
تحاول الأم طوال الوقت معاملة طفلها بهدوء وحكمة، ولكن في بعض الأحيان وبسبب ضغوط الحياة أو حتى تصرفات الطفل المستفزة، تخرج الأم عن شعورها وتصرخ في وجه طفلها أو تعامله بطريقة غير صحيحة. ولكن هذا لا يعني أن تربية الأم فسدت تماماً، هناك دائماً فرصة لإصلاح الأمور. تشير الدراسات إلى أن أفضل طريقة ل
استغلي العام الجديد ليكون بداية جديدة وتحسين في حياتك بشكل عام، وأمومتك بشكل خاص. وحتى يكون العام الجديد طفرة في مراحل تربية وتنشئة أطفالك وعلاقتك بهم، حاولي تحقيق الأهداف التربوية التالية. إذا كان طفلك يحاول ويبذل كل ما بوسعه، ولكنه لا يحقق النتيجة المرجوة، فلا تركزي على النتيجة وتتجاهلي محاولات
الأسرة هي الملاذ والمأوى والأمن للأبناء، لكن ماذا لو كانت هذه الأسرة مشتتة وملأى بالخلافات التي لا تتوقف بين الزوجين، كيف سينمو حينها الأبناء ويكبرون؟ وما تأثير هذه الخلافات في نفسيتهم وتكوينهم؟ تؤكد الدكتورة نسرين البغدادي، أستاذة علم الاجتماع والرئيسة السابقة للمركز القومي ل
بات الجميع يعلم الآن أن الانضباط الذاتي هو أفضل أنواع الانضباط، وهو الذي يسعد الأهل ويخفف إلى حد بعيد الاضطرابات البدنية المنفسية لدى الطفل. فقد ثبت أنه يزيدهم ثقة بالنفس وإحساساً بالمبادرة ونجاحاً في المجتمع وفي المدرسة. يظن أغلبية الكبار أن سلوك الطفل إما أن يكون «جيداً» وإما أن يكو
من المشاكل الشائعة والتي عادة ما تقلق الأهل هي تأخر النطق عند طفلهم. ولكن الصعوبة هنا تكمن في انتباه الأهل لهذه المشكلة في وقت مبكر، حيث إن الكثير منهم يفضل الانتظار لعل الصغير يتعلم من الآخرين فيبدأ الكلام. والانتظار هنا ربما يفاقم الحالة، لذلك من الأجدر الانتباه إلى علامات معينة لنتأكد من الحال
لا أحد يريد أن يرى طفله يعاني ويتلوى ويحك جلده ولا يفهم ما يحدث له أو يعرف متى ينتهي منه. ولكن للأسف، البعض منا يمر بهذه المواقف المؤلمة بسبب الأكزيما. وتشير البيانات إلى أن 20 إلى 30 بالمئة من الأطفال دون سن الثانية في البلدان المتقدمة يمكن أن يصابوا بالتهاب الجلد التأتبي، المعروف باسم الأكز
مع بداية موسم البرد، وتزايد أنشطة الطفل الخارجية خاصة في المدرسة وتماسه مع بقية الأطفال، سيعود معظم الأطفال إلى المنزل مصابين بنوع من البرد أو السعال. هذا أمر عادي، ومع ذلك يجب الانتباه إلى الأحوال غير العادية لسعال طفلك والتي يمكن أن تدل على وجود مشكلة أخطر. نادراً ما يكون سعال طفلك أمراً يدعو ل
لرائحة الفم الكريهة لدى الأطفال لها أسباب متعددة، وهي من الحالات الطبية التي يعاني منها العديد من الأطفال حتى الأصحاء الذين لا يعانون من أي مشاكل مرضية، فما هي الأسباب وكيفية التخلص منها، اليكِ عزيزتي الأم المزيد من التفاصيل في الآتي. الإصابة بعدوى فطرية يعمل اللعاب على تنظيف الفم وجفافه يسبب
الإمساك من المشكلات الصحية الشائعة بين الرضع ويختلف من طفل الى اخر، ويعرف الإمساك بالتبرز بمعدل أقل من المعتاد ويكون أكثر صلابة مع وجود ألم أثناء اثناء عملية الإخراج وتختلف طبيعة الأمعاء وحركتها المنتظمة على حسب عمر الطفل وطبيعة الطعام الذي يتناوله الطفل وحديثنا اليوم عن الرضع من بداية مولده
