
لم تعد أزمة إسرائيل في الغرب مجرد موجة انتقادات عابرة على خلفية الحرب، ولا مجرد تراجع في صورتها الإعلامية؛ بل باتت، وفق ما تعكسه مقالات إسرائيلية حديثة، أزمة أعمق تمس مكانتها السياسية وشبكة تحالفاتها التاريخية، في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية معا. وتلتقي 3 مقالات إسرائيلية -للكاتب إيتامار إيخ
لندن- يعيش السودان اليوم واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، حيث تحولت البلاد إلى ساحة لما يوصف بحرب الفظائع التي لا تبدي أي مؤشرات على التراجع. وتناولت ثلاث صحف بريطانية كبرى هي: "غارديان" (The Guardian) و"فايننشال تايمز" (Financial Times) و"تلغراف" (The Telegraph) هذه القضية، واتفقت
تل أبيب- تتكشف أزمة إسرائيل في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث يرى عدد من الكتاب الإسرائيليين خلف الحروب المفتوحة، والانقلاب القضائي، والتحالف المتزايد مع القوى الدينية والقومية المتطرفة، معادلة أكثر عمقا؛ إذ لم يعد نتنياهو يدير الدولة وفق رؤية سياسية مستقرة، بل وفق منطق البقاء الشخصي والهروب
لندن- نشرت صحيفة “إندبندنت” افتتاحية قالت فيها إن الرئيس دونالد ترامب أعلن النصر في حربه ضد إيران، لكن الحملة العسكرية التي شنها فاشلة على كل الجبهات. وقالت إن أسلوب تعامل الولايات المتحدة مع إيران، أيا كان عسكريا أم دبلوماسيا، وما يتعلق بمفاوضات لتأمين اتفاق بشأن الأسلحة النووية، أدى إ
واشنطن- انتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون اتفاق، بعد أكثر من 20 ساعة من النقاشات المكثفة، لتفتح الباب أمام مرحلة ضبابية من التصعيد أو التهدئة الهشة، وسط ما وصفته تقارير غربية بـ"الجمود الإستراتيجي". واتفقت تغطيات نيويورك تايمز وواشنطن بو
برلين- تعد العلاقة بين ضفتي المحيط الأطلسي في الوقت الراهن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الدوائر السياسية والإعلامية الألمانية، حيث تسلط الصحافة الألمانية الضوء على الأزمة المتصاعدة مع واشنطن، وتحديدا التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن سحب القوات الأمريكية من القارة الأورو
تل أبيب- كشف تقرير ليوفال ساديه، نشرته القناة الـ12 مساء الخميس، تفاصيل حجم الخسائر التي تكبدتها إسرائيل حتى الآن، جراء القتال ضد إيران وحزب الله في لبنان خلال 40 يوما قبل إعلان وقف إطلاق نار مؤقت فجر الأربعاء. وتُقدّر وزارة المالية والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تكاليف الأمن المباشرة بنحو 35 مليار ش
واشنطن- لعبت باكستان دورا محوريا في توصُّل الولايات المتحدة وإيران -يوم الثلاثاء الماضي- إلى اتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار، بعد أن كان العالم بصدد العد التنازلي لمهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي هدد فيها باندثار حضارة كاملة. ومثّل ذلك الإنجاز الدبلوماسي تحولا في المكانة الجيوسياسية لباكستان
واشنطن- تتعالى أصوات الديمقراطيين في الكونغرس، إلى جانب عدد من المعلقين السياسيين البارزين، للمطالبة بإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من منصبه وذلك على خلفية عدد من المواقف والقرارات، التي بلغت ذروتها عندما صعّد لهجته تجاه إيران ولوح أمس الثلاثاء بأن "حضارة بأكملها ستموت الليلة"، قبل أن يتم التوصل
واشنطن- بينما تدخل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، بدأت تلوح في الأفق حقيقة جيوسياسية جديدة بشأن معنى النصر وتداعيات ذلك على النظام العالمي، وخاصة على المستوى الاقتصادي المتصل بأهمية مضيق هرمز الذي تغلقه إيران. ويشير مقالا رأي في موقع "ذا هيل" وصحيفة نيويورك تايمز
في عيد الفصح هذا، سنعرف ما إذا كان النظام الإيراني قد أخطأ مرة أخرى في تقدير نوايا الرئيس ترامب، وما إذا كان تشديد إيران لمواقفها في المفاوضات – كما فعل فرعون مع بني إسرائيل في مصر – سيوجه لها ضربات أخرى. بعد شهر من اندلاع الحرب، دخلت إيران والولايات المتحدة الساحة الدبلوماسية بهدف مشتر
واشنطن- منذ أن بدأت الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع إسرائيل، الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، صرّح عدد من المحللين والمعلقين الأمريكيين بأن على واشنطن "إتمام المهمة" وسط غموض كبير بشأن معنى ودلالات تلك العبارة. وحسب الموقع الأمريكي ذا هيل، فإن أحدث تلك التصريحات جاء على لسان المذيع والمع
تحت عنوان “النووي الإيراني.. ورقة يستخدمها نظام يصارع من أجل بقائه”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن دونالد ترامب لم يعد يبالي بـ“الغبار النووي” المدفون تحت أكثر من مئة متر من الصخور قرب أصفهان في إيران. فقد صرّح الرئيس الأمريكي بأنه لم يعد يهتم بمخزون اليورانيوم
في مقال رأي نشرته صحيفة هآرتس، يطرح الكاتب الإسرائيلي حجاي إلعاد قراءة ناقدة لما يجري في الضفة الغربية، معتبرا أن عنف المستوطنين وعمليات القتل والتهجير ليست انفلاتا طارئا على الهامش، بل تعبيرا عن منطق أعمق رافق المشروع الصهيوني منذ بداياته، يسعى لإخضاع الفلسطينيين، وحسم "المسألة الديموغرافية" بالقوة
لندن- في متابعتها للحرب التي تشنها الولايات المتحدة -إلى جانب إسرائيل– على إيران، تبدو الصين وكأنها تستلهم مقولة شهيرة منسوبة لنابليون بونابرت مفادها "لا تقاطع عدوك أبدا وهو يرتكب خطأ"، وتراهن على أن تلك الحرب ستسرّع وتيرة الانحدار الأمريكي، وتمنح بكين فرصة إستراتيجية كبرى. ذلك هو تقدير المجل
واشنطن- ليس بالصواريخ والمقاتلات وحدها، تخوض الولايات المتحدة ومعها إسرائيل حربهما على إيران، بل أيضا بالروايات المتضاربة التي يحاول كل طرف الإيهام بأن النصر بات وشيكا إن لم يكن قد تحقق أصلا في نظر بعض الأطراف. بيد أن اتساع الفجوة بين الخطاب والواقع، مع دخول الحرب شهرها الثاني، يكشف عن مسار أكثر تع
لندن- يشهد النظام الدولي اليوم لحظة اضطراب غير مسبوقة منذ عقود، مع تزايد النزاعات المسلحة، وتراجع فعالية المؤسسات الدولية، واحتدام المنافسة بين القوى الكبرى، وظهور نزعة جديدة في السياسة الخارجية الأمريكية تميل نحو الحزم والانفراد. ويرى كثيرون أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران -التي أقدمت علي
واشنطن- بعد أربعة أسابيع، يقدم الكاتب يوناتان توفال قراءة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ويطرح تساؤلات عميقة حول عقلية القيادة الأمريكية والإسرائيلية، ومدى فهمها للبشر والمجتمعات التي تحاول التأثير عليها. ويتساءل توفال في مقال بصحيفة نيويورك تايمز: هل أصبحت أمريكا على شفير كارثة تشبه تلك