين، أو إثارة ردّ فعلك.وعادة يتخلص
الأم هي الأم، وكثيراً ما صورت لنا الدراما والسينما الأم المكافحة، التي تسهر على رعاية أولادها، حتى شكلت في أذهاننا صورة نمطية للأم، كما ساعدت أغنيتا دريد لحام: "يا مو يا ست الحبايب يا مو"، وفايزة أحمد "ست الحبايب يا حبيبة"، في حصر دور الأم بالمرأة المضحية التي تكابر على أحلامها وطموحاتها وأوجاعها،
يُعاني الكثير من الأطفال من فقدان القدرة على التركيز وآلام الظهر عند تأدية واجباتهم المدرسية لفترات طويلة على المكتب. وللتغلب على ذلك، أوصت "الجمعية الألمانية للتأمين ضد الحوادث" الآباء بضرورة السماح للطفل بأخذ فترات من الراحة بصورة متكررة بعد نصف ساعة على الأكثر من الجلوس على المكتب لتأدية الواجب