تربية الأبناء والتواصل معهم أصبح من المهام الثقيلة جداً، والخطرة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي منحتهم معرفة لا متناهية عن كل شيء، وأصبح الهاتف المحمول جزءاً لا يتجزأ من حياتهم، ليل نهار. وفى المقابل، هناك الكثير من الآباء والأمهات ليس لديهم قدرة على مواكبة التطور ا
مع حلول موسم الاحتفالات بالعام الجديد، تُصاب الأمهات بالحيرة عند اختيار هدايا الأطفال، هل تشتري للطفل أغراض يحتاجها، أم أغراض يرغب في اقتنائها، ما الهدية التي تسعد طفلها، وما الهدية التي تفيده أكثر؟ عشرات الأسئلة تزيد حيرة الأمهات، وقد يشعرن باليأس في النهاية إذا فتح طفل هديته ولم تعجبه أو لم تظهر
يحتاج الأطفال للتعامل معهم برفق ولطف وهدوء، حتى يتمتعوا بنفسية مستقرة وثقة بالنفس، إلا أن عصبية الأم في التعامل مع أطفالها تحول دون تنشئتهم بطريقة صحية. بالتأكيد لا تتعمد الأم التعامل بعصبية مع أطفالها، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تؤثر على الأم وتجعلها غاضبة وغير قادرة على التحكم في
الالتزام مهم، ولكن من وقت لآخر يحتاج طفلك إلى استراحة، ولن تكوني أماً سيئة إذا تمتعتِ ببعض المرونة وتركتِ الأشياء تحدث بشكل غير مثالي. فعندما يكون الاختيار بين التوتر والفوضى، لا بأس ببعض الفوضى التي تمنحكِ راحة نفسية أنتِ وطفلك. طفلك هو مجرد طفل يحتاج إلى اللعب والاستراحة، وعندما يكون جدوله الزم
مع انخفاض درجات الحرارة، وذهاب الأطفال إلى المدارس، تزداد فرص العدوى بالأنفلونزا الموسمية. وعندما يُصاب أحد أطفالك بالعدوى، يمكن عزله عن باقي أفراد الأسرة بسهولة، ولكن لا يمكن عزله عن الأم، وبما أنكِ المحرك الرئيسي للأسرة، من المهم أن تحافظي على صحتك وتتجنبي الإصابة بعدوى الأنفلونزا بينما تقو
تحاول الأم طوال الوقت معاملة طفلها بهدوء وحكمة، ولكن في بعض الأحيان وبسبب ضغوط الحياة أو حتى تصرفات الطفل المستفزة، تخرج الأم عن شعورها وتصرخ في وجه طفلها أو تعامله بطريقة غير صحيحة. ولكن هذا لا يعني أن تربية الأم فسدت تماماً، هناك دائماً فرصة لإصلاح الأمور. تشير الدراسات إلى أن أفضل طريقة ل
وجدت دراسة بريطانية حديثة أنه لا يوجد فرق في مدى استجابة الأكزيما للمستحضرات أو الكريمات أو المراهم أو المواد الهلامية. ومع ذلك يرى بعض الخبراء أن بعض المرطبات تعمل بشكل أفضل مع أنواع من البشرة وأجزاء من الجسم. يُطلق مصطلح الأكزيما على مجموعة من الأمراض الجلدية غير المعدية التي تسبب الحكة والالته
المرحلة التمهيدية مهمة في حياة الطفل، فهي مرحلة انتقالية بين الروضة أو الرعاية النهارية، والمراحل الدراسية، وهي مرحلة يعتاد فيها الطفل على الدراسة، الالتزام والتعاون مع زملائه والاعتماد على نفسه بنسبة كبيرة في المدرسة. في سن الثانية والثالثة ينمو طفلك بشكل مستقل، يختبر مهاراته العقلية والجسدية وح
يمكن أن يكون التبوّل اللاإرادي محرجاً بين الأطفال، لكنه أمر شائع جداً. فوفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يؤثر سلس البول الليلي (المصطلح الطبي للتبوّل اللاإرادي الليلي بعد سن الخامسة)، في نحو 20% من الأطفال في سن الخامسة، ونحو 10% في سنّ السابعة. ويعاني منه المراهقون بمعدل 1- 3%. يميل التبو