شيءٌ لأوّل السنة

عبّاس بيضون   عطلة إلى الأبد   أرمي من يدي كما أرمي من قلبي وعينيّ الصور التي بقيت من قصائد تركها لي شعراء آخرون النقود التي تسوّلها لي أصدقاء من الطفولة المواعيد التي لكلّ منها اسم بارحة ما الأدغال التي انتظرت فيها أشخاصاً صاروا كلّهم من أمس أياماً بدون توقيع أمامي الآ


الغمامة - عبدالودود سيف*

الى "ن . س" افتحوا ابوابَ "طروادة"كي أعيدَ ترتيبَ أبراجهاومقاصيرَهاوأسماءَهاوأخلعَ "هيلينا" من عرشها العاج وألحِقَها في وصائف "أزاد" "التبابعيات".لقد ملأتني "هيلينا" بسهوب "الأناضول"وعطرِ"أثينا"وصدفِ "طشقند".واجترتني إلى هوةٍ عتيقةٍ من حبي.وها أنا أخلع جديلتَها الإغريقيةَ من قلبي وبسمةَ النيروز في


مرثية

أحمد برقاوي*   من رسم الحدود وسواها يا فصول العمر؟ من؟ مرة واحدة نكون شتاءً، وقد نقضي شتاءً، قبل بزوغ أخضرنا البهي. مرة واحدة نصير ربيعاً، وقد نمضي ربيعاً، قبل تفتح الزهر على أرواحنا مرة واحدة نختال صيفاً، وقد نذوي صيفاً، قبل نضوج الثمر على أغصاننا. أما خريفنا، طال أم قصر، فخر


سماءُ الراعي أرض الخِراف

عبدالله عيسى*   -1- وكأنّها هبطتْ إليّ، بِكَفّ أبي، إليّ معي مِنَ السمَواتِ كاملةً بأنهارٍ مِنَ اللبنِ المُصفّى بين أنفاسِ المواشي في التلالِ، ورِيقِ أعشابٍ تؤاخي الماءَ في أثرِ الطيورِ، وحكمةِ الغاباتِ، والعسلِ المُعتّقِ في وصايا النحلِ، بالضوءِ الّذي ينمو معافى في دُوارِ الشمسِ، و


قصائد

لطفي خلف*   حالة   وأنهض كل شروق غريبَ الصفات مهيضَ الجناح كأني أضعت بليلي عصاتي أحاول أن استدير لأبحث عن شبه ناي تدحرج بين أزقة قلبي مع الأغنيات أحاول ترميم جدران ذاتي ولكنني حائر قد بدأت فكيف سأخلع دفة يأسي التي اهترأت بعد حزني وكيف سأفتح باب حياتي؟ أفنجان بنٍّ سيصلح


سيرة السيدة الحرب من زواياها الهامشية – عبد الناصر مجلي

هل وضعت الحرب أوزارها؟؟ لانه ينبغي بعد رماد طال وبارود محمى على الاعناق وأشلاء فتح نوافذ متجمدة الدرفات على شمس لم تعد تطرق الابواب كما في صباحات مواسم صيف منقضية انمحت عناوينها على جدران الهباء والنشور حيث كان الهدهد النجم  لضرورة تاريخية دليلها الى قارات الصوان ومرارة النتائج ينبغي كذ


جُلَّنَارُ الْحُدُوسْ

أحمد بلحاج آية وارهام*   أَمُوجُ كَصَفْحَةِ صَوْتٍ دَمِي جُلَّنَارُ الْحُدُوسِ أَرَى الأَرْضَ تَمْشِي عَلَى وَتَرٍ، وَأَرَى غَيْمَةً فِي جَلاَبِيبِ مَنْ رَحَلُواْ فَاتِحِينَ صُدُورَ مَحَبَّتِهِمْ لِلْمِيَاهْ، أَرَى الْعُمْرَ مِجْمَرَةً تَلْتَقِي فِي سَمَاِء الْغِيَابِ بِأَرْوَ


وحيد ضوئك

نورالدين الطريسي*   لا ينتظر أحد أحدا هنا لا ينتظر أحد شيئا من أحد قالت الحمامة للسنونو ثم غابت في كف نجمة تائهة وغابت في جناح النشيد ومرت بجماعة الأصدقاء القدامى وهم يوزعون حلوى العيد ودعوها للاحتفال بوردة ذات أشواك وسراب لا ينتظر أحد أحدا على خريطة الفرح الصادم هنا لا ينتظر أحد


وحيد ضوئك

  نورالدين الطريسي: لا ينتظر أحد أحدا هنا لا ينتظر أحد شيئا من أحد قالت الحمامة للسنونو ثم غابت في كف نجمة تائهة وغابت في جناح النشيد ومرت بجماعة الأصدقاء القدامى وهم يوزعون حلوى العيد ودعوها للاحتفال بوردة ذات أشواك وسراب لا ينتظر أحد أحدا على خريطة الفرح الصادم هنا لا ينتظر أحد ش


