
تحاول الأم طوال الوقت معاملة طفلها بهدوء وحكمة، ولكن في بعض الأحيان وبسبب ضغوط الحياة أو حتى تصرفات الطفل المستفزة، تخرج الأم عن شعورها وتصرخ في وجه طفلها أو تعامله بطريقة غير صحيحة. ولكن هذا لا يعني أن تربية الأم فسدت تماماً، هناك دائماً فرصة لإصلاح الأمور. تشير الدراسات إلى أن أفضل طريقة ل
وجدت دراسة بريطانية حديثة أنه لا يوجد فرق في مدى استجابة الأكزيما للمستحضرات أو الكريمات أو المراهم أو المواد الهلامية. ومع ذلك يرى بعض الخبراء أن بعض المرطبات تعمل بشكل أفضل مع أنواع من البشرة وأجزاء من الجسم. يُطلق مصطلح الأكزيما على مجموعة من الأمراض الجلدية غير المعدية التي تسبب الحكة والالته
المرحلة التمهيدية مهمة في حياة الطفل، فهي مرحلة انتقالية بين الروضة أو الرعاية النهارية، والمراحل الدراسية، وهي مرحلة يعتاد فيها الطفل على الدراسة، الالتزام والتعاون مع زملائه والاعتماد على نفسه بنسبة كبيرة في المدرسة. في سن الثانية والثالثة ينمو طفلك بشكل مستقل، يختبر مهاراته العقلية والجسدية وح
يمكن أن يكون التبوّل اللاإرادي محرجاً بين الأطفال، لكنه أمر شائع جداً. فوفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يؤثر سلس البول الليلي (المصطلح الطبي للتبوّل اللاإرادي الليلي بعد سن الخامسة)، في نحو 20% من الأطفال في سن الخامسة، ونحو 10% في سنّ السابعة. ويعاني منه المراهقون بمعدل 1- 3%. يميل التبو
التسوّق مع طفل دارج مهمة ليست سهلة، ولكن يمكنكِ عبر بعض الطرق البسيطة؛ تحويل التسوّق إلى تجربة ممتعة تخلق ذكريات جميلة وتعزز علاقتك بطفلك الدارج. الوجبة الخفيفة سوف تجعل يد طفلك مشغولة، كما أنها تشغل وقته في الاستمتاع بما يتناوله، وتصرف انتباهه عن أصناف الحلوى الموجودة في المتجر. لذا فالوجبة الخف
اختيار الرضاعة الطبيعية قرار مهم في حياة الأم وطفلها، فالرضاعة الطبيعية مهمة شاقة على الرغم من فوائدها الكبيرة التي تعود على الأم والطفل، ولكن الأصعب من الرضاعة الطبيعية هي مرحلة الفطام، إذ تمر مرحلة الفطام بعدة مراحل بداية من اتخاذ القرار، وحتى طريقة التنفيذ والتعامل مع الطفل في هذه الم
تشكو الأمهات حدوث التهابات متكررة عند أطفالهن وخوفهن بأن الطفل مناعته ضعيفة، حيث تكون إما ثانوية أو أساسية، وعادة ما يحدث نقص المناعة الثانوي بعد الطفولة في حين أن معظم حالات نقص المناعة الأولية موروثة وموجودة خلال السنوات القليلة الأولى من الحياة، والسببان الأكثر شيوعاً لنقص المناعة الثانوي هما س
اتضح أن الأمر لا يتعلق في تعليم الإبداع للأطفال بل يتعلق أكثر بخلق بيئة خصبة يتجذر فيها إبداعهم وينمو ويزدهر، وهناك اعتقاد خطأ شائع بأن أفضل طريقة لتشجيع الأطفال على الإبداع هي ببساطة الابتعاد عن الطريق والسماح لهم بالإبداع. على الرغم من أنه من المؤكد أن الأطفال يتمتعون بالفضول والف
ربما يرى بعض الأهالي أن مصطلح «مدمن شاشة» قاسٍ ولا يعبر عن واقع أولادهم ولكن لو يتمعنون بما يفعله أطفالهم ويدققون بالأوقات التي يقضونها أمام مختلف أنواع الشاشات ويقرأون تفاصيل ما نتحدث عنه هنا، لعرفوا أن الأمر يتطلب وقفة صارمة حماية لصحة صغارهم ومستقبلهم. بات واضحاً أنه في القرن الحاد
