
يسعى الآباء لدمج أطفالهم في الحياة اليومية رويداً رويداً، خاصة في مرحلة ما قبل الروضة والمدرسة، لكي يتأقلموا مع أقرانهم، تمهيداً لغيابهم عن البيت لساعات طويلة يقضونها على مقاعد الدراسة، أو في النادي الرياضي.واختيار أصدقاء للطفل يجعل الآباء يتابعون مهاراتهم الاجتماعية، ويمنحهم فرصة مراقبة الطفل عن
اضطراب القصور الذهني، هو حالة تتميز بوجود قيود كبيرة في الأداء الفكري والسلوك التكيفي، الذي ينشأ عند بعض الناس قبل بلوغ سن الـ22. وللقصور الذهني أسباب كثيرة ومتعددة، ويؤثر في نحو 1% من السكان، و85% من المصابين يعانون إصابة خفيفة. وهذا يعني أنهم أبطأ قليلاً من المتوسط في تعلم معلومات أو مهارات
تريدين لأطفالكِ أن يكونوا ناجحين، علميهم ألا يتعبوا مثلكِ، وأن يناموا جيداً، نعم مثلما سمعتِ، علميهم ألا يعرفوا كيف لا يُتعبون أنفسهم. وهذا الكلام آتٍ من مختصين بعلم الأعصاب، وجدوا أن هناك رابطاً قوياً بين مقدار النوم الذي يحصل عليه الأطفال من سن 8-10 كل ليلة، ونجاحهم بعد سنوات، حيث إن الأطفا
وسط موجة الفيروسات التي يعيشها العالم، وبعد تجربة التعامل المريرة مع جائحة "كورونا"، أصبح أي فيروس أو وباء محتمل يسبب القلق لمعظم الناس الذين يخشون تكرار تجربة العيش في ظل وباء عالمي. ومع تعدد الأخبار حول انتشار وباء جديد هو "جدري القرود"، ينصح الخبراء الآباء بعدم القلق لدرجة كبيرة على صحة أطفاله
قد يفزع الوالدان عندما يريان الرضيع يقوم بحركات لاإرادية وهو نائم أو حتى وهو مستيقظ. مثلاً، ترتجف أو تنتفض يداه أو ساقه. وعادة تكون هذه الحركات نتيجة للجهاز العصبي لحديثي الولادة، الذي لايزال في طور النمو. لكن في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الهزات والارتعاش علامة حمراء على حدوث اختلاجات (الصرع)، أو
يعاني بعض الأطفال الرضع التهاب الجلد الدهني، وهو المصطلح الطبي لقشرة رأس الرضيع، والذي يسمى شعبياً أيضاً "خبز الرأس". ويؤثر هذا المرض بشكل رئيسي، بحسب الدكتور كمال حماد، على المناطق الغنية بالغدد في فروة الرأس والوجه والجذع، ويتسبب في بقع تنتج قشوراً سميكة بيضاء أو صفراء مزعجة على فروة رأس الطفل.
ينطوي السلوك العدواني على أي سلوك يتم إجراؤه عمداً ويعرض للخطر، أو يتسبب في ضرر نفسي وجسدي للذات أو لشخص آخر. العدوانية ليست بالأمر غير المعتاد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، لكن الأطفال يتغلبون على هذا السلوك في رياض الأطفال. لكن بالنسبة للعديد من الأطفال، يميل السلوك العدواني إلى الاستمر
وسط الانتشار الكبير للمواقع الترفيهية، والمنصات الرقمية، ومواقع التواصل الاجتماعي، يخشى الآباء على أطفالهم خطورة المواقع المسيئة وظهور الإعلانات الإباحية التي تخدش براءتهم.وتوفر بعض المنصات ضمن موادها الترفيهية بعض الإعلانات التي قد لا تكون مناسبة للأطفال في أعمارهم الفتية.تشير خبيرة علم النفس وال
هناك قواعد مهمة، يجب اكتسابها قبل أن تعلّمي طفلك القراءة، ولو بحد أدنى من المفردات، بحيث يدرك الأصوات وطريقة اللفظ، وأكثر الأطفال مستعدون معرفياً بين الخمس والست سنوات للانطلاق في تعلّم القراءة. وبعضهم قبل هذه السن.إليك ما يمكن أن تنتظريه من طفلك في مراحله العمرية، للتأكد من أن
تشعر بعض الأمهات بالإنزعاج من اصطحاب الطفل الى الطبيب كل شهر، خصوصاً إذا كان لا يعاني من شيء. لكن عزيزتي الأم، فالكشف الشهري على صحة طفلك ذو أهمية كبيرة للأسباب التالية. مراقبة قياسات طفلك في الزيارة الشهرية لطبيب الأطفال، سوف يتم أخذ طول طفلك ووزنه وقياس محيط رأسه. هذه القياسات المهمة تساعدك في
يحتاج الأشخاص من جميع الفئات العمرية إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم، خاصة الأطفال، لأنهم كثيرو الحركة، لكن العديد من الأطفال والمراهقين يعانون مشاكل في النوم، ما يجعل من الصعب عليهم التركيز في المدرسة أو المنزل أو وقت اللعب.الحرمان من النوم أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يؤثر أيضاً
رغم أنها عادة خاطئة يجب التخلص منها، فإن هناك كثيراً من الناس يقضمون أظافرهم، خاصة في حالات التوتر والقلق. وقضم الأظافر من العادات المُضرة للغاية، خاصة عند الأطفال، لأنها تؤدي إلى تلف الأنسجة المحيطة، وقد يتطور الأمر ويُصاب الطفل بعدوى فطرية خطيرة، فضلاً عن أنه إذا لم يتخذ إجراءً لثني الأطفال عن
هل يمكن أن يصاب الأطفال بهشاشة العظام؟ سؤال تطرحه الأمهات، وهن يستبعدن إصابة الطفل بالمرض، وعلمياً هشاشة العظام حالة تسبب ضعف العظام وفقدانها لقوتها، مما يعرضها للكسر، وهذه الحالة تحدث بشكل شائع عند الكبار، ولكن قد تصيب هذه المشكلة الأطفال، وتعرف حينها بهشاشة العظام عند ال
يشكو الآباء عادة أن أطفالهم كثيرو الكلام والأسئلة، بل إن بعضهم لا يتوقفون عن توجيه الأسئلة باستمرار! الأمر الذي يعرض الطفل أحياناً للتوبيخ من محيطه، سواء كان ذلك من الأهل أو الأصدقاء أو حتى معلميه في المدرسة. وبحسب الخبراء، إن أسباب كثرة الكلام، أو الثرثرة لدى الأطفال، تعود إلى الاستعداد الوراثي
مع العطلة الصيفية الطويلة وفصل الصيف الحار، يشتكي معظم الأهالي من أطفالهم، فهم يقضون الوقت بالمشاجرات في ما بينهم، ويحتار الأهل في الأنشطة التي تشغل وقت الطفل. وعلى الرغم من أن الصيف قد يكون أفضل من الطقس البارد بالنسبة للأطفال، حيث يمكنهم الخروج واللعب، لكن الحرارة الشديدة تجعلهم أيضاً عرضة للإعي
إذا كان هناك هدف واحد يجتمع عليه معظم الآباء، فهو منع إدمان الأطفال للأجهزة اللوحية، حيث يهدف الجميع إلى جعلهم يستمتعون بطفولتهم في الهواء الطلق، والقيام بأعمال وأنشطة إبداعية، تساعدهم في تكوين شخصيتهم وأسلوب حياتهم. لكن الواقع غير ذلك، حيث يتوسل الأطفال كثيراً لمشاهدة التلفزيون، واستخدام
اكتساب الطفل المهارات المعرفية تعتبر الدعامة والأساس الذي يبني عليه الأهل مهارات الطفل الأخرى؛ ومنها مهارة الانتباه والتركيز، حفظ المعلومات بالذاكرة، التواصل اللفظي مع الآخرين، والقدرة على التعبير عن النفس، وبالتالي يستطيع الطفل- إن اكتسبها ومارسها فعلياً- التعايش الاجتماعي السلمي ب
كل امرأة تريد حملاً خالياً من المخاطر، وطفلاً سليماً، لكن لا يمكن السيطرة على مخاوف تلك الأشهر التسعة بأي شكل من الأشكال، خاصة إذا كنتِ حاملاً بتوأم. الحمل بتوأم نعمة مزدوجة، لكن يجب أن تدركي أنه سيكون بلا شك مختلفاً عن الحمل بطفل واحد، وقد يحمل الكثير من المخاوف والقلق، لكن يمكنكِ أن تعبري الـ9