شموس نحو «الأدب العربي» في ارتريا 

اشراقة مصطفى حامد كان ويظل حلما أن أساهم بعكس الأدب المكتوب باللغة العربية في افريقيا مثالا: ارتريا/ السنغال/ تشاد. العربية لغتي الأم التي أعشق افريقيا أمي الوطن العربي أبي سودانية ألهمتها العناكب وخيوط فساتين الأمهات وعطر الكتب بين يدي أبي، من هنا جاء إيماني بالأدب ودوره في حياة الإنسان؛ يرا


«موبي ديك» يزور القرن الـ21

صبحي حديدي ندين للقبطان الهولندي ليو فان تولي بفضل تصوير شريط فيديو غير عادي مدّته تقلّ عن دقيقة، ويلتقط الحوت الأبيض الأسطوري من ظهر سفينة تجارية على شواطئ جامايكا؛ للمرّة الأولى، كما تقول المعلومات، منذ تخليد هذا الكائن البحري في رواية هرمان ملفيل الشهيرة «موبي ديك» 1851. وفي الرواي


الحياة روايات فلنكتبها!

غادة السمان لطالما سألني بعض القراء الأعزاء: من أين تستوحين رواياتك؟ ولطالما قلت لهم إن كل ما على الكاتب هو أن ينظر حوله جيداً لما يدور في الحياة، ويكتب (إذا كان موهوباً). وأكتب على سبيل المثال، ما شاهدته اليوم في أحد مطاعم ساحة «التروكاديرو» في باريس، وكنت مع إحدى صديقاتي ولاحظت على


Venus

د. ابتهال الخطيب لي أيام وأنا أكتب عن المرأة، حالاتها ومآلاتها في عالمنا العربي، في الجزء الأعمق منه، منطقة الخليج التي لهيبها الاجتماعي تجاه المرأة لا يقل عن لهيبها الطقسي تجاه سكانها. كثيرة هي التقسيمات النسائية، عند كل منطقة جغرافية فاصل يفصلنا، عند كل تصنيف إثني إسفين حارق يدق بيننا، عند كل ب


باب إدريس باب الآداب

الياس خوري كان لسور بيروت مجموعة أبواب كما يقول المؤرخون، وكانت أبوابها تقفل ليلاً وتفتح فجراً. لأبواب المدينة أسماء لا يزال بعضها يرنّ في الذاكرة: باب السلسلة، باب الدباغة، وباب السراي، وباب أبو النصر، وباب الدركة، وباب يعقوب، وباب إدريس. تعلمت حكاية الأبواب هذه في بداياتي الأدبية، عندما اتصل


يا لوجوههن الخائفة المستسلمة!

غادة السمان منذ حوالي أسبوعين شاهدت على شاشة التلفزيون الفرنسي (القناة الأولى) نشرة أخبار (تقديم جيل بولو) تحقيقاً من أفغانستان من المراسلة، وكانت مشاهدته تجربة أليمة، فأنت حين ترى الناس يتعذبون تتعاطف معهم بأكثر مما تفعل حين تقرأ الخبر في صحيفة. والخبر يصور ما لا أتمنى حتى لأعدائي المرور بها كتج


ما لا تعرفه عن نجيب محفوظ

محمد رمضان سعيد "كنت أتمنى أن أكون معكم اليوم في هذه المناسبة السعيدة، لولا عذري القاهر"، بهذه الكلمات البسيطة اعتذر الأديب العالمي رائد الرواية العربية نجيب محفوظ عن حضوره لاستلام جائزه نوبل، وطلب تسليمها لكريمتيه. لماذا سمي بـ"نجيب محفوظ"في 11 ديسمبر/كانون الأول 1911، ولد نجيب محفوظ وكانت ولادته


نصيب المتأملين

علياء الموسوي لا تزال الطبيعة الفنية الصامتة رغم صمتها الظاهري، تتحرك في الوجدان وتملأ الحياة حركة وتحتل مركزها الأول في الحضور، على الرغم من ظهور مدارس فنية كثيرة وتغير الذائقة، فأغلب المطابخ، وصالات الاستقبال وقاعات الجلوس، منذ زمن، وحتى اليوم، لا تخلو منها. إن وجودها، لا يقف على تلك اللحظة ال


عام على رحيل محمد سعيد سيف

محمد عبد الوهاب الشيباني* قبل أيام قلائل من وفاته ( 19 نوفمبر2020م) نشرَ محمد سعيد سيف سيرته الشخصية والمهنية والابداعية ، ثم اتصل بي لمعرفة رأيي بها؛ لم يكن صوته متعباً الا بحدود ما أعرف من متاعبه المستديمة التي تعايش معها طويلاً، ولم تقف، خلال أربعة عقود، عائقاً أمام طموحه ككاتب مخلص لمشروعه الإب