توصلت دراسة جديدة من جامعة كامبريدج إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالسكر والدهون، مثل البرغر والبطاطا المقلية والمشروبات الغازية، يؤثر سلباً في حليب الأم وصحة الطفل حتى قبل الحمل. وأكد الباحثون أن الاستهلاك قصير المدى لنظام غذائي سريع يؤثر في صحة المرأة، مما يقلل من قدرتها على إنتاج حليب ا
مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، بات لزاماً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يهتم الأهل بتعليم أولادهم كيفية الحفاظ على صحتهم في المدرسة، من خلال مجموعة تدابير وإجراءات لحماية أنفسهم ومن حولهم، خاصة مع الشعور بالحماس لعودة الانخراط والدراسة واللعب مع الرفاق. نعرف تماماً ونشاهد كثيراً مدى فر
هل يستهلك تجهيز الوجبات الصحية لأولادك وقتاً وجهداً كبيرين؟ الآن يمكنكِ تقديم وجبات صحية، مغذية وخالية من المواد الحافظة لأطفالك، ودون إهدار الوقت والجهد، إذ تقدم "بمبل بي فود" مجموعتها الأحدث من أواني الوجبات الصحية والقابلة للتسخين في الميكروويف، التي تساعدك في التخلص من عناء إذابة الج
مع بداية كل عام دراسي، تتعالى أصوات الأمهات مطالبة بتقديم النصيحة لأبنائهن التي تساعدهم على التكيف والاستعداد للعودة إلى المدرسة، متغافلات أهمية أن يتهيأن نفسياً وجسدياً خاصة العاملات منهن، كون الأم هي أكثر من يقع على عاتقها تحمل أعباء العام الدراسي. الأم تصارع من أجل الوفاء بالتزاماتها
التنمر هو قيام شخص ما بإيذاء شخص آخر بشكل متكرر ومتعمد. مشكلة بات الحديث عنها يتزايد هذه الأيام، لذلك من المهم للغاية على الأبوين معرفة كيفية التعامل معها، وقبل ذلك اكتشافها، خاصة أننا في بداية سنة دراسية جديدة. التنمر هو عندما يقوم شخص ما عن عمد وبشكل متكرر بإزعاج أو تخويف أو تهديد أو إيذاء
لا شك في أن المعلومات الزائفة، في الآونة الأخيرة، أصبحت تغطي على الأخبار الحقيقية على الإنترنت، خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، ما أربك الكثير من الأُسر، وجعل الكثير من الأهل يقفون عاجزين أمام هذا الكمّ الهائل من المعلومات المغلوطة التي يستقبلها أولادهم، كل يوم، على الـ«سوشيال ميديا»
تتعدد أساليب التربية، التي يتبعها الأهل مع أبنائهم، بين الترغيب والترهيب، ويعتقد كثير من الآباء والأمهات أن الصراخ على الأطفال ذو فائدة، ويأتي بنتائج جيدة، خاصة أن تطبيقه في التربية يترافق غالباً مع طاعة يبديها الأطفال لطلبات أهاليهم، ما يرسخ انطباعاً خاطئاً لديهم بأن عليهم الاستمرار فيه، كون نتائ
يخطئ بعض الآباء وبدوافع عاطفية في سلب الأطفال استقلاليتهم وتنمية روح الاتكالية، فهم يفرطون في تدليلهم ومنحهم الاهتمام، وينجزون عنهم مهام كان من المفترض أن يقوموا بها، ما يضعف ثقتهم بأنفسهم ويولد لديهم الإحساس بالعجز عن القيام بأي مهمة. تكشف دكتورة القياس والتقويم النفسي، مديرة مركز أفق الإبداع لل
كثيرة هي المهام التي تتولاها الأم ليكون طفلها جاهزاً للذهاب إلى المدرسة، أو حتى عند عودته منها، ولكن أكثر ما يحز في قلبها أن يعود فلذة كبدها حاملاً معه علبة الطعام دون أن يمسها، رافضاً أن يتناول طعامه في المدرسة وبين أقرانه.وهنا يقدم خبراء التغذية نصائح مهمة لكل أم، من شأنها أن تجعل علبة الطع