
لماذا نختار الصمت بدلاً من السؤال، حتى حين يتقلّب الفضول في صدورنا؟، بحسب الرجل. الطفل الذي يرفع يده مرة بعد مرة في الصف الدراسي يعرف هذا الشعور جيدًا. كثيرًا ما يُقال له، بطريقة أو بأخرى: "أنت تُعقّد الأمور. اتبع التعليمات فقط". وكأن طرح السؤال دليل على تردد، لا على اهتمام. لكن ا
القاعدة الأساسية التي يتصورها الطلاب؛ هو أن عدد ساعات المذاكرة الكثير يضمن النجاح، ولكن يبدو أن هناك قاعدة نتائجها أفضل؛ وهي "ذاكر أذكى وليس أكثر"؛ أي أن عدد الساعات ليس الفيصل في تحصيل المذاكرة.الأبحاث العلمية في مجال التعليم وعلم النفس المعرفي تفجّر مفاجأة؛ إذ تؤكد أن حشو المعلومات لعدة ساعات متوا
في واحدة من أبرز قصص النجاح بقطاع التكنولوجيا التعليمية البريطاني، تستخدم واحدة من كل 5 مدارس بالمملكة المتحدة، أنظمة معلومات ومنصات إدارة مدرسية طورتها شركة أسسها رجل أعمال تركي. وتستخدم نحو 6 آلاف مدرسة في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية أنظمة تطورها شركة "برومكوم" (Bromcom)، التي أسسها رجل الأعم
في عالم اليوم الذي يقدس الأرقام والإنجازات، قد يبدو مشهد ابنك المراهق وهو ينهار تمامًا لمجرد حصوله على تقدير "جيد جدًّا" بدلاً من "امتياز"، أو امتناعه عن خوض تجربة جديدة خوفًا من الإخفاق، مشهدًا يدعو للفخر بالحرص والجدية، بحسب الرجل. لكن الحقيقة التقنية والنفسية خلف هذا السلوك تكشف عن خطر داهم؛ إنه
المرحلة الجامعية ليست مهمة للشباب على المستوى الدراسي و المهني فقط، بينما هي مرحلة يكتسب خلالها الشاب أو الفتاة الكثير من الخبرات الاجتماعية، وقد تكون الاحتكاك الحقيقي مع الحياة، بحسب سيدتي.ورغم أهمية وتأثير هذه المرحلة، إلا أنها تحمل بعض الإزعاج والقلق، ففي حين يميل الشباب إلى تكوين الظهور داخل الم
تشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى الخلفية أثناء الدراسة ليست ببساطة "جيدة" أو "سيئة". فبالنسبة لبعض الطلاب، قد تُساعد الموسيقى على التركيز والتحفيز والتحكم في المشاعر. أما بالنسبة لآخرين، وخاصةً أثناء قراءة النصوص الصعبة، فقد تُصبح مصدر إلهاء حقيقي، بحسب الرجل. لطالما دار جدل بين الطلاب: هل
تركز الدورة الرابعة من «مسابقة الإمارات للروبوتات» على تحدي ابتكار، وتصميم، وتنفيذ، نماذج روبوتية، قادرة على أداء مهام لوجستية، تخدم قطاع المكتبات الكبرى؛ وتحديداً إعادة الكتب والمجلدات والموسوعات والوسائط المتعددة المسترجعة إلى مواقعها الأصلية على الأرفف، وفي مساحات التخزين المخصصة داخل
في خطوة استراتيجية، تؤسس لمرحلة جديدة بإدارة وتنمية رأس المال البشري، وتجسد توجهاً وطنياً طموحاً نحو بناء منظومة متكاملة قائمة على المعرفة.. أطلقت وزارتا: «التعليم العالي والبحث العلمي»، و«الموارد البشرية والتوطين»، وبتوجيهات من «مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع&r
فترة الامتحانات هي مرحلة ضاغطة على أي طالب، وعلى أسرته بالكامل، وصحيح أن القلق هنا أمر طبيعي، لكن الاستسلام لهذا الشعور قد تكون نتائجه سلبية، لأن تملك القلق من رأس الطالب يسبب التشتت وعدم القدرة على استرجاع المعلومات، بحسب سيدتي. هناك عدة سبل للتعامل مع قلق الامتحانات، بعضها يتعلق بالجانب النفسي وب
أعلنت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة اليوم الثلاثاء 12 مايو 2025، "مكتبة الطفل"، التي تُعد أكبر مكتبة متخصصة للأطفال في المملكة العربية السعودية، وسط مشاركة لافتة من القيادات الثقافية والتربوية والإعلامية، بحسب سيدتي. ويأتي افتتاح المكتبة امتدادًا لمسيرة ثقافية تجاوزت أربعة عقود من العمل المعرفي الذي
يعلو صوت بين الشباب يحدّ من أهمية الحصول على شهادة جامعية، فهناك نقاشات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي حول جدوى سبل التعليم التقليدي بشكل عام، بحسب سيدتي. هناك خيارات متعددة أمام جيل زد للتعلم الآن، بل تشير الدراسات إلى أن التعليم التقليدي لم يعد بين تفضيلات هذا الجيل، ويعود ذلك لعدة متغيرات يشه
يعاني الشباب من التشتُّت، بسبب تعدُّد المُلهيات؛ مما يؤثّر على الإنتاجية، وقد يصل الأمر إلى حد التراجع وصعوبة تحقيق الأهداف. لذلك يجب الانتباه للعادات اليومية، وتحويل المسار نحو تعزيز الإنتاجية وتحقيق النجاح، بحسب الرجل. الأمر يبدأ من إدارة الطاقة اليومية، وتحقيق التوازن بين التحصيل الأكاديمي وبناء
منذ أن ضرب وباء كورونا العالم، باتت الدراسة عن بُعد خَياراً حاضراً بشدة. ومع اكتشاف الفرص التي يقدمها، انحصر الوباء، لكن استمر هذا النمط حاضراً. والأسباب قد تكون متنوّعة، لكن في النهاية طرق التحصيل واحدة، بحسب سيدتي. يمكن القول إن سبل التحوُّل الرقمي أصبحت واقعاً الآن، ولم يعُد الذهاب للمدارس والجا
يتعرض الشباب، خاصة الطلاب الجامعيين، للشاشات الرقمية سواء من الهاتف أو الكومبيوتر اللوحي، لساعات طويلة يوميًا، لدرجة أن البعض لا يترك الهاتف من يديه إلى حد أن كل ساعات الاستيقاظ تقريبًا تتعرض العين لضوء الشاشات الرقمية، بحسب سيدتي. بعيدًا عن تأثير هذا النمط على الدماغ، فإن ثمة تأثيرات صحية أخرى لا
لم تعد الشهادة الجامعية وحدها السبيل لوظيفة الأحلام، بينما يجب على الشباب دعم سيرتهم الذاتية بمهارات أخرى تعزز قدراتهم. الآن الأمر بات أسهل من السابق، ثمة منصات عالمية توفر دورات تدريبية بعضها مجاني ويتم تدريسها عن بُعد، وتشمل مجالات عديدة، بحسب سيدتي. إذا كنت تستعد بسيرة ذاتية تنافسية، فإن هذا الت
الدراسة أو العمل من المنزل بات واقعاً يشكل جزءاً كبيراً من شكل الحياة الراهن، وعلى الرغم من المزايا التي تتمثل في الراحة، وتقليل التكاليف، وكذلك المرونة، غير أن ثَمة مشتتات عديدة تصعب عملية التحصيل، بحسب سيدتي. الطلاب يبحثون عن طرق تساعدهم في تحسين التركيز في أثناء الدراسة من المنزل، والأمر ليس صعب
منذ أن ضرب وباء كورونا العالم، باتت الدراسة عن بُعد خَياراً حاضراً بشدة. ومع اكتشاف الفرص التي يقدمها، انحصر الوباء، لكن استمر هذا النمط حاضراً. والأسباب قد تكون متنوّعة، لكن في النهاية طرق التحصيل واحدة، بحسب سيدتي. يمكن القول إن سبل التحوُّل الرقمي أصبحت واقعاً الآن، ولم يعُد الذهاب للمدارس والجا
في عالم سريع التغير تقوده التكنولوجيا والابتكار، لم يعد اختيار التخصص الجامعي قرارًا تقليديًا يُبنى فقط على الشغف، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في المستقبل، ومع دخول عام 2026، تتزايد الحاجة إلى تخصصات تجمع بين المهارات الرقمية، التفكير الإبداعي، والقدرة على التكيف مع سوق عمل عالمي متطور، ولم تعد ال