رسالة مفتوحة إلى فيروز

ميشرافي عبد الودود من حسن حظّ طفولتي الفقيرة في حيّ شعبي، أنني تعرّفتُ على صوتكِ بالصدفة المحضة، تماماً كما تعرّفتِ في حيّ البسطة البيروتي على عالم الموسيقى والأغاني، من خلال مذياع الجيران، الذي لن يتوقّف، لاحقاً، عن بثّ أغانيكِ منذ الصباح الباكر. سعيدٌ، بلا شكّ، أن ما حدث معكِ حدث معي، عندما كنت


عزلةٌ تلمع في ضوء الكلام

سعيد بن الهاني الكلمات بوجهها القمريّ، شرارةٌ أولى في مهد العالم. الموت يقرّبنا من ثقب مفتاح الباب. خلوتنا فيها القليل من السنابل على نافذة بها عطشٌ شديد لرؤية وجه القمر في الماء. الطّفل قلبه خريطةٌ بيضاء، تعلّم أصول الحبّ الأول عند ولادة بنت المستكفي وعبلة وهما واقفتان قبالة باب السّماء، تضيئ


فرويد في مواجهة المرآة

عبد الجواد العوفير في شوارع فرويد: النقاب المشع بأنوار الحقيقة.. الوجه المبتور خلف الصباح.. مزبلة الذكريات.. الثقافة الركام.. السبات.. الخلود.. السفر بلا وجه.. اليد الباحثة عن شمعة بلا جدوى.. الرجل الساكن في الأمطار. ٭ ٭ ٭ في شوارع فرويد: طفل يحاول اغتيال القمر للبحث خلف القمر عن طفل يحاول اغتي


الرّجل الذي يظهر في الصّورة

عيسى جابلي كانت الجنازة تتقدّم بي إلى المقبرة مرفوعاً على الأكتاف. كنت سعيداً، لولا ولولة النّساء والأطفال ودموع الرّجال. وكنت مسروراً لأنّ الرّجل لم يعد يظهر لي في الصّورة! ■ في زمن بعيد لم أعد أذكره، وقفتُ أمام كاميرا مصوّر المدينة. استويت. التقط لي صورة لبطاقة هويّتي. بعد التّحميض نظر إليّ و


مصر التي في خاطري

خالد بريش* جلابيةٌ صعيديةٌ بأكمامٍ واسعةٍ، وعمامةٌ بيضاء. وجهٌ عروبي أسمر خبزته الشمس. ترك عليه الدهر تضاريسه ولمساته. حضر إلى القاهرة مقامرا، باحثا عن لقمة عيشه. انزرعت في رأسه عينان حمراوان كوردتين، تختزنان معاناة من انسلخ عن رحمه وبيئته. تسجلان كرادارٍ حركة مرور الناس أمام باب دكانه. قلما أفلت م


صباح فخري… آخر ملوك السلطنة في مملكة الغناء العربي

كمال القاضي* يُصنف المطرب السوري صباح فخري ضمن أصحاب المواهب الاستثنائية في المجال الغنائي والموسيقي العربي، فنظراؤه يكادون يعدون على أصابع اليد الواحدة، وديع الصافي ونصري شمس الدين وفؤاد زبادي ومحمد عبد المطلب، فهؤلاء دون غيرهم، هم الذين يمتلكون حناجر قوية بإمكانيات صوتية وطربية، قادرة على مواصلة


شذرات افتراضية

‫صالح الخنيزي*   الحياة شاشة لوثتها الأصابع. * * * يُخْرِجُ الشعراء قصائدهم المبللة من آلات غسيلهم الأوتوماتيكية، ينشرونها على حبال الغسيل ولكنها لا تجف! * * * فضاء لطخ بالزرقة والبياض فراغ يتسع للقليل من الفوضى وطائر ليس له فم! * * * الشعراء في دوائرهم المغلقة يَقْرَعُونَ أصْدا


حياتنا البلاستيكية…

  سهيل كيوان القضية البلاستيكية، هذا ما أطلقته على الخلاف الذي بات مزمناً بين أحد الأقرباء وزوجته. منذ بداية حقبة أواني الطعام ذات الاستعمال لمرة واحدة، اتخذ الرجل موقفاً واضحاً وصريحاً، وأعلن أنه ضد استعمال الأواني أحادية الاستعمال للشَّراب والطعام في بيته لأسرته أو لضيوفه. لم تكن خطورة اس


هناك مكنسة في دماغك استخدمها

فخري رطروط*   خرجتُ لآخر مرّة أتفقد هذه الحياة أُدحرج دموعي المطليّة بالذهَب أمامي. ■ من أين أتيتُ؟ من مدن الكائنات الطفيلية من صندوق ذخيرةٍ فارغ من جوقة الأموات من زريبة الديناصورات من بقعة عفَن من حطام قوس قزح من رشّة كولونيا رخيصة من دمعة تمساحٍ نباتيّ من ليمونة عفِنة تكمن في












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي