
هل جرّبت يومًا أن تُخصِّص 10 دقائق فقط للقلق؟ نعم كما قرأت، بدلًا من القلق الذي يكاد يلتهم عقلك كلّ يوم، والذي ربّما يطارِدك عندما تستيقظ من نومك وفي عملك، وحتى لا يفارِقك عند نومك، جرِّب أن تُخصّص له مُدّة في يومك، بحسب الرجل. الفكرة كلّها أن تخصيص مُدّة للقلق تسحبه تلقائيًا من بقيّة يومك، الذي تح
القاعدة الأساسية التي يتصورها الطلاب؛ هو أن عدد ساعات المذاكرة الكثير يضمن النجاح، ولكن يبدو أن هناك قاعدة نتائجها أفضل؛ وهي "ذاكر أذكى وليس أكثر"؛ أي أن عدد الساعات ليس الفيصل في تحصيل المذاكرة، بحسب سيدتي.الأبحاث العلمية في مجال التعليم وعلم النفس المعرفي تفجّر مفاجأة؛ إذ تؤكد أن حشو المعلومات لعد
الدماغ البشري عضو معقد، يتحكم في جميع وظائف الجسم والتفكير؛ فالدماغ يستقبل المعلومات من الحواس الخمس: البصر، والسمع، واللمس، والشم، والتذوق، وتتم معالجة هذه المعلومات في مناطق مختلفة من الدماغ، مثل: القشرة المخية للفهم والتفكير، والحصين للذاكرة، واللوزة للعواطف، بحسب زهرة الخليج. وبعد معالجة المعلو
عمان - الأمة برس - يستعد المفكّر العربي، الدكتور طلال ابو غزاله، لإطلاق بوليتكنك طلال ابو غزاله الرقمي العالمي يوم 19 اغسطس، كمبادرة تعليمية عالمية جديدة تهدف الى اعادة تعريف التعليم المهني في العصر الرقمي، وربطه مباشرة بمهارات سوق العمل واحتياجات الاقتصاد العالمي. ويأتي البوليتكنك ليقدم نموذجا تعل
كشفت أبحاث علمية حديثة أن تعدد اللغات قد يكون مفتاحا للحفاظ على شباب الدماغ، حيث وجد الباحثون أنه كلما زاد عدد اللغات التي يتحدثها الشخص، بدا دماغه أصغر سنا من عمره الزمني الفعلي، بحسب ميديكال إكسبريس. فأدمغتنا تتكون من مليارات الخلايا العصبية التي تتواصل مع بعضها بعضا، لكن مع التقدم في العمر،
البشر كائنات اجتماعية بطبعها، والصداقة تعني وجود شخص يمكن الاعتماد عليه، أو الإنصات إليه، أو التواجد من أجله في أوقات الحاجة. يسعى الأصدقاء دائمًا لما هو أفضل لبعضهم البعض، وهم نموذج للتعبير عن التفاهم المتبادل والتعاطف، بحسب سيدتي.ولكن في بعض الحالات قد يتحول الصديق إلى مصدر تهديد، فكثير من الشباب
قد تكون شابًا طموحًا ولديك قدرات متعددة، لكن بيئة العمل أو الدراسة المشحونة تؤثر على النتائج ربما أكثر من طاقتك، لذلك يجب أن تتبع استراتيجيات معينة تقيك من الطاقات السامة وتعزز إنتاجك أيًا كانت الظروف، بحسب سيدتي.يشير خبراء علم النفس إلى أن الشباب عليهم أن يحموا صحتهم النفسية دون التضحية بوظائفهم أو
قد تكون شابًا طموحًا ولديك قدرات متعددة، لكن بيئة العمل أو الدراسة المشحونة تؤثر على النتائج ربما أكثر من طاقتك، لذلك يجب أن تتبع استراتيجيات معينة تقيك من الطاقات السامة وتعزز إنتاجك أيًا كانت الظروف، بحسب سيدتي.يشير خبراء علم النفس إلى أن الشباب عليهم أن يحموا صحتهم النفسية دون التضحية بوظائفهم أو
أثبتت الكتب الصوتية فعاليتها العالية كأداة أساسية للتعلم والترفيه لجيل زد، فهي تتوافق مع أسلوب حياتهم الرقمي، وتجمع بين حبهم للاستهلاك السمعي "مثل البودكاست" وبين أسلوب "تعددية المهام"، حيث تقدم مرونة كبيرة تتيح لهم "القراءة" والاستماع أثناء التنقل، مما يجعلها حلاً مثالياً لدمج الثقافة في يومه
يشهد التعليم الجامعي اليوم تحولًا رقميًا متسارعًا جعل التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من الحياة الأكاديمية اليومية، ولم يعد النجاح في الدراسة يعتمد فقط على حضور المحاضرات أو قراءة الكتب التقليدية، بل أصبح مرتبطًا بقدرة الطالب على الاستفادة من الأدوات الرقمية والتطبيقات الذكي
يشهد مفهوم "التعلم مدى الحياة" تحولاً جذرياً مع جيل زد، الجيل المولود بين عامَي 1997 و2012، ليس لأن هذا الجيل يزهد في المعرفة، بل لأنه يرفض استهلاكها كقوالب جاهزة ومعلبة لا تأخذ في الحسبان هويته وطموحاته وقيمه الفردية، بحسب سيدتي.وللحديث عن هذا الاتجاه، التقت "سيدتي" سهى موسى، مدربة قيادة وإدارة الأ
لماذا نختار الصمت بدلاً من السؤال، حتى حين يتقلّب الفضول في صدورنا؟، بحسب الرجل. الطفل الذي يرفع يده مرة بعد مرة في الصف الدراسي يعرف هذا الشعور جيدًا. كثيرًا ما يُقال له، بطريقة أو بأخرى: "أنت تُعقّد الأمور. اتبع التعليمات فقط". وكأن طرح السؤال دليل على تردد، لا على اهتمام. لكن ا
القاعدة الأساسية التي يتصورها الطلاب؛ هو أن عدد ساعات المذاكرة الكثير يضمن النجاح، ولكن يبدو أن هناك قاعدة نتائجها أفضل؛ وهي "ذاكر أذكى وليس أكثر"؛ أي أن عدد الساعات ليس الفيصل في تحصيل المذاكرة.الأبحاث العلمية في مجال التعليم وعلم النفس المعرفي تفجّر مفاجأة؛ إذ تؤكد أن حشو المعلومات لعدة ساعات متوا
في واحدة من أبرز قصص النجاح بقطاع التكنولوجيا التعليمية البريطاني، تستخدم واحدة من كل 5 مدارس بالمملكة المتحدة، أنظمة معلومات ومنصات إدارة مدرسية طورتها شركة أسسها رجل أعمال تركي. وتستخدم نحو 6 آلاف مدرسة في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية أنظمة تطورها شركة "برومكوم" (Bromcom)، التي أسسها رجل الأعم
في عالم اليوم الذي يقدس الأرقام والإنجازات، قد يبدو مشهد ابنك المراهق وهو ينهار تمامًا لمجرد حصوله على تقدير "جيد جدًّا" بدلاً من "امتياز"، أو امتناعه عن خوض تجربة جديدة خوفًا من الإخفاق، مشهدًا يدعو للفخر بالحرص والجدية، بحسب الرجل. لكن الحقيقة التقنية والنفسية خلف هذا السلوك تكشف عن خطر داهم؛ إنه
المرحلة الجامعية ليست مهمة للشباب على المستوى الدراسي و المهني فقط، بينما هي مرحلة يكتسب خلالها الشاب أو الفتاة الكثير من الخبرات الاجتماعية، وقد تكون الاحتكاك الحقيقي مع الحياة، بحسب سيدتي.ورغم أهمية وتأثير هذه المرحلة، إلا أنها تحمل بعض الإزعاج والقلق، ففي حين يميل الشباب إلى تكوين الظهور داخل الم
تشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى الخلفية أثناء الدراسة ليست ببساطة "جيدة" أو "سيئة". فبالنسبة لبعض الطلاب، قد تُساعد الموسيقى على التركيز والتحفيز والتحكم في المشاعر. أما بالنسبة لآخرين، وخاصةً أثناء قراءة النصوص الصعبة، فقد تُصبح مصدر إلهاء حقيقي، بحسب الرجل. لطالما دار جدل بين الطلاب: هل
تركز الدورة الرابعة من «مسابقة الإمارات للروبوتات» على تحدي ابتكار، وتصميم، وتنفيذ، نماذج روبوتية، قادرة على أداء مهام لوجستية، تخدم قطاع المكتبات الكبرى؛ وتحديداً إعادة الكتب والمجلدات والموسوعات والوسائط المتعددة المسترجعة إلى مواقعها الأصلية على الأرفف، وفي مساحات التخزين المخصصة داخل