
يتحرّك السائل اللمفاوي في الجسم في مساراتٍ مُحدّدة لا يحيد عنها يمينًا أو يسارًا، وهو بطبيعته يتخلّص من الفيروسات والبكتيريا وغيرها من المكونات التي قد تضرّ الجسم، فهو ينقّي الجسم من نفاياته، بحسب زهرة الخليج. من هُنا كانت فكرة التدليك اللمفاوي لتحفيز حركة هذا السائل الفريد، ولطالما استُخدِم هذا ال
كشفت التقارير الطبية الحديثة أن النسبة المثالية لدهون الجسم لدى الرجال للمحافظة على الصحة العامة تتراوح بين 18% و24%، وهي النسبة التي يصنفها المجلس الأمريكي للمقاولات الرياضية (ACE) ضمن الفئة "المقبولة"، حيث تبدأ الأخطار الصحية في الارتفاع الملحوظ بمجرد تجاوز عتبة 25%، بحسب الرجل. ووفقًا
بينما تقف في متجر تُطالِع العبوات الغذائية، وتفتّش في ملصق الحقائق الغذائية عن نسبة السعرات الحرارية، وبعد أن اطمأننت أنّ ذلك لن يضرّ حميتك التي بدأتها قبل أيام، وذهبت لشراء العبوة ودفعت ثمنها، فهل يصل إلى جسمك عدد السعرات الحرارية التي قرأتها أم أقل أم أكثر؟، بحسب الرجل. صحيح أنّ كثيرًا من الأنظمة
حقّقت عملية قطع القناة المنوية نجاحًا عاليًا في منع الحمل للرجال؛ وتميّزت بأنّها لا تستغرق مدة طويلة على طاولة العمليات، كما أنّ الرجل قادِر على العودة إلى منزله في اليوم نفسه، ولكن هل ينتهي كل شيءٍ هنا؟، بحسب الرجل. قد تتملّك بعض الرجال مخاوف من إمكانية الإصابة بضعف الانتصاب بعد عملية قطع القناة ا
كم مرة وجدت نفسك مستلقيًا في السرير، تُطفئ الأنوار وتُغلق الهاتف، ثم تكتشف أن النوم لا يزال بعيدًا؟، في عالم يمتلئ بالشاشات والضغوط اليومية والإيقاع السريع للحياة، أصبح الحصول على نوم جيد هدفًا يسعى إليه كثيرون بوسائل متعددة، من المشروبات العشبية إلى المكملات الغذائية، لكن المفاجأة قد تكون أقرب ما ن
يتساءل كثير من الناس حول ما إذا كان ينبغي تجنب وجبة الإفطار، لاسيما مع اعتراف غالبية الطلاب في المحاضرات الصباحية المبكرة بإهمالها يوميًا، بحسب الرجل. ولا يقتصر هذا السلوك عليهم، بل يمتد إلى المنتديات الإلكترونية حيث يدعي الرياضيون، وخصوصا لاعبي بناء الأجسام، أن تخطّيها لا يضر الجسم أو يعيق بن
داخل الجسم، لا تتوقف الحياة عند حدود ما نراه أو نشعر به، فهناك عالم كامل من الكائنات الدقيقة يعيش داخل الأمعاء يُعرف باسم الميكروبيوم المعوي، وهو مجموعة من البكتيريا النافعة والضارة التي تعمل في توازن دقيق يؤثر على الهضم والمناعة وحتى مظهر البشرة، بحسب الرجل. وهنا يأتي د
غريب أن تكون اللحظة التي "تنهار" فيها مرتبطة بما تتوقعه، لا بما تستطيعه!، بحسب الرجل. في تجربة لافتة نُشرت في مجلة "Journal of Science and Medicine in Sport"، طُلب من مجموعة متطوعين ركوب دراجات ثابتة حتى بلوغ الإنهاك التام. لكن الباحثين أضافوا تفصيلاً صغيرًا قبل البدء: ألمحوا للمشاركين بأن "
يرتبط تناول الحلوى بعد وجبة العشاء لدى الكثيرين بلحظة مكافأة وراحة بعد يوم عمل شاق. وتشير الأبحاث الحديثة في مجال التغذية إلى أن الاستمتاع بقطع من الحلوى بانتظام ليس ضارًا بالضرورة، بل قد يحمل بعض الفوائد النفسية والجسدية، شريطة الوعي بالكميات المتناولة وعدد المرات، بحسب الرجل. إليك كيف ي
