
بروكسل- تشهد العواصم الأوروبية تصاعدا في القلق من احتمال انتقال المواجهة مع روسيا إلى مرحلة جديدة، لا تتمثل بالضرورة في حرب تقليدية واسعة، وإنما في اختبارات أمنية وعسكرية محدودة تستهدف تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها موسكو على الجبهة الأوكرانية، وفقا لوسائل إعلام غربي
تل أبيب- لم تقرأ وسائل الإعلام الإسرائيلية الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل باعتباره ولادة سلام جديد، ولا هزيمة صريحة لحزب الله، ولكنه ترتيب سياسي أمني مؤقت وُلد تحت ضغط أمريكي، ويخضع لاختبار لبناني صعب على الأرض. فالاتفاق، كما يظهر في مقالات هآرتس ويديعوت أحرونوت ومعاريف وإسرائيل هيوم والقناة 12
يبرز أمر جوهري من اتفاق الإطار الذي وقعه السفيران الإسرائيلي واللبناني، الجمعة في واشنطن: إدارة ترامب تتحدث بنظرة مزدوجة، وتسلك مسارين متناقضين. في الواقع، يبدو الاتفاق الذي رعاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بمثابة رد فعل على الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين نائب الرئيس جي دي فانس وإيران في
واشنطن- تناولت صحيفتا نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال رؤيتين متعارضتين للحكم الأخير الصادر عن المحكمة العليا الأمريكية بشأن إنهاء برنامج الحماية المؤقتة لمئات الآلاف من المهاجرين من سوريا وهايتي، ضمن سياق أوسع من الجدل حول صلاحيات الرئيس دونالد ترمب وحدود دور القضاء في ضبطها. ففي مقال نيويورك تايمز
تل أبيب- كشف تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تفاصيل المساكن التي أقام فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، مسلطا الضوء على حجم الإنفاق الحكومي المرتبط بأعمال الترميم والتحديث والإضافات التي استمرت لسنوات في أكثر من موقع سكني. وبحسب التحقيق، انتقل نتنياهو مؤخرا إلى منزل سري، في
واشنطن- في زمن لم تعد فيه الحروب تُقرأ بعدد الدبابات والطائرات فحسب، بل بما تملكه الجيوش من مسيّرات وبيانات وذكاء اصطناعي، كان اسم الجنرال كريستوفر دوناهو حاضرا داخل الجيش الأمريكي بوصفه أحد الوجوه القادرة على فهم هذا التحول وقيادته. وصعد الضابط دوناهو من عالم العمليات الخاصة، ومر بأفغانستان وأوكرا
بكين- مع اجتماع القادة في منتدى "جيجو" للسلام والازدهار الذي تستضيفه كوريا الجنوبية لمناقشة مستقبل السلام في المنطقة، تشهد شبه الجزيرة الكورية لحظة سياسية وأمنية حرجة. وبينما يطرح على الطاولة خطاب دبلوماسي يدعو إلى الاستقرار، تشير التطورات الميدانية والتحولات الإستراتيجية إلى واقع أكثر تعقيدا، يتدا
بكين- بعد موجة من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تنظر الصين إلى الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة بوصفه نافذة ضرورية لاحتواء التصعيد، ولكنه ليس نهاية للأزمة. وتعكس تغطيات الإعلام الصيني وتصريحات المسؤولين في بكين رؤية تقوم على دعم التهدئة عبر الحوار، مع التحذير في الوقت ذاته من تعقيدات ال
تل أبيب- يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعقد الأزمات المركبة؛ إذ تتقاطع أزمة تجنيد الحريديم، ومفاوضات حل الكنيست، ومحاولة ضبط قائمة الليكود، مع أزمة دستورية حول تعيين المحامي مايكل رابيلو، مراقبا للدولة. ولا تقف الأزمة عند الداخل، بل تتزامن مع تلميحات أمريكية من دونالد ترمب بأن دعمه
لا يجري استخدام القوة في لبنان في فراغ؛ فهو يحدث في وقت تشعر فيه إسرائيل بالإحباط من الاتفاق الأمريكي الإيراني، وفي وقت يدعو فيه متحدثون بارزون على قناة الحاكم إلى تعطيله، وفي وقت يحاول فيه نتنياهو بثّ هجمات على القاعدة التي ترفض فكرة أن واشنطن تُبرم اتفاقًا مع طهران من فوق رأسه إسرائيل. هنا يكمن خ
لندن- نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً لمراسلها في “نيويورك” ذكر فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق بحماسة على تقييم عام من قبل رجل التقى به أثناء لعب الغولف، حيث قال إن “الفرق الساحق” بين الرئيس الأمريكي الحالي والشخصيات التاريخية التي أثارت الخوف
واشنطن- على عشب البيت الأبيض، وفي ليلة صاخبة احتفل فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعيد ميلاده الـ80، أعلن الرئيس أن حرب إيران انتهت، وأن مضيق هرمز عاد مفتوحا أمام السفن. لكن رواية بلومبيرغ تضع الإعلان في موضعه الأدق: سبق سياسي قبل اكتمال دبلوماسي، لأن النص لم يكن قد نُشر، وموعد التوقيع لم يكن قد
واشنطن- "هل تستطيع إسرائيل البقاء؟". بهذا السؤال عنونت مجلة نيوزويك (Newsweek) الأميركية تقريراً تحليلياً مطولاً يتناول مستقبل إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على إيران، معتبرة أن الدولة التي بدت في ذروة قوتها العسكرية باتت تواجه تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة قد تهدد استقرارها على المدى البعيد. ويقول
واشنطن- يرى الخبير الأمريكي ستيفن كوك أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران كشفت حدود النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وأعادت إحياء دعوات متزايدة داخل واشنطن لإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة، معتبرا أن الوقت قد حان لكي تنسحب واشنطن من دور "ضامن الأمن" الذي اضطلعت به لعقود طويلة. وفي مقال
لندن- قالت فايننشال تايمز إن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران لا ينهي فقط حربا استمرت قرابة 4 أشهر، بل يشعل مواجهة جديدة على الجبهة الداخلية، بعدما خلّفت الحرب انقسامات سياسية وأعباء اقتصادية قد يصعب تجاوزها قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وترى الصحيفة أن ترمب لم يكن
واشنطن- في ولاية تينيسي، يرصد تحقيق لمجلة بوليتيكو مشروعا عقاريا جديدا يحمل اسم "هايلاند ريم"، تقوم عليه شركة "ريدج رنر" في ريف الولاية. للوهلة الأولى، يبدو المشروع جزءا من موجة مألوفة في أمريكا ما بعد الجائحة: عائلات تغادر المدن، وأثرياء يعملون عن بعد يبحثون عن مساحة أوسع، وبلدات ريفية تحاول استعا
طهران- من الأفضل عدم التوصل إلى اتفاق على الإطلاق من توقيع اتفاق سيئ – هذا هو الشعار الذي رافق المفاوضات بين أمريكا وإيران منذ البداية. ولا يخفى على أحد بأن تصريحات أكثر صراحة وقسوة قيلت أيضاً بشأن الاتفاق النووي الأصلي الذي وقع في العام 2015، الذي انسحب منه الرئيس ترامب في العام 2018. ويبدو أ
واشنطن- أكدت الدبلوماسية الأمريكية ونائبة الأمين العام لحلف “الناتو” السابقة روز غوتيمولر أن العقيدة النووية العالمية تشهد أزمة حقيقية تتمثل في تراجع فعالية الردع النووي التقليدي الذي حكم العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. في مقال تحليلي بعنوان “الهزيمة الغريبة للر