
واشنطن- في قلب المؤسسة العسكرية الأقوى في العالم، حيث يفترض أن تُصنع القرارات بعقل بارد وانضباط صارم، تتصاعد روايات داخلية عن فوضى إدارية وإقصاء سياسي وقيادة تتجه نحو العزلة، في مشهد يثير قلقاً غير مسبوق. ويرسم تقريران لصحيفتي غارديان وإندبندنت البريطانيتين صورة مقلقة عن حالة الارتباك داخل وزارة ال
تمكن نتنياهو خلال عقود، بمساعدة شبكة منظمة من المنظمات والمانحين والمستشارين، من خلق تحالف مصطنع بين اليمين المسيحي (بشكل رئيسي في الولايات المتحدة ولكن ليس بشكل حصري) وبين اليمين اليهودي. كانت إقامة هذا التحالف المشؤوم مهمة معقدة وصعبة، لأنه انطوى دائماً على حقيقة مرة في أساسه اللاهوتي: الإنجيليون
واشنطن- تناول مقال في صحيفة نيويورك تايمز ما اعتبره تحولا جذريا في السياسة الخارجية الأمريكية خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الثانية، مشيرا إلى نموذج جديد يمزج بين المصالح التجارية الخاصة والمهام السياسية العامة. ويتصدر هذا المشهد -حسب مقال ليندا كينستلر بالصحيفة- جاريد كوشنر وستيفن ويتكوف، اللذان ي
بكين- ظلت العلاقة بين الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة تتأرجح، منذ عقود، بين الإقرار بأهمية المنظمة بوصفها منصة لإدارة النظام الدولي، والتذمر المستمر من كلفتها والقيود التي تفرضها على حرية الحركة الأمريكية. وفي السنوات الأخيرة، ازدادت هذه المفارقة حدة مع توالي القرارات الأمريكية بالانسحاب من ع
تل أبيب- لم يظهر نفتالي بينيت في السياسة الإسرائيلية بوصفه وجها طارئا على اليمين، ولا كسياسي غادر معسكره الأيديولوجي إلى الوسط، وإنما كأحد أبناء اليمين الديني القومي الذين أعادوا تكييف خطابهم مع لحظة إسرائيلية مأزومة. فالرجل الذي يعود اليوم عبر تحالفه مع يائير لابيد لا يحمل مشروعا مختلفا للفلسطينيي
واشنطن- في لحظة سياسية معقدة تعكس عمق الانقسام داخل الولايات المتحدة، تزداد المواجهات احتداما بين إدارة الرئيس دونالد ترمب وخصومها عبر مسارات متعددة تشمل القضاء والإعلام والسياسة الخارجية، وسط اتهامات متزايدة بتسييس مؤسسات الدولة واستخدام أدواتها لملاحقة المعارضين. في خضم هذا المشهد، لم تكن إقالة و
تل أبيب- لم ينتظر مقال هآرتس خطاب رئيس الأركان إيال زامير كي يصف أزمة الجيش الإسرائيلي، فقد ذهب عوفر شيلح وعديث شفران جيتلمان مباشرة إلى جوهر المسألة، وهي أن الجيش الذي يفقد الانضباط والقيم لا يتحول إلى قوة أكثر شراسة، وإنما إلى "عصابة مسلحة"، ونهايته ليست فقط تآكل صورته الأخلاقية، بل الهزيمة في ساح
تل أبيب- لم يتعامل المحللون الإسرائيليون مع اتحاد نفتالي بينيت ويائير لابيد كخطوة انتخابية عادية، وإنما كاختبار مبكر لسؤال أكبر: هل يستطيع معسكر "التغيير" إنتاج بديل منظم لبنيامين نتنياهو، أم أن التحالف يمنحه مادة دعائية تساعده على تثبيت معسكره؟ ومن خلال المقالات التي تناولت الخطوة
واشنطن- بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر من مرة بفرض إيقاعه على الحرب، محددا مهلة لفتح مضيق هرمز قبل أن يعود فيتراجع عنها، ثم يمدد وقف النار إلى أجل غير مسمى، بدا أن المعضلة لم تعد في قدرة واشنطن على الضرب، بل في قدرتها على تحويل هذا التفوق إلى حسم. فإيران، في هذه الهدنة الهشة، لا تحتاج
واشنطن- يشهد مضيق هرمز عند مدخل الخليج، تصعيدا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تسعى كل منهما، رغم توصلهما إلى وقف لإطلاق النار، إلى فرض سيطرة فعلية على هذا الشريان الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية. وقالت صحيفة نيويورك تايمز -في تقرير بقلم المراسل الدولي براناف با
واشنطن- بينما تتلمس واشنطن مخرجا يتيح لها إعلان الانتصار على إيران وتفكيك قدراتها النووية، تبرز معطيات ميدانية واستخباراتية تشير إلى أن طهران، رغم الضربات العسكرية التي تلقتها، لا تزال تُمسك بمفاتيح "خنق" الاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز. وفي تقرير لمراسلها روبرت جيميسون من مبنى الكابيتول هيل، أفادت
واشنطن- ترى الخبيرة الأمريكية جينيفر كافانا أن استراتيجية الرئيس دونالد ترمب بفرض حصار على إيران لن تحقق أهدافها المرجوة، لأن الحصار قد يفرض ضغوطا اقتصادية، إلا أنه أداة بطيئة التأثير ولا تؤدي عادة إلى نتائج سياسية سريعة كما تتوقع الإدارة الأمريكية. وفي مقال بصحيفة نيويورك تايمز (New York Times)، أ
لندن- تشير قراءتان حديثتان في الصحافة البريطانية إلى أن لندن تقف عند نقطة تحوّل دقيقة، حيث لم يعد الركون إلى التحالفات التقليدية كافيا لضمان أمنها واستقرارها. وبين مراجعة العلاقة مع واشنطن والتحذيرات من هجمات إلكترونية واسعة النطاق، تتشكل ملامح مرحلة جديدة تتطلب من بريطانيا تعزيز قدراتها الذاتية وب
بكين- تتحول الممرات البحرية الضيقة في أوقات الأزمات إلى مسارح مكشوفة لاختبار موازين القوة وحسابات الخطأ والصواب، ويأتي مضيق هرمز في مقدمة هذه الممرات بحكم ما يمر عبره يوميا من نفط وغاز إلى الأسواق العالمية، وما يحتويه من مشهد معقد بين الجغرافيا والسياسة والأمن. وفي ظل تصاعد التوتر بين إيران والولاي
لندن- رسمت صحيفة صنداي تايمز -في مقال بقلم محرر آسيا ريتشارد لويد باري- صورة قاسية وربما صادمة، لطبيعة النظام الدولي حين يتعلق الأمر بالأسلحة النووية، حيث يتحول الردع من مفهوم أمني إلى ضمانة بقاء للأنظمة الأكثر إثارة للجدل. وانطلق المحرر من مقارنة تاريخية بين مصير أنظمة تخلت عن طموحاتها النووية، وأ
واشنطن- قال أحد كتاب الرأي في نيويورك تايمز إن الرئيس دونالد ترمب يحكم أمريكا بعقلية متأثرة بعمق بأواخر القرن التاسع عشر التي اتسمت بالنزعات التوسعية وسياسات الحماية الاقتصادية ولا سيما في حقبة الرئيس ويليام ماكينلي (1897-1901). وكتب جاميل بوي أن الولاية الثانية لترمب تمثل "إعادة تمثيل غريبة لسياسا
لندن- يقدم جون هيمينغز قراءة تحليلية غير تقليدية لتداعيات الحرب مع إيران، معتبرا أن ما يبدو ظاهريا تعثرا للولايات المتحدة قد يخفي مكاسب إستراتيجية غير مباشرة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تشكيل توازنات القوى بين روسيا والصين. وانطلق الكاتب -في مقاله بصحيفة تلغراف- من فرضية أن تورط إدارة الرئيس الأمريكي
لندن- منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، ظل جيه دي فانس حاضرا في المشهد بوصفه أحد أكثر الأسماء التصاقا بمستقبل معسكر "ماغا". غير أن هذا الحضور لم يأت من موقع مستقر تماما، بل من موقع يختلط فيه القرب من الرئيس بطموح سياسي واضح، مع سلسلة من الانتكاسات التي أضعفت موقعه في الآونة الأخيرة. وفي هذا ا