قبل أن تحكم على كوب العصير المحلى الذي تبدأ به صباحك، فكر في هذا: كبدك لا يستريح، لا يشكو، ولا يرسل إنذارًا مبكرًا حين يبدأ في التآكل من الداخل؛ لأنّه ببساطة يعمل في صمت، حتى يعجز عن الصمت، بحسب الرجل. الكبد عضو استثنائي بكل المقاييس؛ يعالج العناصر الغذائية، ويضبط مستوى السكر في الدم، ويصفي ال
يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم ركيزة أساسية للصحة العامة والوظائف الحيوية. ومع ذلك، يقع كثيرون في أخطاء يومية صغيرة تؤدي إلى تراجع مستويات السوائل في الجسم دون إدراك ذلك، ما ينعكس سلبًا على مستويات الطاقة، والتركيز، والأداء البدني، بحسب زهرة الخليج. فيما يلي استعراض للأخطاء السبعة الأكثر شيوعاً في عمل
وجدت دراسة حديثة أن الاكتظاظ السكاني ينطوي على خطر بيولوجي حقيقي يمكن أن يلحق الضرر بأجيال قادمة، بحسب نيوز ميديكال. ولعقود طويلة، لاحظ العلماء أن الاكتظاظ السكاني يضعف القدرة على التكاثر. فالدجاج المزدحم يضع بيضا أقل، والفئران المزدحمة تنجب مواليد أقل، وحتى الدراسات على البشر ربطت بين زيادة الكثاف
يلجأ الكثيرون إلى استبدال السكر الأبيض ببدائل خالية من السعرات الحرارية للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، إلا أن هذا الإجراء ليس آمنًا بالكامل، بحسب الرجل. وكشفت الأبحاث العلمية أن الاعتماد المزمن أو المرتفع على المحليات الصناعية قد يؤثر سلبًا في كيفية إدارة الجسم لهرمون الأنسولين وتنظيم ال
تشير التعليمات العلمية والطبية الصارمة إلى أن الإفراط في تناول الفيتامينات ليس مجرد سلوك غذائي غير مجدٍ، بل هو ممارسة خطيرة قد تفضي إلى تسمم حاد يُعرف بـ "سمية الفيتامينات"؛ الأمر الذي يهدد السلامة الحيوية للجسد بأعراض تتراوح بين الطفح الجلدي والاضطرابات الهضمية، وتصل في حالاتها الحرجة إلى حدوث
تستنشق كل خلايا الجسم دخان السجائر؛ إذ لا يقتصر أثره على الرئتين فحسب، ويتمثّل ذلك في صورة نشاط ما يُعرَف "بالجذور الحرة"، التي تنتعش مع التدخين، مُلحِقةً أضرارًا عديدة بخلايا الجسم، بحسب الرجل. وبالتأكيد سيتفاعل الجسم في مواجهة تلك "الجذور الحرة"، فيبدأ في استنزاف دفاعاته من مضادات الأكسدة، والتي
أكد تقرير حديث أن معظم الرجال يستهلكون نسبة بسيطة مما يحتاجونه فعليًا من أحماض أوميغا 3 الدهنية، مشيرًا إلى أن التركيز غالبًا ما ينصب على البروتين والألياف، بينما يتم تجاهل هذا العنصر الحيوي الذي يعد حجر الزاوية في مكافحة الالتهابات المزمنة المرتبطة بأمراض القلب، وتدهور الوظائف الإدراكية، وآلام المف
رصد باحثون في علم النفس ثغرة جوهرية في الطريقة التي يتعامل بها الناس مع مشاعرهم السلبية، إذ تكشف دراساتهم أن إيجاد تفسير إيجابي لموقف سيء ليس سوى نصف العملية، وأن التوقف عنده يمنح ارتياحًا مؤقتًا لا يصمد، بحسب الرجل. طريقة التعامل مع المشاعر السلبية يُطلق علماء النفس على هذه العملية مصطلح "إ
رصد علماء من جامعة ويك فورست الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من جامعتَي ديوك وويسكونسن-ماديسون، جينات مشتركة بين ثلاثة كائنات حية تمتلك قدرات استثنائية على تجديد أطرافها، وهي السمندل المكسيكي الأكسولوتل، وسمكة الزرد، والفأر، بحسب الرجل. وأشارت النتائج المنشورة في دورية "بروسيدينغز أوف ذا ناشيونال أكا