
واشنطن- بعد نحو عام على قمة ألاسكا التي حاولت موسكو تقديمها بوصفها اختراقا في مسار الحرب الأوكرانية، تبدد الزخم الذي وصفته روسيا يومها بـ"روح أنكوريج". فبحسب تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، لم تعد موسكو ترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لانتزاع ما تريده من كييف، فيما باتت أوكرانيا أكثر جرأة في انتق
واشنطن- تكشف سلسلة تقارير وتحليلات نشرتها نيويورك تايمز وواشنطن بوست وبوليتيكو عن مشهد سياسي أمريكي مرتبك يتزايد فيه نفوذ الرئيس دونالد ترمب داخل الحزب الجمهوري، في مقابل تراجع مكانته السياسية على المستوى الوطني بسبب الجدل المتصاعد حول الحرب على إيران، واتهامات الفساد، والانقسامات داخل الحزب الجمهور
لندن- عادت قضية إبستين إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة ليس عبر المحاكم أو التسريبات السياسية، بل من خلال أرشيفات رقمية عملاقة وتحقيقات تقنية يقودها باحثون ومتطوعون مستقلون. فقد كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن جهود لخبراء يعملون على أرشفة ملايين الوثائق والصور ورسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بش
واشنطن- لم تعد الدبابات وحدها تحسم المعارك، ولا الجنود في الخنادق هم الصورة الكاملة للحرب الحديثة، ففي أوكرانيا، تُدار المعارك بطائرات مسيّرة يقودها شبان عبر شاشات رقمية، وتُستهدف المدن ومصانع الطاقة من مسافات تتجاوز ألف كيلومتر. وفي مقال بصحيفة وول ستريت جورنال ، أكد كاتب العمود والمحلل الأمريكي و
واشنطن- نشرت مجلة “فورين أفيرز” مقالا لديفيد بي. روبرتس، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط بكلية كينغز في جامعة لندن، رسم فيه معالم النظام الجديد للخليج، والذي يقوم على أن تبني المنطقة أمنها لا أن تستورده. وقال إن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران وضعت دول الخليج في وضع لا تحسد
بكين- كشفت تقارير إعلامية عن إجراءات أمنية غير مسبوقة رافقت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الصين، شملت منع استخدام الهواتف الشخصية، والتخلص من كل ما تم استلامه داخل بكين قبل الصعود إلى الطائرة الرئاسية، وسط مخاوف واسعة من التجسس والاختراقات الإلكترونية الصينية. وذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسي
لندن- وصفت عدة صحف السياسة البريطانية بأنها دخلت مرحلة من عدم الاستقرار المزمن، مشيرة إلى انزلاق تدريجي نحو محاولة منظمة للإطاحة برئيس الوزراء كير ستارمر، بعد أسابيع من التوتر السياسي والخسائر الانتخابية التي فجّرت صراعا داخليا بين أجنحة الحزب. وقالت صحيفة تايمز -في مقال بقلم فريزر نيلسون تحت عنوان
لندن- اهتم عدد من الصحف الغربية بالانطباع الذي ساد عن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته لبكين، وأكدت أن هناك تباينا واضحا في أسلوب التعامل بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي بدا واثقا وحازما، مقارنة مع ضيفه الذي بدا مجاملا وأكثر تقلبا واضطرابا. وقد ركزت صحيفة تايمز البريطانية على تص
واشنطن- في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى القمة المنعقدة في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، تبدو الحرب في إيران، وأزمة التجارة العالمية، ومستقبل تايوان، عناصر مترابطة في مشهد جيوسياسي أكثر تعقيدا من مجرد مفاوضات ثنائية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقد حظيت الزيارة، بط
تل أبيب- لم تعد أزمة قانون التجنيد في إسرائيل مجرد خلاف تشريعي بين الليكود والأحزاب الحريدية، ولكنها تحولت إلى اختبار مباشر لبنية حكم بنيامين نتنياهو، وللتحالف الذي ضمن له البقاء السياسي طوال سنوات. فمع إعلان الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لحزب "ديغل هاتوراه" أن "لا ثقة في نتنياهو" وأن "مفهوم الك
واشنطن- تبدو الحرب على إيران -كما ترسمها الصحافة الأمريكية- قد استقرت في منطقة رمادية، لا هي حرب مكتملة ولا هي سلام قابل للحياة، فلا واشنطن ولا طهران مستعدتان لتنازلات تفتح باب تسوية حقيقية، ولا هما راغبتان في العودة إلى قتال واسع، ليبقى وقف إطلاق النار في شهره الثاني صامدا بقدر ما هو هش. في هذه ال
بكين- تستقبل بكين هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول زيارة له إلى الصين منذ عودته إلى البيت الأبيض، وسط سياق دولي مشحون بالخلافات التجارية والتكنولوجية والجيوسياسية بين القوتين العظميين. وترى الصحف الصينية في هذه الزيارة التي تبدأ من 13 إلى 15 مايو/أيار 2026، "فرصة ثمينة" لوقف تدهور الع
لا تتحقق توقعات ترامب وفقاً للخطة الموضوعة. ففي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، رتب ترامب لصديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفاً لإطلاق النار مدة ثلاثة أيام مع أوكرانيا، بهدف تهدئة خوف بوتين من مهاجمة مسيرات أوكرانية للعرض العسكري التقليدي في موسكو بمناسبة ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية. ولكن الأمو
برلين- في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، عادت قطر لتضع نفسها في قلب المسار الدبلوماسي الهادف إلى وقف الحرب ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. فبينما تتعثر المفاوضات مع إيران، وتتداخل الرسائل العسكرية مع التهديدات السياسية، برز تحرك رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
واشنطن- وسط تصاعد التوترات الدولية من مضيق هرمز إلى بحر الصين، تبدو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكأنها تعيد رسم موقع الولايات المتحدة في العالم بمنطق الصفقات والضغوط المباشرة، مما يثير قلق الحلفاء الأوروبيين، ويعمق الانقسام داخل واشنطن بشأن الحرب مع إيران. في خضم هذا المشهد المرتبك، تتجه الأن
تل أبيب- تكشف القراءة المتقاطعة لما نشرته الصحف والقنوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تعد تُعرض بوصفها تنسيقا كاملا بين حليفين. ولكن كساحة توتر مكتوم بين رئيس أمريكي يريد إنهاء الحرب مع إيران باتفاق سريع، ورئ
واشنطن- انتقد أحد كتاب الرأي في صحيفة فايننشال تايمز بأسلوب مشحون بالسخرية النهج السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن هوسه المتزايد بتخليد اسمه لا يعكس مجرد نزعة نرجسية، بل طموحا أعمق نحو صناعة إرث دائم، وربما تأسيس سلالة سياسية. وشبه الكاتب إدوارد لوس الرئيس ترمب بفرعون معاصر وذلك بالنظر
واشنطن- يرى الكاتب سيرغي لاتيشيف أن روسيا، بعد أن دخلت في حرب دون حساب دقيق لقوتها، باتت تتعين عليها التعبئة والانتصار وإلحاق هزيمة ساحقة بأوكرانيا، لأن ذلك سيؤدي إلى سلام حقيقي لا مجرد هدنة. وانتقد الكاتب -في مقال على موقع بوليتيكا- رهان بعض الساسة الروس على إمكانية أن تقوم الولايات المتحدة الأمري