
لندن- وصفت عدة صحف السياسة البريطانية بأنها دخلت مرحلة من عدم الاستقرار المزمن، مشيرة إلى انزلاق تدريجي نحو محاولة منظمة للإطاحة برئيس الوزراء كير ستارمر، بعد أسابيع من التوتر السياسي والخسائر الانتخابية التي فجّرت صراعا داخليا بين أجنحة الحزب. وقالت صحيفة تايمز -في مقال بقلم فريزر نيلسون تحت عنوان
لندن- اهتم عدد من الصحف الغربية بالانطباع الذي ساد عن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته لبكين، وأكدت أن هناك تباينا واضحا في أسلوب التعامل بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي بدا واثقا وحازما، مقارنة مع ضيفه الذي بدا مجاملا وأكثر تقلبا واضطرابا. وقد ركزت صحيفة تايمز البريطانية على تص
واشنطن- في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى القمة المنعقدة في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، تبدو الحرب في إيران، وأزمة التجارة العالمية، ومستقبل تايوان، عناصر مترابطة في مشهد جيوسياسي أكثر تعقيدا من مجرد مفاوضات ثنائية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقد حظيت الزيارة، بط
تل أبيب- لم تعد أزمة قانون التجنيد في إسرائيل مجرد خلاف تشريعي بين الليكود والأحزاب الحريدية، ولكنها تحولت إلى اختبار مباشر لبنية حكم بنيامين نتنياهو، وللتحالف الذي ضمن له البقاء السياسي طوال سنوات. فمع إعلان الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لحزب "ديغل هاتوراه" أن "لا ثقة في نتنياهو" وأن "مفهوم الك
واشنطن- تبدو الحرب على إيران -كما ترسمها الصحافة الأمريكية- قد استقرت في منطقة رمادية، لا هي حرب مكتملة ولا هي سلام قابل للحياة، فلا واشنطن ولا طهران مستعدتان لتنازلات تفتح باب تسوية حقيقية، ولا هما راغبتان في العودة إلى قتال واسع، ليبقى وقف إطلاق النار في شهره الثاني صامدا بقدر ما هو هش. في هذه ال
بكين- تستقبل بكين هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول زيارة له إلى الصين منذ عودته إلى البيت الأبيض، وسط سياق دولي مشحون بالخلافات التجارية والتكنولوجية والجيوسياسية بين القوتين العظميين. وترى الصحف الصينية في هذه الزيارة التي تبدأ من 13 إلى 15 مايو/أيار 2026، "فرصة ثمينة" لوقف تدهور الع
لا تتحقق توقعات ترامب وفقاً للخطة الموضوعة. ففي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، رتب ترامب لصديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفاً لإطلاق النار مدة ثلاثة أيام مع أوكرانيا، بهدف تهدئة خوف بوتين من مهاجمة مسيرات أوكرانية للعرض العسكري التقليدي في موسكو بمناسبة ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية. ولكن الأمو
برلين- في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، عادت قطر لتضع نفسها في قلب المسار الدبلوماسي الهادف إلى وقف الحرب ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. فبينما تتعثر المفاوضات مع إيران، وتتداخل الرسائل العسكرية مع التهديدات السياسية، برز تحرك رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
واشنطن- وسط تصاعد التوترات الدولية من مضيق هرمز إلى بحر الصين، تبدو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكأنها تعيد رسم موقع الولايات المتحدة في العالم بمنطق الصفقات والضغوط المباشرة، مما يثير قلق الحلفاء الأوروبيين، ويعمق الانقسام داخل واشنطن بشأن الحرب مع إيران. في خضم هذا المشهد المرتبك، تتجه الأن
تل أبيب- تكشف القراءة المتقاطعة لما نشرته الصحف والقنوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تعد تُعرض بوصفها تنسيقا كاملا بين حليفين. ولكن كساحة توتر مكتوم بين رئيس أمريكي يريد إنهاء الحرب مع إيران باتفاق سريع، ورئ
واشنطن- انتقد أحد كتاب الرأي في صحيفة فايننشال تايمز بأسلوب مشحون بالسخرية النهج السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن هوسه المتزايد بتخليد اسمه لا يعكس مجرد نزعة نرجسية، بل طموحا أعمق نحو صناعة إرث دائم، وربما تأسيس سلالة سياسية. وشبه الكاتب إدوارد لوس الرئيس ترمب بفرعون معاصر وذلك بالنظر
واشنطن- يرى الكاتب سيرغي لاتيشيف أن روسيا، بعد أن دخلت في حرب دون حساب دقيق لقوتها، باتت تتعين عليها التعبئة والانتصار وإلحاق هزيمة ساحقة بأوكرانيا، لأن ذلك سيؤدي إلى سلام حقيقي لا مجرد هدنة. وانتقد الكاتب -في مقال على موقع بوليتيكا- رهان بعض الساسة الروس على إمكانية أن تقوم الولايات المتحدة الأمري
واشنطن- في قلب المؤسسة العسكرية الأقوى في العالم، حيث يفترض أن تُصنع القرارات بعقل بارد وانضباط صارم، تتصاعد روايات داخلية عن فوضى إدارية وإقصاء سياسي وقيادة تتجه نحو العزلة، في مشهد يثير قلقاً غير مسبوق. ويرسم تقريران لصحيفتي غارديان وإندبندنت البريطانيتين صورة مقلقة عن حالة الارتباك داخل وزارة ال
تمكن نتنياهو خلال عقود، بمساعدة شبكة منظمة من المنظمات والمانحين والمستشارين، من خلق تحالف مصطنع بين اليمين المسيحي (بشكل رئيسي في الولايات المتحدة ولكن ليس بشكل حصري) وبين اليمين اليهودي. كانت إقامة هذا التحالف المشؤوم مهمة معقدة وصعبة، لأنه انطوى دائماً على حقيقة مرة في أساسه اللاهوتي: الإنجيليون
واشنطن- تناول مقال في صحيفة نيويورك تايمز ما اعتبره تحولا جذريا في السياسة الخارجية الأمريكية خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الثانية، مشيرا إلى نموذج جديد يمزج بين المصالح التجارية الخاصة والمهام السياسية العامة. ويتصدر هذا المشهد -حسب مقال ليندا كينستلر بالصحيفة- جاريد كوشنر وستيفن ويتكوف، اللذان ي
بكين- ظلت العلاقة بين الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة تتأرجح، منذ عقود، بين الإقرار بأهمية المنظمة بوصفها منصة لإدارة النظام الدولي، والتذمر المستمر من كلفتها والقيود التي تفرضها على حرية الحركة الأمريكية. وفي السنوات الأخيرة، ازدادت هذه المفارقة حدة مع توالي القرارات الأمريكية بالانسحاب من ع
تل أبيب- لم يظهر نفتالي بينيت في السياسة الإسرائيلية بوصفه وجها طارئا على اليمين، ولا كسياسي غادر معسكره الأيديولوجي إلى الوسط، وإنما كأحد أبناء اليمين الديني القومي الذين أعادوا تكييف خطابهم مع لحظة إسرائيلية مأزومة. فالرجل الذي يعود اليوم عبر تحالفه مع يائير لابيد لا يحمل مشروعا مختلفا للفلسطينيي
واشنطن- في لحظة سياسية معقدة تعكس عمق الانقسام داخل الولايات المتحدة، تزداد المواجهات احتداما بين إدارة الرئيس دونالد ترمب وخصومها عبر مسارات متعددة تشمل القضاء والإعلام والسياسة الخارجية، وسط اتهامات متزايدة بتسييس مؤسسات الدولة واستخدام أدواتها لملاحقة المعارضين. في خضم هذا المشهد، لم تكن إقالة و