
تزداد مشاكل الشعر والبشرة عند الأشخاص، مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، نتيجة الجفاف، والتعرق، وارتفاع درجة حرارة الجسم، لذلك يتسائل البعض عن المشروبات الصيفية التي يمكن أن تساهم في الحفاظ على صحة الشعر والبشرة. يستعرض "الكونسلتو" في هذه السطور مشروبات صيفية يمكن
كشفت دراسة حديثة عن علاقة مثيرة للاهتمام بين مؤشرات الصحة العامة وخصوبة النساء، حيث أن النساء اللائي يتمتعن بصحة قلبية وعقلية أفضل لديهن معدلات أقل من العقم، بحسب نيوز ميديكال. وأظهرت النتائج أن النساء اللائي يتمتعن بصحة أفضل حسب معايير مؤشر "لايفز كروشال 9" (LC9) يقل لديهن احتم
ينصح الأطباء ببدء إدخال الطعام التكميلي للطفل، أي الطعام الصلب أو الخارجي بعد أن يتم الرضيع شهره الرابع، وفي حال قررت الأم تأخير إدخال الطعام التكميلي للرضيع حتى الشهر السادس، فيجب البدء بتقديم صنف واحد له؛ لتقليل خطر إصابته بالحساسية اتجاهه، ولذلك فيجب أن تقوم الأم بهذه التجربة؛ لكي تتأكد أنه بإمكا
لا يقتصر الحفاظ على نظافة المروحة المنزلية، على المظهر الحسن فحسب، بل هو ضروري لجودة الهواء وأداء الجهاز المذكور، فعندما يتراكم كل من الغبار والأوساخ على شفرات المروحة ومحركها، قد يؤدي ذلك إلى زيادة جهد المروحة، مما يقود إلى انخفاض كفاءتها وربما ارتفاع درجة حرارتها! بالمقابل، تعمل المروحة النظيفة بس
مع اقتراب فصل الصيف، تبدأ بشرتنا في التغير، وتتطلب المزيد من الاحتياجات والعناية، حتى تتمكن من مواجهة أشعة الشمس، والعوامل البيئية المحيطة. وهنا، يبرز دور التونر أحد منتجات العناية بالبشرة، الذي عادة يُستهان به، لكنه يُحدث فرقاً كبيراً في هذا الموسم بالتحديد. وبينما كان التونر يعرف، سابقاً، بتركيبات
غالباً ما تصاب المرأة وفي الشهور الأولى بعد الزواج بحالة الإجهاض، حيث تنقلب فرحة العروسة بحملها الأول ومشاعر الأمومة الجديدة إلى حزن شديد، ولذلك فقد رددت الأمهات للتقليل من حزن بناتهن المتزوجات حديثاً مقولة شعبية وهي "أول بيضة للغراب" بمعنى أن فرصة الحمل الأول غالباً ما لا تكتمل ويحدث ما يعرف بالإجه
في عصرنا الحالي، حيث أصبح الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات - سواء شاشة كمبيوتر أو هاتف نقال - جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية؛ تزايدت مشكلات العمود الفقري بشكل ملحوظ، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الإصابة بآلام الظهر والرقبة. وللحديث عن هذه الظاهرة، وأبرز الأمراض التي تصيب العمود الفقري، وأسباب آلام الظهر
مع مرور الزمن، تتغير أجسامنا بشكل طبيعي، ويعد تراجع إنتاج الكولاجين من أبرز هذه التغيرات التي تظهر بوضوح على البشرة، فالكولاجين هو البروتين الأساسي المسؤول عن دعم بنية الجلد، والشعر، والأظافر والعظام، والعضلات، بحسب زهرة الخليج. ويمنح الكولاجين الجلد مرونته وشبابه، ما يحافظ على مظهر مشدود ومشرق. ول
يُعد التحرش الجنسي بالأطفال من القضايا الحساسة التي تشكل مصدر قلق كبيراً للأهل، ولكن بدلاً من الخوف، يجب أن يتحول هذا القلق إلى وعي وإجراءات وقائية تساعد الأطفال على حماية أنفسهم. فبمجرد أن يكون الطفل مدركاً لخصوصية جسده وحدوده الشخصية، يمكنه التصرف بثقة في أي موقف غير مريح، بحسب سيدتي.ولل
الفشار من الوجبات الخفيفة المفضلة لدى الكثيرين حول العالم، خصوصًا في صالات السينما. ورغم أننا غالبًا نربط الفشار بالزبدة والملح، إلا أن هذه الوجبة الخفيفة تُعتبر في الحقيقة خيارًا صحيًا؛ بفضل محتواها الغذائي المنخفض في السعرات الحرارية والمرتفع في الألياف والمغذيات المفيدة. وإذا تم تحضيره بشكل مناسب
في عالم الجمال الطبيعي، هناك مكونات قليلة حافظت على مكانتها عبر العصور، مثل زبدة الشيا. هذه المادة الكريمية، المستخرجة من جوز شجرة الشيا الأفريقية، تعتبر كنزاً غنياً بالفوائد الجمالية المتنوعة، التي جعلتها تتربع على عرش العناية بالبشرة والشعر، بحسب زهرة الخليج. فمن استخداماتها التقليدية في المجتمعا
مع انتشار الاهتمام بالصحة، وتجنب الأكلات والمشروبات التي أثبتت أنها من الأسباب الرئيسية لارتفاع معدلات المشاكل الصحية، بما في ذلك: داء السكري، والسمنة المفرطة، أصبح الإقلاع عن السكر من العادات التي يحاول الكثيرون الالتزام بها. ولحسن الحظ، هناك طرق للسيطرة على كمية السكر في يومكِ، مع تجنب المشاكل الت
في كل موسم ربيعي، تتبدل صيحات الموضة وتتجدد، لكن بعض القطع لا تخضع لقواعد الزمن، فتعود كل مرة بحكاية جديدة، أكثر سحراً وأناقةً. ومن بين هذه القطع الخالدة، يبرز المنديل أو الوشاح الحريري، بشكله المربع الناعم، الذي يلفّ الشعر أو الرقبة أو حتى حقيبة اليد، ويمنح المرأة حضورًا يجمع بين الغموض والرقي. فهل
يعتبر الشعر الجاف والخشن والمتطاير من أكثر الأمور إزعاجاً للفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم، ورغم تجاهل الكثيرات هذه المشكلة، إلا أنه يمكن حلها باتباع روتين العناية المناسب للشعر، يساعدكِ على تحقيق أفضل النتائج. إليكِ قائمة بأشهر العلاجات الأساسية؛ لتغذية الشعر، وجعله أكثر نعومةً وطولاً، بحسب زهر
تعد رؤية نمو الطفل هي بالتأكيد اللحظة الأكثر متعة بالنسبة للوالدين، ويشكل الأطفال الذين يهزون رؤوسهم بشكل متكرر مصدر قلق خاص للآباء الجدد. وهذا يثير بالتأكيد المخاوف والتساؤلات فمن المؤكد أن الأمهات تتساءلن عما إذا كانت الأعراض التي يعاني منها أطفالهن طبيعية أم لا. قد يبدو هذا السلوك غريباً أو مثيرا
هل سبق وشعرتِ بأن هناك صوتًا صغيرًا في رأسكِ يصرخ في وجهكِ باستمرار؟.. ربما يقول لك: «إن فكرتكِ الجديدة فاشلة»، أو إنك ببساطة «لستِ كافية». هذا هو صوت النقد الذاتي، الجزء الطبيعي من حياتنا، ولكنه ليس حكمًا نهائيًا على قدراتنا أو قيمتنا، بحسب زهرة الخليج. أولًا: يجب أن تعرفي
سيدتي الأم لست وحدك التي تعاني من مشكلة البحث عن أفضل طرق النوم الآمنة للرضيع، إذ أن طبيعة نوم الطفل ومحاولة جعله منتظمًا وآمنًا في العام الأول، يعد أحد التحديات الصعبة التي تواجهها الكثير من الأمهات الجدد؛ خاصة بعد أن أعلنت الإحصائيات العالمية الحديثة عن وجود ما يقرب من 3500 حالة وفاة مختلفة؛
تابع فريق بحثي دولي صحة مئات الأفراد منذ ولادتهم عام 1959 وحتى بلوغهم سن 61، بهدف دراسة تأثير العادات غير الصحية على المدى الطويل، بحسب ديلي ميل. وتناولت الدراسة عادات مثل التدخين والإفراط في شرب الكحول وقلة النشاط البدني، حيث رُصدت العلاقة بين هذه السلوكيات والاضطرابات الصحية الجسدية وال