نصوص قَلِقة

  عادل مردان: سَفـينةُ الـرُّؤْيـا الـخَيَالُ وافِـرٌ هـلْ نَتَعَـدّى الـحُدود؟ تَمْـخُرينَ مِنْ حُـجْـرةٍ إلى أُخْـرى تَسْحَـبِينَ كَـوْثَـلَكِ على الـجُدران لا تَهُـزُّكِ بُـرُوقُ السَّقـف على المَمَرّ تَفتحينَ ممالكَ اللّيل مَـلاَّحُـكِ الـتَّائه يَـتَأمَّـلُ في الآفَـاق مَـا تُـ


خوف قديم

خوناف أيوب*   في ليالي هولير الباردة كلّما مشيتُ أسمعُ صوتَ وقوعٍ خلفي دائماً ما خفتُ الالتفات ألتفتُّ مرّة بعد شجارٍ مع خوفي يا إلهي إنّه وطني! لم أحاولْ أن أمسكَ يدهُ لم أحاولْ الاقتراب إنهُ يقعُ منذ سنوات أخاف منه يطاردني كشبحٍ كلّ ليلة يطاردني كقاتلٍ مأجورٍ كلّ ليلة يطاردني ح


بابٌ يدُلّني عليَّ

عبد الجواد الخنيفي*   كُلّ شيءٍ تغيّرَ..   الحدائقُ التّي ترعى الأحِبّةَ،   الذّاكرةُ التي تنْسى عشاءَ البارحةِ،   الجُدرانُ التّي تُسلّمُ عليكَ   بأصابعَ سريّةٍ،   والمِرآةُ التي ترسمُ وجْهَكَ مقلوبًا على قفاهْ!   ***   كُلّ شيءٍ تغيّرَ.. &


خمس دقائق

إياد السمان*   لم يعد هناك سوى خمس دقائق وساعات ليل متأخرة خمس دقائقَ فقط.. يغلقُ دفاتر وذكريات يسمح لليل أخيرا نزيلا على الضلوع المتيبسة ضلوعي المتحجرة فغدا هنالك لي موعد مع الريح مع عصافيرِ الرَّب المتحررة ستعود الشمسُ خائبة من بعد ثباتٍ وتسبحُ في عيوني حمرة تلك الجميلة تمشي


بي رَغبة للنوم ..

محمد الجلال*   بي رغبة للنوم .. ذاكـ النوم المُتقطّع كحارس بناء مهجور حين يقتفي أثر الأشباح العابثين بأثاثهِ العتيقة بي رغبة للنوم .. حين يتساقط الجنود في أرض المعركة ولملمة الجراح المفتوحة كحلم قديم .. تُضمدهُ أيادي الحبيبة بي رغبة للنوم .. على ظهر سفينة "تيتانِك" مثقوبة بطعنا


أعياد الميلاد

محمد عبيد*   ليس في بلادي جبال يكسوها الثلج لأكتب لحبيبتي - ما زلت اتزلج و سأعود عشية عيد الميلاد .. ليس في بلادي أعياد ميلاد لأزين الشجرة .. ليس في بلادي أشجار تحتفي بالعصافير .. ليس في بلادي عصافير لا يقتلها الصياد .   شاعر من اليمن


رجُلٌ تبشيريٌّ بالاحتمالات

مازن أكثم سليمان*   أيَّة لغة تُشمِّرُ عن ساعديها الآن وتبني ملعباً لطائرات الورق في قلبكِ؟ … أيَّة زهرة قصيّة تغسل الهواء بالألوان تُسوّر نهديكِ بنسيان النّوم وتترك نتيجةَ فحْص الرّحم لمجرّة لا حُرّاس عليها. … صعبة مهنتي منذ عصور أن أكون رجُلاً تبشيريّاً بالاحتمالات


إبن الزيتون

عبد الرحيم لعرب   طبيب الحضارة، هذي فلسطين بَلْسَمُ الدّهر، حرَّة في الصوت والصدى. خُذْ رؤياك   بَرْنِيطَتَكَ النجمية،   قُدْرَتْلَكَ، وامسحْ مرايا البشرية   شمسُك الآدميةُ   أغنيةُ الغادين على أرصفة التاريخ   اصطيادُ الشرّ في شاطئ "الخيرون".   ***


الغريب هو الأصل

حكيم عنكر   ابن السهل العريض   لست شاعراً جبلياً كي أهتف للقمم أنا ابن السهل العريض؛ حروبنا رموز في الميديا الجديدة كرٌّ وفَر والجبناء ينتهي أمرهم على ناصية الإشاعة مثل أيّل أحمق ينطح جداراً وهمياً في محمية برية.     ■ ■ ■     بورتريه للغريب  












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي