
تل أبيب- كشف تقرير ليوفال ساديه، نشرته القناة الـ12 مساء الخميس، تفاصيل حجم الخسائر التي تكبدتها إسرائيل حتى الآن، جراء القتال ضد إيران وحزب الله في لبنان خلال 40 يوما قبل إعلان وقف إطلاق نار مؤقت فجر الأربعاء. وتُقدّر وزارة المالية والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تكاليف الأمن المباشرة بنحو 35 مليار ش
واشنطن- لعبت باكستان دورا محوريا في توصُّل الولايات المتحدة وإيران -يوم الثلاثاء الماضي- إلى اتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار، بعد أن كان العالم بصدد العد التنازلي لمهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي هدد فيها باندثار حضارة كاملة. ومثّل ذلك الإنجاز الدبلوماسي تحولا في المكانة الجيوسياسية لباكستان
واشنطن- تتعالى أصوات الديمقراطيين في الكونغرس، إلى جانب عدد من المعلقين السياسيين البارزين، للمطالبة بإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من منصبه وذلك على خلفية عدد من المواقف والقرارات، التي بلغت ذروتها عندما صعّد لهجته تجاه إيران ولوح أمس الثلاثاء بأن "حضارة بأكملها ستموت الليلة"، قبل أن يتم التوصل
واشنطن- بينما تدخل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، بدأت تلوح في الأفق حقيقة جيوسياسية جديدة بشأن معنى النصر وتداعيات ذلك على النظام العالمي، وخاصة على المستوى الاقتصادي المتصل بأهمية مضيق هرمز الذي تغلقه إيران. ويشير مقالا رأي في موقع "ذا هيل" وصحيفة نيويورك تايمز
في عيد الفصح هذا، سنعرف ما إذا كان النظام الإيراني قد أخطأ مرة أخرى في تقدير نوايا الرئيس ترامب، وما إذا كان تشديد إيران لمواقفها في المفاوضات – كما فعل فرعون مع بني إسرائيل في مصر – سيوجه لها ضربات أخرى. بعد شهر من اندلاع الحرب، دخلت إيران والولايات المتحدة الساحة الدبلوماسية بهدف مشتر
واشنطن- منذ أن بدأت الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع إسرائيل، الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، صرّح عدد من المحللين والمعلقين الأمريكيين بأن على واشنطن "إتمام المهمة" وسط غموض كبير بشأن معنى ودلالات تلك العبارة. وحسب الموقع الأمريكي ذا هيل، فإن أحدث تلك التصريحات جاء على لسان المذيع والمع
تحت عنوان “النووي الإيراني.. ورقة يستخدمها نظام يصارع من أجل بقائه”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن دونالد ترامب لم يعد يبالي بـ“الغبار النووي” المدفون تحت أكثر من مئة متر من الصخور قرب أصفهان في إيران. فقد صرّح الرئيس الأمريكي بأنه لم يعد يهتم بمخزون اليورانيوم
في مقال رأي نشرته صحيفة هآرتس، يطرح الكاتب الإسرائيلي حجاي إلعاد قراءة ناقدة لما يجري في الضفة الغربية، معتبرا أن عنف المستوطنين وعمليات القتل والتهجير ليست انفلاتا طارئا على الهامش، بل تعبيرا عن منطق أعمق رافق المشروع الصهيوني منذ بداياته، يسعى لإخضاع الفلسطينيين، وحسم "المسألة الديموغرافية" بالقوة
لندن- في متابعتها للحرب التي تشنها الولايات المتحدة -إلى جانب إسرائيل– على إيران، تبدو الصين وكأنها تستلهم مقولة شهيرة منسوبة لنابليون بونابرت مفادها "لا تقاطع عدوك أبدا وهو يرتكب خطأ"، وتراهن على أن تلك الحرب ستسرّع وتيرة الانحدار الأمريكي، وتمنح بكين فرصة إستراتيجية كبرى. ذلك هو تقدير المجل
واشنطن- ليس بالصواريخ والمقاتلات وحدها، تخوض الولايات المتحدة ومعها إسرائيل حربهما على إيران، بل أيضا بالروايات المتضاربة التي يحاول كل طرف الإيهام بأن النصر بات وشيكا إن لم يكن قد تحقق أصلا في نظر بعض الأطراف. بيد أن اتساع الفجوة بين الخطاب والواقع، مع دخول الحرب شهرها الثاني، يكشف عن مسار أكثر تع
لندن- يشهد النظام الدولي اليوم لحظة اضطراب غير مسبوقة منذ عقود، مع تزايد النزاعات المسلحة، وتراجع فعالية المؤسسات الدولية، واحتدام المنافسة بين القوى الكبرى، وظهور نزعة جديدة في السياسة الخارجية الأمريكية تميل نحو الحزم والانفراد. ويرى كثيرون أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران -التي أقدمت علي
واشنطن- بعد أربعة أسابيع، يقدم الكاتب يوناتان توفال قراءة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ويطرح تساؤلات عميقة حول عقلية القيادة الأمريكية والإسرائيلية، ومدى فهمها للبشر والمجتمعات التي تحاول التأثير عليها. ويتساءل توفال في مقال بصحيفة نيويورك تايمز: هل أصبحت أمريكا على شفير كارثة تشبه تلك
واشنطن- تشير المعطيات الحالية إلى أن احتمال اندلاع حرب برية أمريكية في إيران أصبح مطروحا بجدية، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة الحتمية أو القرار النهائي. وتناولت صحيفتا غارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية احتمالات شن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حربا برية على إيران، إذ أشارت غارديان في تقرير
واشنطن- مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، انتقدت بعض الصحف أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القائم على إطلاق تهديدات حادة ثم التراجع عنها، معتبرة أنه أضعف مصداقية الولايات المتحدة بدلا من تعزيزها. ورأى الكاتب فريد زكريا -في مقال بمجلة فورين بوليسي- أن الحرب مع إيران كشفت حدود أسلوب ترمب
واشنطن- وصفت صحيفة نيويورك تايمز في مقال لمدير مكتبها في برلين، جيم تانكرسلي، التناقض اللافت في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمسؤولين الإيرانيين بأنه يوحي بتباين كبير في الحسابات السياسية لدى الطرفين. ووفق الكاتب، فإن ترمب "لا يكف عن الحديث عن مدى تقدم إدارته في التفاوض لإنهاء الحرب"، حيث
واشنطن- تكشف المعطيات الواردة في تقريرين من موقعي آي بيبر الإخباري البريطاني وهآرتس الإسرائيلي أن مسار التهدئة في الحرب مع إيران لا تعرقله طهران وحدها، بل يصطدم أيضا بمعارضة داخلية في المعسكر الغربي نفسه، وتحديدا من "صقور" يرون في استمرار الحرب فرصة إستراتيجية لا ينبغي تفويتها. وبحسب تقرير آي بيبر،
لندن- أثناء تورُّط الولايات المتحدة في حرب فيتنام الطويلة، كانت إستراتيجية الرئيس ريتشارد نيكسون تتمحور حول حماية سمعته الشخصية، والآن بات الرئيس دونالد ترمب يبحث عن مخرج من الحرب على إيران يحفظ له ماء وجهه. هذه خلاصة مقال رأي في النسخة الأمريكية من صحيفة الغارديان البريطانية بقلم الخبير القانوني ك
واشنطن- في تحول مفاجئ هزّ الأوساط الدبلوماسية والأسواق المالية والجبهات تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن حافة تصعيد كان يمكن أن يكون كارثيا مع إيران، متجها بدلا من ذلك نحو مسار دبلوماسي حذر تم ترتيبه عبر شبكة معقدة من الوسطاء. هذا التطور المثير للأحداث حظي بتغطية واسعة من كبريات الصحف الدولية،