اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

مصر.. نظرية عبقرية وراء تصميم "مشروع القرن"

2019-10-05 | منذ 2 شهر

المتحف المصري الكبيرقال التلفزيون المصري في تقرير على موقعه الرسمي، إن مصر تستعد عام 2020 لافتتاح مشروع القرن، وهو المتحف المصري الكبير الذي يقع على بعد أميال قليلة من أهرامات الجيزة.


وأشار التقرير إلى أن المتحف يبنى ليكون أكبر متحف في العالم للآثار، ومن المتوقع أن يصل عدد رواده إلى 5 ملايين زائر سنويا، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية.

وأوضح التلفزيون المصري أنه في فبراير 2002، تم وضع حجر الأساس للمتحف الأكبر للآثار في المنطقة، وأعلن عن مسابقة لتصميم المتحف، وبدأت الأعمال الفعلية للبناء والتشييد في مايو 2005.

وقال اللواء مهندس عاطف مفتاح، المشرف على مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير، إن مساحة الحائط الجداري أو حائط الأهرامات تتجاوز 22 ألف متر، ويتكون من سبعة أهرامات ويشتمل الحائط على ضلعين في اتجاه الشرق بطريق الإسكندرية، والثالث من ناحية الشمال وهو الخاص بالواجهة الزجاجية.

وتابع: "الضلع الشمالي للحائط مكون من الزجاج، ليكون نافذة إلى العالم نؤكد من خلالها دور مصر الأول في الريادة فهي منبع الحضارات، التي بدأت من الجنوب للشمال ونقلها الغرب وقاموا بتطويرها، ويؤكد استمرارية هذا الدور من خلال هذا المشروع الثقافي الكبير".

وأشار إلى وجود أكثر من 7 مداخل للمتحف، الأول خاص بالبهو العظيم وهو مخصص لكبار الزوار، والمدخل الثاني مدخل للزائرين والسائحين. أما الثالث فيخصص للمنطقة التجارية، والرابع للإدارة، والمدخل الخامس خاص بدخول القطع الأثرية، والسادس والسابع هما مدخلان للطوارئ.

كما نوه مفتاح بأن الدرج العظيم أو البهو الرئيسي هو أول ما يراه زوار المتحف، وبه أربعة مستويات للدخول، ويضم تمثال الملك رمسيس الثاني، وتمثالي الملك سنوسرت المعروض بحديقة متحف التحرير، ورأس بسماتيك الأول، وعامود مرنبتاح، ويحتوى الدرج العظيم على 108 درجات بارتفاع 26 مترا، ما يقارب ارتفاع عقار مكون من 9 أدوار، تعرض عليها أكبر القطع الأثرية بالمتحف.

ووضعت تصميم هذا المبنى العملاق شركة إيرلندية، وتم تصميم الواجهة على شكل مثلثات، ينقسم كل منها إلى مثلثات أصغر في إطار رمزي للأهرام، وذلك طبقا لنظرية رياضية لعالم بولندي تتحدث عن التقسيم اللانهائي لشكل المثلث.

وتقدر تكلفة بناء المتحف بـ 550 مليون دولار منها 100 مليون تمويل ذاتي من وزارة الآثار المصرية، والباقي بواقع 300 مليون دولار قرض ميسر من منظمة (الجايكا) اليابانية، بالإضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات المحلية والدولية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي