
على ساحل مدينة غزة، يجد عشرات الفلسطينيين في البحر رفيقا ومتنفسا، ويتخذون من السباحة الصباحية وسيلة للتفريغ النفسي من معاناة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين. بحر غزة الذي ظل شاهدا على مأساة الإبادة، بات يحتضن كل صباح عشرات الشبان والمسنين المعتادين على ممارسة السباحة رغم أجواء ال
اقترحت طبيبة نفسية من جامعة هارفارد أن طرح سؤال من 6 كلمات قد يساعد في تعزيز التقارب بين الشركاء الذين تواجه علاقاتهم صعوبات، بحسب ديلي ميل. وتقول أشوني نادكارني، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن الكثير من الناس يتساءلون عن كيفية الشعور بمزيد من القرب من شركائهم، ونصيح
لطالما ارتبطت السياحة الأوروبية في الأذهان بمدنٍ شهيرة استأثرت بالأضواء، مثل باريس وروما وبرشلونة، حتى باتت وجهات أخرى ذات ثراء ثقافي وتجربة مختلفة خارج دائرة الاهتمام العام، بحسب الرجل. من بين هذه المدن، تبرز بلباو بوصفها نموذجًا لوجهة لا تنتمي إلى المسار السياحي التقليدي، لكنها استطاعت أن تصوغ لن
نعم.. قد يصل الجهاز العصبي إلى حالة استنفار نتيجة القلق، والتفكير المفرط، والتوتر العضلي، والأرق. وما نوبات الانفعال إلا إشارات يطلقها الجسد؛ ليقول: «أنا متعب!». هنا تبرز أهمية تقنيات بسيطة وعملية، تعيدنا إلى اللحظة الراهنة، وتمنح الجهاز العصبي فرصة للتهدئة. ومن بين هذه التقنيات، ما يُعر
يترقب عشاق البر في الإمارات موسم التخييم، الذي يمتد من أكتوبر، وحتى أبريل كلَّ عام؛ للاستمتاع باعتدال الطقس، واكتشاف الكنوز الطبيعية الخفية في البلاد. إلا أن سحر الإقامة، تحت النجوم، يتطلب وعياً، يتجاوز اختيار الموقع المثالي؛ إذ تُعد معرفة القوانين الاتحادية والمحلية، المنظمة للتخييم، جزءاً جوهرياً
يُعد مسجد بادشاهي أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في مدينة لاهور الباكستانية وثاني أكبر مساجد البلاد. وبدأ تشييد المسجد عام 1671 في عهد السلطان أورنكزيب أحد سلاطين إمبراطورية بابور (1526- 1857)، واكتمل بناؤه عام 1673. ويتسع مسجد بادشاهي لما يقارب 100 ألف مصلٍ، ويشبه إلى حد بعيد المسجد المعروف
يُعدّ سؤال العمل أثناء الدراسة الجامعية من أكثر الأسئلة التي تشغل أذهان الطلاب منذ سنواتهم الأولى في الجامعة، بل وأحياناً قبل دخولها. فبين من يرى أن العمل المبكر ضرورة لاكتساب الخبرة وبناء المستقبل المهني، ومن يعتقد أن التركيز الكامل على الدراسة هو الطريق الآمن للتفوق والنجاح، يقف الطالب حائراً أمام
حل مطار إسطنبول في المركز الأول بين المطارات الأوربية من حيث حركة الطيران بمتوسط 1447 رحلة يوميا، خلال الفترة بين 26 يناير/ كانون الثاني و1 فبراير/ شباط الجاري. جاء ذلك في "تقرير الطيران الأوروبي" للفترة من 26 يناير إلى 1 فبراير، الذي نشرته المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية، الأحد. وأشار الت
في عالمٍ يتّسم بالسرعة، والمقارنات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتضخّم التوقّعات من الذات والآخرين، يجد كثير من الشباب والفتيات أنفسهم في سباقٍ مرهق لإثبات القيمة والنجاح. تتشابك الضغوط الدراسية والمهنية والاجتماعية مع أسئلة الهوية والمعنى، فينشأ شعورٌ داخلي بالتشتّت أو القلق أو عدم الرضا،
عززت الدورة السادسة من حملة «أجمل شتاء في العالم» جاذبية دولة الإمارات كمقصد سياحي وترفيهي، ورفعت الدورة التي انتهت، مؤخراً، شعار: «شتاؤنا زيادة»، التي نظمت بالتعاون بين وزارة الاقتصاد والسياحة والهيئات السياحية في مختلف إمارات الدولة، في إطار استراتيجية السياحة الداخلية بدول
حذّرت خبيرة طبية من وضعية خطرة للساقين يجب على المسافرين تجنّبها أثناء الرحلات الجوية، حيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم، بحسب ميرور. ونشرت الدكتورة نينا تشاندراسيكاران، المتخصصة في أمراض الرئة والعناية المركزة، عبر حسابها على "تيك توك" @neenziemd، منشورا لتسليط الضوء على هذا الخطأ الشائع
تبدو المشاعر جزءاً طبيعياً من التجربة الإنسانية، لكنها في كثير من الأحيان تتحوّل إلى لغز معقد يصعب فك شفرته، فكم مرة شعرت بالغضب من دون أن تعرف لماذا؟ أو بالحزن من دون أن تتمكّن من تفسيره؟ فهم المشاعر ليس ترفاً فكرياً، بل مهارة نفسية ضرورية للحياة الصحية والمتوازنة، فهي التي تقود قراراتنا وعلاقاتنا
يشير الخبراء إلى أن جزءاً أصيلاً من التطور الشخصي للشباب يتعلق بوعيهم الذاتي، وإدراكهم للحياة ومتطلباتها، والأمر قد لا يأتي بمجرد قراءة كتاب أو الالتحاق بدورة تدريبية، بينما هو أسلوب حياة يتعلمه الشاب بشكل تدريجي، بحسب سيدتي. الوعي الذاتي يعتبره الخبراء طريقاً للحياة يتضمن سلوكيات يومية، مثل الشجاع
لا يعلو صوت فوق صوت «ركوة القهوة»، التي يحضرها معظم الناس صباحاً، فالروتين اليومي عند غالبية الموظفين يبدأ من الصحو مبكراً، والتوجه نحو المطبخ لإعداد فنجان من القهوة، يساعدهم على جلب الطاقة والنشاط والتركيز، بحسب معتقداتهم الشخصية، التي ورثوها عن أقرباء، أو أحباء، أو أصدقاء، بحسب زهرة ال
في السنوات الأخيرة، تحوّلت ثقافة «الساونا»، في بلدان الشمال الأوروبي، من تقليد محلي ضارب بجذوره في التاريخ، إلى منتج سياحي متكامل، يجذب فئة متنامية من المسافرين، الباحثين عن تجارب عافية علاجية مرتبطة بالطبيعة والاستكشاف. ولم تعد «الساونا» مجرد غرفة بخار، بل أصبحت وجهة في حد ذ
لطالما ارتبطت السياحة الأوروبية في الأذهان بمدنٍ شهيرة استأثرت بالأضواء، مثل باريس وروما وبرشلونة، حتى باتت وجهات أخرى ذات ثراء ثقافي وتجربة مختلفة خارج دائرة الاهتمام العام، بحسب الرجل. من بين هذه المدن، تبرز بلباو بوصفها نموذجًا لوجهة لا تنتمي إلى المسار السياحي التقليدي، لكنها استطاعت أن تصوغ لن
النوم بهدوء يُعدّ من أكبر «تحديات العافية». فمن التصفّح الليلي المتأخر إلى تصاعد مستويات التوتر، يعاني الملايين صعوبة الدخول في النوم، أو الاستمرار فيه بالقدر الكافي؛ للشعور بالانتعاش صباحاً. ومن هنا، ظهرت حلوى النوم الهُلامية، كمكمل غذائي قابل للمضغ، يَعِدُ بالاسترخاء ونوم أفضل، كواحدة
على امتداد خليج Triple Bay، حيث يلتقي صفاء البحر الأحمر بأفق مفتوح لا يحدّه نظر، يطل منتجع ناموس أمالا Nammos Resort AMAALA بوصفه علامة فارقة تعيد تعريف مفهوم الرفاهية الساحلية، بحسب الرجل. يحمل المنتجع الهوية الأيقونية لعلامة ناموس، بكل ما تنطوي عليه من أناقة سلسة وتفاصيل مدروسة، ويعيد صياغتها برؤ