
بكين- مع اجتماع القادة في منتدى "جيجو" للسلام والازدهار الذي تستضيفه كوريا الجنوبية لمناقشة مستقبل السلام في المنطقة، تشهد شبه الجزيرة الكورية لحظة سياسية وأمنية حرجة. وبينما يطرح على الطاولة خطاب دبلوماسي يدعو إلى الاستقرار، تشير التطورات الميدانية والتحولات الإستراتيجية إلى واقع أكثر تعقيدا، يتدا
بكين- بعد موجة من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تنظر الصين إلى الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة بوصفه نافذة ضرورية لاحتواء التصعيد، ولكنه ليس نهاية للأزمة. وتعكس تغطيات الإعلام الصيني وتصريحات المسؤولين في بكين رؤية تقوم على دعم التهدئة عبر الحوار، مع التحذير في الوقت ذاته من تعقيدات ال
تل أبيب- يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعقد الأزمات المركبة؛ إذ تتقاطع أزمة تجنيد الحريديم، ومفاوضات حل الكنيست، ومحاولة ضبط قائمة الليكود، مع أزمة دستورية حول تعيين المحامي مايكل رابيلو، مراقبا للدولة. ولا تقف الأزمة عند الداخل، بل تتزامن مع تلميحات أمريكية من دونالد ترمب بأن دعمه
لا يجري استخدام القوة في لبنان في فراغ؛ فهو يحدث في وقت تشعر فيه إسرائيل بالإحباط من الاتفاق الأمريكي الإيراني، وفي وقت يدعو فيه متحدثون بارزون على قناة الحاكم إلى تعطيله، وفي وقت يحاول فيه نتنياهو بثّ هجمات على القاعدة التي ترفض فكرة أن واشنطن تُبرم اتفاقًا مع طهران من فوق رأسه إسرائيل. هنا يكمن خ
لندن- نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً لمراسلها في “نيويورك” ذكر فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق بحماسة على تقييم عام من قبل رجل التقى به أثناء لعب الغولف، حيث قال إن “الفرق الساحق” بين الرئيس الأمريكي الحالي والشخصيات التاريخية التي أثارت الخوف
واشنطن- على عشب البيت الأبيض، وفي ليلة صاخبة احتفل فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعيد ميلاده الـ80، أعلن الرئيس أن حرب إيران انتهت، وأن مضيق هرمز عاد مفتوحا أمام السفن. لكن رواية بلومبيرغ تضع الإعلان في موضعه الأدق: سبق سياسي قبل اكتمال دبلوماسي، لأن النص لم يكن قد نُشر، وموعد التوقيع لم يكن قد
واشنطن- "هل تستطيع إسرائيل البقاء؟". بهذا السؤال عنونت مجلة نيوزويك (Newsweek) الأميركية تقريراً تحليلياً مطولاً يتناول مستقبل إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على إيران، معتبرة أن الدولة التي بدت في ذروة قوتها العسكرية باتت تواجه تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة قد تهدد استقرارها على المدى البعيد. ويقول
واشنطن- يرى الخبير الأمريكي ستيفن كوك أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران كشفت حدود النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وأعادت إحياء دعوات متزايدة داخل واشنطن لإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة، معتبرا أن الوقت قد حان لكي تنسحب واشنطن من دور "ضامن الأمن" الذي اضطلعت به لعقود طويلة. وفي مقال
لندن- قالت فايننشال تايمز إن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران لا ينهي فقط حربا استمرت قرابة 4 أشهر، بل يشعل مواجهة جديدة على الجبهة الداخلية، بعدما خلّفت الحرب انقسامات سياسية وأعباء اقتصادية قد يصعب تجاوزها قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وترى الصحيفة أن ترمب لم يكن
واشنطن- في ولاية تينيسي، يرصد تحقيق لمجلة بوليتيكو مشروعا عقاريا جديدا يحمل اسم "هايلاند ريم"، تقوم عليه شركة "ريدج رنر" في ريف الولاية. للوهلة الأولى، يبدو المشروع جزءا من موجة مألوفة في أمريكا ما بعد الجائحة: عائلات تغادر المدن، وأثرياء يعملون عن بعد يبحثون عن مساحة أوسع، وبلدات ريفية تحاول استعا
طهران- من الأفضل عدم التوصل إلى اتفاق على الإطلاق من توقيع اتفاق سيئ – هذا هو الشعار الذي رافق المفاوضات بين أمريكا وإيران منذ البداية. ولا يخفى على أحد بأن تصريحات أكثر صراحة وقسوة قيلت أيضاً بشأن الاتفاق النووي الأصلي الذي وقع في العام 2015، الذي انسحب منه الرئيس ترامب في العام 2018. ويبدو أ
واشنطن- أكدت الدبلوماسية الأمريكية ونائبة الأمين العام لحلف “الناتو” السابقة روز غوتيمولر أن العقيدة النووية العالمية تشهد أزمة حقيقية تتمثل في تراجع فعالية الردع النووي التقليدي الذي حكم العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. في مقال تحليلي بعنوان “الهزيمة الغريبة للر
تل أبيب- تعيش إسرائيل قبل أشهر قليلة من انتخابات عام 2026 مفارقة غير مسبوقة؛ فبينما تقف المنطقة على صفيح ساخن جراء التوترات العسكرية المتصاعدة مع إيران ولبنان، وتواجه الجبهة الداخلية تحديات أمنية واقتصادية طاحنة، تدار المعركة الحقيقية داخل أروقة الائتلاف الحاكم لضمان بقاء النخبة السياسية. وفي هذا ا
واشنطن- تناولت صحيفتا واشنطن بوست وإندبندنت تفاصيل الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأوضحتا أن 22 طبيبا متخصصا شاركوا في تقييم حالته الصحية، في رقم وصفته التقارير بأنه الأعلى المعلن في الفحوص الطبية الرئاسية الأمريكية، وأثار تساؤلات جديدة بشأن مستوى الإفصاح عن صحة الرئيس الذي يقترب من
واشنطن- بينما تدخل العمليات العسكرية في المنطقة مسارات بالغة التعقيد، يواجه الاحتلال الإسرائيلي أزمة وجودية، حيث تكشف القراءات التحليلية عن قناعة نخبوية راسخة بأن السياسات "الانتهازية" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادت إسرائيل إلى مستنقع من الاستنزاف متعدد الجبهات، مع انسداد كامل في الأفق الإستراتي
واشنطن- في مقابلة يوم الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن يكون أمامه خيار" سوى قبول اتفاق مع إيران، مضيفا أن "القرار يعود إليّ أنا، وليس له"، في ما اعتبر محاولة لرسم حدود العلاقة مع أكثر حلفاء واشنطن حساسية. لكن الوقائع التي تلت التصريح سرعان ما نزع
بعد 100 يوم على حرب إيران، أو عملية "زئير الأسد" كما سمتها إسرائيل، انفجرت المواجهة من جديد بين إيران وإسرائيل خلال الساعات الماضية في ضربات متبادلة قد تستمر لفترة غير واضحة. وكان النقاش في مراكز الأبحاث الإسرائيلية قد انتقل خلال المئة يوم الأولى من متابعة مجريات القتال إلى تقييم نتائجه: هل ن
واشنطن- قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران كشفت عن واحدة من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية في أي اتفاق محتمل لإنهاء المواجهة بين البلدين، وهي قضية الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم لورانس نورمان- أن إيران، في الوقت الذي تسعى فيه